Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

⚡️🚨بدلاً من سحب الكأس من القمة كما يُفترض، قررت هذه الجدة سحب الكأس من القاعدة، لتنهار كل الكؤوس في لحظة المشهد يجمع بين الصدمة والضحك، خاصة مع برود أعصابها أثناء شربها لكأسها وكأن شيئاً لم يكن.

14,212 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 просмотров • 4 месяцев назад

هام جداً .. 🚨 الأقصى يُدنّس ويُستباح من جديد… وهذه المرة بإعلان علني ورسمي من المتطرف إيتمار بن غفير. بن غفير من داخل ساحات المسجد الأقصى .. غيرنا الوضع واعدنا الردع وجبل الهيكل " المسجد الاقصى" بايدينا واصبح لدينا ردع ضد "الإرهابيين" في القدس وفي كل مكان بفضل قوتنا. ما يجري لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، بل محاولة لفرض واقع جديد بالقوة، وسط حماية رسمية كاملة، وفي ظل صمت دولي وعربي يزداد ثقلاً مع كل انتهاك جديد. الأقصى اليوم ليس فقط تحت الاقتحام .. بل في قلب معركة هوية وسيادة واستفزاز مفتوح لا يتوقف. الخطورة لم تعد في الاقتحام بحد ذاته فقط، بل في تحوله إلى مشهد متكرر ومعلن، يُراد له أن يصبح أمرًا اعتياديًا مع مرور الوقت، بينما يبقى الأقصى في مواجهة استهداف متواصل يمس مكانته ورمزيته وهويته الإسلامية. وما يزيد خطورة المشهد، أن هذه الاستفزازات تأتي في ظل تصعيد شامل تعيشه المنطقة، وكأن الاحتلال يحاول توظيف كل الجبهات في وقت واحد، من غزة إلى لبنان وصولًا إلى القدس، ضمن سياسة فرض الوقائع بالقوة واستثمار حالة الانشغال الإقليمي والدولي.

الحـكـيم

16,860 просмотров • 3 месяцев назад

مشهد يظهر الشهيد قاسم سليماني في لحظة صامتة وثقيلة يُشاهد فيها خطاب تنحي مسعود البارزاني عن رئاسة إقليم كردستان في أواخر أكتوبر ٢٠١٧ لكن هذه لم تكن لحظة تأمل عادية… بل كانت لحظة قائد يُراقب نتائج واحدة من أعقد العمليات السياسية والأمنية التي أدارها خلال مسيرته في عينيه لمعة رضا لا تصدر عن نصر عسكري بل عن نجاح في إعادة تشكيل المشهد العراقي من وراء الستار كان يعلم جيدًا ما يعنيه أن يشاهد رئيسًا كرديًا يُجبر على التنحي، لا بالضغط المباشر بل عبر سلسلة من الرسائل الاتفاقات الانشقاقات والانهيارات المدروسة التي دارت بين السليمانية وأربيل وكركوك وبغداد في عملية استمرت قرابة شهر القصة تعود الى بداية ٢٠١٧، مع وصول ترامب الى البيت الأبيض. حينها، زار مسرور البارزاني واشنطن ليأخذ نبض الإدارة الجديدة. الرسائل التي تلقاها كانت واضحة: لا تدخل مباشر لا التزام بالوضع العراقي وحرية للميدان لصياغة المعادلات الرسالة تحولت فورًا في أربيل الى مشروع استفتاء انفصال اعتمد الأكراد على مروحة من العلاقات دعم غير معلن من بعض عواصم الخليج اتصالات مباشرة مع إسرائيل وتقاطع مصالح مع روسيا. وفوق هذا كانت هناك خلافات مع بغداد حول الموازنات النفط والمناطق المتنازع عليها تُستخدم كغطاء سياسي للمضي في خطوة الاستقلال. في ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧ أُجري الاستفتاء ليس فقط في إقليم كردستان بل حتى في كركوك والمناطق المتنازع عليها جاءت النتائج بما هو متوقع أغلبية ساحقة لصالح الانفصال وفي بغداد وجد رئيس الوزراء حيدر العبادي نفسه في وضع بالغ الحرج. فبعد أن خرج منتصرًا من معركة الموصل لم يكن مستعدًا لخسارة كركوك سياسيًا وهو على بعد عام من الانتخابات. الأمريكيون قدموا له حلًا توافقيًا بقاء كركوك ضمن سلطة الإقليم انتشار جزئي للجيش وتقاسم للنفط. لكن العبادي الباحث عن نصر داخلي صريح رفض الطرح. وعندها لم يجد أمامه سوى ورقة واحدة "قاسم سليماني" بعد الاستفتاء التقى العبادي بالشهيد أبو مهدي المهندس وألمح الى رغبته في استعادة كركوك بالقوة لكنه لم يكن يملك الخطة ولا الغطاء. الرسالة وصلت للشخص المعني وسرعان ما تحرك الشهيد سليماني الى السليمانية وبدأ في إرسال رسائل مباشرة الى الأطراف الكردية محذرًا من أن الاستفتاء “طائش” وأن الرد سيكون حازمًا. في ٣ أكتوبر توفي الرئيس السابق جلال طالباني جنازته تحوّلت الى لحظة استراتيجية. في التشييع اقترب الشهيد المهندس من بافل طالباني وهمس له بما يشبه الأمر: “عليكم بعقد صفقة مع بغداد قبل فوات الأوان.” وبعد أقل من ٢٤ ساعة كان بافل في بغداد يلتقي العبادي اللقاء كان شكليًا بلا روح. فالتفاهم الحقيقي كان لا بد أن يتم مع سليماني. وبالفعل عاد الأخير ليعقد صفقة حاسمة مع عائلة طالباني انسحاب من كركوك مقابل ضمانات. أمهلت بغداد الإقليم ٤٨ ساعة لسحب قوات البيشمركة. خلال تلك الساعات، كان سليماني يزور عائلة طالباني لتأكيد جدية بغداد، بينما كان المهندس يضع اللمسات الأخيرة على الخطة الميدانية. وفي فجر ١٥ أكتوبر، انسحبت قوات الطالباني "الاتحاد الوطني" من مواقعها. دخلت القوات العراقية كركوك من دون مقاومة حقيقية، تخلّت البيشمركة عن مواقعها. المحافظ التابع للبارزاني، نجم الدين كريم، فرّ. المدينة عادت للمركز، وانهارت معها أوهام الانفصال. البارزاني، الذي فوجئ بصفقة عائلة طالباني مع سليماني، وجد نفسه معزولًا سياسياً، خاسرًا عسكريًا، ومخذولًا من الداخل أكثر من الخارج. وبعد أسبوعين، ظهر على الشاشة، في خطاب ثقيل، ليعلن تنحيه عن رئاسة الإقليم. هذا المشهد لا يُستحضر كحدثٍ عابر بل كدرس عميق في هندسة النفوذ. إنه يذكّر بأن من يُقيّم الفاعلين من زاوية التأثير، لا من منظور الولاءات العاطفية سيعترف بأن الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس لم يكونا مجرّد أدوات نفوذ إقليمي، بل عقلين استثنائيين فهما تضاريس السلطة العراقية كما هي في واقعها المضطرب لا كما تُرسم في خرائط النوايا أو خطابات المؤتمرات. وهنا فقط يدرك المنصفون بعض الأدوار لا تُمنح، بل تُنتزع.

علي الشمري

56,040 просмотров • 11 месяцев назад

هل ستقفز من الهاوية؟ د.عصام أمان الله بخاري قبل أكثر من عام تقريباً قررت أن أخوض تجربة الطيران الشراعي والقفز من قمة جبل مدينة أوروبية. لعل أحد أكبر الدوافع كان كسر حاجز الخوف والرغبة في تجربة رياضة جديدة ومختلفة لم يسبق لي أن مارستها. وفعلاً صعدت لأعلى القمة وبعد تركيب عدة المظلة والطيران الشراعي لأفاجأ بأنه من المفترض أن أركض بكل قوة من قمة الجبل باتجاه الوادي والقفز بدون تردد إلى الهاوية! وفعلاً حصل ذلك ولن أكذب وأقول بأن الأمر كان سهلاً وممتعاً بل مخيفاً وربما مرعباً في البداية خاصة مع تيارات الهواء القوية والإحساس بأنك تطير والأرض بعيدة عنك ناهيك عن الوساوس التي قد تقتحم تفكيرك في ماذا سيحصل لو سقطت فجأة لا قدر الله. ولكن بعد مرور دقائق معدودة بدأت بالاستمتاع بالتجربة وتأمل الوادي والجبال المجاورة والمساكن والناس وبدأت أسأل نفسي عما إذا كانت هذه نظرة الصقور التي تحلق عالياً. وأصدقكم القول أنه مع نهاية الرحلة شعرت بأنه ليت المدة تطول والمسافة تبعد أكثر مع الاستمتاع الكبير بالتجربة. ما ذكرني بهذه التجربة هو محاضرة للسيدة مولي غراهام حول النجاح المهني وكيف يبدو مختلفًا من شخص لآخر، بغض النظر عن المجال حيث تركز على أهمية اتخاذ المخاطر كخطوة ضرورية نحو النمو الشخصي والمهني. وللتوضيح فهنالك فرق كبير بين من يحاولون صعود السلم الوظيفي على مهل ومن يمتلكون الجرأة للقفز والصعود بطريقة أسرع. وتؤكد على أن هنالك ثلاث خطوات مطلوبة وهي: - القفز بنجاح من الهاوية - القدرة على النجاة من الموت والنجاح في البقاء - التعلم المجنون وتطوير القدرات بشكل استثنائي ولتبسيط المسألة، فكما قيل قديماً: "من لا يفادي لن يستطيع جمع الغنائم"، عبارة بدأت في الحروب وساحات القتال والتي تبين الفرق بين الجندي الشجاع الذي يتقدم بقوة ويقتنص الغنائم الكبرى وبين الجندي الجبان الذي يتقهقر إلى الخطوط الخلفية ولا يجمع من الغنائم شيئاً. من الطبيعي هنا أن مخاطر القتل والإصابة ستكون أعلى لجنود المقدمة الشجعان والذين سترتفع بالمقابل احتمالية فوزهم بالغنائم. في عالم الإدارة هنالك مواقف تتطلب من القائد اتخاذ قرارات قوية وحازمة وفيها مخاطرة ولكنها تقترن بمكاسب كبيرة للمنظومة. وباختصار، هذه المقالة ليس دعوة إلى التهور والقرارات الانتحارية، بل دعوة إلى امتلاك الشجاعة للابتكار و لتبني قرارات جريئة والإيمان بأن النجاح يتطلب القدرة على التغلب على مشاعر الخوف والرهبة من المخاطر لتحقيق الأهداف بطريقة مبتكرة وغير تقليدية. وختاماً، هل ستقفز من الهاوية؟

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

22,999 просмотров • 7 месяцев назад

اليوم أتممت السادسة والستين من عمري، وأكون بذلك قد قطعت ستة أعوام من المرحلة الرسمية لكبار السن، أبدأ هذا اليوم كما بدأته في اللحظة التي ولدت فيها بهدوء. سوى أنني مازلت أشعر أن عليّ أن أكون متفائلة في اليوم بدل الغد ومتأملة أن أكون متصالحة مع نفسي وراضية بكل ما كتبه الله لي وما مر بي في هذه الحياة بخيره وخيباته، بالأحلام التي لم تتحقق والأزمات التي كان الله فيها معي وسخر لي من عباده الصالحين. كان أكبر تحدي واجهته هو أن أكون الأم التي تعترف بأخطائها أمام أولادها دون خوف، بدلاً أن أتفاخر بإنجازات لن يفهمونها بوضوح إلا مع مرور الزمن. لطالما عرفت أن هذا الوقت سيأتي، وبأن شعري الذي شاب، ويدي المتعبتان سيرون قصصاً عني، وأن تجاعيد وجهي لابد أن تحمل آثار كل ما مررت به، مهما اعتنيت بها، هيأت نفسي ذهنياً لاستقبال كل عام كما أستقبل ضيف قد لا يعود. بينما عانى الكثيرون من النظر إلى أنفسهم، تعلمتُ أن أنظر إلى نفسي برضا، وبأن قيمة المرأة أن تحافظ على رجاحة عقلها بدل الانشغال بإخفاء عمرها، تعلمتُ أن الحدود مع الناس هدوء وسكون دون الشعور بالذنب. وأن حلمي الكبير يكفيه مساحة صغيرة هادئة بين أحضان الطبيعة. - ومضة وعي

NAHED SAWAS

16,876 просмотров • 1 месяц назад

إسرائيل قصفت المفاعلات النووية، مراكز حكومية وأمنية، وتجمعات للحرس الثوري، وهددت باغتيال خامنئي نفسه. حتى الآن، لم تنفذ إيران اغتيالات مؤثرة، ولم تستهدف ديمونة، ولا قصفت تجمعات للجنود الإسرائيليين ، حتى مع إخلاء مواقعهم، فقد انتقلوا إلى مكانٍ ما. فأين المعلومات الاستخباراتية؟ وأين الاستعداد لتلك المعركة التي يُفترض أنهم يحضّرون لها منذ سنوات ! الفجوة في عدد الخسائر البشرية بين الإسرائيليين والإيرانيين، سواء من المدنيين أو العسكريين، ضخمة جدًا. الاستمرار بهذا الأسلوب سيشجع إسرائيل على المضيّ في التدمير، ويكرر نموذج بيروت. إيران تمتلك القدرة على تنفيذ هجمات تدميرية هائلة تُوقع خسائر بشرية كبيرة. ويجب أن تُفعّل هذه القدرة ردًا على كل هجوم كبير، كما حدث في طهران خلال الساعات الأخيرة. غير ذلك، ستبقى متأخرة بخطوة، ثم خطوات، حتى تصبح عاجزة عن اللحاق بالرد تمامًا. مشاهد من طهران قبل قليل .

Tamer | تامر

232,959 просмотров • 1 год назад

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 просмотров • 1 месяц назад

#دخول_لبنان - اسرائيل تدفع باتجاه دخول الشرع إلى لبنان - أمريكا تضغط بقوة على الشرع لينفذ تعهداته بخصوص لبنان - فشلت جولة الشرع الخارجية ووساطة بريطانيا بإقناع أمريكا بالتخلي عن شرطها بدخول لبنان. - تم تأجيل زيارة الشرع لأمريكا إلى بعد لقاء الرئيس أردوغان مع ترامب - اسرائيل تقول إن دخل لبنان حققنا مرادنا بتحويل الشرع لبيدق مأجور يقاتل حزب الله بالنيابة عنّا وإن لم يدخل حيّدنا ترامب وتوماس باراك اللذان هم من يمنعنا من تنفيذ خطتنا في سوريا كل مرة بحجة تاركين الشرع ليساعدكم في لبنان. - باعتراف ثلاثة مسؤولين كبار في الهيئة قالوا هناك عاصفة قادمة علينا إن لم ندخل لبنان. - الشرع غيّر ١٥٠ من مرافقيه المدربين في دول عربية ومجاورة واستبدلهم بعناصر غير مدربة لكنهم أكثر ولاءً له خوفاً من اختراق الدول للشرع عبر فريق حمايته. - الشرع استبدل ثلاث كتائب من الحرس الجمهوري ببديلة عنها من العصائب الحمراء، الرجل ينام ويصحى على خوف رهيب ولا يعرف من أين سيأتيه الغدر . - الشيباني تشاجر مع أنس خطاب متهماً إياه بزرع جاسوس عليه من فريق الحماية المفروز له من الداخلية وطلب لقاء الشرع بشكل عاجل ليحل الخلاف بينهما. - الشيباني يؤسس شركات مالية كبيرة تتبع للخارجية لينافس كتلة بنش ( آل بدوي ) جيرود ( الداخلية وأنس خطاب) شحيل ( الاستخبارات) حلفايا ( الدفاع) حيث يقول كل هؤلاء عندهم موارد مالية وقوات مناطقية خاصة بهم ، أنا لا أملك شيء، لذلك يهبش يميناً وشمالاً ويستغل علاقاته الخارجية لتكديس أموال وشراء ذمم ولوبيات لكن خذها مني ووعد سنفكك كل شبكاتك ونعيد كل هذه الأموال وسنخضعك لمحاكمة وأول من سيتخلى عنك هو الشرع نفسه. - هناك فريق جديد قادم من أمريكا إلى يعفور للبدء بترتيبات جديدة. - زيارة ماكرون لسوريا غاية في الأهمية ، حيث تم تكايف فرنسا بطرح مشروع التغيير بشكل رسمي على الشرع وهي ستتولى الواجهة السياسية في حين ستتولى أمريكا الأمور العسكرية والأمنية. - تستمر وستزيد المظاهرات مع ضبطها و تنظيمها بشكل أكبر حتى يتم محاسبة كل مجرمي النظام ومجرمي السلطة الذين يسترون عليهم ويطلقون سراحهم مقابل رشاوى وأموال. - كل من يقول لكم الشرع ولي أمر هذا مدخلي مرجىء جهمي ردوا عليه قولوا له إذاً من باب أولى حسني مبارك والن سلمان والقذافي ولاة أمور وكل الربيع العربي حرام لا يجوز الخروج عليهم - كل من يقول لكم هناك أعداء يتربصون بنا الفلول والهجري وقسد ردوا عليهم واعكسوا الآية من أتى وصنع هؤلاء ؟ لولا الغلو عند عناصر الشرع والتكفير هل كانت وقعت انتهاكات بالساحل ؟ ما فعلوه بالسويداء لا يمت لاسلام ولا مروءة جاهلية اغتصبوا نساء وقتلوا معارضين لنظام الأسد وقتلوا عوائل كاملة ثم يقولون لك الهجري ضدنا - من منح قسد حصة ٨٪ خارج الدولة من نفط الرميلان ؟ هل قسد دولة مستقلة لوحدها ؟ عندكا قلنا لكم الشرع هو من منح حكم ذاتي لقسد ضحكتم تفضلوا ، لو كانت قسد مدمجة ضمن الدولة فلماذا تأخذ حصة مستقلة من نفط الرميلان - ستصلون لقناعتنا أنه من أوجب الواجبات خلع هذه السلطة ولا سييل لإصلاحها والخلع يكون بالاعتصامات الإضرابات عصيان مدني تعليق عمل الفصائل سحب الشرعية التي منحت للشرع في مؤتمر النصر تأسيس تيار وطني داخلي

أس الصراع في الشام

26,124 просмотров • 2 месяцев назад

🔴 فيديو يظهر اندفاعًا نفطيًا غازيًا خطيرًا داخل "حقل العمر" 🔴 في قطاع حساس مثل النفط، الخطأ لا يمنح فرصة ثانية #زمان_الوصل أكدت مصادر في "حقل العمر" النفطي بريف دير الزور وقوع اندفاع نفطي غير منضبط قبل عدة أيام، خلال تنفيذ أعمال صيانة على أحد الآبار داخل الحقل. ويُظهر مقطع فيديو حصلت عليه "زمان الوصل" تصاعد النفط والغاز المصاحب مع كثافة واضحة في الدخان أثناء تنفيذ العملية الفنية داخل موقع البئر. وقالت المصادر إن فريق الصيانة كان يعمل على سحب مواسير الإنتاج باستخدام معدات غير مخصصة، بحسب وصفها، لأعمال الصيانة النفطية في الآبار ذات الضغط العالي، مشيرة إلى أن البئر لم يخضع لإجراءات التأمين الفنية المطلوبة قبل المباشرة بالعمل. وأضافت أن العملية تمت، وفق المعطيات المتداولة داخل الحقل، دون ضخ "سائل القتل" (Well Killing Fluid) المستخدم لتخفيف ضغط البئر والحد من مخاطر الاندفاعات السطحية أثناء أعمال الصيانة. ووصفت المصادر الحادثة بأنها "شديدة الخطورة"، مؤكدة أن استمرار تدفق النفط والغاز في مثل هذه الظروف كان قد يؤدي إلى حريق أو انفجار في حال حدوث أي شرارة داخل الموقع. وأشارت إلى أن الحادثة تسببت بخسائر مادية وهدر كميات من النفط، كما أثارت تساؤلات داخل القطاع النفطي حول آليات الإشراف الفني على عمليات الصيانة في الحقول الرئيسية. كما تحدث مصدر فني عن تنفيذ الأعمال من قبل شركة حديثة التأسيس متعاقدة مع الشركة السورية للبترول، معتبراً أن الحادثة تستوجب تحقيقاً فنياً لتحديد المسؤوليات ومعرفة أسباب تجاهل إجراءات السلامة المعتمدة في هذا النوع من العمليات. في قطاع حساس مثل النفط، الخطأ لا يمنح فرصة ثانية غالباً.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

22,930 просмотров • 3 месяцев назад

"أفراح النصر .. حين يصنع الجمهور المشهد " منذ اللحظة التي حسم فيها النصر بطولة الدوري وحتى يومنا هذا، لم تتوقف مشاهد الفرح النصراوي في مختلف مناطق المملكة. احتفالات امتدت من شرق الوطن إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، في صورة عفوية وصادقة جسدت عمق العلاقة بين الجماهير وناديها. اللافت في هذه المناسبات أنها لم تكن نتاج مبادرات رسمية أو فعاليات مؤسسية، بل جاءت بمبادرات شخصية من جماهير النصر ومحبيه الذين تكفلوا بتنظيمها وتمويلها على نفقتهم الخاصة، تعبيراً عن عشقهم لهذا الكيان واحتفاءً بإنجاز طال انتظاره. وعلى إمتداد الأسابيع الماضية، تداولت منصات التواصل الإجتماعي عشرات المقاطع والصور التي وثقت إحتفالات جماهير النصر في مختلف مدن المملكة، حيث حضرت الهوية السعودية بكل تفاصيلها الجميلة. شاهدنا العرضة النجدية، والسامري، والدحة، والأهازيج الوطنية والشعبية التي أكدت أن الفرح النصراوي كان أيضاً مناسبة لإبراز التنوع الثقافي والتراثي الذي تزخر به المملكة. وكان آخر هذه المبادرات وأكثرها حضوراً وتأثيراً الحفل الذي نظمه المشجع النصراوي العاشق الأستاذ راكان القصيمي راكان القصيمي والذي تحول إلى حديث الشارع الرياضي لما شهده من تنظيم مميز وتنوع كبير في فقراته وبرامجه، في صورة عكست حجم الجهد المبذول والرغبة الصادقة في تقديم مناسبة تليق بجماهير النصر ، وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً لافتاً قُدّر بنحو 14 ألف مشجع نصراوي، تفاعلوا مع فقراته المختلفة في مشهد جسد قوة القاعدة الجماهيرية للنصر وارتباطها العاطفي العميق بناديها ، ولم يكن الحضور مجرد أرقام، بل كان رسالة واضحة بأن النصر يعيش في وجدان جماهيره، وأن الإنجازات الرياضية تتحول لديهم إلى ذكريات إجتماعية تتوارثها الأجيال. إن ما شهدناه خلال الفترة الماضية يؤكد حقيقة يعرفها كل متابع للرياضة السعودية، وهي أن جماهير النصر ليست مجرد متفرج على المدرجات، بل شريك أصيل في صناعة المشهد وركيزة أساسية من ركائز هذا الكيان الكبير ، فهذه الإحتفالات لم تكن مجرد مناسبات للفرح، بل كانت تعبيراً صادقاً عن الإنتماء والوفاء والحب العشق الذي لا تحده النتائج ولا تقيده الظروف. ويبقى أجمل ما في هذه المشاهد أنها خرجت من الناس ولأجل الناس، فصنعت ذكريات ستبقى حاضرة في ذاكرة كل نصراوي، وستظل شاهداً على أن النصر كان وسيبقى ملكاً لجماهيره الوفية التي صنعت مجده ورافقت مسيرته جيلاً بعد جيل. #النصر

شلهوب بن عبدالله الشلهوب #شلهوبين

20,705 просмотров • 2 месяцев назад

في ليلة✍️ من ليالي الفرح الأصيل، والوفاء للفروسية وأهلها، احتفى رجل الأعمال ومالك الخيل المعروف مهدي بن سلطان العامري بافتتاح اسطبله النموذجي، والذي جاء متزامناً مع مناسبة غالية تمثلت في تخرج نجله "تركي" من كلية الملك فهد الأمنية، في مشهد اجتمع فيه الفخر بالإنجاز مع عبق الأصالة.٠💚💫🤝 وقد ازدانت الأمسية بتشريف صاحب السمو الأمير محمد بن فيصل، إلى جانب نخبة من الوسط الفروسي، ووجهاء المجتمع، وزملاء الإعلام، حيث تلاقت القلوب قبل الأيادي، وتعطرت الأحاديث بنبل الفروسية ومجدها المتوارث. وسط أجواء الفرح، لم تغب روح الترقب لانطلاقة موسم سباقات المصيف، الذي بات على الأبواب، وكان محوراً حيوياً للنقاشات والتوقعات بين عشاق الميدان. ولم تخلو بالطبع عن روح التنافس الفروسي النزيه والمقولة المثيرة والدارجة لمعارك السباقات الشريفة [الميدان ياحميدان]🚨 كل الشكر والتقدير للمضياف الكريم "أبو سلطان"، الذي اعتاد أن يجمع النخبة في قلبه قبل مجلسه، ليمنحنا أمسية لا تُنسى، كانت عنواناً للكرم، وأصالة اللقاء.💫⚡️🌹

عايض البقمي

56,814 просмотров • 1 год назад

هاهم المغردين الوطنيين الإماراتيين . هؤلاء، أو كما يُعرفون في الواقع: الذباب الإلكتروني، الذين يتخفون وراء شعارات الوطنية ليبثوا السموم و الإفك و الكذب. أخلاقياتهم؟ هي أخلاق المنافقين الذين يسخرون من مرض الآخرين، كما في ذلك المنشور السخيف الذي يستهزئ بمرض الملك فهد -رحمه الله- ، بينما يمجدون قادتهم بصور مزيفة التاريخ. هل هذه وطنية؟ لا، هذه سقوط أخلاقي يفضح تربية فاسدة وبيئة مليئة بالحقد والغيرة. سلوكهم يشبه الكلاب الضالة التي تنبح على الأموات لأنها عاجزة عن مواجهة الأحياء، ينشرون الفتنة بين الشعوب الشقيقة، يشوهون التاريخ ليسرقوا أمجاد الآخرين، و يتناسون أن وطنهم نفسه كان تحت حماية الآخرين قبل أن يصبح إمبراطورية الوهم. هم ليسوا وطنيين، بل مرتزقة يبيعون ضمائرهم مقابل حفنة من الدراهم، يهاجمون الجيران ليغطوا على فشل سياساتهم الخارجية التي أدت إلى عزلة دولتهم في المنطقة. أما عن الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله-، فدوره الدولي كان عملاقاً، خاصة في أزمة غزو #الكويت. لم يكن يقف في صور فوتوشوبية أمام سيارات عسكرية ليتباهى، بل كان قائداً حقيقياً يتخذ قرارات تاريخية. هو من رفض الغزو العراقي فوراً، و استضاف الحكومة الكويتية في المنفى، و فتح أراضي المملكة لقوات التحالف الدولي رغم المعارضة الداخلية والتهديدات. هو من جمع جيوش العالم لتحرير الكويت، و قال قولته الشهيرة: «يا ترجع الكويت، يا تروح السعودية معها». تحت قيادته، شاركت القوات السعودية مباشرة في القتال، و استشهد جنود سعوديون في معركة #الخفجي التي حررتها دماء سعودية، لا قوات أجنبية كما يدعي الكذابون. قدمت المملكة دعماً مالياً هائلاً للتحالف، و كان مركز القيادة في #الرياض هو الذي أطلق عملية «عاصفة الصحراء» لتحرير الكويت في 100 ساعة فقط. و لم يقتصر دوره على الكويت .. فهو من أنهى الحرب الأهلية اللبنانية باتفاق الطائف في 1989، و دعم البوسنة سياسياً و إنسانياً أثناء حربها، و عزز مجلس التعاون الخليجي ليصبح درعاً دفاعياً. أما «القادة» الآخرون الذين يمجدونهم هؤلاء المغردون، فكانوا يشاركون بقوات رمزية، بينما الملك فهد كان يقود الجهد الدولي بأكمله. هل تعرفون الفرق؟ الفرق بين قائد يضحي ببلده لأجل الشقيقة، و بين من يصور نفسه بطلاً في حملات دعائية رخيصة. في النهاية، هؤلاء الوطنيون الإماراتيون يذكروننا بأن الحقد يعمي البصر، و التاريخ لا يُكتب بتغريدات، بل بأفعال. الملك فهد باقٍ في الذاكرة كبطل، أما أنتم فتبقون مجرد ذباب يطن حول الزبالة. رحم الله #الملك_فهد_بن_عبدالعزيز وأسكنه فسيح جناته وجزاء عن الإسلام والمسلمين كل خير.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

125,498 просмотров • 6 месяцев назад

🚨⚡️ "سقوط الباتريوت": بروفيسور أمريكي يفضح عجز الدفاعات الغربية! 🇺🇸 تيد بوستول، الأستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) والمستشار السابق لـ(البنتاغون)،: - الدفاعات الجوية الغربية عاجزة أمام هجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية، والدول لم تستفد من فشل أوكرانيا. - الصراع الإيراني من حيث استخدام الطائرات المسيّرة يُشبه الحرب الأوكرانية، حيث تفوّقت الطائرات المسيّرة الروسية على الدفاعات الجوية الأوكرانية والغربية. - "ستُغرق الطائرات المسيّرة ما تبقى من الدفاعات الجوية والصاروخية، التي تُستنزف حاليًا بفعل الهجمات الإيرانية. هذه هي الحرب الأوكرانية الثانية. ما فعله الروس في أوكرانيا هو استخدام الطائرات المسيّرة بفعالية كبيرة لاستنزاف الدفاعات الجوية الأوكرانية تمامًا". وأضاف أنه لا يعتقد أن منظومتي إيجيس أو ثاد تعملان على الإطلاق. وأشار بوستول أيضًا إلى أن منظومات باتريوت للدفاع الجوي في أوكرانيا قد هُزمت بصواريخ إسكندر الباليستية الروسية. "لقد تم دحر صواريخ باتريوت الأمريكية بالكامل في أوكرانيا. وتزعم صواريخ باتريوت أن معدل اعتراضها يتراوح بين خمسة وستة بالمائة، وهو ما أشك في دقته، كما أشك في أنه تم الحفاظ على هذا المعدل طوال فترة الحرب." - مقابلة مع غلين ديزن على يوتيوب.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

31,534 просмотров • 5 месяцев назад

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…عبقربة الرجل الذي جعل قطر أكبر من خريطتها أنيس منصور تُنسب إلى أوتو فون بسمارك، مهندس الوحدة الألمانية، عبارة تلخص المسافة الفاصلة بين الحاكم ورجل الدولة: «مهمة رجل الدولة أن يصغي إلى وقع خطى التاريخ، ثم ينهض ليمسك بطرف ثوبه وهو يعبر». والمقصود ليس أن التاريخ يمر أمام الجميع ولا يراه سوى العباقرة، بل أن اللحظة ذاتها قد تكون، في عين حاكم، حدثًا عابرًا، وفي عين باني دولة نافذةً لا تُفتح مرتين. كان الشيخ الراحل حمد بن خليفة آل ثاني من أولئك الذين سمعوا وقع الخطى قبل أن يلتفت الآخرون إلى الطريق. رأى المستقبل قادمًا من حقول الغاز ، ومن شاشات التلفزة، ومن الجامعات، ومن شبكات الاستثمار، ومن طاولات التفاوض التي ستحتاج يومًا إلى عاصمة صغيرة قادرة على جمع خصوم لا يجتمعون. لم ينتظر أن يصبح العالم الجديد حقيقة مكتملة ثم يبحث لقطر عن موضع داخله؛ وانما شرع في بناء ذلك الموضع بينما كان كثيرون لا يزالون يديرون دولهم بعقل الأمس، ويحسبون القوة بعدد الجنود، وهيبة الدولة بطول حدودها، ومكانتها بمقدار ما تثيره من خوف نعم في الخليج دولٌ ولدت كبيرة على الخرائط، ودولٌ قررت أن تكبر خارجها. قطر كانت نقطة صغيرة معلقة بين بحر واسع وجيران أثقل منها تاريخًا وسكانًا وجيوشًا، وكان يمكن لها أن تكتفي بدور الدولة الثرية التي تدفع ثمن هدوئها وتنام تحت مظلة الآخرين. لكن حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن من أولئك الحكام الذين يرثون دولة كما يرث المرء بيتًا قديمًا، فيرممون جدرانه ويحتفظون بمفاتيحه. لقد نظر إلى بلاده كما ينظر مهندس إلى مساحة ضيقة ويرى فيها مدينة كاملة، وكما ينظر لاعب شطرنج إلى رقعة لا يملك فيها القطع الأكبر، فيقرر أن ينتصر بترتيب الحركة لا بضخامة القطع. وليس من الدقة اختزال تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنه حاكم امتلك ثروة غازية هائلة فأحسن توظيفها؛ فالثروة، في ذاتها، لا تنتج دولة فاعلة، مثلما أن الموقع الجغرافي لا يتحول تلقائيًا إلى نفوذ سياسي. أما ما يميز تجربة الشيخ حمد فهو أنه أدرك، في وقت مبكر، أن المشكلة الأساسية للدولة الصغيرة هي في قابليتها لأن تصبح موضوعًا لسياسات الآخرين بدل أن تكون طرفًا في صناعتها. كان السؤال الذي واجه قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي سؤال وجود سياسي بالمعنى الاستراتيجي: كيف يمكن لدولة محدودة المساحة والسكان، ومحاطة بقوى إقليمية أكبر منها، أن تحمي استقلال قرارها؟ لم يكن ممكنًا تحقيق ذلك عبر القوة العسكرية التقليدية، لأن موازين القوة المادية لا تسمح لدولة صغيرة بمنافسة جيرانها في عدد السكان أو حجم الجيوش أو العمق الجغرافي. ولذلك لم يكن أمام القيادة القطرية سوى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته، والانتقال من القوة بوصفها كتلة عسكرية أو مساحة جغرافية إلى القوة بوصفها شبكة من العلاقات والمصالح والرموز والمؤسسات. هنا تظهر عبقرية الشيخ حمد السياسية. لقد تعامل مع ضعف الدولة الصغيرة بوصفه معطى يمكن الالتفاف عليه من خلال هندسة موقع جديد للدولة. لم يحاول أن يجعل قطر نسخة مصغرة من دولة إقليمية كبرى؛ لأن تقليد الدول الكبيرة في أدواتها ينتهي غالبًا بإظهار محدودية الدولة الصغيرة. اختار، بدلًا من ذلك، بناء نموذج مختلف: دولة صغيرة يصعب تجاوزها، لأن غيابها يترك فراغًا في ملفات متعددة، ولأن مصالح قوى متناقضة تمر عبرها أو تتقاطع على أرضها. من هذا المنظور، كان تطوير صناعة الغاز،فعلًا سياسيًا تأسيسيًا. فالغاز لم يُستخرج لتكديس العوائد فقط، وإنما لتحويل قطر إلى جزء من معادلة أمن الطاقة العالمية. حين ترتبط أسواق كبرى بإمدادات دولة صغيرة، تصبح سلامة هذه الدولة واستقرارها شأنًا يتجاوز حدودها. لقد فهم الشيخ حمد أن الموارد الطبيعية لا تتحول إلى قوة إلا عندما تُدمج في بنية اعتماد متبادل، بحيث لا تعود الدولة مجرد بائع يمكن استبداله بسهولة، بل شريكًا يصعب إخراجه من الحسابات. غير أن الاقتصاد وحده لم يكن كافيًا لذلك سعت قطر إلى امتلاك أدوات أخرى: الإعلام، والتعليم، والدبلوماسية، والاستثمار الخارجي، واستضافة الفعاليات الدولية، وبناء علاقات متوازية مع أطراف متعارضة. وقد بدت هذه الخيارات، في بداياتها، متفرقة أو حتى متناقضة، لكنها كانت في مجموعها أجزاء من تصور واحد: بناء حصانة الدولة من خلال تعدد وظائفها.

أنيس منصور

31,602 просмотров • 1 месяц назад

بعضُ جرائم جبهة النصرة في سوريا: بدايات الأزمة السورية أواخر عام 2011، ظهرت جبهة النصرة لأهل الشام بقيادة" أبومحمد الجولاني " كفرع رسمي لتنظيم القاعدة في سوريا. منذ تأسيسها، اعتمدت الجبهة على العمليات الانتحارية والتفجيرات كوسيلة أساسية للقتال، فاستهدفت المقار الأمنية والعسكرية، لكنها سرعان ما وسعت دائرة استهدافها لتشمل المدنيين في دمشق وحلب وحمص عبر تفجيرات دامية أوقعت مئات القتلى والجرحى. من أبرز جرائمها في تلك المرحلة: تفجيرات دمشق وحلب 2012 التي حصدت عشرات المدنيين، وتفجير مشفى الكِندي في حلب (2013)، إضافة إلى مجازر طائفية في ريف اللاذقية (أغسطس 2013) لما عُرف بغزوة عائشة حيث قُتل ما لا يقل عن 190 مدنيًا وخُطف المئات، و في ديسمبر 2013، اقتحمت جبهة النصرة وجيش الإسلام مدينة عدرا العمالية، وارتكبوا مجازر بحق المدنيين على أساس طائفي. و من أكثر الاحداث وحشية تفجير مدارس حي عكرمة بحمص (2014) الذي قتل فيه 45 طفلًا ومدنيًا. ومع تصاعد الضغط الدولي وتصنيفها كمنظمة إرهابية، حاولت الجبهة التهرب من وصمة “القاعدة” عبر تغيير اسمها في يوليو 2016 إلى جبهة فتح الشام، زاعمة فك الارتباط بالقاعدة. لكن النشاط لم يتغير، إذ واصلت تنفيذ هجمات ضد الجيش والمدنيين على حد سواء، منها التفجيرات الدامية في دمشق مارس 2017 (القصر العدلي وباب مصلى) التي أسفرت عن أكثر من 70 قتيلًا مدنيًا في يوم واحد. بعد أشهر قليلة، وفي يناير 2017، أعلنت عن تشكيل هيئة تحرير الشام من خلال اندماجها مع فصائل أخرى بقيادة الجولاني نفسه. مرة أخرى كان التغيير إعلاميًا وسياسيًا أكثر من كونه تحولًا حقيقيًا، إذ بقيت القيادة والأيديولوجيا كما هي، فيما استمرت الجرائم. فقد قادت الهيئة معارك عنيفة في إدلب وحماة وحلب تخللتها عمليات انتحارية، إلى جانب قصف متكرر لأحياء سكنية في حلب ودمشق، وحصار طويل لبلدات مثل كفريا والفوعة، ما أوقع مئات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح. كما ارتكبت تفجيرات دامية في الساحل السوري مثل هجوم كراج جبلة (مايو 2016) الذي قتل أكثر من 120 مدنيًا، بالتوازي مع تفجيرات في طرطوس. ورغم محاولاتها المتكررة لتقديم نفسها كـ”سلطة أمر واقع” في إدلب من خلال “حكومة الإنقاذ”، ظل سجلها مثقلًا بالدماء والانتهاكات، خاصة ضد المدنيين. وجاءت إحدى أبشع المحطات الأخيرة في 5 أكتوبر 2023، حين استُهدف حفل تخرج طلاب الكلية الحربية في حمص بتفجير كبير أثناء وجود ذويهم، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الطلاب العسكريين وأفراد عائلاتهم، بينهم نساء و أطفال و بتوقيعِ الهجمات الانتحارية والتفجيرات الدموية الذي اشتهرت به النصرة وأسماؤها اللاحقة. هذا غيض من فيض و نعدكم لن ننسى و سنستمر بالتوثيق…. حتى يرث الله الأرض و ما عليها. وسيم الحرستاني #سوريا

Wasim Al harstany

18,215 просмотров • 11 месяцев назад