Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

برنامج المجلس | ماجد الخليفي: ادارة الغرافة هي من اختارت اللاعبين التي تعاقدت معهم ولم يكن هنالك رفض من قبل اللجنة .. شووف رد محمد الكعبي #كأس_الأمير #أغلى_الكؤوس #قنوات_الكاس || #منصة_شووف

20,790 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اللواء علي حسن الأحمدي رئيس جهاز الأمن القومي السابق لم يأتي بجديد عندما قال أن اللجنة الخاصة السعودية هي من تسيطر وتدير الجهاز الذي يرتبط ارتباط مباشر بأمن وسيادة الدولة لأن اللجنة الخاصة هي من يسيطر على المجلس والحكومة والقضاء والجيش والأمن والإعلام ولم تعد هناك سيادة أو كرامة يمنية أو جنوبية ، السعوديين وعبر اللجنة دمروا اليمن قبل الوحدة منذ ما قبل ثورة سبتمبر وما بعدها حتى قيام الوحدة من خلال إضعاف الدولة ودعم النفوذ والصراعات القبلية وهي من تقف خلف اغتيال الرئيس ابراهيم الحمدي وفي الجنوب عملت على عرقلة الاستفادة من موارد البلد وخاصة الثروات النفطية وحاولت تنفيذ أعمال ارهابية في الجنوب وجميعنا نذكر عصابة دهمس التي ارسلتها السعودية لتنفيذ أعمال ارهابية في الجنوب في ثمانينات القرن الماضي ، السعودية وعبر اللجنة الخاصة هي من تسببت اليوم في إطالة الحرب وازدياد معاناة الملايين من الناس وسقوط البلاد في مستنقع الفوضى والإرهاب والجهل والفقر والفساد ، الاحمدي لم يأتي بجديد ولكن أسمع من لا يزال في أذنه صمم أن السعودية جار السؤ وعبر لجنتها الخاصة تعبث في البلد ولا يزال عبثها مستمر وهناك أصوات دنيئة تم شراؤها لا تزال تمجد طمع وارهاب وكذب وغدر وخيانة وخساسة ووضاعت هذه الدولة الإرهابية الملعونة

العميد خالد النسي

23,775 görüntüleme • 2 ay önce

مقدّمي البرامج الرياضية الهادفة الواعين والكثير من الإعلاميين العقلاء والمهنيّين (أُعجِبوا) بتصريح الكابتن نواف العقيدي وخاصّة في (لغته الحادّة) والذي لم يكن أبداً تقليلا من الآخر وإنّما رداً (شافياً) على صحفي أراد (توليع المؤتمر) حسب كلامه! إلّا شخص واحد هو جاهل وحاقد، ويتّخذ كالصحفي أعلاه (الأكشنة) طريقاً يبث بها سمومه العفنة، تارةً بسخرية وتارةً بإتهام، فلم ينظر للعقيدي (ولد الناس) كمواطن ولاعب منتخب (يغار) على وطنه ومنتخبه، وإنّما كلاعب نصراوي رفض التصريح قبل أيام لبرنامجه المليئ (بالكره والتعصّب)! عموماً.. (هي رسالة) لوزارة الرياضة ولوزارة الإعلام ولكل من يطمح بوجود إعلام هادف ونزيه أن(لا تكثروا) من الإجتماعات والتوجيهات فأنتم لن تستطيعوا فرض إحترام قراراتكم بتنظيم الإعلام والإعلاميين وهذا الشخص (المتحذلق) خارج قدرتكم على محاسبته! ولمن لم يعرف مالذي جرى في المؤتمر الصحفي بدقّة فعليه متابعة قول مراسل (العربيةFM) المرفق ليعرف سبب إنفعال النجم(نواف العقيدي)، وقد إنتقد أسلوب الصحفي وطريقته الإعلاميين العمانيين بأنفسهم، ويمثّلهم بالمقطع المرفق هنا الإعلامي الرواس (برنامج المجلس)! و… سلاماً ✋🏼

وليد بن بدر بن سعود

1,195,166 görüntüleme • 9 ay önce

🗞️ كشف الاكاذيب : ظهرت على السطح رواية من كتاب الف ليلة وليلة رواها الحكواتي ماجد عبدالله سابقاً متهماً فيها #الاهلي والامير محمد العبدالله رحمه الله بالتودد لشراء المباريات وهذا الامر غير صحيح جملة وتفصيل ولو كان الامير محمد على قيد الحياة لما تجرأ ماجد في قول ذلك ولكننا كأهلاويين لا نكتفي بالكلام فقط بل بالرد بالحقائق والوقائع التي تنفي هذه القصة : أولاً المباراة التي يتحدث عنها الحكواتي ماجد كانت في موسم 1977م في الجولة ما قبل الاخيرة وكان التنافس حينها قائم بين الهلال والاهلي والنصر وليس الهلال والاهلي فقط ! 🔘 في تلك الجولة (ماقبل الاخيرة) : 🔵 الهلال يتصدر برصيد 17 نقطة 🟢 الاهلي والنصر برصيد 14 نقطة 📝 الهلال حينها بحاجة الى الفوز لحسم اللقب دون النظر لنتائج مباراة الاهلي والنصر بينما الاهلي والنصر يحتاجان للفوز في كل الجولتين مع خسارة الهلال في الجولتين الاخيرة ! ماذا حدث ؟ انتصر الهلال على الشباب وحسم اللقب بينما انتصر النصر على الاهلي في مباراة تحصيل حاصل وفي نهاية الموسم كانت النتايج : 1️⃣🔵 الهلال برصيد 20 نقطة 2️⃣🟡 النصر برصيد 17 نقطة 3️⃣🟢 الاهلي برصيد 16 نقطة 🔘 خلاصة الامر : لم يكن الاهلي يوماً باحثاً عن الانتصارات الوهمية ولم يطلب ود النصر او غيره بل انه لا يحقق بطولاته الا عن طريق الملعب بذراعه ولو كان غير ذلك لما غاب 3 عقود عن الدوري اما فريق الحكواتي لم يكن حينها فريق بمنتصف الترتيب حتى يطلبه الاهلي ان يتواطأ بل انه كان منافس للاهلي على اللقب أيضاً وانتهى به الامر بالوصافة!

Hassan

40,568 görüntüleme • 8 ay önce

🚨الجزء الأول من ترجمة مختارات من حلقة مميزة جدا من WARFronts يجب مشاهدته: «الإمارات في مأزق كبير» اخترتُ أجزاءً محددة من هذه الحلقة من برنامج وارفونتس وقمتُ بترجمتها إلى العربية. الحلقة بعنوان «الإمارات في مأزق كبير»، ويقدّمها الصحفي والمحلل السياسي Sam Whistler. يركّز البرنامج على تحليل الصراعات الدولية والتحولات الجيوسياسية، ويتميّز بربط الوقائع الميدانية بالسياق السياسي والاستراتيجي الأوسع. هذه الترجمة مقسّمة إلى ثلاثة أجزاء، ويقدّم هذا النص الجزء الأول منها، والذي يضع الإطار العام لانهيار المحور الإقليمي الذي قادته أبوظبي، مع تركيز خاص على اليمن بوصفها نقطة التحول الحاسمة. في هذا الجزء، تستعرض الحلقة كيف بدا عام 2025 ذروة صعود النفوذ الإماراتي في المنطقة. فقد نجحت أبوظبي، عبر شبكة واسعة من الوكلاء، في توسيع حضورها العسكري والسياسي في أكثر من ساحة. في السودان، كانت مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات متورطة في فظائع جسيمة، ومع ذلك لم تواجه أبوظبي سوى قدر محدود جدًا من المساءلة الدولية. وفي اليمن، كان المجلس الانتقالي الجنوبي يحقق تقدمًا سريعًا بدعم عسكري ولوجستي إماراتي مباشر، مسيطرًا على مساحات واسعة من الأرض وحقول النفط والسواحل، ومقدّمًا نفسه للغرب كبديل جاهز للدولة اليمنية المعترف بها دوليًا. وفي ليبيا والصومال، بدت الإمارات قريبة من ترسيخ موطئ قدم استراتيجي طويل الأمد عبر السيطرة على الموانئ والمطارات وشبكات النفوذ المحلية. لكن الحلقة توضّح أن هذه الصورة لم تكن سوى واجهة لقوة هشّة. فمع دخول عام 2026، بدأ ما وُصف بالمحور الجديد الذي تقوده أبوظبي في التفكك السريع. لم يكن ذلك نتيجة خطة مضادة معقّدة، بل بسبب اعتماد هذا المحور على وكلاء يفتقرون إلى العمق الشعبي والقدرة على الصمود عند تغيّر ميزان القوة. وكانت اليمن المسرح الأوضح لهذا الانهيار، حيث شنّت القوات القبلية المدعومة من السعودية هجومًا مضادًا واسعًا، مستفيدة من طبيعة القتال في الصحراء ومن التفوق الجوي السعودي، ما أدّى خلال فترة قصيرة إلى خسارة المجلس الانتقالي لمعظم الأراضي التي سيطر عليها، بما في ذلك حقول النفط، والساحل الجنوبي، ومدينة عدن نفسها. ويبيّن الجزء الأول أن انسحاب الإمارات من المشهد اليمني جاء سريعًا وحاسمًا. فلم تحاول تثبيت خطوط حلفائها، ولم تقدّم إسنادًا جويًا أو عسكريًا لإنقاذهم، بل سحبت دعمها عمليًا قبل اكتمال الهجوم المضاد، تاركة المجلس الانتقالي ينهار سياسيًا وعسكريًا، وينتهي ككيان فاعل خلال أسابيع. وتخلص الحلقة إلى أن ما جرى في اليمن لم يكن حدثًا معزولًا، بل مؤشرًا مبكرًا على سلسلة انتكاسات أوسع تواجه شبكة الوكلاء التي بنتها أبوظبي في السودان وليبيا والصومال. بهذا المعنى، يقدّم هذا الجزء قراءة في لحظة انتقال مفصلية، انتقلت فيها الإمارات من مرحلة التوسع السريع وتجاوز الخطوط، إلى مرحلة مواجهة العواقب، في سياق إقليمي لم يعد يتسامح مع مشاريع النفوذ القائمة على الوكلاء وحدهم.

Yousif

78,216 görüntüleme • 7 ay önce