Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بريطاني مسلم، يزور مكة.. لكنه أصيب بالصدمة عندما رأى احتفالات رأس السنة في مكة، وقال نستنكراً: "أي نوع من المسلمين هؤلاء؟"

1,334,183 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

☝️لاحظ الأحداث والترتيب الزمني للنهاية : بعد عودة جيش المسلمين من مؤتة بعد ملاقاة الروم (أكبر امبراطورية في الأرض) بانسحاب عبقـري نفذه خالد بن الوليد (بعد استشهاد كل القـادة واحداً بعد الآخر) وصمود أيام من القتال والجـراح، استقبل الرعاع والصبية جيش المسلمين بإهالة التراب عليهم، وهتفوا : الفرار الفرار ... سيدنا رسول الله استقبلهم مستبشراً فرحاً وقال: بل هم الكرار إن شاء الله، وسماه نصراً ... اعتبر أن صمودهم أمام الروم رغم الجراح ورغم الانسحاب ، نصر ، واحتفى بالعائدين وافتخر بهم. - #المهم : بعد عودة المسلمين من غزوة مؤتة إلى المدينة بعض القبائل من المنافقين الذين أظهروا الإسلام، غرّهم ما أصاب المسلمين في مؤته ، مما دفعها إلى التعاون مع الروم ، والعمل على مهاجمة المدينة . انتهزوا الفرص لبث الفوضى، وإثارة القلاقل ، وتأليب الناس على المسلمين وإشاعة أن المسلمين ضعفوا وأنهكتهم الحرب. فجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشاً يتكون من ثلاثمائة من المهاجرين والأنصار بقيادة عمرو بن العاص إلى "ذات السلاسل". وهناك قضى علي المنافقين ، ووحد صفوف المسلمين، وتخلص من كل العملاء الذين عاونوا الروم علي المسلمين. بم يذكرك هذا ؟؟ - بعدها بأقل من عامين ، فتح المسلمون مكة وبعدها بعام ذهبوا لملاقاة الروم مجدداً في تبوك بجيش من 30 ألف. وتعرفون بقية القصة. الخلاصة ... التاريخ يعيد نفسه.

Ezzeldeen Devidar

53,985 просмотров • 10 месяцев назад

الدعوة إلى مقاطعة الحج لأن "آل سعود" قائمون عليه، دعوة قديمة، وقد عدَّ محمد رشيد رضا مستحلها كافرًا بإجماع السنة والشيعة، ورشيد رضا من شيوخ حسن البنا وأكثر المؤثرين فيه! وهذا مقاله كاملًا من مجلته المنار 👇🏻 (الهند) كان مسلمو الهند في السنين التي تلت الحرب أحسن حالًا مما كانوا قبلها في اتفاقهم مع الوثنيين من أهل وطنهم على الحكومة الإنكليزية، كما كانوا أحسن حالًا في شؤونهم الإسلامية الخاصة بهم، فساء الحالان كلاهما في هذا العام، واشتد الشقاق والخصام، ومما ينتقد على أهل الهند في مسألتهم الوطنية أن أكبر مثار للشقاق بين المسلمين والهندوس هو إصرار المسلمين على ذبح البقر على مرأى من الهندوس وأكلها، ومرور هؤلاء بمعازفهم على مساجد أولئك للتهويش عليهم في أثناء صلواتهم، ولو ترك كل من الفريقين ما يسوء الآخر من هذين الأمرين لم يكن آثمًا في حكم دينه، والأولى بالإثم من يعمل عملًا مباحًا في الدين وهو يعلم أنه يفضي إلى شقاق وقتال تسفك فيه الدماء، إن الله تعالى أحل للمسلمين أكل البقر، ولم يفرضه عليهم، وإن أكثر المسلمين الذين عرفنا بلادهم لا يأكلون لحم البقر، ولا يحرمونه. وأما الشقاق بين المسلمين أنفسهم، فقد بدأ بإثارته غلاة التعصب من الشيعة، واستخدموا جمعية خدام الحرمين في (لكهنو)، ولكن تأثير هؤلاء بدعاية ملكي مكة الشريف حسين وولده الشريف علي كان ككيد الشيطان ضعيفًا، فنفخ في ناره الزعيمان السياسيان شوكت علي ومحمد علي بتحولهما عن سياستهما السابقة في تأييد ابن السعود إلى سياسة الإسراف والإفراط في عداوته؛ لأنه لم ينفذ لهما رأيهما في جعل حكومة الحجاز جمهورية بالشكل الذي يقترحانه، وهو ما لا يوافقهما عليه العالم الإسلامي، وإنما يوافقهم عليه الشيعة وبعض المقلدين لهما من عوام الهنود، وسنبين ذلك بالتفصيل في رحلتنا الحجازية إن شاء الله تعالى. ونقول هنا: إنه لا يوجد شيء أضر على الأمم والشعوب من الخلاف والشقاق، فإن فرضنا أن رأي الزعيمين الكبيرين حسن في نفسه، فإن مساوي الوسيلة التي يتوسلان بها إليه تزيد على حسنه أضعافًا كثيرة، وهذه المساوي دينية وسياسية، من أقبحها تجديد النزاع والتباغض بين أهل السنة والشيعة بعد أن خبت نارهما بسعي العقلاء المصلحين، بدعوة حكيم الإسلام السيد جمال الدين الأفغاني ومريديه من الفريقين - ولعلنا أشدهم اجتهادًا في ذلك - ومنها الدعوة إلى ترك أداء فريضة الحج ما دام ابن سعود مستوليًا على الحجاز، ومن استحل هذا يرتد عن الإسلام بإجماع أهل السنة والشيعة، وقد كان من مفاسد هذا الشقاق سعي بعض الهنود لدى الدولة البريطانية بقتال ابن السعود في حرم الله ورسوله، وإخراجها إياه منه. وزعيم هذه الجناية على الإسلام والمسلمين زعيم الشيعة محمد علي راجا محمود آباد - فهل يجهل أجهل مسلم في الدنيا أن خصوم ابن السعود أعدى أعداء الإسلام؟؟ _ مجلة المنار ٢٨/٧٤ — محمد رشيد رضا (ت ١٣٥٤)

د. عبدالله الجديع

21,932 просмотров • 1 месяц назад