Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

• بدأت روسيا 🇷🇺 في العمل على حلول جديدة للحماية، باستخدام الهياكل الواقية من الطائرات بدون طيار في جميع الاماكن الأستراتيجية الهامة،تعتمد الحماية على هياكل معدنية قوية،ويغطيها طبقة من الأقمشة المركبة أو شبكات من البولي إيثيلين.

24,117 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨عاجـــــــــــــــل هجوم بطائرات بدون طيار للجيش على مراكز الحرب الإلكترونية الاستراتيجية ورادار حيفا بيان رقم 46 للعلاقات العامة للجيش: بسم الله الرحمن الرحيم 🔹أيها الشعب الشريف والبصير في إيران الإسلامية! منذ فجر اليوم، تعرض المركز الاستراتيجي للحرب الإلكترونية ورادار "التا" التابع لمنظومة الفضاء الجوي للكيان الصهيوني في ميناء حيفا ومراكز تخزين الوقود في قاعدة بن غوريون الجوية لهجمات قوية بطائرات بدون طيار من الجيش الجمهوري الإسلامي الإيراني. 🔹شركة صناعات الأسلحة الحربية التا، التابعة لمنظومة الفضاء الجوي للكيان الصهيوني "IAI"، هي من أبرز وأهم المراكز في مجال الحرب الإلكترونية، وإنتاج أنواع رادارات المصفوفة الطورية، والإنذار المبكر، والطائرات الجوية، ومعدات التوجيه ورصد الأقمار الصناعية. 🔹الأضرار التي لحقت بهذا المركز لها تأثير مباشر في تقليل قدرة اعتراض الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية وعمليات دعم الحرب الإلكترونية للعدو الصهيوني، مما أدى إلى زيادة قدرة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في العمليات بعيدة المدى وعمق أراضي العدو. 🔹مراكز تخزين وقود مطار بن غوريون في جنوب شرق تل أبيب، والتي تعرضت في الأيام الأخيرة لهجمات متكررة بطائرات بدون طيار من الجيش الجمهوري الإسلامي الإيراني، هي من أهم مراكز دعم العمليات الجوية المركبة للعدو الأمريكي-الصهيوني ضد وطننا العزيز، والتي واجهت مشاكل جدية في تزويد الطائرات المقاتلة المعادية بالوقود نتيجة هذه الهجمات. 🔹ورد في هذا البيان؛ أن الجيش الجمهوري الإسلامي الإيراني هو فداء للشعب ومستمع لأوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويداً بيد مع جميع المقاتلين الشجعان في القوات المسلحة، وبروح مستمدة من صمود الأمة، وبحول وقوة الله سيكون منتقماً لدماء القائد الشهيد للثورة، والقادة الأعزاء، والشعب الشريف.

AHMAD SLMAN

34,393 Aufrufe • vor 5 Monaten

شيء ما على وشك الحدوث... إعادة تموضع للقوات الأمريكية في الأردن. القوات الأمريكية بدأت بنقل مروحياتها في قاعدة "موافق السلط" الجوية في الأردن، مستخدمة شاحنات النقل الثقيل بدلاً من التحليق الجوي، لحماية الأصول الجوية الحيوية من هجمات محتملة قد تشنها إيران أو وكلاؤها في المنطقة. اختيار النقل البري بدلاً من الجوي يشير إلى تقدير أمريكي بأن الأجواء قد تكون مراقبة أو معرضة للاستهداف، مما يجعل نقل المروحيات جواً مخاطرة غير محسوبة. قاعدة "موافق السلط" ليست مجرد موقع عسكري عادي؛ فهي تمثل نقطة ارتكاز أمريكية قريبة من الحدود السورية والعراقية، حيث تتصاعد الهجمات على القواعد الأمريكية في شرق سوريا ومحيط التنف. نقل المروحيات منها قد يعني إما تخفيف الضغط عن القاعدة تحسباً لضربة وشيكة، أو إعادة توزيع القدرات الجوية لتغطية جبهات جديدة. إيران تمتلك ترسانة متطورة من الطائرات المسيّرة والصواريخ الدقيقة التي تستهدف القواعد الثابتة. بنقل المروحيات بعيداً عن الثكنات الثابتة، تقلل واشنطن من فرص تدميرها في ضربة واحدة.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

74,773 Aufrufe • vor 21 Tagen

لماذا اضطرت السعودية لاستخدام صاروخ باليستي صيني من طراز DF-15 ضد اليمن؟ في الساعات الماضية رأينا صوراً من جبهة مأرب تشير إلى أن السعودية استخدمت صاروخاً باليستياً صينياً من نوع DF-15 لضرب أنصار الله في جبهة مأرب. كثير من المحللين العسكريين والجيوسياسيين على تويتر قالوا إن الأمر قد يكون استعراضاً للقوة أو رسالة سعودية إلى إيران، ولكنني حتى الآن لا أستطيع أن أفهم ما هي الرسالة التي تريد السعودية إرسالها إلى إيران من خلال إطلاق صاروخ باليستي على جبهة متحركة في مأرب وضد قوات أنصار الله. الأمر غير منطقي بالمرة. السعودية تملك مئات الطائرات المتقدمة جداً من F-15 والتايفون، وتملك واحداً من أكبر أسلحة الجو في المنطقة، وتستطيع من خلاله ضرب مواقع أنصار الله في اليمن بكميات هائلة من القنابل وبدقة وقدرة تدميرية أكبر بكثير من صاروخ DF-15 واحد. فلماذا تستخدم صاروخاً باليستياً يحتاج إلى نحو 30 دقيقة للتحضير للإطلاق ويحمل رأساً حربياً لا يتجاوز تقريباً نصف طن، لضرب جبهة تتحرك فيها القوات والآليات باستمرار، بينما تستطيع طائرة واحدة من F-15 حمل عدة أطنان من القنابل الموجهة في طلعة واحدة؟ باعتقادي هناك شيء أجبر السعودية على استخدام هذا الصاروخ، وهذا الشيء هو الضرر الذي بدأ يصيب الحلقة اللوجستية التي يقوم عليها سلاح الجو السعودي في الجنوب. خلال الأيام الماضية لم يضرب أنصار الله السعودية بصورة عشوائية. قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط تعرضت للقصف أكثر من مرة بالصواريخ والمسيّرات، وهي واحدة من أهم القواعد التي تعتمد عليها السعودية في عملياتها الجوية فوق اليمن. وفي أبها ضُربت منشأة أرامكو التي تحتوي على خزانات ومنشآت تدخل ضمن شبكة تخزين وتوزيع وقود الطائرات، بما فيه Jet A-1 وJP-8 المستخدم للطائرات العسكرية، بالتزامن مع ضرب منشآت أرامكو والطاقة في جازان ونجران وتكرار القصف على خميس مشيط وأبها بصورة شبه يومية. وهنا باعتقادي توجد الإجابة. السعودية قد تملك 200 أو 300 طائرة، ولكن الطائرة لا تطير وحدها. تحتاج إلى قاعدة آمنة، ووقود، وذخائر، وصيانة، وقطع غيار، وأطقم أرضية، ومستودعات ومرافق تعمل بصورة مستمرة حتى تستطيع السعودية إخراج عشرات الطلعات كل يوم. إذا ضربت خميس مشيط مراراً، ثم ضربت منشآت وقود الطائرات في أبها، ثم استمرت في ضرب منشآت الطاقة والوقود في كامل الجنوب السعودي، فأنت تضرب القدرة السعودية على إبقاء هذا العدد من الطائرات في الجو وليس عدد الطائرات نفسه. والسعودية دولة هائلة المساحة. إذا أصبح تشغيل الطائرات من خميس مشيط وأبها أكثر صعوبة واضطرت السعودية إلى الاعتماد بصورة أكبر على قواعد أبعد مثل الطائف أو حتى القواعد في وسط وشمال المملكة، فإن المسافة التي يجب أن تقطعها الطائرات للوصول إلى اليمن تتضاعف تقريباً. هذا يعني وقوداً أكثر لكل طلعة، ساعات طيران أكثر، صيانة أكثر بعد كل طلعة، وحاجة أكبر إلى طائرات التزود بالوقود جواً، وفي النهاية عدداً أقل من الطلعات التي تستطيع السعودية تنفيذها يومياً بنفس العدد من الطائرات. وفوق كل ذلك تأتي مشكلة الذخائر. الجزء الأكبر من القوة الجوية السعودية أمريكي، وكذلك جزء ضخم من القنابل والذخائر التي تستخدمها هذه الطائرات. ولكن الولايات المتحدة نفسها تخوض منذ أشهر حرباً ضخمة مع إيران وتعاني ضغطاً كبيراً على مخزوناتها من الصواريخ والذخائر. السعودية في حرب اليمن السابقة كانت تستطيع أن تستخدم آلاف القنابل الأمريكية ثم تطلب المزيد من الولايات المتحدة بصورة مستمرة. اليوم الولايات المتحدة نفسها تحتاج هذه الذخائر لحربها، ولذلك قدرة واشنطن على تعويض ما تستهلكه السعودية ليست كما كانت قبل سنوات. وليس من المصادفة باعتقادي أن واشنطن وافقت قبل أيام فقط على صفقة جديدة للسعودية بقيمة تقارب 5 مليارات دولار تشمل آلاف القنابل وذخائر JDAM. كل هذا يجعل استخدام DF-15 أكثر منطقية. الصاروخ الباليستي لا يحتاج طائرة F-15، ولا يحتاج وقود طائرات، ولا يحتاج طائرة تزود بالوقود، ولا يحتاج قنبلة JDAM أمريكية، ولا يعتمد على القواعد الجوية نفسها التي يضربها أنصار الله في جنوب السعودية. لذلك أنا لا أعتقد أن استخدام DF-15 كان استعراضاً للقوة. باعتقادي العكس تماماً. استخدام السعودية لصاروخ باليستي ضد هدف تستطيع في الظروف الطبيعية أن ترسل إليه عدة طائرات وتلقي عليه أطناناً من القنابل قد يكون واحداً من أوضح المؤشرات حتى الآن على أن الضربات اليمنية بدأت تؤثر فعلاً في القدرة اللوجستية لسلاح الجو السعودي.

CosmoTrade | تجارة الكون

331,501 Aufrufe • vor 8 Tagen

الجميع يتسابق اليوم للاستحواذ على طائرة STING الاعتراضية المطبوعة بتقنية 3D فقط !!؟ في ظل الاستخدام المكثف للطائرات المسيّرة في الحرب، طورت شركة Wild Hornets الأوكرانية طائرة اعتراضية صغيرة تُعرف باسم STING، يمكن تصنيع أجزاء كبيرة منها عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يسمح بإنتاجها بسرعة وبتكلفة منخفضة. صُممت هذه الطائرة لاعتراض المسيّرات الانتحارية مثل شاهد -136 التي تستخدمها روسيا وايران بكثافة. ووفقًا للشركة المطورة فقد تمكنت طائرات STING من إسقاط آلاف الطائرات من طراز شاهد منذ استخدامها في ساحة المعركة. فهي رخيصة جداً وسريعة الإنتاج ويمكن تجهيز الطائرة خلال نحو 15 دقيقة ويصل مداها إلى حوالي 25 كيلومترًا، كما يمكنها العودة إلى القاعدة إذا لم تعثر على الهدف أو لم يتم تدميره. تعتمد طائرة STING على عدة تقنيات لتعقب الهدف أثناء الطيران، منها كاميرات أمامية وأنظمة رؤية حاسوبية تساعدها على التعرف على شكل الطائرة المعادية وتتبعها، كما يمكن توجيهها من الأرض عبر بث فيديو مباشر أو عبر بيانات الرادار التي تحدد موقع المسيّرة المعادية. وبمجرد اقترابها من الهدف تبدأ عملية الاعتراض

PIC | صـور من التـاريخ

115,845 Aufrufe • vor 6 Monaten

$Sahara #Sahara صُممت خصيصًا لمطوري الذكاء الاصطناعي، وهي متاحة للجميع. منصة تتيح للجميع إنشاء نماذج ومجموعات بيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحقيق الربح منها في مساحة تعاونية، مبنية على تقنية بلوكتشين Sahara . فك تشفير الذكاء الاصطناعي المتمركز: Sahara الذكاء الاصطناعي مشروع الذكاء الاصطناعي Sahara متجذر في مسألة تركيز الطاقة في مجال الذكاء الاصطناعي. في الوقت الحالي ، يهيمن عدد قليل من شركات التكنولوجيا الكبرى على تطوير ونشر وتسييل نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ، وتخزين المعرفة والإبداع من المستخدمين والمطورين والمبتكرين. لسوء الحظ ، غالبا ما يتلقى هؤلاء المساهمون القليل من الاعتراف أو التعويض عن جهودهم. هذا النظام غير العادل يخنق المبدعين الأصغر ، الذين يغذي إبداعهم عن غير قصد نمو الشركات الكبيرة دون أي فائدة لهم. واستجابة لذلك، تهدف الذكاء الاصطناعي الصحراء إلى إنشاء نظام بيئي الذكاء الاصطناعي أكثر عدلا وشفافية، مما يضمن مشاركة جميع المشاركين في القيمة والفوائد الناتجة عن التنمية الذكاء الاصطناعي. يسعى المشروع إلى منع انتهاكات الخصوصية والتركيز المفرط للسلطة مع تعزيز الاستخدام المجتمعي الأوسع لإمكانات الذكاء الاصطناعي. شبكة Sahara مكونة من طبقتين رئيسيتين: طبقة التنفيذ وطبقة التطبيق. طبقة التنفيذ تسهّل هذه الطبقة نشر الذكاء الاصطناعي، بما يشمل البيانات والنماذج ووكلاء المعرفة، مع ضمان أربعة سمات حاسمة: الأداء العالي واللامركزية والخصوصية والإسناد (تتبع الملكية وتأثير ملكية البيانات). يحمي العقد الفردي تخزين البيانات وينقل البيانات بينها ويدعم تطوير تطبيقات مثل بيانات الصحراء ووكلاء المعرفة (KAs). تستخدم طبقة التنفيذ التكييف المرتب المفcentralized المجمع لنماذج اللغة الكبيرة (LoRA) لضبط النماذج، مما يضمن أداءً عاليًا. يزيد من مكافآت النهاية إلى النهاية، مما يسمح بالتخصيص والتطور مع ضمان معالجة البيانات الآمنة والإدارة الديناميكية. بالإضافة إلى ذلك، تتميز بالتعامل المعلمي المجهول مع المعلمات مع التكييفات الشخصية وإمكانيات البلاج آند بلاي. يتم الحفاظ على خصوصية المستخدم من خلال التدريب والاستنتاج الحفاظ على الخصوصية، مما يسمح بتخزين البيانات الشخصية بشكل آمن على العقد الخاصة أو العقد العام المتمركزة، مع تطبيق طرق التشفير خلال التدريب. تشمل الأصالة إثبات ملكية من خلال العلامات المائية الرقمية وأنظمة الالتزام، وكذلك تخزين البيانات الآمن والوصول إليها باستخدام البنية التحتية للمفتاح العام وتشفير AES. يتم حماية نقل البيانات من خلال الحساب الخاص والتشفير المتجانس. بدون طبقة التنفيذ، لا يمكن تحديد مصادر ونسبة رأس المال المعرفي الفردي. تمكن طبقة التطبيق من تحقيق ديمقراطية الاقتصاد الحالي للذكاء الاصطناعي وتشجيع نمو الاقتصاد التعاوني. طبقة التطبيق تم بناء طبقة التطبيق فوق طبقة التنفيذ وتتميز بعدة أنظمة، بما في ذلك سوق البيانات المدمج الفريد لجمع البيانات وتسمية والوصول إليها - شيء يفتقده حاليًا الشبكات الذكية الأخرى في Web3. هوية Sahara : هذه هي نظام سمعة الصحراء للمستخدمين، الذي يوفر الأصالة والأمان من خلال الوصول الحصري إلى قاعدة بيانات معرفتهم الشخصية. يتتبع مساهماتهم في الشبكة من حيث الإنجازات والدخل والمؤهلات. سوق بيانات Sahara : تم استخدام سوق البيانات اللامركزية المتكاملة في صحراء من قبل عملاء مؤسسات مختلفة مثل MIT و Microsoft و USC و Motherson Group لمساعدتهم في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم. يشمل هذا السوق مجموعة أدوات البيانات (للجمع والتصنيف وضمان الجودة ، إلخ) ومحرك التوزيع وأدوات إدارة المشاريع. وكلاء معرفة Sahara (KAs): وكلاء المعرفة هي برامج AI المخصصة شبه المستقلة المبنية على نماذج أساسية كبيرة ، والتي تم ضبطها ببيانات مملوكة تبقى خاصة وآمنة. ستتمكن المستخدمين من الوصول إلى أدوات الخصوصية والمصدر ، بالإضافة إلى مجموعة أدوات تطوير لوكلاء المعرفة ، مما يجعل من السهل على المطورين إنشاء KAs والربح من جهودهم. إعادة بناء المعرفة: على Sahara ، يمكن للمستخدمين ليس فقط فرع الذكاء الاصطناعي الخاص بهم ولكن أيضًا تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل تعاوني ضمن نظام بيئي مشترك. يمكن لأدوات دمج النموذج الخاصة بالمشروع وشبكة وكيل المعرفة دمج العديد من الذكاءات الاصطناعية اللامركزية ومصادر المعرفة. من خلال الاستفادة من هذه الأدوات المتقدمة، يمكن للمستخدمين إنشاء تجارب ذكاء اصطناعي أكثر ثراء وترابطًا، مما يعزز بيئة يمكن فيها ازدهار الذكاء الجماعي .

CRYPTOKSA

56,370 Aufrufe • vor 1 Jahr

الاكثر تداولا | ضبط اكثر من (30) مليار دينار جديدة كانت في حوزة عدنان الجميلي وكيل وزير النفط كنت وللأسف الشديد واعتذر عن ذلك واحد من أبرز الأصوات التي كانت تطالب بإيجاد حلول بديلة عن التعيينات الحكومية انطلاقاً من قناعتي بأننا نعيش أزمة حقيقية في هذا الملف (ونحن حقا نعيش ازمة) ولقناعتي باننا دولة يفترض أن تعتمد على خلق فرص العمل عبر القطاع الخاص والاستثمار لا عبر الوظيفة الحكومية فقط وهذا الصحيح في الدولة الطبيعية لكن بعد الكوارث التي نشاهدها وبعد انكشاف عشرات المليارات بحوزة مدراء ووكلاء فقط وليس وزراء أو الاحزاب او الفصائل او أصحاب مواقع قيادية من الصف الأول.. أصبح من الصعب الاستماع مجدداً لحديث الأزمة المالية بالمنطق نفسه كيف لمسؤول حكومي ان يخرج مجددا ويقول ان هناك ازمة مالية بعد هذه المشاهد؟! كيف سيتم اقناع الشعب بالتضحية بحقه في التعبين لكي لا تعيش الدولة ازمة مالية في الوقت الذي تخرج فيه من منزل مسؤول واحد ثروات تكفي لإنجاز مشاريع وتشغيل آلاف الشباب؟! لذلك بالنسبة لي سأدعم وأنشر أي حراك مستقبلي للخريجين المطالبين بالتعيينات والحقوق الوظيفية ليس لأنني أؤمن بأن التعيينات هي الحل الأمثل، انا ضدها بالوضع الطبيعي وفي دولة تحترم نفسها وتبحث عن حلول، لكن ان كانت الدولة عاجزة عن حماية المال العام فمن الواجب التعامل مع الدولة بالقندرة وحصرها حصرة الجلب واجبارها بالضغط وبالقوة على تعيين مئات الالاف من الشباب ولتذهب وتبحث عن مصدر لتمويلهم ولتتحمل نتائج فشلها وعجزها

حيدر

19,091 Aufrufe • vor 3 Monaten

🟥🟥 #جرائم_الدعم_السريع - المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: 📌 26 ألف مدني فرّوا من #الفاشر خلال أيام وسط رعب واغتصاب وإعدامات. 📌 أطفال نحيفون ومصدومون يصلون #طويلة بعد رحلة الموت من الفاشر. 📌 تقارير عن عنف جنسي واسع وإعدامات مروّعة على يد مسلحين في الفاشر. 📌 #الأبيض مهددة بالحصار.. وشمال #كردفان تواجه مصير #دارفور. الثلاثاء 28 أكتوبر 2025 ▪️ تعرب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها العميق إزاء تصاعد العنف الوحشي في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور في #السودان، والذي أجبر آلاف المدنيين على الفرار، فيما بقي كثيرون آخرون محاصرين داخل المدينة مع خيارات محدودة للغاية. تشير التقارير إلى أن قوات #الدعم_السريع قد دخلت المدينة، مما أثار حالة من الخوف الواسع بين العائلات التي نجت من 500 يوم من الحصار والصراع المستمر. تُقدّر المفوضية أن نحو 26,000 شخص قد فروا من الفاشر خلال الأيام القليلة الماضية. المدنيون هربوا من القتال في حالة من الذعر، متجاوزين نقاط تفتيش مسلحة، وعمليات ابتزاز، واعتقالات واحتجازات تعسفية، ونهب ومضايقات وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أثناء محاولتهم الوصول إلى بر الأمان. وتشير الشهادات الواردة من بلدة طويلة، التي تبعد 50 كيلومتراً عن الفاشر، إلى أن الأزمة الإنسانية وأزمة الحماية، التي كانت بالفعل مثيرة للقلق، تتدهور بسرعة كبيرة. كما تم الإبلاغ عن نزوح إضافي في جميع أنحاء شمال دارفور، ومن المتوقع أن يفر المزيد من الأشخاص خلال الأيام والأسابيع القادمة، بما في ذلك عبر الحدود إلى #تشاد، حيث تستعد المفوضية وشركاؤها لتقديم المساعدة للواصلين الجدد. ومن بين الانتهاكات الجسيمة التي تم الإبلاغ عنها انتشار واسع للعنف الجنسي ضد النساء والفتيات على أيدي الجماعات المسلحة أثناء الهجمات وأثناء الفرار، إلى جانب تقارير عن عمليات إعدام مروّعة في الفاشر. ونحن نشعر بقلق بالغ إزاء محنة الفئات الضعيفة الأخرى، بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة. وتحث المفوضية جميع الأطراف بقوة على الامتناع عن العنف، وخاصة عن الهجمات ضد المدنيين على طول طرق النزوح. لا ينبغي أبداً استهداف المدنيين، ويجب ضمان مرورهم الآمن. ندعو إلى وصول آمن وغير مقيد وفوري للعاملين في المجال الإنساني للوصول إلى الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إلى المساعدة. الالتزام بالقانون الإنساني الدولي ليس خياراً، بل التزام واجب التنفيذ. في طويلة، تفيد تقارير المفوضية وشركاؤها بوصول عائلات، ولا سيما أطفال، وهم يعانون من سوء التغذية والمرض والصدمة النفسية جراء الرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى بر الأمان. نحن نقدم المساعدة المنقذة للحياة والخدمات الأساسية للأسر النازحة، بما في ذلك المأوى والاحتياجات الأساسية والمساعدات النقدية، كما نقدم الدعم النفسي في المراكز المجتمعية متعددة الأغراض. وتقوم المفوضية أيضاً بإجراء تقييمات فردية للحماية لبعض الوافدين الجدد الأكثر ضعفاً. كما أن آلاف مجموعات المستلزمات المنزلية جاهزة للتوزيع في نيالا بجنوب دارفور، بانتظار ضمان الوصول الآمن. وتخطط المفوضية أيضاً لتسليم مجموعات الوقاية بعد التعرض (PEP kits) وغيرها من المواد الأساسية من فَرشَنة في تشاد إلى طويلة ودار زغاوة استجابةً للاحتياجات المتزايدة بسرعة. وبسبب الانقطاع الشديد في الاتصالات، كان من الصعب الحصول على تحديثات من المدنيين الذين ما زالوا في الفاشر. وتستمر حالة انعدام الأمن الحالية في إعاقة الوصول، مما يمنع إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى المحاصرين داخل المدينة من دون غذاء أو ماء أو رعاية طبية. وفي شمال كردفان، أُبلِغ عن أنماط مماثلة من العنف وانتهاكات حقوق الإنسان من قبل الناجين، وذلك عقب سقوط مدينة #بارا مؤخراً، مما أدى إلى نزوح آلاف الأشخاص داخل الولاية. ونحن قلقون من احتمال فرض حصار على مدينة الأبيض، التي تؤوي عشرات الآلاف من النازحين داخلياً من السودانيين، الأمر الذي سيزيد من تفاقم الاحتياجات الإنسانية في المنطقة. وبالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى وشركائها، تواصل المفوضية جهودها لتقديم الدعم المنقذ للحياة لأولئك الذين هم في أمسّ الحاجة إليه في الفاشر ودارفور وفي جميع أنحاء السودان، على الرغم من انعدام الأمن والعقبات البيروقراطية. جميع شركائنا يواجهون نقصاً حاداً في التمويل. إن نداء السودان الإنساني لعام 2025، وهو أكبر أزمة نزوح في العالم، لم يُموّل سوى بنسبة 27 بالمئة، في وقت تستمر فيه الاحتياجات في التصاعد. 🔗 #الفاشر_تستغيث #الحرية_للصحفي_معمر_إبراهيم United Nations António Guterres Int'l Criminal Court Karim A. A. Khan KC CIJ_ICJ منظمة العفو الدولية Human Rights Watch Volker Türk United NationsHumanRights Human Rights Watch_ar

يوسف النعمة

13,050 Aufrufe • vor 10 Monaten

هل ستقفز من الهاوية؟ د.عصام أمان الله بخاري قبل أكثر من عام تقريباً قررت أن أخوض تجربة الطيران الشراعي والقفز من قمة جبل مدينة أوروبية. لعل أحد أكبر الدوافع كان كسر حاجز الخوف والرغبة في تجربة رياضة جديدة ومختلفة لم يسبق لي أن مارستها. وفعلاً صعدت لأعلى القمة وبعد تركيب عدة المظلة والطيران الشراعي لأفاجأ بأنه من المفترض أن أركض بكل قوة من قمة الجبل باتجاه الوادي والقفز بدون تردد إلى الهاوية! وفعلاً حصل ذلك ولن أكذب وأقول بأن الأمر كان سهلاً وممتعاً بل مخيفاً وربما مرعباً في البداية خاصة مع تيارات الهواء القوية والإحساس بأنك تطير والأرض بعيدة عنك ناهيك عن الوساوس التي قد تقتحم تفكيرك في ماذا سيحصل لو سقطت فجأة لا قدر الله. ولكن بعد مرور دقائق معدودة بدأت بالاستمتاع بالتجربة وتأمل الوادي والجبال المجاورة والمساكن والناس وبدأت أسأل نفسي عما إذا كانت هذه نظرة الصقور التي تحلق عالياً. وأصدقكم القول أنه مع نهاية الرحلة شعرت بأنه ليت المدة تطول والمسافة تبعد أكثر مع الاستمتاع الكبير بالتجربة. ما ذكرني بهذه التجربة هو محاضرة للسيدة مولي غراهام حول النجاح المهني وكيف يبدو مختلفًا من شخص لآخر، بغض النظر عن المجال حيث تركز على أهمية اتخاذ المخاطر كخطوة ضرورية نحو النمو الشخصي والمهني. وللتوضيح فهنالك فرق كبير بين من يحاولون صعود السلم الوظيفي على مهل ومن يمتلكون الجرأة للقفز والصعود بطريقة أسرع. وتؤكد على أن هنالك ثلاث خطوات مطلوبة وهي: - القفز بنجاح من الهاوية - القدرة على النجاة من الموت والنجاح في البقاء - التعلم المجنون وتطوير القدرات بشكل استثنائي ولتبسيط المسألة، فكما قيل قديماً: "من لا يفادي لن يستطيع جمع الغنائم"، عبارة بدأت في الحروب وساحات القتال والتي تبين الفرق بين الجندي الشجاع الذي يتقدم بقوة ويقتنص الغنائم الكبرى وبين الجندي الجبان الذي يتقهقر إلى الخطوط الخلفية ولا يجمع من الغنائم شيئاً. من الطبيعي هنا أن مخاطر القتل والإصابة ستكون أعلى لجنود المقدمة الشجعان والذين سترتفع بالمقابل احتمالية فوزهم بالغنائم. في عالم الإدارة هنالك مواقف تتطلب من القائد اتخاذ قرارات قوية وحازمة وفيها مخاطرة ولكنها تقترن بمكاسب كبيرة للمنظومة. وباختصار، هذه المقالة ليس دعوة إلى التهور والقرارات الانتحارية، بل دعوة إلى امتلاك الشجاعة للابتكار و لتبني قرارات جريئة والإيمان بأن النجاح يتطلب القدرة على التغلب على مشاعر الخوف والرهبة من المخاطر لتحقيق الأهداف بطريقة مبتكرة وغير تقليدية. وختاماً، هل ستقفز من الهاوية؟

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

23,087 Aufrufe • vor 8 Monaten

ردا على الاعلامي أستاذ نشأت الديهى تابعت رد الأستاذ نشأت الديهي على الفيديو الأخير لي، وبعيدًا عن اختلافي مع ما طرحه، فإن الإنصاف يقتضي أن أشكره على أسلوبه الهادئ والمحترم في الطرح هذه المرة على غير العادة، كما لفت انتباهي دعوته لفريقنا العلمي للمشاركة والمساعدة في وضع حلول لمشكلات المياه في مصر. وهنا يأتي السؤال الحقيقي: إذا صدقت هذه الدعوة، وأحسبها كذلك، فهل سيخصص مساحة إعلامية حقيقية لعرض ومناقشة أبحاث فريقنا العلمي المنشورة في أهم الدوريات العلمية، والتي تتناول عددًا من أخطر مشكلات المياه في مصر، وتقدم حلولًا علمية قابلة للتطبيق؟ وهل يستطيع إعلامنا فتح ملف جماعات الضغط الدولية التي تعمل في ملف السدود، والتوظيف السياسي للأبحاث والدراسات، وما نراه من معلومات واستنتاجات علمية مضللة تُستخدم في المحافل الدولية لتقليل من مخاطر السدود على دول المصب؟ وهل يستطيع أن يساعدنا في تصحيح البوصلة العلمية والاعلامية في التعامل مع قضايا المياه المصرية، بحيث يكون العلم والأدلة والنمذجة العلمية هي الأساس، بعيدًا عن المواقف السياسية أو الاستقطاب الإعلامي؟ إذا كانت الدعوة صادقة، فإن فريقنا العلمي على أتم استعداد للمشاركة وتقديم جميع الأدلة والنتائج العلمية المنشورة التي توصلنا إليها، من أجل الوصول إلى حلول تحفظ الحقوق المائية لكافة دول حوض النيل ومنها بالطبع السودان واثيوبيا وتحقق إدارة أكثر كفائة وعدلًا واستدامة للموارد المائية. لقد خاض فريقنا خلال السنوات السبع الماضية معركة علمية طويلة، أنتجنا خلالها أبحاثًا ودراسات منشورة في دوريات ومؤتمرات دولية، وتناولنا فيها قضايا السدود، والجفاف، وتشغيل منظومة النيل، والمياه الجوفية، وتأثير التغيرات الهيدرولوجية على مصر ودول حوض النيل وفتحنا فيها ملفات جماعات الضغط الدولية وبدنا تحقيقات فيها لوجود ادلة قوية تدينها. والمفارقة أن هذه الجهود العلمية ظلت محط التشويه والتعتيم الإعلامي الداخلي، رغم أن نتائجها تمس بشكل مباشر واحدة من أكثر القضايا وجودية بالنسبة لمصر والسودان وأثيوبيا. دور العلماء ليس الخصومة مع أحد، وإنما البحث عن الحقيقة وعرض المشكلة وتقديم الحلول والخروج من دائرة التصريحات الطنانة التي تزيد الطين بلة. ولايمكن حل قضايا المياه والطاقة بغياب وعي مجتمعي وهنا يأتي دور الاعلام. نحن قد نختلف في الرؤى والمواقف، لكن عندما يتعلق الأمر بمستقبل البلاد المائي، فإن المعيار بالنسبة لنا هو العلم ومصلحة البلاد في نجاح المفاوضات كجزء لا يتجزء من مصلحة كل دول حوض النيل. والسؤال الآن ليس هل لدينا ما نقدمه...بل: هل هناك من يملك الشجاعة والمساحة الإعلامية للاستماع إليه ومناقشته ؟

Dr. Essam Heggy / د. عصام حجي

141,008 Aufrufe • vor 1 Monat

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 Aufrufe • vor 6 Monaten