Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🔴 برأي عراقيين كثير، صدام حسين آخر حاكم في العراق استطاع ان يفرض هيبة الدولة، ويحاسب الساسة من الفاسدين والخونة دون تهاون. سؤال للنقاش: ما الذي جعل صدام حسين قادراً على فرض هيبة الدولة في العراق، مقارنةً بالوضع الحالي؟

21,150 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 2

Фото профиля محمد سعد ١٧٢٧م
محمد سعد ١٧٢٧م2 месяцев назад

لايوجد وجة مقارنة المجرم صدام كان سايسهم بالحديد والنار و وقف وصبر ضد ايران المدعومة من إسرائيل بسبب دعم دول الخليج له الدبابات التي دخل بها الكويت من أموال خليجية بعد ان غدر بنا ايران لم تجروء على السيطرة على العراق الا بمساعدة غربية امريكية بحل الجيش العراقي و تفكيكه

Фото профиля أحمد محمد
أحمد محمد2 месяцев назад

أعوذ بالله من صدام ..هذا المشهد ربما بداية نهايته..يذكر اسماء وعلى الساحة للإعدام..التطبيل لهدام مرفوض ..كان عدو للمملكة وقادته ونعتهم بابشع الالفاظ ولو تمكن لعمل اكثر مما يعمل عملاء إيران حاليا .وصدام يتحمل مسؤلية كبيرة بتسليم العراق لإيران فلولا مغامرته بالكويت لما حصل ما حصل

Похожие видео

1999, في لقاء تلفزيوني مع قناة الجزيرة، سأل المذيع سامي حداد وزير خارجية العراق في عهد صدام حسين، طارق عزيز: كيف تتعاملون مع المعارضة العراقية في الخارج؟ فأجاب طارق عزيز بأن هؤلاء ليسوا معارضة، وإنما مجموعات من الخونة والفاسدين الذين جعلوا من المعارضة وظيفة لهم، وعملاء لأجهزة الاستخبارات في واشنطن ولندن، وقال إن المعارض لا يلجأ إلى عدو بلاده لكي يعارض وطنه وان جميع حركات المعارضة الشريفة في العالم كانت من داخل البلد ..! 2003 سقط نظام صدام حسين، وعاد كثير ممن كانوا يُعرفون بالمعارضة العراقية في الخارج إلى العراق. وبعد عودتهم، أصبح بعضهم رؤساء وزراء ووزراء ونواباً ومحافظين ومسؤولين كباراً في الدولة. أصبح اكثرهم أداة بيد قوى أجنبية، وانتشرت في عهدهم الطائفية والفساد، وسُرقت أموال البلاد، ودخل العراق ولا يزال في سنوات طويلة من العنف والانقسام والجهل والفقر. وهنا يبدو كلام طارق عزيز، الذي قيل عام 1999، وكأنه كان يصف ما سيحدث بعد سنوات. قد تختلف مع طارق عزيز، وقد ترفض كثيراً من سياسات نظام صدام حسين، لكن التاريخ بعد 2003 يطرح سؤالاً مهماً: هل كانت المعارضة التي عادت إلى العراق مشروعاً لإنقاذ البلد وتحريره، كما كانت أمريكا ولندن تروّجان لذلك؟ أم أنها كانت مشروعاً لتدمير العراق وزجّه خلف الشمس، كما وصفها طارق عزيز؟

PIC | صـور من التـاريخ

31,634 просмотров • 1 месяц назад