Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بس القناة حاجبه صوت الجمهور 🥺💗 وهو قالبها مرشد سياحي ياعيني على التحفيز هههههههههههههههههههههه

477,306 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

من أحقر مارأيت ‼️ صدمة الجمهور عند اكتشافهم أن مغنيهم المفضل كان أسود البشرة حينها العنصرية كانت تتحكم حتى بالموسيقى والعروض في أواخر الخمسينيات، أصبح فرانكي ليمون مشهورًا مع فرقة فرانكي ليمون والمراهقون بفضل صوته الشاب والمرتفع وأغانيه التي حققت نجاحًا واسعا بين حتى الشباب. كان يُسوّق على الراديو والإعلانات ک" مطرب طفل"، مما جعل الجمهور الأبيض يعتقد أنه طفل أبيض. عندما صعد ليمون على المسرح لأول مرةأمام جمهور لم يسمعه إلا على التسجيلات الصوتية، اكتشف الحاضرون أنه مراهق أسود، وهو أمر لم يتوقعوه إطلاقا. تسببت هذه المفاجأة في لحظة صدمة واضحة، إذ لم يكن الجمهور معتادًا على رؤية فناني الرقص والغناء السود في العروض الموجهة للجمهور الأبيض. تعكس هذه القصة واقع الخمسينيات في الولايات المتحدة، حيث كان التمييز العرقي حاضرًا بشكل واضح في الموسيقى لم والترفيه كثير من الفنانين السود كانو يُعرضوا على أغلفة التسجيلات أو يُصوّرون بطريقة تخفي عرقهم، لجعلهم أكثر قابلية للتسويق" للجمهور الأبيض. وكانت شركات الإنتاج أحيانًا تحجز عروضًا لفنانين سود أمام جمهور أبيض دونتوضيح عرق الفنان مسبقا، ما يجعل لحظة اكتشاف الجمهور أكثر صدمة. القصة تبرز كيف أن صوت الفنان وموهبته لم يكن كافيا لتجاوز الأفكار المسبقة حتى التمييز، لكنها في الوقت نفسه تعطي لمحة عن التحديات التي واجهها الفنانون السود في تلك الفترة وكيف شكلت الموسيقى وسيلة للتقاطع بين الأعراق رغم القيود الأجتماعيه القبيحه ➰️ #علمتني_الحياة 🕊

ابوالشمقمق 🇰🇼

222,718 views • 6 months ago

لميس الحديدي عن حفلة أنغام بالتجمع الخامس؛ أول مرة أحضر حفلة جماهيرية لأنغام.. حشد ضخم في الأرينا بالتجمع الخامس وصل إلى حوالي 10 آلاف من الجماهير. أطلت أنغام بفستان أصفر أنيق، وبعد أغنيتين توقف الحفل وانسحبت من على المسرح. كان هناك هرج وسط الجماهير، لكن لم يكن واضحاً لنا ماذا حدث، وعلمنا بعد ذلك أن جزءاً من المدرجات المخصصة للجمهور قد سقط، وحفاظاً على السلامة توقف الحفل حتى تم نقل الجمهور إلى مكان آخر. لم يغادر أحد الحفل، وبقي الناس في انتظار أنغام، وبعد اعتذار المنظمين عادت من جديد بابتسامتها الرائعة، وباحترافية شديدة تجاوزت الموقف، فالجماهير كانت في انتظارها وملأت المكان غناءً وطربًا وسعادة. أنغام ملكة الغناء اللايف، تسيطر بصوتها وأدائها على المسرح والجماهير ببراعة وإتقان وعذوبة. الجمهور كان حافظًا كل الأغاني، وطبعاً عندما غنت «مش حبيبي بس» كان صوت الجمهور يغني معها في انسجام كبير، وطلبوا منها إعادتها. الحفل حضرته مع عدد من الأصدقاء والفنانين: الملحن عزيز الشافعي، وإيهاب عبد الواحد، ومحمد فراج وبسنت شوقي، وشيكو، وهيثم شاكر، والكاتبة رنا أبو الريش كاتبة مسلسل «اتنين غيرنا». شكراً أنغام على وجودك معنا.

Classigram

65,188 views • 3 months ago

كمية تناقض في كل التبريرات اصلاً ما يحتاج يفكر في تبرير يقول اي شي وجمهوره ( الاطفال ) طفل ما يفكر بيصدق اي شي قال حطيت الاعاده بفلوس عشان التقليل من سرقة البثوث 😂 اصلاً انا عارف وهو عارف وكل الجمهور عارف انه كذا يدعمهم الناس كلها بتشوف البثوث من اليتيوب وقال برضو انه يبي ينزل البثوث في اليتيوب بدري لكن الحقيقة انه ما ينزل مقطع الا اذا كان في بث في نفس اليوم وهو ما يبث الا 4 الى 5 مرات في الشهر واذا كان مجتهد 6-7 بثوث بالكثير وفي شهور كامله ما يبث يعني تدفع اكثر من 30 على شي مو مضمون ممكن ياخذ اجازة زي الان حط البثوث باشتراك وقال اشتركو وأخذ اجازه شهر كامل يعني الي اشتركو راحت عليهم شهر كامل على الفاضي نقطه اخيره هو يقول لا يفوتك البث وهو يبث من بعد الساعه 11 ومتابعينه طلاب اغلبهم الكل كان ينام ويأجل البث لبعد الدوام لكن الان لازم مباشر والبث ممكن ينتهي 4:30 هو ما يهمه متابعينه ينامون في المدرسه ولا يغيبون اهم شي فلوس الاشتراك توصله والمشكلة هو مو محتاج بس طماع

RT | 3u

265,753 views • 11 months ago

منذ الأمس، لا حديث إلا عن فيديو جيروم باول وردّه على الرئيس دونالد ترامب. لكن السؤال الأهم: هل كان أداؤه الاتصالي بمستوى جرأة قراره بالظهور؟ الإجابة باختصار: نعم .. مع ملاحظات. 1️⃣ الصورة أقوى من النص اختار باول الفيديو بدل البيان المكتوب، وهو قرار ذكي لأنه: •أظهر الهدوء مع الإحساس بخطورة الموقف. •ضمن انتشارًا أسرع ومباشرًا على منصات التواصل. •مكّنه من التحكم في التواصل المباشر بدون وسطاء. •خلق إحساسًا بالحضور والمواجهة المباشرة، ما يساعد للوصول لهدف الظهور. 2️⃣ الاختصار والوضوح أوصل رسالة معقّدة في أقل من دقيقتين، بطرح واضح ومتزن، وهو ما يعزّز صورته كشخصية ثابتة وقوية ومتزنة. 3️⃣ المكان .. ساعد على ترسيخ الصفة الرسمية اختيار الخلفية (الستارة الزرقاء والعلم الأمريكي) لم يكن عشوائيًا؛ بل رسالة بصرية تؤكد أنه يتحدث باسم مؤسسة، لا كفرد، وكأنه يقول : الصراع ليس شخصي بل مؤسسي. 4️⃣ إعادة رسم الرواية كسر صمته بعد فتح التحقيق لم يكن رد فعل، بل خطوة محسوبة لإعادة تعريف القصة: من تحقيق قانوني إلى ضغط سياسي بسبب استقلالية القرار. 5️⃣ الهدوء والثقة ظهر دون انفعال أو توتر، وهو ما انعكس في: •نبرة صوت مستقرة •إيقاع كلمات متزن •لغة جسد منضبطة هذا الهدوء عزّز الثقة والسيطرة على المشهد. 6️⃣ الطمأنة قدّم رسالة طمأنة للأسواق والرأي العام بالتزامه باستقلالية البنك المركزي وخدمة الاقتصاد، وهي رسالة محورية في مثل هذا التوقيت الحساس. نقطة كان يمكن تطويرها: الخطاب افتقر إلى البعد العاطفي والإنساني، ما قلّل من فرص كسب تعاطف الجمهور العام، الذي يتفاعل غالبًا مع القصص، وليس المواقف المؤسسية فقط. كيف كان تاثير الظهور: رغم قصر الفيديو، كان تأثيره واضحًا على الأسواق: •تراجع الدولار الأمريكي. •هبوط مؤشرات الأسهم. •ارتفاع الذهب والفضة كملاذات آمنة. ختاماً: باول أعاد طريقة المعركة اتصاليًا .. بهدوء، وشرعية، وسيطرة.

ماجد بن جعفر الغامدي

73,890 views • 7 months ago

أول ظهور تلفزيوني لعمرو دياب سنة 1981. وقتها ماكانش «الهضبة» اللي إحنا عارفينه النهارده، كان شاب عادي من بورسعيد، شايل على كتافه تجربة حرب وتهجير، ولسه بيدوّر على نفسه وعلى حلمه من أول السطر. عمرو ابتدى يغنّي وهو عنده 6 سنين في العيد القومي لبورسعيد، بس سنة 1981 كانت نقطة التحوّل الحقيقية، السنة اللي قرر فيها يسيب كل حاجة ويمشي على القاهرة، لا معاه واسطة ولا طريق مفروش، بس حلم كبير وإصرار أكبر. كان متخرج من معهد الشاطبي للموسيقى في إسكندرية، عايش بين سفر ومحاولات، بيدوّر على أي مكان يقف فيه قدّام مايكروفون. لا فرقة، ولا مدير أعمال، ولا شركة إنتاج. كان بيغنّي في فنادق صغيرة، ويسجّل أغاني تجريبية، وكل اللي معاه صوته وإيمانه بنفسه. اللقاء ده اتصوّر قبل أول ألبوم رسمي ليه، قبل «يا طريق» سنة 1983. هنا عمرو دياب في مرحلة «البداية الحقيقية»، شاب بيقف قدّام الكاميرا لأول مرة، وبيغنّي «بلاش تبوسني في عينيّا» بإحساس صافي ومن غير حسابات، ولا فكرة إن بعد كام سنة اسمه هيبقى علامة في تاريخ الغنا. اللقطة دي مش مجرد تسجيل قديم، دي حكاية كاملة. مشهد بتتفرج عليه وإنت عارف النهاية: إن الشاب اللي واقف في الجنينة بقميص بسيط وابتسامة هادية، هيبقى بعد السنين صوت جيل كامل، واسم عمره ما غاب عن المزيكا العربية.

Classigram

52,968 views • 7 months ago

يرتبط صوت نجيب الريحاني مغنياً في ذهننا ووجداننا ببحته الشهيرة وهو يغني: "حاسس بمصيبة جايالي يا لطيف يا لطيف" التي غناها بصحبة ليلى مراد في آخر أفلامه وأجملها "غزل البنات"، لكن الإنترنت حفظه الله يحفظ لنا إسهامات الريحاني الغنائية في العديد من المسرحيات التي مثلها وشارك في تأليفها وصناعتها، ومن أجمل هذه الإسهامات اسمعه هنا وهو يغني لحن (السقايين) الشهير من كلمات بديع خيري والذي لحنه فنان الشعب سيد درويش لمسرحية (ولو) سنة 1918. في مذكراته يحكي نجيب الريحاني أن هذا اللحن بالذات استعصى على سيد درويش برغم غزارة إنتاجه وظل لمدة ثلاثة أيام يبحث عن سكة لتلحين الكلمات، إلى أن وجدها في اليوم الرابع حين استمع إلى سقّاء يجوب شوارع المنشية وهو يهتف منبها زبائنه "يعوّض الله". يقول الريحاني الذي أرسل يومها صديقا مشتركا لاستعجال سيد درويش لكي ينجز اللحن الذي طال انتظاره: "فتنبه الشيخ سيد درويش لهذا النداء، وأمسك بذراع صديقه، وهتف كما هتف أرشميدس الفيلسوف اليوناني من قبل حين وفق إلى نظرية الثقل النوعي في أثناء استحمامه، فخرج عاريا يجري في الشوارع ويصيح (أوريكا أوريكا) أي وجدتها، وجدتها. هكذا فعل الشيخ سيد درويش حين سمع نداء السقا، فقال لصديقه: خلاص يا صديقي، بلغ نجيب الريحاني اللحن سيكون عنده اليوم. وبالفعل سلم سيد درويش في المساء لحن (السقايين) الذي كان يردده الجمهور فور خروجه من مسرحية (ولو) وحقق وما زال نجاحا كبيرا". ألف رحمة ونور على الناس الحلوة. #فيتامينات_للذاكرة

Belal Fadl

18,566 views • 4 months ago