Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بسبب التجربة السورية التي لا تريدها سجد ان تشوه.. مسيحيو سوريا صمدوا 13سنه وما طلبو يغادرون لكن بعد سنه على قيادة الجولانـ ـي يرفعون لافتات "نحن نقـ ل ببطء انقذونا" "افتحو باب الهجرة" عدد من الشبان المسيحيين في كنيسة الزيتون بدمشق خلال قداس احتفالي حضره ممثلون عن جميع الطوائف...

31,097 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

نتنياهو في لقائه بالأمس مع ترامب: نريد تأمين أصدقائنا من الدروز، وليس فقط الدروز، بل يجب حماية الأقليات الأخرى، وخاصة المسيحيين في سوريا وفي جميع أنحاء الشرق الأوسط. ندعم جهودكم بالكامل لأن المجتمعات المسيحية تواجه ضغوطًا حول العالم، وخاصة في الشرق الأوسط وأجزاء من أفريقيا أيضًا، مثل نيجيريا على سبيل المثال. — نتنياهو يستغفل العقول الأميركية. عن أي حماية للمسيحيين يتحدث؟ إسرائيل نفسها قصفت كنيسة في قطاع غزة، واستُشهد داخلها عدد من النازحين المسلمين والمسيحيين. وهي نفسها التي هاجمت جثمان الصحفية المسيحية الحاملة للجنسية الأميركية شيرين أبو عاقلة بعد أن قتلها جنودها، وتركوها تنزف حتى الموت. وهي نفسها التي هاجمت الكنائس المسيحية في بيت لحم والقدس والناصرة، ومنعت المسيحيين من أداء طقوسهم الدينية. وهي نفسها التي جمّدت جميع الحسابات البنكية التابعة للبطريركية اليونانية الأرثوذكسية في القدس وهي ذاتها التي تسببت في هجرت مئات الالاف من المسيحيين الفلسطينيين. وإسرائيل نفسها أيضًا لا تمنح الدروز حقوقهم الكاملة؛ فبعض الجنود الدروز عادوا من قطاع غزة ليجدوا منازلهم مهددة بالهدم، ولا يتمتعون بالحقوق نفسها التي يتمتع بها اليهود. حتى يهود الفلاشا، بسبب لون بشرتهم، خرجوا في مظاهرات عديدة للمطالبة بحقوقهم كبقية اليهود. عن أي حماية للأقليات يتحدث؟ هو يستخدم الأقليات أداة فقط لمهاجمة الدول الأخرى وانتهاك سيادتها .

Tamer | تامر

147,772 görüntüleme • 8 ay önce

بعد سنوات السجن و الإجرام، أسلم هذا الانغليزي الأبيض، و الآن يوثق عدد المساجد في بريطانيا، و خصوصا التي تحولت من كنيسة إلى مسجد، و عند باب كل مسجد يقول لصديقه: اخلع حذاءك، الآن هذا المبنى أصبح مسجد و لم يعد كنيسة! المؤسسات الدينية في بريطانيا تعتمد على التبرعات، لذلك أغلقت الكثير من الكنائس في بسبب تناقص أعداد المسيحيين الملتزمين بالزيارة و التعبد في الكنيسة و الذي بدوره يزيد التبرعات، و كل الجدل الذي تثيره مجاميع اليمين الأبيض المتطرف و الاعتراضات على تحويل الكنائس لمساجد، لا يضيف شيء لحماية الكنائس المهددة بالإغلاق، لأن هؤلاء يعتزون بالمسيحية كهوية ثقافية فقط و ليس كمنهج و تطبيق لتعاليم و مشاعر المسيحية. و مما يزيد الصعوبات أن كثير من هذه الكنائس مبانيها قديمة أثرية، و هذا يجعل تكاليف صيانتها أعلى بكثير من المباني العادية لا يوجد رقم محدد لعدد الكنائس التي تحولت إلى مساجد، لكن عدد المساجد و المصليات في لندن مثلا، يقدر بـحوالي ٥٠٠ مسجد و مصلى، بيننا عدد الكنائس و أماكن العبادة التي تقيم شعائر و صلوات يصل لحوالي ٥٠٠٠! أي أن كل الحديث العنصري عن احتلال إسلامي في لندن هو مبالغات يسوقها قادة اليمين المتطرف لزيادة عدد أتباعهم

علي الوذين

237,844 görüntüleme • 6 ay önce