Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🚨بريطانيا العظمى التي لا تغيب عنها الشمس🚨 هذا جزء مما فعلته بريطانيا في جنوب اليمن ستينيات القرن الماضي، وهذا هو سبب تفكك بريطانيا العظمى التي كانت لا تغيب عنها الشمس. كل شيء وله نهاية وكل قوة يعقبها ضعف ❤️🔂

55,396 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

بقت بريطانيا 129 عاماً في عدن وكل محمياتها في الجنوب من المهرة وحضرموت وشبوة وأبين ولحج وكل ملحقاتهن من الجزر والقرى، ووفرت كل الخدمات والرواتب على أفضل معايير الخدمة عالمياً حينها، بل وعملت على تأسيس جيش وشرطة من أبناء الجنوب، وصارت عدن قبلة التجارة والتحضر في الجزيرة العربية، وكل ذلك تحت إشراف المندوب السامي البريطاني، وأشرفت على حكومة محلية من الجنوبيين كانت أشرف وأنبل من حكومة اليمن اليوم؛ لأنها طالبت بالاستقلال من بريطانيا بكل قوة وفي كل محفل، وكانت الصحافة الجنوبية لا تطبل لبريطانيا ولا تقول: بريطانيا وفرت لنا ووفرت لنا ووفرت لنا... فالعزة والحرية والكرامة والسيادة لا يستعاض عنها بشي. اختلف مع ابن وطنك وانتقده وصحح له واذهبا إلى أبعد ما يكون في التصحيح، إلا أن تتعاون ضده مع قاتل أهلك وأبنائك بحجة إنه سيوفر لنا الخدمات وسيراعي مصالحنا. ولعنة الله على من ينسى دماء شهدائنا الذين قتلوا في الشهر الحرام. والعرب تقول: أنا وأخي على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب، ولم تقل: أنا والغريب على أخي وابن عمي. عندما تصحح السعودية خطأها ستكون ابن العم الذي سنكون معه على الغريب كما كنا.

هاني بن بريك

102,319 views • 6 months ago

بعد سنوات السجن و الإجرام، أسلم هذا الانغليزي الأبيض، و الآن يوثق عدد المساجد في بريطانيا، و خصوصا التي تحولت من كنيسة إلى مسجد، و عند باب كل مسجد يقول لصديقه: اخلع حذاءك، الآن هذا المبنى أصبح مسجد و لم يعد كنيسة! المؤسسات الدينية في بريطانيا تعتمد على التبرعات، لذلك أغلقت الكثير من الكنائس في بسبب تناقص أعداد المسيحيين الملتزمين بالزيارة و التعبد في الكنيسة و الذي بدوره يزيد التبرعات، و كل الجدل الذي تثيره مجاميع اليمين الأبيض المتطرف و الاعتراضات على تحويل الكنائس لمساجد، لا يضيف شيء لحماية الكنائس المهددة بالإغلاق، لأن هؤلاء يعتزون بالمسيحية كهوية ثقافية فقط و ليس كمنهج و تطبيق لتعاليم و مشاعر المسيحية. و مما يزيد الصعوبات أن كثير من هذه الكنائس مبانيها قديمة أثرية، و هذا يجعل تكاليف صيانتها أعلى بكثير من المباني العادية لا يوجد رقم محدد لعدد الكنائس التي تحولت إلى مساجد، لكن عدد المساجد و المصليات في لندن مثلا، يقدر بـحوالي ٥٠٠ مسجد و مصلى، بيننا عدد الكنائس و أماكن العبادة التي تقيم شعائر و صلوات يصل لحوالي ٥٠٠٠! أي أن كل الحديث العنصري عن احتلال إسلامي في لندن هو مبالغات يسوقها قادة اليمين المتطرف لزيادة عدد أتباعهم

علي الوذين

237,844 views • 6 months ago

تاكر كارلسون عن إيران: الجميع يعلم أن السبب الوحيد لهذه الحرب هو رغبة إسرائيل فيها. هذه فرصتهم الأخيرة. هذه الرئاسة هي آخر رئاسة سيحظون فيها بدعمٍ مطلق من الحزبين. انتهى. لا يمكن إقصاء كل من يشبه توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية، وهناك جيشٌ كاملٌ منهم سيظهر عاجلاً أم آجلاً لأن الجميع يرى ما يجري. ويمكنكم إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكنكم ببساطة قطع الإنترنت. يمكنكم أن تحذوا حذو بريطانيا العظمى وتعتقلوا من يحتجون على إسرائيل، لكن المواقف لن تعود إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات. مع الأسف. وهم يعلمون ذلك. لذا فهذه فرصتهم الأخيرة. المثير للدهشة أن إسرائيل، التي تتصرف على الأقل بما تعتبره مصلحتها الوطنية، ينضم إليها عملاؤها في الولايات المتحدة، بالطبع. لكن في الحقيقة، حليفهم الوحيد الآخر في هذا هو وسائل الإعلام الأمريكية، التي من واجبها أن تنقل لكم الحقيقة وتُطلعكم على ما يحدث، وأن تقول لكم: استيقظوا، فالعالم قد يتغير وسيؤثر عليكم وعلى عائلاتكم. هذا هو واجبهم. وبدلاً من ذلك، يُغرقونكم في غفلةٍ من خلال نفس الأكاذيب والدعاية الشفافة.

رؤى لدراسات الحرب

12,520 views • 5 months ago

● منذ ثلاثة قرون تقريبا حدثت حرب كبرى بين أكبر قوتين في ذاك التاريخ هما الامبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس والإمبراطورية الفرنسية التي كانت تمثل أوروبا في حداثتها وعمقها وغزارة نتاجها الفلسفي والأدبي ، عام 1737 اختلفت الماسونية بين الحفاظ على التقاليد أو الذهاب إلى الحداثة، فكان المحفل الفرنسي يقود حربا فقهية عمادها (شعار بافوميت هو إسقاط الكنيسة والخلافة الإسلامية)، انتقاما لإخوتهم فرسان الهيكل، بينما المحفل البريطاني كان يطالب بالحفاظ على التقاليد، وأنه لا يمكن إلغاء الديانات وخاصة أن الدرجات العالية وضعت على أسرار وثنية ثيوصوفية، وان الماسونية تعترف بمهندس الكون الأعظم ( لوسيفر ) . ● المحفل الفرنسي أصر على اعتماد القسم على الكتاب الأبيض (وهو كتاب يشير أن دينك أنت ما تكتبه في هذا الكتاب وتؤمن فيه = يعني الإلحاد) تحت حجة أنه كيف سيقنع الناس بالانقلاب على الكنيسة وعزلها عن الحكم والتمهيد للعلمانية لالغاء الاديان، وهم يقسمون على الكتب السماوية، وأيضا سمح بانضمام المرأة إلى المحفل الماسوني ومنحها ارفع وأعلى الدرجات. ● لم تنس فرنسا هزيمتها بسبب الإنجليز، فقامت في 28 أكتوبر عام 1886 بتقديم تمثال الحرية كهدية تذكارية لأمريكا، بمناسبة الذكرى المئوية للثورة الأمريكية (1775-1783)، وكان يومها أبلغ ردا على الصراع بين المذهبين الماسونيين، وتمثال الحرية هذا بكل رموزه هو رمز ماسوني، شكل المرأة في تمثال الحرية هو المرأة المصرية، تذكيرا بتامر الإنجليز مع المصريين على نابليون، وهزيمته في عكا، والشعلة في يد والكتاب في يد هو رمز النور الجديد والكتاب الجديد لعالم جديد ● عام 1956 توفي ملك بريطانيا الملك جورج السادس، ولم يكن لديه أولاد ذكور، واعتلت الملكة إليزابيت العرش، فانتظر الفرنسيون والأمريكيون بخبث أن كانت ستتلقى الملكة إليزابيث التعاليم السرية للأسرار الماسونية كما هو معتاد بأن يكون الملك في بريطانيا ارفع درجة ماسونية (33) ولكن البريطانيين وحافظا على تقاليدهم يقال إن الملكة لم تقبل بان تتلقى التعاليم والأسرار الماسونية، واكتفيت بالدرجة لمكانتها الرمزية. ● السلطة في الغرب ليس له إلا طريق واحد وهو الانتساب إلى الماسونية، وكما اتباع الديانات يسخرون من الطقوس الماسونية، فإن الماسون أيضا يتساءلون إن كان ما يقوم به اتباع الديانات هو طبيعي. وهذا الصراع سيستمر، بين الاديان والماسونية، وفي العالم عدد الماسون لا يتجاوز الصفر نسبة الى عدد سكان الارض، الا انهم يتحكمون بكل شيء، لذلك يعتقد الكثيرين ان الماسون يمارسون السحر. - من مقال صحفي للاستاذ ناجي امهر -

kosovi

67,461 views • 8 months ago

اليوتيوبر الشهير (جو حطّاب) يرفع الستار عن هذا البلد المسلم الذي مَرَّغ بالتراب أنفَ أكبر ثلاث امبراطوريات معاصرة حكمت العالم: بريطانيا العظمى والاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية كلهم دخلوا أفغانستان باختيارهم وخرجوا مدحورين بغير اختيارهم، دخلوا أفغانستان يصفقون وخرجوا يبكون.. الذي لا أستغرب منه هو عداء الغرب لهذا البلد المسلم، من الطبيعي أن يعادوا بلدًا كلما سمعوا اسمه تذكروا هزيمتهم المذلة، لكن الذي يؤلمني هو اعتراف الكثير من الدول العربية والإسلامية بإسرائل ولا تعترف بهذا البلد المسلم؟ تعترف بإسرائيل التي قتلت اكثر من ثلاثين ألف طفل مسلم ولا تعترف ببلد يشهد التاريخ أن كل حروبه كانت ضد من احتل بلده! أكثر الدول الإسلامية ترتعد هلعًا من الغرب، وتعاني من مؤامراتهم، أليس من الحصافة السياسية إن لم تكن أخوة إيمانية أن يفتحوا الأبواب لهذا البلد الذي يخافه أعداؤكم؟ أليس من الحنكة أن توثق الصلات بهذا البلد لليوم الذي ستقلب أمريكا لكم ظهر المجن؟ وهذا اليوم قادم لا محالة نصيحة: لا تعادوا أسودَ أمتكم فتأكلكم كلابُ أعدائكم

فايز الكندري

405,251 views • 2 years ago