Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بروك اظن أكثر شخصية لما تصبح جدية يصير خرافي الكل يتفق اظن ان بروك وبفارق عن البقية اسرع شخصية ممكن موجوده في العمل

40,250 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#المدارسة_الأسبوعية لـ #نظام_المعاملات_المدنية لدى #شركة_أبلغ للمحاماة والاستشارات القانونية بتاريخ اليوم الأربعاء 1447/11/12هـ. والتي شملت الموادّ المتعلقة بالفرعين الرابع والخامس من فصل #عقد_المقاولة (المقاولة من الباطن، إنتهاء عقد #المقاولة) من باب #العقود الواردة على العمل. ورغبةً في نشر الفائدة للعموم، نشارككم عدداً من الفوائد المطروحة على النقاش أثناء المدارسة: أولاً: أن القاعدة العامة هي جواز إسناد عمل المقاولة إلى مقاول من الباطن، مالم يتفق على خلافه، أو اقتضت طبيعة العمل خلافه أو ورد استثناء نظامي، أو كانت شخصية المقاول محل اعتبار، مع بقاء مسؤلية المقاول قائمة قِبَل صاحب العمل. ثانياً: أنه لا يجوز للمقاول من الباطن مطالبة صاحب العمل مباشرةً، وليس له سوى مطالبة المقاول، ما لم يُحِله المقاول على صاحب العمل -بما يتماشى مع أحكام الفصل الأول من الباب الرابع من نظام المعاملات المدنية-. ثالثاً: من الفروق بين أثر العذر الطارئ للمقاول عن تنفيذ العمل وعجزه عن التنفيذ بعد البدء بسبب لايد له فيه ما يلي : أ- أن المقاول -حالة الظرف الطارئ- يلزمه تعويض صاحب العمل عمّا أصابه من ضرر نتيجة الفسخ -متى توافر أركانه-. ب- أن صاحب العمل يلتزم بسداد قيمة ما أتمه المقاول من أعمال وما أنفقه في عمل بما عاد عليه بالنفع في حالة عجز المقاول عن التنفيذ بعد البدء بسبب لايد له فيه.

شركة أبلغ للمحاماة والاستشارات القانونية

10,866 görüntüleme • 5 ay önce

من بين أكثر الوثائق غموضاً في ملفات جيفري إبستين، بريد إلكتروني أُرسل إليه من شخص جرى إخفاء اسمه، وتضمن عبارة: «أمنحك الإذن بقتله». لكن القصة لم تتوقف هنا. وزارة العدل الأمريكية نشرت نسخة أخرى من البريد نفسه ضمن ملف منفصل، ويبدو أن عملية تنقيح الاسم فيها لم تكن محكمة بالشكل الكافي. أحد المدونين تمكن من كشف الاسم، وعند التدقيق في أسفل الرسالة يظهر اسم: Susan Hamblin — سوزان هامبلين. ومن هنا تبدأ القصة الأكثر غرابة. هامبلين شخصية شبه غائبة عن الإنترنت؛ معلومات نادرة، ظهور محدود، ولا يكاد يوجد لها أرشيف مرئي مقارنة بحجم الادعاءات المرتبطة بها. المعلومات المتداولة عنها تشير إلى أنها كانت مستشارة مالية، كما أسست وكالة تبنٍّ حملت اسم «Children to Families»، وظهرت لها صور وهي تغادر شقة إبستين، حيث وُصفت بأنها مساعدته. ثم اختفى موقع الوكالة من الإنترنت، ولم يعد الوصول إلى محتواه متاحًا إلا من خلال الأرشيفات. والقصة تصبح أكثر إثارة مع قضية قضائية رفعتها هامبلين ضد صحيفة The Sun، بعد نشر الصحيفة مقالًا قارنها بغيلين ماكسويل، وتضمن ادعاءات حول تعرضها للتهديد إذا كشفت ما كان يحدث. ومنذ ذلك الوقت، تبدو المعلومات المتاحة عنها محدودة للغاية. اسم يظهر في بريد بهذا الشكل… شخصية مرتبطة بإبستين… وكالة تبنٍّ اختفى موقعها… ثم اختفاء شبه كامل من المشهد العام. هناك جزءًا من قصة سوزان هامبلين لم يُكشف بعد.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

143,894 görüntüleme • 24 gün önce

متصفح كروم وصل لمستوى جديد ! جوجل أعلنت عن دمج نموذج Gemini على متصفح كروم والحين مع تواجد المساعد الذكي Gemini على متصفح كروم صار ممكن تحصلوا على خدمات Gemini بشكل مباشر بدون الحاجة للخروج من المتصفح يعني تخيل انك تقدر ترسل ايميل من خلاله لزملاء العمل بخصوص مشروع محدد، وبنفس الوقت تقول له شارك الملف الموجود على المتصفح معهم مع ملخص له وخلال ثواني الايميل يجهز وتضغط ارسال بدون ما تفتح صفحة Gmail ايضاً Gemini على كروم عنده القدرة على فهم اللي تشوفه بالصفحة المفتوحة، بالتالي ممكن تسأله عن منتج بتشتريه مثلاً ووتتناقش معه حول السعر مثلا او البديل المناسب للمنتج وغيرها من الأمور وايضاً بالتأكيد المحادثة الصوتية موجودة من خلال ميزة Live .. والأمر يصير رهيب لما هالنموذج يشوف اللي تشوفه وينفذ المهام اللي تطلبها منه حالياً الميزة باللغة الانجليزية في أمريكا، وباذن الله راح تصل لمناطق ثانية قريباً وبلغات إضافية. #تقنية

فيصل السيف

45,089 görüntüleme • 8 ay önce

من أمس وأنا بتكلم عن خبر استحواذ SpaceX على Cursor، صاحب التغريدة اللي اقتبستها، كان مستثمر ملائكي (Angel Investor) في الشركة. واللي ما يعرف ما هو المستثمر الملائكي، فهو شخص يدخل مع الشركات الناشئة في بداياتها ويضخ فيها رأس مال مقابل حصة ملكية. أحياناً تكون الشركة مجرد فكرة أو فريق صغير، وبعد سنوات تحصل استحواذات أو اكتتابات تغير حياة المستثمرين الأوائل بالكامل. هذا ذكرني بتغريدة قديمة كتبتها عن رغبتي في الذهاب لأمريكا يوماً ما، واللي للأسف ما تيسرت لأسباب شخصية. لكن أحد الأشياء اللي كانت دائماً تشدني هناك هو البيئة نفسها. إذا جلست في مكان أغلب الناس فيه يبنون شركات، ويتكلمون عن الاستثمار، والمنتجات، والتقنية، والفرص الجديدة، طبيعي مع الوقت تبدأ تنظر للأمور بطريقة مختلفة. البيئة لها تأثير أكبر مما نتصور. وعشان تفهم قصدي أكثر، أبغاكم تسمعون هذا الجزء من بودكاست سوالف بزنس، طبعاً ماشاءالله الضيف والمضيف الاثنين مستثمرين ملائكيين. الضيف كان يتكلم عن ذهابه هناك لتسريع عملية التعلم وبناء شبكة علاقاته. فتخيل اليوم العلاقات اللي ممكن تبنيها في قلب ثورة الذكاء الاصطناعي الحالية صعب جداً تجد ما يشبهها في أي مكان آخر. وبالمناسبة، أعتقد أن أي شخص يعيش في أمريكا فترة سواء للدراسة أو العمل أو أي هدف آخر يتغير فيه شيء. اسأل أي شخص ابتعث هناك ثم رجع. غالباً راح تجده عاد بعقلية مختلفة ونظرته للطموح والعمل والفرص مختلفة أيضاً. ما هو لأن أمريكا مكان سحري، لكن لأن البيئة التي تعيش فيها يومياً تؤثر على طريقة تفكيرك أكثر مما نتخيل. فيه ناس كثيرة ماشاءالله، اليوم دخلت عالم الملايين لأنها كانت موجودة في المكان المناسب، وعرفت الناس المناسبين، وشافت الفرص بدري قبل ما يشوفها الجميع.

0xMo | مُحَمَّد

71,855 görüntüleme • 3 ay önce