Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بدأت ثورة #سوريا بهتاف "يادكتو جالك الدور" وبعد هدم الصنم في المدينة الجامعية #دمشق فأي صنم عليه الدور بعد أصنام #الشام؟

17,918 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

مفتيا أم مفتتاً ؟ كان تعيينه منذ البداية كمفتيا لسوريا صادما للسلفيين، كيف لا وهو المعروف عنه عداءه الصريح للسلفيين ومذهب السلفيين ومنهج السلفيين. ولايخفى على احد ان السلفيين في سوريا قبل الثورة، كانوا مضطهدين ومطاردين بفتاوي أمثال أسامة الرفاعي وسعيد البوطي ورفاقهم ، الذين كانوا يشكلون الغطاء لأجهزة الأمن في ملاحقة السلفيين وسجنهم وتصفيتهم. وكانوا طوال تلك الفترة يروجون لفكرة ان لامكان للسلفية في سوريا، وأنهم شرذمة قليلون، ثم جاءت الثورة السورية، وحمل السلفيون رايتها منذ البداية، فكانت ليست فقط ثورة ضد بشار وعصابته، بل ثورة سلفية حقيقية ضد كل أشكال الظلم. جل الفصائل وأكبرها التي واجهت بشار وقدمت ألاف الشهداء كانت سلفية، كجيش الأسلام، وأحرار الشام وهيئة تحرير الشام، وحتى الثوار الأوائل كانوا سلفية بالفطرة كعبدالباسط الساروت مثلا. وفي الوقت الذي كان السلفيون في الخنادق يحاربون جنود بشار وعصابات ايران وطائرات بوتين، كان الأشاعرة يكيدون لهم في دمشق واسطنبول على حد سواء. فنرى أشاعرة اسطنبول يفتون بقتل المجاهدين كما يفتي أشاعرة دمشق. فمحاربة السلفية عند الأشاعرة لها الأولوية على أي شيء سواه. حتى أن أسامة الرفاعي عداءه للسلفية لم يكن مقتصرا على سلفية سوريا بل استغل وجوده في اسطنبول ليحرض الشيوخ الصوفية الأتراك ضد السلفيين الخليجيين الذين كانوا يأتون الى اسطنبول للقيام بنشاط دعوي. ففي أحدى المقابلات التلفزيونية صرح احد شيوخ الصوفية الأتراك كيف أن أسامة الرفاعي في العام ٢٠٢١ ارسل له يطلب منه التدخل لدى السلطات التركية لمنع الداعية الكويتي عثمان الخميس من القدوم لتركيا وقيام بنشاط دعوي. وبعد تسجيل الأمس بات واضحا أن أسامة الرفاعي يكره السلفيين لدرجة حتى يرفض ان يسميهم سلفيين بل ويصر على تسميتهم ( بالوهابيين) بل ويحاربهم، ونظرا لكون معظم اهل السنة في سوريا هم السلفيين، فأن أسامة الرفاعي ان استمر في منصبه سيكون مفتتاً للمسلمين في سوريا وليس جامعا لهم. فعزله بات فرضا لمنع هذا التشرذم والتفتيت. وبناء عليه فأني أدعو علماء السنة في سوريا أن يصدروا بيانا يطالبوا فيه بعزل أسامة الرفاعي حرصا على وحدة صف المسلمين في سوريا.

أحمد زاهر الشيشكلي Zaher Shishakli

38,630 views • 4 days ago

هذا الفيديو الكامل لحديث ترامب عن أحمد الشرع وحزب الله اليوم: (مترجم حرفيا) قال ترامب: - لقد كنت الشخص المسؤول جدًا عن سوريا، والرجل الذي يدير سوريا الآن هو شخص أنا وضعته هناك، مع الرئيس أردوغان وآخرين. هو شخص جيد جدا ولا يحب حزب الله. -أعتقد أنه قادر جدًا وكان جيدا معي لقد نفذ كل ما طلبته منه. وفعله. وإذا لم تستطع إسرائيل القيام بالمهمة فسوف يقوم هو بالمهمة. - اقترحت على إسرائيل أن تدع سوريا تتولى أمر حزب الله. لأنه، بصراحة معك، أعتقد أنهم سيؤدون المهمة بشكل أفضل. ✍️نعم، بهالطريقة: بعد فوز ترامب في نوفمبر 2024، صار في تنسيق أقوى بين أمريكا (ترامب) وأردوغان حول سوريا. تركيا كانت اللاعب الرئيسي والداعم الأساسي للمعارضة وهيئة تحرير الشام، والشرع كان تحت نفوذها. لما أمريكا نسقت مع أردوغان وفتحت الباب للتعامل مع الحكومة الجديدة (رفع عقوبات، اعتراف غير مباشر، تواصل)، صار الشرع يتثبت أكثر وياخذ شرعية دولية. لهيك ترامب يقول “أنا اللي وضعته هناك مع أردوغان”، لأن التنسيق الأمريكي بعد انتخابه كان اللي أعطى الدفعة النهائية والغطاء السياسي للوضع الجديد في سوريا. كلام ترامب فيه جانب صحيح من ناحية الدور الأمريكي بعد فوزه.

نجاح محمد علي

36,301 views • 3 months ago

قبل 15 عامًا، كان معاوية الصياصنة طفلًا في الخامسة عشرة من عمره، عندما كتب على جدار مدرسته في درعا عبارة «إجاك الدور يا دكتور»، في إشارة إلى بشار الأسد. لم يكن يعلم أن تلك الكلمات ستصبح من أشهر شرارات الثورة السورية. في مطلع عام 2011، كان معاوية يتابع أخبار الاحتجاجات في تونس ومصر، فتأثر بما يحدث وقرر كتابة شعارات تطالب بالتغيير. وبعد أيام، اعتُقل مع عدد من أصدقائه. أمضى معاوية نحو 45 يومًا في المعتقل، تعرض خلالها للضرب والتعذيب والإهانة، بينما تحرك أهالي المعتقلين القُصّر للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم. وفي مارس 2011، خرجت مظاهرات في درعا للمطالبة بالإفراج عن الأطفال، لكن قوات النظام واجهتها بالرصاص، فسقط قتلى، وأصبحت قضية أطفال درعا إحدى الشرارات التي دفعت الاحتجاجات إلى الانتشار في أنحاء سوريا. خرج معاوية من المعتقل أكثر غضبًا، وانخرط لاحقًا في صفوف الجيش الحر، وحمل السلاح ضد النظام الذي اعتقله وعذبه وهو طفل. وبعد 15 عامًا، تبدلت المواقع. عاد الملف الذي بدأ بكتابات طفل على جدار مدرسة في درعا إلى قاعات المحاكم، فجلس معاوية يشاهد محاكمة من اعتقلوه وعذبوه. شاهدوا قصة معاوية الصياصنة في فيلم «الطفل الذي أشعل ثورة»، المتاح على قناة الجزيرة الوثائقية في يوتيوب. #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية #سوريا #الثورة

الجزيرة الوثائقية

13,468 views • 1 month ago

دمشق 1919… بعد نحو أربعة قرون من الحكم العثماني، كان كثير من أهل دمشق يأملون أن يبدأ عهد عربي جديد. في مايو 1919 عاد الأمير فيصل بن الشريف حسين إلى دمشق بعد مشاركته في مؤتمر الصلح في باريس، حيث حاول عرض مطالب العرب أمام الدول المنتصرة. عند وصوله خرجت حشود كبيرة من المحطة إلى دار الإمارة لاستقباله. نساء محجبات ومنقبات، وفتيات وأطفال، وحشود على جانبي الطريق، والجميع يحتفلون بعودة فيصل، أملاً في أن تكون بداية دولة عربية مستقلة. لكن خلف هذا الاحتفال كان هناك واقع مختلف تمامًا. قبل أشهر، في أكتوبر 1918، سقط الحكم العثماني في دمشق بعد هزائم الجيش العثماني في فلسطين وتقدم القوات البريطانية وقوات الثورة العربية. دخلت القوات العربية المدينة، بينما كانت القوات البريطانية تقترب منها. وكان البريطانيون حريصين على أن يظهر دخول فيصل إلى دمشق باعتباره دخولًا عربيًا، حتى لا يبدو الأمر وكأن بريطانيا استولت على المدينة لنفسها. وصل فيصل وسط احتفال كبير؛ أُطلقت الأعيرة في الهواء، وتعالت الزغاريد من الأسطح، ورُش ماء الورد على الموكب. لكن في فندق فكتوريا كان المشهد مختلفًا. التقى فيصل بالجنرال البريطاني إدموند اللنبي، وهناك فهم أن السلطة التي يملكها على الأرض ليست كما يتخيل الناس في الشوارع. الساحل السوري ولبنان كانا ضمن المنطقة التي تطالب بها فرنسا، وفلسطين كانت خارج الإدارة العربية. أي أن دمشق احتفلت بدولة عربية واسعة، بينما كانت القوى الكبرى قد بدأت فعليًا بتقسيم مناطق النفوذ. ولم يكن الأمر مجرد خلاف على الحدود. في دمشق نفسها كان على الإدارة الجديدة أن تبدأ من الصفر تقريبًا. المدينة خرجت من الحرب وهي تعاني نقصًا في الطعام والوقود، وارتفعت الأسعار واضطربت العملة، كما كانت المستشفيات تستقبل أعدادًا كبيرة من الجنود العثمانيين الجرحى والمرضى. حتى مسألة الأمن كانت مشكلة؛ فقد انتشرت عمليات نهب وفوضى بعد انهيار السلطة القديمة، وكان على الإدارة العربية أن تحاول إعادة الشرطة والجيش والإدارة إلى العمل. ومع ذلك بدأ فيصل بتأسيس مؤسسات الدولة. عُيّن علي رضا الركابي رئيسًا للحكومة، وبدأت الإدارة العربية إصدار الأوامر والبيانات وتنظيم شؤون المدينة، وظهرت لأول مرة منذ عقود مؤسسات تعمل باسم حكومة عربية في دمشق. وكان هناك أيضًا أمر مهم جدًا بالنسبة لفيصل: إقناع سكان المدن والطوائف المختلفة بأن الدولة الجديدة ستكون للجميع. لذلك شدد في خطاباته على عدم التمييز بين المسلمين والمسيحيين وغيرهم، في محاولة للحفاظ على وحدة المجتمع في بلد كان متنوعًا دينيًا وطائفيًا. ثم جاء مؤتمر الصلح في باريس. كان فيصل يأمل أن تعترف الدول المنتصرة بحق العرب في إقامة دولة مستقلة، وطالب بسوريا موحدة تشمل المناطق التي كان يعتبرها جزءًا من البلاد، بما فيها الساحل وفلسطين. لكن المفاوضات كانت تسير في اتجاه آخر. وبينما كان فيصل يتحدث عن دولة عربية مستقلة، كانت بريطانيا وفرنسا تتفاوضان على مناطق النفوذ والانتداب. وفي دمشق كان الناس يرون الأعلام العربية ترفرف فوق المدينة، ويعتقدون أن العهد الجديد قد بدأ بالفعل. لكن الحقيقة أن الدولة كانت تعيش بين سلطتين: إدارة عربية تحاول أن تبني دولة على الأرض، وقوى أوروبية تملك الكلمة الأقوى في تحديد مستقبل المنطقة. وفي النهاية، لم يستمر هذا المشروع طويلًا. في مارس 1920 أُعلن فيصل ملكًا على سوريا، لكن فرنسا رفضت الاعتراف بهذه الدولة، وبعد أشهر انتهى المشروع العربي في دمشق عسكريًا عندما دخلت القوات الفرنسية المدينة بعد معركة ميسلون. وهكذا، خلال أقل من عامين، انتقلت دمشق من الاحتفال بسقوط الحكم العثماني ورفع الأعلام العربية… إلى مواجهة قوة أوروبية جاءت لتفرض واقعًا جديدًا على البلاد. كانت لحظة قصيرة جدًا، لكنها كانت واحدة من أهم اللحظات التي تشكلت فيها خريطة المشرق العربي الحديث.

PIC | صـور من التـاريخ

28,099 views • 7 days ago

في يوليو/تموز 1995، شهدت مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الأوروبي الحديث، حين قتلت قوات صرب البوسنة أكثر من 8372 من المسلمين البوشناق بعد سقوط المدينة، في جريمة صنّفتها المحاكم الدولية والأمم المتحدة لاحقا إبادة جماعية. بدأت المأساة مع اندلاع حرب البوسنة عام 1992، عقب الاعتراف باستقلال البوسنة والهرسك. وسرعان ما فرضت القوات الصربية حصارا خانقا على سربرنيتسا، فحرمت سكانها من الغذاء والدواء، وتعرضت المدينة لقصف متواصل، بينما كانت الأوضاع الإنسانية تتدهور يوما بعد آخر. ورغم إعلان الأمم المتحدة سربرنيتسا "منطقة آمنة" ونشر قوات لحفظ السلام فيها، فإن المدينة سقطت في يوليو/تموز 1995. وبعد دخول القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، فُصل الرجال والفتيان عن النساء والأطفال، ونُفذت بحقهم عمليات إعدام جماعية، في واحدة من أكثر الجرائم دموية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ظل راتكو ملاديتش هاربا لسنوات قبل اعتقاله عام 2011، ثم أدانته المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة بتهم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، وهو الحكم الذي أصبح نهائيا عام 2021. وفي عام 2024، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 11 يوليو/تموز يوما دوليا لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية في سربرنيتسا، في خطوة اعتبرها الناجون وعائلات الضحايا تأكيدا على أهمية حفظ الذاكرة التاريخية ومواجهة محاولات إنكار الجريمة، حتى تبقى سربرنيتسا شاهدة على مأساة لا ينبغي أن تتكرر.

الجزيرة الوثائقية

13,899 views • 2 months ago

دمشق يا أول الدهشة وآخرها لا أُخفيكم ما تلهفتُ لرحلةٍ كما فعلتُ لزيارتي القصيرة إلى دمشق، وهي - في ظني - مهوى فؤاد كل من ابتُلي بالأدب والتاريخ أو أدمن قراءة تقلبات الزمان تلك التي تصنع المدن ثم تُعيد إنتاجها، كنتُ قد عدتُ من القاهرة بعد خمسة عشر يومًا قضيتها فيها، ثم لم ألبث في الرياض سوى أربعة أيام، فإذا الموعد يطرق الباب: "عاصمة الياسمين" ، ومن لهفتي - والله - شُغلتُ عن ترتيب أفكار ندوتي في معرض دمشق الدولي للكتاب، كأن الرحلة نفسها صارت فكرةً أكبر من الندوة، وكأن دمشق تُزار بالقلب والذاكرة المتراكمة عنها قبل الجسد. لن أطيل؛ حطّت رحلتي عصرًا وأول إحساسٍ باغتني لم يكن منظرًا ولا صوتًا، إنما كان معنىً خالصًا هبط عليّ منذ خطواتي الأولى من الطائرة إلى الممر؛ أن سوريا كانت "مخطوفة" لعقود، ثم جاء المطار شاهدًا ماديًا على ما أحسسته؛ كأنك رجعتَ أربعين سنةً إلى الوراء على أقل تقدير، كل شيءٍ هناك خارج الزمن؛ لا لأن المكان فقيرٌ، ولكن لأن الزمن نفسه كان محجوزًا عنه، وكأن السنوات مرّت بجانبه دون أن تُسلم عليه، ومع ذلك - وهذا ما أربكني وأفرحني - كانت في المكان روحٌ جميلة؛ ابتساماتٌ تُقاوم ما لا يُقاوَم ووجوهٌ طلقة، تصنع ضيافةً أكرم من ألف مرسوم استقبال، أنهيت إجراءات الدخول بسرعة لم أتوقعها، وخرجتُ إلى صالة الاستقبال وكان الزحام كثيفًا، حينها بحثتُ عمن سيستقبلني إلى الفندق، ولم أجد لوحةً تحمل اسمي كما اعتدت في سفرٍ كثير، ولم يكن لديّ إنترنت؛ فصار أول همي: "خطٌ سوري... الآن". في تلك اللحظة تقدم نحوي رجلٌ في منتصف الستينات من عمره، ملامحه تشبه بشاشة أهل الشام، قال: "الأستاذ أسامة؟" أجبتُ: نعم. فقال: تفضل معي أنا السائق. قلت له ببساطة: أريد خطًا. أجابني: "لا عليك... الخط مُكلف، وعندي شريحة... نعبيها فقط على أن ترجعها لي قبل الرحيل". ظننته يمازح فإذا هو يفعلها كما لو أنها أمرٌ يومي، أعطاني شريحة وشحناها وانحلت عقدة اللحظة التي كنتُ أراها معقدة. ثم ونحن نتجه إلى السيارة قال الرجل: "أنت اسمك أسامة الواصلي ... وأنا اسمي أسامة الموصلي"، وأخذ يضحك بسرورٍ صادق أضحكني معه، كان "أبو علاء" صديقي السائق وبطل هذه الرحلة بلا مبالغة، وكما هو معلوم أن أجمل ما يعجل بالألفة بين اثنين - بعد سلامة القلب - هو اهتمامٌ مشترك، وأبو علاء كان يحفظ الشعر ويعرف تاريخ دمشق كمن يعرف طريق بيته وله في الأدب اطلاعٌ وثقافةٌ ليست بالهينة، حتى إنه حضر ندوتي وشاركني بعد ذلك اضافاته على كلامي في الندوة وطلب نسخة من كتابي؛ كانت ثقافته من النوع الذي لا يتفاخر بنفسه، ولكنها تمشي معك على الطريق وتشرح لك المشهد كما لو أنه صفحةٌ حية. تحركنا من المطار - وقال لي إن موقعه في الغوطة تقريبًا - نحو دمشق. لله الشام... كان الطريق قطعةً من الفردوس؛ سحبٌ خفيفة وخضرةٌ تسرُّ النظر وأشجارٌ معمرة وبساطٌ أخضر يمتد كأنه يُعيد للمكان حقه في الجمال، وفوق كل ذلك رفيقٌ كأني أعرفه منذ سنين؛ شعرٌ وحكاياتٌ وقصص، وبالطبع حديثٌ طويل عن سوريا في عهد النظام البائد، حديثٌ عن حياة الناس الصغيرة التي تكسرت على أعتابها أحلامهم. قلتُ له وأنا أحاول محاكاة اللهجة الشامية كما أعرفها من "باب الحارة" وأمدّ الألف مدًّا واجبًا: "أب علاء... ما بدري، روح عالفندق... بدي أشوف الشام". ضحك وقال: "بس هيك... تكرم"، ثم بدأت دمشق تُفتح لي على لسانه بابًا بعد باب، هذا سور دمشق... وهذه بواباتها السبع، من هنا دخل أبو عبيدة رضي الله عنه، ومن هناك دخل خالد بن الوليد، وهذه أقدم كنيسة، وهناك بيوتٌ قديمة بُنيت فوق السور وكأن العمران هنا يرفض أن يهبط إلى الأرض فيبني فوق التاريخ لا بجانبه، هذا سوق الحميدية، تلك القلعة، وهذا جبل قاسيون العظيم، شعرتُ أنه شاهدٌ على دمشق منذ آلاف السنين، لا يُصفق لأحد ولا يُدين أحدًا، لكنه يرى... ثم يصمت. وهكذا إلى أن غابت الشمس. عندها تذكرتُ فجأة أنني لم آكل منذ أكثر من يومٍ وليلة. قلت: "أب علاء... بدي شاورما". قال: "بنروح على أكتر محل بحبه". وذهبنا إلى المزة، أكلتُ شاورما لم أذق مثلها في عمري، ولا زلتُ أعدها من مفاجآت الرحلة التي لا يمكن شرحها دون أن تُذاق، ولازمتُ ذلك المحل طوال إقامتي... عدنا قرابة العاشرة بعد أن ذهبنا إلى مكان مرتفع على طريق قاسيون وشاهدت أنهار الشام وبيوتها من أعلى، قلت له: فلنذهب إلى الفندق؛ لا أريد أن أتعبك أكثر، تحركنا نحو الفندق القريب جدًا من ساحة الأمويين، حيث تمثال السيف الدمشقي الشهير، وقبل أن نصل قلت: "قف عند بقالة... أريد بعض الأشياء"، نزلتُ وأنا ألبس الزي السعودي وكان في المحل شيخٌ كبير، ما إن رآني حتى تهلّل وجهه وقال بفرحٍ لا يُمثل: "بلشتوا تيجوا... الله محييكم"، شكرته وبادلته التحية، في تلك الجملة القصيرة شعرتُ أن دمشق لا تقول "مرحبًا" فقط؛ بل تقول: "عودةُ الروح". دخلتُ الفندق وكان فارهًا - بلغة السبعينيات - قلت في نفسي: "لله أنتِ يا دمشق"، ثم جلستُ على كرسي في شرفة الغرفة المطلة على قاسيون، كما يجلس القادم من سفرٍ داخل سفر؛ جسدٌ وصل وروحٌ لم تفرغ بعد من دهشتها الأولى. هذه أول مقالة... وربما مقدمة سلسلة مقالات عن مشاهداتي في دمشق: أسواقها، وطعامها، وأهلها الكرام، وجامعها الأموي، وحاراتها الضيقة في المساحة الواسعة في لغة الحب والتاريخ. فدمشق - كما بدأت أفهم منذ لحظة المطار - ليست مدينةً تُزار؛ إنما هي زمنٌ كاملٌ يُصافحك، ثم يترك في يدك شيئًا لا تستطيع أن تضعه في جيبك: حنينًا واضحًا لا سبب له إلا أنها فقط دمشق. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

12,788 views • 7 months ago

الحلوة هذي جايتكم من المستقبل تقول لكم اللي تعبنا نقوله. شفتوا لما الذكور يحطون لكم مقاطع نساء يبكون في السيارة لان ما عندها زوج وعيال؟ هذي العكس .. عندها زوج وعيال كرست حياتها لهم ٢٠ سنة تخدم وتربي وتعمر بيت.. بينما هو يعمل ويدرس وياخذ ماجستير ودورات وشهادات. كان راتبه ٥٠ الف دولار بالسنة صار ٢٠٠ الف دولار بالسنة ومميزات وفوائد واستثمارات وخطة تقاعدية. بعد ٢٠ سنة عمل غير مأجور ومستقبل متوقف على البيت والاولاد وبعد الطلاق تقول وأخيرا حصلت على وظيفة راتبها ٥٠ الف دولار .. انا حرفيا ابتدي من حيث ما بدا هو "زوجها" لاني طول هذي السنين اساعده في بناء أسرة + مستقبله هو .. ارعى بيته وعياله بينما هو يعمل ويكبر ويترقى ويحصل على شهادات واصول ومناصب. تقول: " قضيت شبابي كله اساهم في بناء نجاحه هو وتراكم امواله هو" تقول الدور التقليدي للمرأة "ربة المنزل" كذبة كبيرة، لا تصدقونها. وانا اختلف معاها في هذي الجملة فقط، دور ربة المنزل ليس كذبة .. الكذبة هو اقصار دور المرأة على ربة منزل؛ واقناعها بعدم جدوى عمل الاثنين. ان اي شيء آخر غير هذا الدور هو هدم للبيت وتدمير للأولاد. تستطيع المرأة التوفيق والتنسيق بين عمل وبيت، بين مشروع وأولاد، بين حرفة تدر أموال وحياة زوجية. تقدر تكون الاثنين وتحصل على الاثنين اذا في شريك هو الآخر يعمل الاثنين .. يعمل في البيت وخارجه لكي هي تعمل ايضا في البيت وخارجه. وظيفتك وكاريرك وأمانك المادي لازم ما يكون مقتصر او معتمد او متوقف على زوج. هذه هي الحقيقة اللي ما تغطيها الشمس. نقطة!
1:50

Sensitive content

الحلوة هذي جايتكم من المستقبل تقول لكم اللي تعبنا نقوله. شفتوا لما الذكور يحطون لكم مقاطع نساء يبكون في السيارة لان ما عندها زوج وعيال؟ هذي العكس .. عندها زوج وعيال كرست حياتها لهم ٢٠ سنة تخدم وتربي وتعمر بيت.. بينما هو يعمل ويدرس وياخذ ماجستير ودورات وشهادات. كان راتبه ٥٠ الف دولار بالسنة صار ٢٠٠ الف دولار بالسنة ومميزات وفوائد واستثمارات وخطة تقاعدية. بعد ٢٠ سنة عمل غير مأجور ومستقبل متوقف على البيت والاولاد وبعد الطلاق تقول وأخيرا حصلت على وظيفة راتبها ٥٠ الف دولار .. انا حرفيا ابتدي من حيث ما بدا هو "زوجها" لاني طول هذي السنين اساعده في بناء أسرة + مستقبله هو .. ارعى بيته وعياله بينما هو يعمل ويكبر ويترقى ويحصل على شهادات واصول ومناصب. تقول: " قضيت شبابي كله اساهم في بناء نجاحه هو وتراكم امواله هو" تقول الدور التقليدي للمرأة "ربة المنزل" كذبة كبيرة، لا تصدقونها. وانا اختلف معاها في هذي الجملة فقط، دور ربة المنزل ليس كذبة .. الكذبة هو اقصار دور المرأة على ربة منزل؛ واقناعها بعدم جدوى عمل الاثنين. ان اي شيء آخر غير هذا الدور هو هدم للبيت وتدمير للأولاد. تستطيع المرأة التوفيق والتنسيق بين عمل وبيت، بين مشروع وأولاد، بين حرفة تدر أموال وحياة زوجية. تقدر تكون الاثنين وتحصل على الاثنين اذا في شريك هو الآخر يعمل الاثنين .. يعمل في البيت وخارجه لكي هي تعمل ايضا في البيت وخارجه. وظيفتك وكاريرك وأمانك المادي لازم ما يكون مقتصر او معتمد او متوقف على زوج. هذه هي الحقيقة اللي ما تغطيها الشمس. نقطة!

Sara J Almukaimi 🌼

226,874 views • 3 months ago

في مثل هذا اليوم: اندلاع حرب تشرين عام 1973 بين سوريا الاسد ومصر من جهة واسرائيل من جهة والتي عبرت فيها القوات المصرية قناة السويس وحطمت خط بارليف فيما تقدمت القوات السورية تجاه الجولان رئيس النظام العراقي حينذاك "احمد حسن البكر" اكد انه سمع باندلاع الحرب عبر الاذاعات بسبب عدم ابلاغه من قبل القيادتان المصرية والسورية ويعتقد النظام في حينها ان مصر وسوريا كان هدفهم استعادة اراضيهم التي احتلتها اسرائيل عام 1967 في حين ان العراق كان يدعو لحرب تحرير شاملة مما دفع مصر وسوريا لعدم ابلاغ العراق في يوم اندلاع الحرب ارسل العراق رسالة الى شاه ايرات يطالبه بخفض التصعيد وايقاف المناوشات الحدودية بين البلدين بخصوص شط العرب ثم اعلن العراق الحـ رب على اسرائيل في اليوم التالي وارسل اكثر من 18 الف جندي للجبهة السورية و: - (40) طائرة سوخوي/7 قاذفة هجوم أرضي - (24) طائرة متصدية نوع ميج/21 - (8)طائرات متصدية نوع ميج/17 في حين ارسل الى الجبهة المصرية نحو 20 طائرة من طراز هوكر هنتر البريطانية مع طياريها كان الدور العراقي في الجبهة المصرية هو الاول عربيا وفقا لرئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية في تلك الفترة الفريق سعد الدين الشاذلي إذ أحرز العراق 150 نقطة في قوة التأثير اما على الجبهة السورية فكان الدور العراقي هو الاكبر والابرز حيث ساهمت القوات المسلحة العراقية بمنع سقوط العاصمة السورية دمشق (المحتلة الان) بيد اسرائيل بعد ان شنت اسرائيل هجوم مضاد يوم 10 اكتوبر وبمعنويات عالية مقابل تقهقر وانسحاب القوات السورية وفي مساء ذلك اليوم وصل الى دمشق اللواء العراقي المدرع 12 تبعه لواء المشاة الآلي 8 ثم اللواء المدرع 6 ودخلت القوات العراقية الحرب مباشرة كبدت فيها الجيش الاسرائيلي خسائر كبيرة واسـ رت عدد من اطقم الدبابات والجنود وارتقى خلال هذه المعركة 323 شهـ يد عراقي دفنوا في منطقة السيدة زينب (ع)

حيدر

58,321 views • 11 months ago