Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

برغم فقدها نجلها وأفراد من أسرتها وبيتها خلال الحروب المتعاقبة على لبنان، تؤكد فاطمة المير أن الألم يزيدها تمسّكاً بحفظ الأرض وصون المقاومة. #لبنان #الميادين_لبنان

61,345 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

شوفوا كيف سلاح الحزب كان مشرع هذا من البيان الوزاري لحكومة الرئيس السنيورة والتي اتت بعد انتخابات ٢٠٠٥ وبقيت لغاية تموز ٢٠٠٨ إنه بيان الحفاظ على مقاومتنا الباسلة، بيان الحوار الهادىء حول الخيارات المتاحة لنا جميعاً في نطاق معادلة عربية نضالية تواجه إسرائيل واحتلالاتها وأطماعها وتحصن لبنان. وتعتبر الحكومة أن المقاومة اللبنانية هي تعبير صادق وطبيعي عن الحق الوطني للشعب اللبناني في تحرير أرضه والدفاع عن كرامته في مواجهة الاعتداءات والتهديدات والأطماع الإسرائيلية، والعمل على استكمال تحرير الأرض اللبنانية. هيدي من حكومة الرئيس السنيورة ايضاً بين ٢٠٠٨ و٢٠٠٩ حق لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته في تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر المحتلة والدفاع عن لبنان في مواجهة أي اعتداء والتمسّك بحقّه في مياهه، وذلك بكافة الوسائل المشروعة والمتاحة. وهيدي من حكومة الرئيس الحريري بين ٢٠٠٩ و٢٠١١ انطلاقاً من مسؤوليتها في المحافظة على سيادة لبنان واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، تؤكد الحكومة على حق لبنان، بشعبه وجيشه ومقاومته، في تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية والجزء اللبناني من قرية الغجر، والدفاع عن لبنان في مواجهة أي اعتداء والتمسك بحقه في مياهه، وذلك بالوسائل المشروعة والمتاحة كافة. هيدي من حكومة الرئيس ميقاتي بين ٢٠١١ و٢٠١٤ تؤكد الحكومة العمل على انهاء الاحتلال الاسرائيلي لما تبقى من الاراضي اللبنانية المحتلة وهي تتمسك بحق لبنان، شعبا وجيشا ومقاومة ، في تحرير واسترجاع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانية والجزء اللبناني من بلدة الغجر ، والدفاع عن لبنان ضد اي اعتداء يتعرض له وذلك بكل الوسائل المشروعة والمتاحة .

Naji Emile Hayek ܢܰܐܓܺܝ ܐܺܡܝܠ ܚܰܐܝܟ

20,611 Aufrufe • vor 1 Jahr

الطرفان الأميركي والإيراني مصرّان على أن تكون مذكرة التفاهم هي الطريق لشراء الوقت لكليهما للتفاهم، برغم العوائق الأساسية التي تبقى في الموضوع النووي... لجأت إيران فوراً إلى إغلاق مضيق هرمز وهددت ثم تراجعت، لأنها هي أيضاً تريد مذكرة التفاهم... إنها بداية لمسيرة طويلة، والطرف الإيراني لن يتراجع كثيراً عما حصل عليه... موافقة الولايات المتحدة على أن تكون إيران جهة رسمية في لبنان كانت مفاجئة ... جاي دي فانس يخطئ تكراراً لأنه مستعجل جداً... عندما يضع هرمز رهينة ما تريده طهران في لبنان، فهو يضرب مصالح الولايات المتحدة والمصالح الخليجية والعربية والدولية ويضع كل ذلك في أيادٍ إيرانية... إيران أرادت ترحيل الملف النووي... الجمهورية الإسلامية الإيرانية حصلت على كثير من خلال جاي دي فانس... هذا موضوع غير طبيعي: أن يكون لإيران الحق بإبتزاز سيادة لبنان لتأخذ من الولايات المتحدة ما تريده من أموال وفك تجميد أصول ورسوم... يجب أن ترضخ إيران لحق لبنان بالسيادة..من حق الدولة ان تكلف فريقاً للتفاوض مع إسرائيل لتحقيق الإنسحاب الإسرائيلي بدون خدمة من إيران... إيران تستخدم حزب الله لتعطيل الإنسحاب الإسرائيلي... لكن الدولة اللبنانية هي القادرة على التفاوض، خاصة مع وجود عزم أميركي على الضغط على إسرائيل للإنسحاب... لا يكفي أن يقول الرئيس الأميركي 'أطالب إيران بلجم حزب الله' ويسكت... عليه أن يطالب إيران بالتوقف عن تسليح حزب الله وبان تفرض على حزب الله التوقف عن تحدي سيادة الدولة اللبنانية، وأن تسمح للدولة بإزالة الإحتلال الإسرائيلي وليس العكس... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #مضيق_هرمز ضحى الزهيري

Raghida Dergham

10,788 Aufrufe • vor 2 Monaten

انسوا علي برو شوي.. وضع الأسلحة وخاصة الأسلحة "الاستراتيجية" في مناطق فيها مدنيين كان خطأ كبير لأنه ببساطة يرفع الكلفة على البيئة في حال استهدفت ويزيد من خطورة كشفها كون الإحصاء تقنيا سهل جدا اليوم ويمكن إنشاء ملف بكل بيت بالجنوب وكل بناية بالضاحية وشو فيها مش عند الإسرائيلي والCIA، عند فرع المعلومات. جغرافيا لبنان غير شاسعة، ومناطق عمل المقاومة أضيق بعد، وبالتالي كان في ضغط لاستيعاب كميات السلاح الموجودة واضطرت المقاومة تضع بعضها في أماكن ذات طابع سكني (مع ملاحظتي أن معظم هذه الأماكن كان يسعى الحزب ليكون بعيد نسبيا عن المدنيين). اليوم صار واضح بعد الحرب أن وضع الأسلحة ليس فقط في الأبنية بل فوق الأرض كارثة، ليس فقط على المدنيين، بل على نفس القدرة العسكرية التي يمكن أن تمحى بليلة. السلاح الذي نجا كان مخزّن تحت الأرض. هذا طبيعي أن يعني أن المقاومة تتجه للتخزين تحت الأرض كضرورة اليوم. لذلك معظم الغارات اذا مش كلها بالجنوب (والتي عملت على تغطيتها مباشرة خلال السنة الأخيرة كمراسل في الجنوب) لاحظت أنها كانت مباني فارغة من الأسلحة التي لم يظهر منها شيء بعد الغارات. هذا دليل عافية. الإسرائيلي طبيعي يضل مجحش على ضرب المدنيين لتكبيد البيئة كلفة دعم خيار المقاومة، باستراتيجية وسخة جدا عبر استهداف مباني سبق استعمال بعضها من الحزب وتم اخلاءها قبل او بعد الحرب والإسرائيلي يعلم ذلك ولكن يضربها بقنابل ضخمة تدمر الأحياء بكاملها لتأليب البيئة على المقاومة. اليوم لا معنى لتخزين اي شيء أكبر من تجهيز فردي (رشاش جعبة رمانتين) داخل بيت مدني، او تحته او فوقه.. السلاح المحرز يجب حمايته (كما الأفراد والقادة)، وحمايته تكون بحفر أنفاق وتشبيكها، وهذا ما تعلمه الحزب بعد الحرب الأخيرة. لا يوجد مخازن أسلحة بين المدنيين اليوم، لا في الجنوب ولا غيره. هوبرات جوقة الهوبرجية تبع سبوت شوت وعلي برو وبو دية وهيدي المرأة يلي طلعوها من جمعتين ومدري مين بعد، غير صحيحة. لإعلام المقاومة والاعلام المدعوم من الحزب: be more creative.. منتمنالكم الأفضل. 👍🙂

Hadi Hoteit | هادي حطيط

52,142 Aufrufe • vor 6 Monaten

مصادر أمنية رفيعة في محور #المقاومة تؤكد للخنادق: -ان طرفًا إقليميًا مؤثرًا اتخذ القرار بالمشاركة في الحرب الدفاعية التي تخوضها المنطقة دفاعًا عن شعوبها وسيادتها ولفك الحصار عن بلده المحاصر منذ سنوات ولم تصل الأمور الى حرية شعبه. وهذا الطرف يعتبر أن العدوان الأميركي الصهيوني على #الجمهورية_الإسلامية عدوان على الإسلام والمسلمين، وانه من واجب المسلمين التكاتف والتناصر وإلا سيتم استفرادهم واحدا واحدا، وإن نصرة الشعب اللبناني والمقاومة الإسلامية في لبنان والمقاومة الإسلامية في العراق مسألة مبدئية واستراتجية. -هذا الطرف الذي يملك خبرة عسكرية في مجال المسيّرات والصواريخ قد أصبح جاهزًا لفتح جبهات من شأنها إرباك العدو الصهيوني وإيلام حليفه الأميركي الغاشم، وقد بلغت الاستعدادات العسكرية والجهوزية الأمنية عالية جدا ما يجعله قاب قوسين أو أدنى من إعلان المشاركة وقبلها فتح النار. #وحدة_الساحات #اليمن #العراق #ايران #لبنان

Dr. Mohamad Shamass د. محمد شمص

44,138 Aufrufe • vor 5 Monaten

🚨لم يحرّر حزب الله جنوب لبنان ولم تكن المقاومة غايته! "خرج الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان بقرارٍ سياسيّ إسرائيليّ بحت، كان التزامًا انتخابيًّا قطعه إيهود براك على ناخبيه. رتّب براك انسحابه من لبنان مع النّظامَين السّوري والإيراني من خلال مندوبين أردنيّين وألمان وسويديّين، وكان من شروط الإنسحاب تفكيك جيش لبنان الجنوبي (الّذي أسّسته الحكومة اللّبنانيّة للدّفاع عن الشّريط الحدودي وقد عيّنت وزارة الدّفاع جميع ضبّاطه من خلال قرارت رسميّة - كما كان جيش لبنان الجنوبي يتصدّى لهجومات حزب الله) ومنع أعمال حزب الله وفتح بوابات العبور إلى إسرائيل لمن يريد الذّهاب إلى إسرائيل من المواطنين اللّبنانيّين الجنوبيّين من جميع الطّوائف القاطنة جنوب لبنان والّذين كانوا يعملون ويبيعون منتجاتهم ويتبضّعون في إسرائيل ويستشفون مجّانًا في مستشفياتها، فيعبرون بوابة فاطمة القريبة من قرية كفركلا. عبَرَ آلاف اللّبنانيّين من سكّان الشّريط الحدودي إلى إسرائيل، لا رفضًا للبنان، وإنّما رعبًا من تهديدات #حسن_نصراللّه لمّا صرّح بضعة أيّام قبل ٢٥ أيّار ٢٠٠٠ عبر وسائل الإعلام أنّه سيدخل مخادعهم ويقطع رقابهم ويبقر بطونهم ويفقر عيونهم. وما زال حتّى اليوم من لجأ إلى إسرائيل من لبنانيّين مسيحيّين وشيعة وسنّة ودروز ممنوعًا عليهم العودة إلى لبنان وقد وُصِموا بالعمالة والخيانة. وبالتّالي، ما من معركةٍ حاسمة أو من معارك أدّت إلى جلاء الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللّبنانيّة. فالخروج من جنوب لبنان قرار إسرائيلي بحت، هو إتّفاق وليس تحرير، لا بل مصلحة سياسيّة إسرائيليّة غير سائلة حتّى عن إتّفاقيّة سلام. "عيد المقاومة والتّحرير" هرطقة من صنع الإتّفاقات والوصاية الأمنيّة السّوريّة على لبنان بالإضافة إلى صمت وخبث الفرقاء الدّوليّين. نُسِجَت أسطورة التّحرير في دمشق وطهران وليس على الخطوط الأماميّة. بالطّبع كان السّكان اللّبنانيّون المنخرطون في صفوف حزباللا يهجمون على الجيش الإسرائيلي. ينصبون فخًا يجرحهم، يرعبوهم، ويطلقون النّار في اتّجاه شمال إسرائيل. ممارسات غيريلّا لا تقوى على جيش نظامي، أساسًا من قبل شعب يقاوم في اللّحم الحيّ. لم تكن المقاومة غاية حزبالله، فما من غايةٍ له خارج إرادة مشغّله الإيراني الّذي خلقه استثمارًا يوصله (إي إيران الملالي) إلى شرق المتوسّط. لذلك لم ينتَفِ حزب الله بعد ٢٥ أيّار ٢٠٠٠ كجماعةٍ مسلّحة ليصبح حزبًا سياسيًّا، بل أبقى على سرديّته المقاومة، تارةً يعلّل لمتابعيه احتلال مزارع شبعا وطورًا مساندة غزّة (ويشهد الغزّاويّون أنّهم ما رأوا سندًا منه غير كثرة كلامه واستثماره في مصيبتهم). أبقى على سلاحه ولعب دور المرتزقة، ينفّذ اغتيالات سياسيّة تصبّ في مصلحة غير اللّبنانيّن، ويخطف جنود لمّا يخفّ سطعه ويتفرّد في قرار الحرب ثمّ يستبكي الحكومة للتّوسّط لوقف العدوان، يدير سلاحه إلى الدّاخل اللّبنانيّ ويثير النّزعات الطّائفيّة ويقوّض وسط العاصمة ويشلّ الحكومات ومجالس النّوّاب وانتخابات رؤساء الجمهوريّة وتشكيل الحكومة ويؤجّل الإنتخابات النّيابيّة والبلديّة والإختياريّة ويدير شبكات دوليّة للمتاجرة في المخدّرات والبشر والسّلاح والأعضاء البشريّة. يقمع الأفراد ويتفرّس في الشّيعة بشكلٍ خاص. يبتزّهم ويهدّدهم قانونًا وجسدًا ولفظًا وجنسًا. ميليشيا، يفهمها من يقارب عمل الكارتيلات والجماعات الإرهابيّة فيهدّد القضاء ويعلو على القوانين ويعطّل الإستحقاقات ويهدّد رجال الدّين ويدير شبكات موازية في الإتّصالات والمال والإقتصاد والتّعليم والإعلام والإقتصاد ويسيطر على المعابر الشّرعيّة من مطارات ومرافئ ونقاط برّ ويفتتح معابر غير شرعيّة. ⚠️⚠️⚠️يهدّ النّظام المصرفي اللّبنانيّ المرتبط بالنّظام المصرفي العالمي المقَونَن، فيسرح ويمرح في إقتصاد نقديّ يبيّض فيه أمواله وأموال غيره من الحرام، ويستشرس في المتظاهرين ويقمع الأفواه ويغتال ويغتال ويغتال، ثمّ يعبث إسنادًا فيتفرقع ويُدخِل الإسرائيلي من جديد جنوب لبنان، وهو من ادّعى يومًا تحريره. لَوْ حرّر حزب الله جنوب لبنان نصرةً للبنان واللّبنانيّن والشّيعة، لأتى التّحرير للنّهوض في البلد، فتربّع حزب الله والشّيعة الّذين ادّعى تمثيلهم على عرش الكرامة الوطنيّة. هَوى حزب الله قبل ٢٥ أيّار ٢٠٠٠ وتكاثرت هرطقاته. صنّفته الدّول العربيّة والدّول الغربيّة جماعةً إرهابيّة وما زال حتّى الآن #جمعيّة_سرّيّة حسب القانون اللّبنانيّ، غير منزوع السّلاح، خاطفًا للطّائفة الشّيعيّة ومسؤولًا عن الدّمار الّذي أنتجته حروبه." #حزب_الله #ارهابي ودمّر الاقتصاد!

Nadine Barakat

39,104 Aufrufe • vor 1 Jahr

خلال لقائي، إلى جانب أعضاء منتدى حوار بيروت، سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، حيث أكدنا دعمنا الكامل لدور دار الفتوى كمرجعية وطنية جامعة، وصوت اعتدال وحكمة، وحصن أساسي في حماية السلم الأهلي، وصون العيش المشترك، وتثبيت ثوابت الدولة، في مرحلة مصيرية يمر بها لبنان ولا تحتمل أي تردد أو رمادية أو هروب من المسؤوليات. - أكدنا خلال اللقاء على أن حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها هو استحقاق وطني ودستوري لا يقبل التأجيل، ولا المساومة، ولا التفسير الانتقائي. وهو المدخل الطبيعي والأساسي لقيام دولة فعلية قادرة، مسؤولة، ومحترمة من شعبها والمجتمع الدولي. - طالبنا بـ التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدوانية على كامل الأراضي اللبنانية دون أي استثناء، وبحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية حصرًا، وبأسرع وقت ممكن، ضمن جدول زمني واضح، معلن، وملزم. - طالبنا بشكل صريح بـ تنفيذ قرارات الحكومة الصادرة في 5 و7 آب 2025، لأن أي تجاهل أو تمييع لهذه القرارات يشكّل ضربًا مباشرًا لهيبة الدولة، وتقويضًا لثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي بها، ويُبقي لبنان رهينة الفراغ والعجز. - أكدنا أن إنقاذ لبنان لا يمكن أن يتحقق إلا مترافقًا مع إصلاحات شاملة وجذرية في كل القطاعات، العامة والمالية والإدارية والقضائية. فأي حديث عن إنقاذ من دون إصلاح فعلي هو تضليل للرأي العام. المطلوب إصلاح حقيقي، لا تسويات، ولا ترقيع، ولا حماية للفاسدين تحت أي غطاء سياسي أو طائفي. - في ما خص أموال المودعين، نقولها بلا مواربة: ما حصل هو أكبر عملية سلب منظّم في تاريخ لبنان. صحيح أن وجود قانون أفضل من غياب أي قانون، لكن قانون الفجوة بصيغته الحالية لا يمكن أن يكون عادلًا ولا منصفًا. فهو يحتاج إلى تعديلات جوهرية وأساسية تضمن توزيعًا عادلًا للخسائر، وتحديدًا واضحًا للمسؤوليات، وحماية حقوق المودعين - ومن موقعي كنائب في البرلمان، أكدت أنني سأعمل بكل ما أملك من أدوات تشريعية ورقابية لإدخال التعديلات اللازمة على هذا القانون، حتى يكون منصفًا وعادلًا، ويحفظ كرامة المودعين وحقوقهم، ويعيد الثقة المفقودة بين المواطن والدولة. - شددنا على أن إعادة الثقة بلبنان لا تتحقق بالشعارات ولا بالمؤتمرات، بل بدولة واحدة، قرار واحد، سلاح شرعي واحد، وقضاء مستقل. من دون ذلك، سيبقى لبنان معزولًا سياسيًا، ضعيفًا أمنيًا، ومفلسًا ماليًا. - توجهنا بالشكر إلى حلفاء لبنان الحقيقيين، وإلى اللجنة الخماسية على دعمها المتواصل، ونخصّ المملكة العربية السعودية بالشكر على مواقفها الواضحة والثابتة في دعم سيادة لبنان، واستقراره، وعودته إلى عمقه العربي الطبيعي.

Fouad Makhzoumi

16,083 Aufrufe • vor 7 Monaten

من "ياواش ياواش" إلى "خاک بر سرت: نهاية حزب اللات ومستقبل لبنان" بعد "ياواش ياواش" التركية التي تشدق بها حسن نصر اللات من قعر سردابه، ها هو التاريخ – ذلك المخرج الساخر – يختم الفصل الأخير بصفعة فارسية: "خاک بر سرت" (التراب على رأسك). انتهت أكذوبة "المقاومة" بانفجار حقيقي، لا بتصفيق الحمقى. فبعد أن تحول نصر اللات من "ياواش ياواش" إلى "تحت التراب"، لحق به خليفته هاشم صفي الدين في رحلة إلى العالم السفلي. وكأن التاريخ أراد أن يتبول على هؤلاء "المقاومين" الذين طالما تباهوا بحفر الأنفاق، فقرر أن يجعل القبر نفقهم الأخير. وهنا نتساءل: هل أدرك حزب اللات أخيراً أنه مجرد أداة قذرة في يد الملالي؟ أم أن الغباء كان أعمق من أن يسمح لهم بفهم أنهم مجرد أدوات في مسرح العرائس الإيراني؟ يبدو أن "ياواش ياواش" نصر اللات قد تحولت إلى "زود باش" (أسرع) فارسية قاتلة. لنتأمل المشهد الأخير من هذه "التراجيكوميديا" البائسة. بعد سنوات من الخطب المنمقة والتهديدات الفارغة، انتهى الأمر بقادة "المقاومة" وهم يتبولون على أنفسهم خوفاً في جحورهم. أين ذهبت صواريخهم التي كانت ستحول تل أبيب إلى كومة رماد؟ أين اختفت قدرتهم على "محو إسرائيل من الوجود"؟ يبدو أن كل ما تبقى لهم هو بضعة أمتار من التراب، يدفنون فيها أحلامهم وكرامتهم قبل أن تبتلعهم الأرض. والآن، ماذا تبقى للبنان؟ هل سيستمر في الرقص على أنغام "ياواش ياواش" حتى يجد نفسه في مزبلة التاريخ؟ أم أنه قد حان الوقت ليصرخ "كس أم إيران" بدلاً من ترديد شعارات "الممانعة" الفارغة؟ هنا يأتي دور الجيش اللبناني. آن الأوان لقائد الجيش أن يخلع ثوب "الحياد" المهترئ ويرتدي بدلة الرجولة الحقيقية. يا سيادة القائد، هل ستظل تتفرج على وطنك وهو يُباع في سوق النخاسة الإيراني؟ أم ستضرب بيد من حديد؟ الطريق واضح: القضاء على حزب اللات فوراً. فرض سيطرة الدولة على كل شبر من لبنان. ثم الانفتاح على المبادرات العربية الحقيقية، تلك التي تقودها السعودية وشقيقاتها. هذه الدول التي تريد للبنان الخير حقاً، لا كإيران التي تريده ساحة حرب ومقبرة جماعية. لقد آن الأوان للبنانيين أن يدركوا أن طريق الخلاص لا يمر عبر طهران، بل عبر الرياض والقاهرة وأبوظبي. أن يفهموا أن العروبة الحقيقية ليست في ترديد هراء عن "المقاومة"، بل في بناء دولة قوية تحترم نفسها. إما أن يكون لبنان أو لا يكون. إما أن يعود درة الشرق، أو يصبح مجرد ذكرى حزينة. والخيار الآن بين يدي قائد الجيش: إما أن يكون صلاح الدين لبنان، أو مجرد هامش في قصة سقوطه. فهل ستكون "يا ويلكم" صرخة اليأس الأخيرة، أم صيحة الولادة الجديدة؟ التاريخ ينتظر، ولبنان يترقب، وعيون العرب شاخصة نحو بيروت. فهل من مجيب؟ أم سنظل ننتظر "الفرج" حتى يأتينا الموت "ياواش ياواش"، ونحن نردد هراءً لا نفهمه، لقضية صارت مجرد متجر للمتاجرة بدماء الأبرياء؟

اينشتاين السعودي

1,208,389 Aufrufe • vor 1 Jahr

الإعلامي وليد عبود: يقولون إن حزب الله يسطّر انتصارات في جنوب لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى. د. مي شدياق: لكن في الواقع، حزب الله يسطّر فشلًا ذريعًا في جنوب لبنان، شاء من شاء وأبى من أبى. الإعلامي وليد عبود: هل هناك فشل ذريع؟ د. مي شدياق: أكيد. عندما يُهجَّر كل الجنوب، هل يُسمّى ذلك انتصارًا؟ انتصار على ماذا؟ هذا ليس انتصارًا، بل تضحية. وهي تضحية ضد مصلحة البلد، لأنه لو ارتضوا وسلّموا سلاحهم للدولة، لبقوا حزبًا سياسيًا. أصلًا، هم لا يملكون «علمًا وخبرًا». أنا كنت من أوائل من قال إنهم لا يملكون علمًا وخبرًا، ولم يكن أحد يصدّقني. لا يمكنك حلّ حزب الله لأنه أساسًا غير مسجّل رسميًا في الدولة اللبنانية. وبما أنه غير معترف بالدولة، كان من المفترض أن يعود إلى العمل السياسي. الآن تبدّلت الأحوال، وعليه أن يتحمّل مسؤولية أفعاله، وهذا أفضل. الإعلامي وليد عبود: الأمر نفسه ينطبق على القوات اللبنانية خلال الحرب؛ لم يكن لديها علم وخبر. وبعد انتهاء الحرب اللبنانية، حصلت على العلم والخبر. د. مي شدياق: نعم، بعد اتفاق الطائف أصبح هناك دولة، وأصبح هناك إطار قانوني واضح. في زمن الميليشيات، كانوا يعتبرون أنفسهم «مقاومة». وبعد اتفاق الطائف، سمح السوريون لهم بأن يكونوا الجهة الوحيدة المسلحة تحت عنوان «المقاومة». لكن اليوم، لم تعد ذريعة المقاومة موجودة. لا يوجد شيء في لبنان يُسمّى مقاومة خارج إطار الدولة. وإذا كانوا مصرّين على هذا النهج، فهم يسيرون في مسار خاطئ.

May Chidiac | مي شدياق

41,354 Aufrufe • vor 6 Monaten

كيف يتناول الإعلام العبري الاتفاقَ الإيراني الأمريكي، الذي لا يعدو كونَه اتفاقًا على المبادئ فحسب، رغم أن الكثير من إنجازاته تصب في مصلحة إيران .. صحيفة يديعوت أحرونوت : قد لا يكون الجانب العسكري هو القضية الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لـ"إسرائيل"، بل الجانب الأيديولوجي. فبعد أشهر من المواجهة المباشرة مع "إسرائيل" والولايات المتحدة، تنظر بعض دول المنطقة إلى إيران على أنها صمدت أمام الضغوط ولم تستسلم. ومن المتوقع أن تقدم طهران أي اتفاق كدليل على أن الغرب مُجبر على النظر في مطالبها. ——- مصدر إسرائيلي: "لقد خدعنا ترامب، وتحملنا العواقب. لم نعد جزءًا من الأحداث ولا يمكننا التأثير فعليًا". وأضاف: "نحن مصدومون. لقد أغدقوا على الإيرانيين الأموال، وحصلوا على كل ما يريدون. سيبنون قوة صاروخية، وسنضطر إلى استثمار مبالغ طائلة في صواريخ اعتراضية. ترامب يجري حواراً مع جهات أخرى، لكن ليس مع "إسرائيل" يريد طي هذه الصفحة والمضي قدماً. —— إن جوهر اتفاق المبادئ هو إعادة فتح مضيق هرمز، بيد أن هذا يعني أيضًا إنهاء الحصار على إيران، والسماح لناقلاتها النفطية بالتحرك وجني الأموال. كما أن اتفاق المبادئ يؤجل المسألة النووية؛ وهذا التأخير وكسب الوقت يصب في المصلحة الإيرانية كلما اقتربنا من الانتخابات النصفية. وبرأيي، فإن إيران ستستغل جيدًا صعوبة استخراج اليورانيوم المخصب من باطن الأرض لكسب مزيد من الوقت. من جهة أخرى، يوقف اتفاق المبادئ إطلاق النار في لبنان، وقد يُفضي إلى إنجاز خطة للانسحاب بضغوط أمريكية، مما يفرغ عملية السلام التي تسعى إليها بعض الأطراف في لبنان من معناها. وفي الوقت ذاته، يعزز هذا الاتفاق الانتماء لدى الأحزاب المتحالفة مع إيران ويزيد شعبيتها لدى حاضنتها، مما يقوض الخطة الإسرائيلية الأهم المتمثلة في فصل الجبهات. وعندما تصبح إسرائيل تحت ضغط كبير للانسحاب من لبنان، فمن المحتمل أن تربط ذلك بالمفاوضات مع لبنان، مظهرة الانسحاب كأنه ثمرة لتلك المفاوضات، مع ممارسة ضغط كبير وسريع للحصول على اتفاقية سلام، تمامًا كما سعت في السابق مع بشير الجميل ومن بعده أمين؛ حيث كان أحد شروطها للانسحاب هو السلام. وفي النهاية، انسحبت إسرائيل بسرعة وبشكل مفاجئ تحت ضربات المقاومة دون تحقيق ذلك السلام أو إتفاق حتى .

Tamer | تامر

20,004 Aufrufe • vor 3 Monaten

معظم مستشاري الرئيس ترامب الذي زاروا لبنان العام الماضي أكدوا أن لدى لبنان مهلة حتى نهاية العام ٢٠٢٥ ليظهر نية جدية للولايات المتحدة وللعالم أنه يريد إيجاد حلول وضع حد للأزمة التي نعاني منها. وجود الرئيس ترامب فرصة لا تتكرر، وقد وعدنا بأن الدخول في مسار السلام يقابله دعم وتقوية الجيش وإعادة إعمار الجنوب، بينما إيران تجرنا إلى الحروب والدمار. كما أن السفير ميشال عيسى نقل الملف اللبناني من وزارة الخارجية الأميركية إلى البيت الابيض وهذه سابقة لم تحصل في التاريخ. الولايات المتحدة الأميركية وحدها قادرة على إجبار إسرائيل على الانسحاب من الجنوب، لكنها تريد ضمانات بأن ما حصل في السنوات القليلة الماضية لن يتكرر، وبأن يكون أمن إسرائيل ولبنان بخير، وأن يحترم كل منهما سيادة البلد الآخر. المقاومة لم ينتج عنها سوى الدخول في حروب قاربت كلفتها ال ٤٠ مليار دولار، عدا عن نزوح وتهجير أكثر من مليون مواطن معظمهم من بيئة حزب الله، إضافة إلى دمار القرى التي مسح معظمها عن الخريطة، وعدد القتلى الذي تجاوز الثلاثة آلاف. نحن كلبنانيين لا نريد الموت لأجل أحد، نريد أن نعيش مع أولادنا في بلدنا، نريد السلام مع إسرائيل وسوريا وهذا حق لنا.

Fouad Makhzoumi

13,952 Aufrufe • vor 3 Monaten

قلعة الشقيف، وتُعرف أيضاً باسم قلعة بوفور (Beaufort)، هي واحدة من أهم وأقسى القلاع الحصينة في جنوب لبنان، ومكانها بحد ذاته جزء من قوتها ورمزيتها. الموقع تقع القلعة على تلة صخرية شاهقة قرب بلدة أرنون في قضاء النبطية، وتشرف بشكل مباشر على: •نهر الليطاني •سهل مرجعيون •طرق استراتيجية كانت تربط الداخل اللبناني بفلسطين هذا الموقع جعلها نقطة مراقبة وسيطرة عسكرية طبيعية عبر القرون. التاريخ •تعود جذور القلعة إلى العصور الوسطى، ويُرجّح أن أساساتها الأولى بُنيت في القرن الـ12. •اشتهرت خلال الحروب الصليبية، حيث أطلق عليها الصليبيون اسم Beaufort أي “الحصن الجميل/القوي”. •في عام 1189 استعادها صلاح الدين الأيوبي بعد معارك قاسية، وأعاد تحصينها. •تعاقبت عليها قوى عدة: المماليك، ثم العثمانيون، وبقيت موقعاً عسكرياً مهماً بسبب موقعها لا بسبب حجمها فقط. القلعة في العصر الحديث هنا تكمن رمزيتها المعاصرة: •بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1978 ثم 1982، تحولت القلعة إلى موقع عسكري إسرائيلي شديد التحصين. •شكّلت هدفاً مركزياً لعمليات المقاومة اللبنانية، وخصوصاً في التسعينات. •انسحاب إسرائيل من القلعة عام 2000 جاء ضمن الانسحاب من جنوب لبنان، وأصبح سقوط الشقيف رمزاً لانكسار “التحصين المطلق”. الرمزية قلعة الشقيف ليست مجرد أثر: •هي رمز للصراع الطويل على الأرض والسيادة. •تمثل فكرة أن الموقع العالي لا يكفي إن لم يكن محمياً بإرادة سياسية وعسكرية مستدامة. •كثيراً ما تُستحضر في الخطاب السياسي والثقافي كمثال على وهم القلاع التي تبدو منيعة لكنها تسقط. المعمار •القلعة طويلة وممتدة أكثر مما هي عريضة. •مبنية من حجارة ضخمة مندمجة بالصخر نفسه. •تضم ممرات داخلية، خزانات مياه، وأبراج مراقبة طبيعية.

مصدر مسؤول

12,948 Aufrufe • vor 8 Monaten

تشرفت بتكريم مفتي الجمهورية سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان خلال استقباله على مأدبة إفطار أقمتها على شرفه في دراتي، حيث ألقيت كلمة أكدت فيها ما يلي: * وطننا يعبر في مرحلة انتقالية صعبة وقاسية عاشها أهلنا خلال الحرب الإسرائيلية المدمرة التي سقط فيها آلاف الشهداء والجرحى والدمار والخسائر الاقتصادية، لكننا نعود تدريجيًا للتعافي ونهوض الدولة من تحت الركام. * لن نحمي لبنان من خطر تجدد الحرب إذا استمر الالتفاف على القرارات الدولية، واتفاق وقف إطلاق النار، وانتهاك الحدود من الجنوب الى البقاع وعكار، وتمرير السلاح والممنوعات، واستمرار المعابر غير الشرعية، وانتهاك المعابر الشرعية. * اتفاق وقف إطلاق النار يتعثر تطبيقه ويتم خرقه من جميع الأطراف، وهذا ينذر باستئناف الحرب، والدولة وحدها بعد تسليم السلاح غير الشرعي، قادرة على منع الحرب وتحرير الأرض، والكلمة الأولى والأخيرة للجيش اللبناني والقوى الأمنية والعسكرية الشرعية. * زيارة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون إلى المملكة العربية السعودية تعني عودة لبنان إلى الحضن العربي، انطلاقاً مما تمثل المملكة من قيم الأخوة والتعاونِ والحرص على لبنان، والتي كانت ولا زالت داعمة لبلدنا وشعبه بكل الأوقات لا سيما من خلال مشاركتها الفاعلة في اللجنة الخماسية. * المدخل إلى مساعدة المجتمع الدولي والعالم العربي للبنان، يكمن في تطبيق القرارات الدولية، وحصر السلاح بيد الدولة، وإنجاز الإصلاح في الإدارة والمؤسسات وهذه معايير لا مساومة فيها. * على اللبنانيين أن يعرفوا أن الاعمار سيكلف أموالاً طائلة وأن المطلوب البدء بإعمار البنية التحتية، من طرقات وشبكات هاتف وماء وكهرباء ومستشفيات، على أن تكون مرحلة البناء هذه، المدخل الى قدوم الاستثمار. * يجب اجراء تحقيق جنائي في مصرف لبنان ووزارة المال وكافة الوزارات، والتحقيق في ملف الودائع والقطاع المصرفي وتحديد المسؤوليات عن ضياع مدخرات اللبنانيين وجميع المودعين، وإقرار قانون استقلالية القضاء كي يكون مستعداً للمحاسبة. * نتمنى لفلسطين وأهلها أن يحل السلام العادل والشامل المبني على حل الدولتين، الذي أقرته قمة بيروت في العام 2002، بما يجنب الفلسطينيين أهوال الحرب ونتائجها الكارثية، وما يحقق لهم إقامة دولتهم المستقلة. * اللبنانيون يريدون أفضل العلاقات مع سوريا وهناك ملفات تشكل أولوية لتصحيح العلاقة بين البلدين على أساس احترام سيادتهما، وللأسف تقاعست الحكومات السابقة عن القيام بهذه المهمة. المطلوب العمل بسرعة على عودة النازحين والبدء بترسيم الحدود البحرية والبرية كاملة وضبطها، إضافة إلى إيجاد حل جذري لملف المفقودين اللبنانيين في سوريا.

Fouad Makhzoumi

32,023 Aufrufe • vor 1 Jahr

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 Aufrufe • vor 5 Monaten