Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

برأيك: ماذا ينقص السيد المرندي ليكون هكذا؟!

23,215 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

وفي ختام التغطية.. صحيفة النيويورك تايمز الامريكية تنشر تقرير مفصل عن حياة الرئيس العراقي الجديد السيد القائد فائق دعبول عبدالله المرندي - ولد السيد المرندي في بغداد هو من اصول ايرانية حيث ان جده هو السيد علي المرندي الذي جاء للعراق مع عائلته من مدينة مرند الايرانية لطلب العلم في حوزة النجف واستقر في النجف الاشرف وفيما بعد اصبحوا مواطنين عراقيين - قبل عام 2003 كان له نشاط في معارضة صدام وتعاون مع ايران وامريكا وعدة دول اخرى وكان يأمل ان يحصل على منصب بعد السقوط في النظام الجديد - قام السيد المرندي بترك اهله تحت رحمة صدام وخرج من العراق لمهاجمة صدام من الخارج واهله في الداخل وغير اسمه الى (فائق الشيخ علي) رغم انه ليس اسمه ولا علاقة له بعائلته لكن (الشيخ علي) هو نكاية بابيه الذي لديه مشكلة معه بسبب خلاف على 4 الالاف دينار وتوفي ابيه بعدها باسابيع بسبب هذه المشكلة العائلية - صدام اعتقل ام فائق واخوته واذلهم واهانهم وجعلهم يظهرون على التلفاز بمظهر مهين ومسيء يتكلمون عن فائق وكيف انه وضعهم بموقف صعب - خلال تعاون السيد المرندي مع الحـ رس الثـ وري ضد النظام العراقي السابق كان الحـ رس الايراني يطلق عليه اسم حركي وهو (ابو خباب النجفي) - السيد المرندي هو احد سكان مخيم رفحاء وما زال يستلم راتب كرفحاوي الى اليوم ونحن نشهد سقوط النظام - السيد المرندي كان احد المطالبين بشدة باسقاط النظام السابق عسكريا رغم ان الكثير من الاصوات العالمية رفضت ذلك حتى انه بعد اتخاذ امريكا قرار الحرب ورفض ايران لذلك خرج عام 2002 يقول للايرانيين في اعلامهم "ابن صبحة حاربكم ودنس مقدساتكم وانتـ هك اعراضكم وقصـ ف ارضكم وانتم تصدرون فتوى تحرم اسقاط نظامه!!". - السيد المرندي بعد السقوط تفاجئ ان النظام الجديد لم يمنحه ولا منصب رغم ان جميع المعارضين الذي كانوا معه اصبحوا قادة كبار في الدولة العراقية - السياسيين بعد 2003 تجاهلوه سياسيا وهمشوه ويبدو انهم كانوا ينظرون له كشخصية كوميدية لاضحاكهم فقط - تربط السيد المرندي علاقات كبيرة مع العرگچية والقندرچية حيث خرج بمؤتمر صحفي يناشدهم لانتخابه - عام 2014 قام بتشكيل لجنة تسمى "لجنة فائق لتقصي الحقائق" برئاسته لكشف خفايا مجزرة سبايكر والمتسبب بها وغيرها.. الا ان نتائجها لم تعرف ليومنا هذا ويبدو انه انهاها مقابل مبلغ مادي كامل الدسم - خلال ثورة تشرين حاول السيد المرندي كثيرا ان يقود التظاهرات الا ان جميع محاولاته بائت بالفشل وحاول اكثر من مرة ان يستحصل موافقتهم لنشر بيان مؤيد لتسنمه رئاسة الوزراء بعد عادل عبدالمهدي لكن ايضا محاولاته فشلت - خلال ثورة تشرين قام السيد الصدر بترشيحه الى جانب عدة اسماء فخرج السيد المرندي يتوسل بالسيد الصدر من اجل الاستمرار على موقفه واختياره لکن ايضا فشلت المحاولة وتم تكليف الكاظمي - كل محاولات السيد المرندي بائت بالفشل للوصول لمنصب رئاسة الوزراء وبدأ في المعارضة العسكرية وبدأ يناشد العالم للتدخل وتحرير العراق عسكريا واصبح يدعو المتظاهرين لحمل السلاح ومواجهة الدولة وجعله رئيسا للوزراء

حيدر

28,791 Aufrufe • vor 1 Jahr