Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

برسم بلدية بيروت ‼️

27,906 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

⚠️إدارة سوليدير تمنع الناس من اطعام القطط⚠️ برسم بلدية بيروت ومحافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود محافظ مدينة بيروت إدارة الأثرياء الجُدد تمنع الناس من إطعام القطط في قلب بيروت! رجال الأمن في إدارة سوليدير يستقوون على الناس ويتفوهون بها صراحة: لا نريد قططا هنا! بينما نجد في أسواق اسطنبول نموذجًا يُحتذى به في الاهتمام بهذه المخلوقات البريئة. في إسطنبول، أصبحت القطط جزءًا لا يتجزأ من جاذبية المدينة السياحية، حيث يتوقف الزوار لمداعبتها والتقاط الصور معها، مما يعزز من شهرة المدينة ويجذب المزيد من السياح. اما انتم، فالغباء اعمى بصيرتكم وقضت على ما تبقى من انسانيتكم! فإن ادارة سوليدير -وبعد ان اخفت الكثير من القطط- تمنع اطعام ما تبقى منهم في مدينة الحضارة والتاريخ! ألم تسمعوا بأن الرحمة من صفات الأقوياء؟ نضع هذا القرار الوحشي المتنافي مع روح الإنسانية برسم بلدية بيروت. إن القطط ليست مجرد حيوانات أليفة، بل هي جزء من روح المدينة ونسيجها وثقافتها. منع إطعامها في وسط بيروت سيؤثر سلبًا على صورة المدينة وسيترك انطباعًا سيئًا لدى الزوار، وسنحرص على نشر هذه التفاصيل في كل العالم! اما بعد، المناشدة هنا هو لإنقاذ هذه القطة البيضاء والتي علمنا انها ترى بعين واحدة فقط وكان الجوع يأكلها وهي تلاحق الناس وقد مُنعوا من اطعامها. الرجاء انقاذها، وقد شوهدت بمحيط محلات زارا واللوكايشن

Ghina

20,289 views • 4 months ago

كلمتي في المؤتمر الصحفي الذي عُقد بعد اجتماع نواب بيروت وقوى سياسية بوزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار: عرضنا كنواب عن بيروت والقوى السياسية خلال اللقاء مع معالي وزير الداخلية والبلديات، الملف المالي والإداري الأخير والخطير داخل بلدية بيروت، وقد عرضنا الإخبار الرسمي الذي تقدمنا به إلى سعادة النائب العام المالي القاضي ماهر شعيتو، والذي يستند إلى معطيات ومستندات رسمية صادرة عن بلدية بيروت ومحافظ المدينة. هذه المستندات كشفت عن مخالفات مالية وإدارية فادحة، دفعتنا لتحمّل مسؤوليتنا الوطنية والرقابية واتخاذ الخطوات القانونية اللازمة. وفي هذا السياق، تم فتح تحقيق مالي بحق أحد الموظفين البلديين بموجب القرار رقم 835/ب تاريخ 24 تشرين الأول 2025، بعد تبيان وجود شبهات جدّية حول تجاوزات مالية وإدارية. إنّ ما تبيّن حتى الآن يثير القلق، حيث جرى صرف أموال وتعويضات دون أيّ سند قانوني، وتنفيذ معاملات مالية قبل استكمال الموافقات الأصولية، إضافة إلى تجاوزات واضحة في الصلاحيات الإدارية والمالية. من هنا، نطالب بتحقيق جنائي شامل يشمل كل الموظفين الماليين والإداريين الحاليين والسابقين في بلدية بيروت، وبمراسلة ديوان المحاسبة وهيئة التفتيش المركزي ووزارة الداخلية للحصول على كل الوثائق والمستندات المرتبطة بالملف. نؤكد أن هذا التحرك لا يستهدف أي شخص بعينه، بل يأتي من منطلق حماية بيروت ومالها العام، وترسيخ مبدأ الشفافية والمساءلة في إدارة الشؤون البلدية وكشف الفاسدين وتحويلهم للقضاء. فالمساءلة ليست استهدافاً، بل واجب وطني وأساس أي إصلاح حقيقي. بيروت وأهلها يستحقون إدارة نظيفة وفعّالة تعمل لخدمتهم، لا إدارة يغلّفها الغموض وسوء الإدارة. ولهذا نلتزم بمتابعة هذا الملف حتى النهاية، وبمواصلة الضغط لتطبيق القانون ومنع أي تدخل أو تمييع في مسار العدالة. كما نؤكد على ضرورة التدقيق في دفاتر شروط المناقصات، وتبسيط الإجراءات الإدارية لتسريع المشاريع التي ينتظرها المواطنون، ومنع أي منظومة فاسدة من عرقلة الإصلاح. إنّ تحويل بلدية بيروت إلى بلدية رقمية حديثة وشفافة هو هدفنا النهائي، خدمةً لأهل العاصمة وصوناً لكرامتهم وحقوقهم. ختاماً، نوجّه رسالة واضحة: لن نسمح أن تبقى بلدية بيروت رهينة الفوضى وسوء الإدارة. نحن هنا لنقول إن زمن التهاون بالمال العام انتهى، وزمن الشفافية والمحاسبة بدأ. بيروت تستحق الأفضل — ونحن سنبقى أوفياء لهذه الأمانة حتى النهاية.

Fouad Makhzoumi

23,721 views • 8 months ago