Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

برأيك ما الذي يدفع شابة جامعية بكامل قواها العقلية إلى التحول إلى "كلبة بشرية"؟؟ عقول الفتيات الغربيات في حالة جنون!

667,607 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أخطاء قانونية في زعطة فداسي ... بعد سقوط نظام نميري في ٨٥ دخلت مقر جهاز امن الدولة الذي كان يراسه عمر محمد الطيب ، ودلفت على أرشيف قضايا الآداب لأعرف كيف كان يتعامل الجهاز مع هذا النوع من القضايا الحساسة احد العساكر اخذني إلى مستودع المعروضات الحقيقة ذهلت من المنظر.. كان كلو اندوير حريمي ورجالي وكل واحد مكتوب ليهو حروف تشير إلى اسم محدد مع المنطقة كل الألوان والاشكال وحتى السروال الرجالي زي حق شيبة ضرار موجود والبقع عليها علامة باللون الاحمر سألت المعروضات دي ما مشت النيابة او تم التخلص منها ؟؟ العسكري رد على بكلام معناهو أن اعضاء الجهاز كانوا يبتزون المتهمات وفي حالة الواحدة وافقت على الفعل معهم القضية ما بتمشي النيابة وسرك في بئر ... عشان كدا في زمن نميري البوليس عند حالة التلبس اول حاجة بيحرص عليها هي يلتقط الاندروير ولو كملت الشغل ما تفرق معاهو المهم يستلم الدليل ... المستنفرين ارتكبوا غلطة في ضابط الشرطة بتاع فداسي وهي أنهم تركوه يلبس البنطلون ويقفل الزراير واحدة واحدة ويكرب القاش وتاني التهمة لن تثبت عليه حتى لو شافوه أربعة مرواد في مكحلة والغريبة كان واثق في نفسو وهو بدافع عن نفسه زي البرهان بعد يقول ليك انا شايف النصر بعيوني

Bushra Ali

83,844 Aufrufe • vor 1 Jahr

حادثة خطيرة في رشعين: محامٍ يشهر سلاحه ويهدد بالقتل على خلفية خلاف سياسي في حادثة صادمة هزّت بلدة رشعين شمال لبنان، علمت صفحة وينية الدولة أن المحامي طوني شديد، المعروف بكونه محامي مع النائب ميشال معوض، سحب سلاحه وأقدم على التهديد بالقتل، إثر إشكال وقع بينه وبين المواطن شربل عكاري على خلفية سياسية. وبحسب مصادر وينية الدولة، فقد اندلع الخلاف بعدما قام المواطن عكاري بتشغيل أغانٍ مؤيدة لتيار "المردة"، ما أثار استفزاز المحامي شديد، فحضر إلى منزل الأخير، حيث تطور الإشكال إلى تلاسن حاد وتبادل للشتائم، قبل أن يعمد المحامي إلى إشهار سلاحه الشخصي والتهديد بإطلاق النار. وقد شارك في الاشكال المدعو قزحيا بو عبدالله شقيق" عبدالله بو عبدالله" منسق التيار الوطني الحر في زغرتا الذي حضر الى المكان متسلحاّ بمسدس حربي مهدداً متوعداً لدعم ومؤازرة المحام شديد. الحادثة أثارت حالة من الذعر في البلدة، ما استدعى تدخلًا عاجلًا من القوى الأمنية التي حضرت إلى المكان وعملت على تطويق الإشكال وفتح تحقيق فوري بالحادثة. وتطرح هذه الواقعة تساؤلات خطيرة حول تفشي السلاح في أيدي أفراد من المفترض أن يكونوا تحت سقف القانون، خصوصًا حين يرتبط الأمر بشخصية قانونية تمثل مرجعًا قضائيًا وسياسيًا في آنٍ واحد. التحقيقات لا تزال جارية حتى الساعة، وسط مطالبات من الأهالي وناشطين بضرورة محاسبة المحامي شديد وقزحيا عبدالله قضائيا ووضع حد لاستخدام النفوذ والحصانات في التستر على التهديد بالعنف المسلح. #وينية_الدولة

مصدر مسؤول

11,010 Aufrufe • vor 1 Jahr

● مشاهد صادمة لمئات الأطفال الأبرياء في محافظة ذمار، يتم حشدهم ضمن ما يسمى بـ"الدورات الصيفية"، في واحدة من أخطر الممارسات التي تنتهجها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، والتي حولت فصول ومقاعد الدراسة إلى معسكرات مغلقة للتعبئة الطائفية والتجنيد القسري ● نجدد التأكيد أن هذه المراكز ليست أنشطة موسمية بريئة، بل أدوات ممنهجة لغسل عقول الأطفال، وتعبئتهم بأفكار متطرفة مستوردة من ايران، وإخضاعهم لتدريبات عسكرية تمهيداً للزج بهم في جبهات القتال، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية ● ونذكر بأن مليشيا الحوثي الإرهابية تمتلك سجلاً أسود في استغلال الطفولة، حيث دفعت منذ انقلابها بعشرات الآلاف من الأطفال إلى خطوط النار، وعاد كثير منهم إلى أسرهم بإعاقات دائمة، أو في توابيت، بعد أن حرموا من أبسط حقوقهم في التعليم والحياة الآمنة، في جريمة مستمرة بحق مستقبل اليمن ● نحذر من استمرار هذه الممارسات التي تحول الأطفال إلى أدوات في مشروع عنف طويل الأمد، وتغذي بؤر التطرف وعدم الاستقرار، بما يجعل هذه المراكز قنبلة موقوتة تهدد أمن واستقرار اليمن، وتمتد تداعياتها لتطال الأمن الإقليمي والدولي، في ظل سعي المليشيا لإنتاج أجيال مؤدلجة ومشبعة بثقافة العنف والتطرف والإرهاب ● إن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة لا يكتفي بتشجيع المليشيا على التمادي في تجنيد الأطفال وتوسيع هذه الأنشطة، بل يكرس واقعاً خطيراً يهدد حاضر اليمن ومستقبله، ويضاعف من معاناة الأطفال وأسرهم، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً وحازماً لوقف هذه الممارسات، ودعم الحكومة الشرعية لبسط نفوذ الدولة على كامل الأراضي اليمنية، بما يضمن حماية الطفولة ووضع حد لهذا العبث الممنهج بمستقبل البلاد

معمر الإرياني

26,017 Aufrufe • vor 4 Monaten

الخيانة كظل السلطة، تشريح نفسية الاختراق في بنية الدولة الإيرانية منذ اللحظة التي اخترقت فيها جيوش المغول أسوار بغداد، ومعها تم إسقاط الخلافة العباسية بفعل خيانة داخلية، بات مفهوم العدو من الداخل جزءًا لا ينفصل عن الذاكرة السياسية العربية والإسلامية. ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تكررت الظاهرة ذاتها بأشكال مختلفة، من اغتيال الخلفاء إلى تسليم القادة، ومن الوشاية إلى التعاون مع العدو باسم المصلحة أو العقيدة أو الخوف. ولكن ما يجعل التجربة الإيرانية أكثر إثارة للقلق، ليس فقط تكرار الاختراقات الأمنية والاستخباراتية التي أدت إلى اغتيالات على أعلى المستويات، بدءًا من الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ثم إسماعيل هنية، وحسن نصر الله ثم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، وغيرهم من القادة الكبار، والأهم العلماء النوويين في إيران، بل ما كشفته هذه الاختراقات من هشاشة داخلية ناتجة عن تشوّه عميق في العلاقة بين الفرد والدولة، بين العقيدة والسياسة، بين الظاهر والظل. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال ما كشفه تقرير المحلل الأمني الإسرائيلي رونين سولومون حول عملية اغتيال محسن فخري زادة، الأب الروحي للبرنامج النووي الإيراني، حيث يذكر أن العملية "تمت بمساعدة ضابط إيراني يعمل في منشأة نطنز النووية، مشيرًا إلى أن السر لم يكن في براعة الموساد، بل في فيروس زرعه النظام داخل نفسه، انهيار الثقة". وقد بلغ الانهيار حدًّا عبثيًا حين تحوّلت عملية "الثأر المقدس" الإيرانية إلى فضيحة بعدما سقطت صواريخها في صحراء العراق نتيجة معلومات مضللة من داخل النظام نفسه. الظل الذي صنعته الثورة: إيران ما بعد الخميني في فلسفة كارل يونغ، "الظل" هو الجانب المكبوت من النفس، حيث تُدفن الرغبات المحرّمة، والأفكار العدوانية، والكراهية الممنوعة. الدولة الإيرانية التي نشأت على شعارات "المستضعفين"، وادّعت تمثيل الطهر الثوري، صنعت في الواقع إنسانًا محاصرًا، يعيش في تناقض دائم بين ما يُطلب منه أن يكونه، وما هو عليه فعلاً. الدولة تفرض عليه خطابًا واحدًا، عقيدة واحدة، موقفًا واحدًا من العالم، لكنها في الوقت ذاته، تمارس القمع والتفتيش في النيات، وتُحيله إلى كائن خائف، مُراقب، ممزق بين الطاعة والانفجار. وهنا، كما يقول يونغ: "ما لا يُواجه في الداخل، يُسقط في الخارج." فالخيانة ليست فعلاً ضد الدولة فقط، بل انتقامٌ من الذات المشوّهة، من ماضٍ طويل من الإنكار. عندما تصبح الطاعة أصلًا في الشر الكاتبة حنا أرندت، في تأملها حول "تفاهة الشر"، فسّرت كيف أن أنظمة شمولية مثل النازية، صنعت قتلة لا لأنهم مجرمون بطبيعتهم، بل لأنهم أطاعوا. الطاعة، لا التمرّد، كانت الأصل في الجريمة. في إيران، يتحوّل المواطن العادي إلى ترس في جهاز أمني-ديني-بيروقراطي، لا مجال فيه للاختيار الحر. وكلما زاد القمع، كلما صمت "الظل" في العلن وتمرّد في الخفاء. الخائن هنا ليس عميلًا تقليديًا، بل قد يكون فردًا في المؤسسة، رجل دين، ضابطًا، أو حتى قائدًا على رأس العمل أو سابقًا. باع المعلومة لأنه كره ذاته، لأنه فقد الإيمان في البنية التي طالما طالبت بولائه دون أن تمنحه كرامة. الدولة كجهاز للسيطرة على الأجساد والعقول ميشيل فوكو يفسر كيف أن السلطة لا تكتفي بالسيطرة على الفعل، بل تُعيد تشكيل الجسد والعقل. في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يتم قمع الفرد منذ الطفولة، بدءًا من مناهج التعليم، مرورًا بالحجاب الإجباري، وانتهاءً بجيش "الباسيج" الذي يُربّي الناس على مراقبة أنفسهم ومجتمعهم. لكن الدولة لا تكتفي بذلك، بل تمتد حتى في داخل السجون، حيث تحوّل سجن إيفين، الذي يُفترض أن يكون مؤسسة عقابية، إلى مختبر نفسي وجسدي لكسر الإنسان. شهادات كثيرة تحدّثت عن التعذيب النفسي في إيفين: عزل، تهديد، حرمان من النوم، استجواب بلا نهاية، وتحطيم متعمّد للكرامة. السجن لم يكن فقط أداة للعقاب، بل لإنتاج نفس مشروخة، يمكن أن تتحول لاحقًا إلى خائن ينتقم من دولته لا من سجّانه. صدمات الداخل بوابة للخضوع نعومي كلاين في كتابها عقيدة الصدمة تشرح كيف تستغل الأنظمة الأزمات لإعادة تشكيل المجتمع بما يخدم الاستبداد. لكن في حالة إيران، فإن "الصدمة" لم تعد تكتيكًا مؤقتًا، بل تحولت إلى بنية حكم، من الحرب مع العراق، إلى العقوبات، إلى الاغتيالات، إلى الانهيارات الاقتصادية، إلى الكوارث الجوية والبيئية، تعيش إيران على إيقاع دائم من الخوف والقلق، بحيث يُعاد تشكيل الفرد لا بالخطاب، بل بالصدمة المتكررة. وحين يعيش المواطن في بيئة لا توفر له الأمان أو العدالة أو أفقًا لمستقبل، تتحول الخيانة، في كثير من الأحيان، إلى تعبير عن "موت الانتماء". من الذي خان؟ سؤال السلطة أم سؤال الذات؟ الاغتيالات الأخيرة التي طالت إبراهيم رئيسي، وقيادات في الحرس الثوري، وتدمير البنية التحتية والعسكرية من قبل إسرائيل، كلها تدل على أن العدو الحقيقي لم يعد يقف على الحدود، بل يجلس في مكتب جانبي، أو يصلي في المسجد نفسه. لكن السؤال الأعمق: هل الخيانة فعل فردي؟ أم أنها نتيجة حتمية لبنية نظام ديني-أمني لا يثق بشعبه، فيقمعه، ثم يُفاجأ حين ينقلب عليه؟ هل الخائن يولد، أم يُصنع في المدارس، في الخطب، في زنازين الاعتراف، في أقبية إيفين؟ حين يصبح الخائن ابن الدولة لا عدوها، السلطة التي تنشئ إنسانًا لا يُفكر، ثم تعاقبه حين يُفكر، هي سلطة تصنع خياناتها بيدها. وكل نظام يطلب الولاء قبل الكرامة، يزرع في كل مواطن ظلًا غاضبًا ينتظر اللحظة المناسبة ليخونه. وفي إيران، لم تعد الخيانة حدثًا استثنائيًا، بل مرآة تعكس عمق التشوهات البنيوية في "جمهورية الخوف المقدس". السؤال الآن: من يخون من؟ هل المواطن خان الدولة؟ أم أن الدولة خانت الإنسان أولًا؟

عبدالحميد الغبين

112,076 Aufrufe • vor 1 Jahr

🚨رغم موته السريري, المخزن لا ينسى الجزائر إن الدعوات إلى التظاهر في #الجزائر, المعلن عنها ليوم الجمعة 3 أكتوبر من طرف مجموعة تسمي نفسها "GenZ 213", والتي ضخمتها بعض وسائل الإعلام المغربية وكذا مجموعة "GenZ 212", لا تندرج في إطار مطالب اجتماعية بحتة, بل تأتي ضمن استراتيجية سياسية ترمي إلى تصدير الأزمات المغربية للخارج ومحاولة النيل من تماسك الجبهة الداخلية الجزائرية. يعاني المغرب من أزمة اجتماعية عميقة, حيث تشهد عدة مدن أسبوعيا مظاهرات شبابية تندد بتفاقم الفقر شدة الاحتقان الاجتماعي والتردي الاقتصادي المدوي. ويرفع المحتجون شعارات معبرة عن حالة استياء واسعة, من قبيل: "لا مونديال بدون مستشفيات!", "خبز لا ملاعب!", "العدالة الاجتماعية قبل كرة القدم!", "التعليم والصحة لأطفالنا لا مليارات للفيفا!". إن هذا الرفض يستهدف مباشرة سياسة البذخ التي ينتهجها المخزن, الساعي إلى جعل تنظيم كأس العالم وكأس إفريقيا واجهة دولية, في وقت تطالب فيه الساكنة قبل كل شيء بضمان أبسط الخدمات الأساسية. هذه الأصوات تعبر عن واقع صارخ: التناقض الفادح بين استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرياضية وبين البؤس الذي ينخر الحياة اليومية للمواطن المغربي. ففي الأحياء الشعبية, تكافح عائلات كثيرة لتأمين وجبة كاملة في اليوم, بينما يعاني التعليم العمومي من قلة الموارد, اكتظاظ الأقسام وارتفاع معدلات التسرب المدرسي. أما البطالة, خصوصا في صفوف الشباب, فتغذي مشاعر الإقصاء والظلم. الأزمة طالت أيضا قطاع الصحة حيث تتجلى الفوارق بوضوح. فالمستشفيات تفتقر إلى الأسرة والمعدات والكوادر المؤهلة, ما يدفع الكثير من المغاربة نحو المصحات الخاصة باهظة الأسعار. وقد شهد الأسبوع الماضي فاجعة وفاة ثماني نساء داخل مستشفى للولادة أثناء انتظارهن لعملية قيصرية, وهو حادث يكشف انهيار المنظومة الصحية العمومية. هذه المظالم الاجتماعية, إلى جانب لهيب الأسعار وانسداد الآفاق أمام الشباب, تغذي الغضب وخيبة الأمل. كما أن رفض الشارع المغربي لاتفاقيات أبراهام, الذي تفاقم مع المجازر الإسرائيلية في غزة, عمق الشرخ داخل المجتمع. وبدلا من مواجهة هذه الأزمات البنيوية, تفضل بعض الأبواق الإعلامية للمخزن تحويل الأنظار نحو الجزائر عبر تضخيم دعوات لا أساس لها, في محاولة لإيهام الرأي العام بأن سيناريو مماثل قد يحدث في الجزائر.

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

24,214 Aufrufe • vor 10 Monaten

مزهوّا باختطاف مادورو.. "بلطجي العالم" يعلن خطواته التالية.. وجّه ترامب تحذيرا شديد اللهجة إلى رئيس كولومبيا قائلا إنه "يصنع الكوكايين ويرسله إلى الولايات المتحدة، لذا عليه التنبّه". ثم ذهب إلى كوبا بالقول إنها "موضوع سنتحدث عنه في نهاية المطاف"، فيما استعاد كثيرون كلامه عن المكسيك العام الماضي، بقوله إن تُدار من "عصابات المخدّرات"! وزير الخارجية (روبيو) كان أكثر وضوحا بالقول: "لو كنت أعيش في هافانا، وكنت عضوا في الحكومة لكنت قلقا بعض الشيء على الأقل"، مضيفا أن "كوبا كارثة ويديرها رجال غير أكفّاء ومصابون بالخرف". الأكثر إثارة في كلام ترامب بعد اختطاف مادورو هو قوله "لست مسرورا من بوتين، فهو يقتل الكثير من الناس"، وهذا يعني أن جنون القوة والعظمة الذي أصابه قد بلغت مديات رهيبة، لأن الحديث عن "أمريكا اللاتينية" شيء، والذهاب أبعد من ذلك شيء آخر، لا سيما أن كثيرا من الدوائر السياسية قد ربطت ما جرى في فنزويلا بما يمكن أن يحدث لإيران بعد تحذير ترامب لنظامها من التعرّض لـ"المتظاهرين السلميين"، وما كتبه ليلا عن تصحيح خطأ أوباما الذي فشل في دعم أولئك المتظاهرين. نحن إذن أمام مرحلة جديدة في الوضع الدولي لم يسبق لها مثيل، لأن البلطجة هنا تبدو أكبر من أي مرحلة سابقة، لا سيما أن التقاسم القديم "المدروس" مع عدوّ واحد (كما الاتحاد السوفياتي) لم يعد موجودا الآن. سيسيل الكثير من الحبر في الصحافة ودوائر البحث بشأن تداعيات ما جرى، لكن ذلك كله سيكون ضربا من التوقّعات، لأن أصحاب القرار أنفسهم في العواصم المعنية ما زالوا يدرسون ما جرى وما سيجري، وما ينبغي عليهم أن يفعلوه. كما أن النزاعات والحروب لا تنضبط دائما بما يريده مشعلوها. ويكون وضعها أكثر غموضا حين تأتي في مرحلة انتقالية في موازين القوى العالمية، كما هو حال المرحلة الراهنة. * أدناه آخر فيديو لمادورو في المنشأة التي سيُعتقل فيها.

ياسر الزعاترة

75,038 Aufrufe • vor 7 Monaten

يتغني الاشاعرة و عمائمهم أمثال سيف العصري عميل ال FSB (جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ) بأن الوهابية خونة و ما الي ذلك فدعونا نري دوره في التعاون مع الروس و خدامهم الجهمية في القوقاز لتحويل المدارس الدينية لمفرزة لخدمة المحتل الروسي . 🕌 اولا مدارس الحافظ . تعتبر أداة جيدة جدًا لخداع المسلمين، وتستخدمها روسيا بنشاط . يمكنك بناء العديد من مدارس الحافظ، مما يخلق الوهم بحرية الإسلام وانتشاره، ولكن هذه هي النقطة، الحافظ هو الشخص الذي يحفظ القرآن الكريم باللغة العربية عن ظهر قلب. وفهم ما تعلمه ليس داخلاً في ذلك. أي أنه لا يوجد خطر على نظام الاحتلال إذا حفظ المسلمون القرآن باللغة العربية. سوف تبدأ المشاكل بالنسبة لهم عندما يبدأ المسلمون في فهم ما هو مكتوب في القرآن، والأخطر من ذلك، إذا بدأوا في اتباع ما هو مكتوب فيه. ولهذا السبب يتم في القوقاز قمع أي شيء يقود المسلمين إلى فهم الدين بكل الطرق الممكنة. حيث يوجد مجموعة أحاديث في البخاري في حالة شبه محرمة، وترجمة كولييف للقرآن محظورة. في الآونة الأخيرة، كانت هناك قصة تتعلق بالإغلاق الجماعي للمدارس الدينية، لسبب وحيد هو أن جهاز الأمن الفيدرالي يخشى أن يبدأ المعلمون في شرح ما يتعلمونه لطلابهم. لذلك، قدموا الترخيص الإلزامي للمعلمين، والذي، بالطبع، سوف يمر عبر FSB. ولن تحصل على ترخيص إلا إذا قرر FSB أنك لا تلتزم بالإسلام الحقيقي من وجهة نظهرهم . لكن قررت أن تتبع ما ما هو مكتوب في القرآن، فسوف تتحول من حافظ يفتخر به أقاربك إلى "وهابي" و"شيطان" محظور. هناك خيط رفيع بين الحافظ المتقن التابع لروسيا و"الشيطان الوهابي"، الذي يتبع ما قاله الله و رسوله لذلك تعتمد روسيا علي الاشاعرة العرب أمثال الجيفري و العصري و محمد بن عبدالواحد و كل من كان سلفي سابق او حتي اشعري متأصل في تحريف معاني الدين من خلال تأويل النصوص علي غير معناها وان سألت هؤلاء سيقولون لك لا دخل لنا بروسيا نحن فقط نعلم الناس الابتعاد عن الوهابية لكن هذا أصلا هدف مشترك مع الروس لان عند روسيا الوهابية هو حقيقة الإسلام الذين يريدون ان يخفونه عن الناس . 📃ثانيا الخطبة في المسجد الفيديو الاول 🎞️. مثال على خطبة نموذجية لمفتي جهاز الأمن الفيدرالي. وفي الوقت الذي يتعرض فيه المسلمون في الشيشان المحتلة للاختطاف والتعذيب والإذلال والقتل، يتحدث عن اوضاع في الهند. في الوقت الذي اصبح فيه الشعب الشيشاني من الدرجة الثانية و عاجز في أرضه ، و ينشر الروس فسقهم في اراضي الإسلام يتحدث هؤلاء الملالي عن أهمية معاملة الحيوانات بشكل جيد وعن أهمية النوم المبكر في الوقت الذي تنتشر فيه النسوية بنشاط في الشيشان . كل خطبهم تهدف فقط إلى خفض فهم المسلمين إلى المستوى البدائي على الرغم من أن ديننا يدعونا إلى أن نكون أسياد أرضنا وأن نعيش وفق قوانين الله تعالى. وحتى لو أراد أحدهم بصدق التحدث عن المشاكل الملحة، فإن مسؤولي جهاز الأمن الفيدرالي التابع له سيشرحون له بسرعة أنه يجب عليه أن يقول فقط ما يسمحون له بقوله. ثالثا 🕍دار الإفتاء والتي تشابه نفس الوضع في مصر (فيديو ٢) . وفي هذا الفيديو يتحدث مفتي جهاز الأمن الفيدرالي ميرزويف بنفسه عن كيفية إصدار الفتاوي . أو بالأحرى كيف رشوا من يصدرون الفتوي وكيف تمت العملية الخاصة الأولى لجهاز الأمن الفيدرالي بمشاركة المفتي. وهو يضحك وهو يروي كيف باعوا دين الله بعدة آلاف من الدولارات، شغل السلطان ميرزويف منصب المفتي لمدة ١٠ سنوات تقريبًا، حتى تم استبداله بصلاح ميجييف الذي افتي بهتك عرض شباب المسلمين في سجون بوتين مثلما حدث مع سليمان تبسوركاييف وغيره . سيعترض السلفية المدجنة خدام الاشاعرة و بصاقهم طبعا و سيقولون ليس كل الاشاعرة هكذا رغم ان نموذج الشيشان هو نفس نموذج سوريا هو نفس نموذج تركيا هو نموذج كل بلد فيها مسلمين .

أبو خالد الروسي

23,143 Aufrufe • vor 1 Jahr