Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بسبب الخوف سلّموا باب المندب للحوثيين، واليوم يتفاوضون على تسليم الجنوب عبر خارطة الاستسلام التي لا تعكس إرادة شعبه. لهذا تُمارس سياسات الإكراه، ولهذا تُستهدف القضية الجنوبية، ولهذا يُراد إسكات كل صوت يطالب بحقه في تقرير مصيره. شاهدوا جيداً لتعرفوا ماذا يريدون، وماذا يرفض شعب الجنوب أن يقبل به. #الاستقلال_الثاني

22,315 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كفى عبثاً بعقول الناس ومحاولات إعادة الجنوب إلى “باب اليمن” تحت شعارات سقطت أخلاقياً وسياسياً وشعبياً. أي وحدة يتحدثون عنها اليوم في أرض الجنوب بينما الواقع يفضح زيفها وتناقضاتها بل وفشلها منذ عام 1994؟ شعب الجنوب لم يعد يؤمن بهذه الوحدة المشؤومة التي حولت الجنوب إلى مصدر ثروة وتمويل فيما القرار والهيمنة والتقاسم يذهب لغير أهله. عن أي شراكة يتحدثون والمحافظات الجنوبية المحررة كلها تورد إيراداتها إلى المركز بينما هناك محافظات شمالية لا تخضع فعلياً للشرعية ولا تورد شيئاً ومع ذلك تحظى بالنفوذ والتمثيل والحصص الأكبر في الحكومة ومؤسسات الدولة؟ مديريتان فقط في مأرب وتعز تناصف كل محافظات الجنوب في القرار والسلطة بينما المحافظات الجنوبية التي تحملت الحرب وقدمت التضحيات يتم التعامل معها كملحق سياسي واقتصادي لا أكثر. أي منطق سياسي يقبل أن محافظات تقع تحت سيطرة الحوثي تحصل على حقائب وزارية متعددة وعشرات المناصب من نواب وزراء ووكلاء بينما محافظة محررة كالمهرة التي تورد للمركز وتتحمل مسؤوليات الدولة لا تحصل إلا على حقيبة واحدة ونائب وزير واحد فقط؟ بل كيف يقبل الجنوبيون أن يكون وزير الدفاع من محافظة واقعة بالكامل تحت سيطرة الحوثي بينما يُطلب من الجنوب أن يبقى ساحة مفتوحة ومشروع وطن بديل لمن خسروا أرضهم ونفوذهم؟ الحقيقة التي يرفض البعض الاعتراف بها أن الجنوب لم يعد يقبل العودة إلى مربع الهيمنة القديمة ولن يسمح بتطبيع الأوضاع في عدن لإعادتها إلى “باب اليمن” من جديد. هذه المحاولات العبثية مرفوضة شعبياً وسياسياً لأن شعب الجنوب حسم خياره وقرر مصيره باتجاه استعادة دولته وهويته وقراره السيادي. ورسالتنا لمن يدير ملف اليمن اليوم إذا كنتم تبحثون فعلاً عن الاستقرار فتعاملوا بواقعية سياسية لا بأوهام انتهت. الحل لا يكون بإعادة إنتاج الفشل بل بالاعتراف بحقيقة وجود شعبين وقضيتين ومسارين مختلفين عبر حكومة شمالية تدير شؤون الشمال وحكومة جنوبية تدير الجنوب. أما الاستمرار في فرض وحدة ميتة بالقوة العسكرية والسياسية والاقتصادية أيضاً فلن ينتج إلا مزيداً من الفوضى والرفض والغضب والانقسام. الجنوب اليوم ليس كما كان بالأمس وشعبه لم يعد مستعداً لدفع فاتورة مشاريع فشلت في السابق أو شعارات استهلكها الزمن.

راجح سعيد باكريت

79,509 Aufrufe • vor 3 Monaten

المبدعة رنا السلامي من المظاهرة النسائية اليوم في ساحة العروض بعدن … الجنوب وطن في قلب كل جنوبي ، ولن نقبل المزايدة على الحرائر الجنوبية ، فهن امهاتنا واخواتنا وبناتنا شاركنا النضال مع رجال الجنوب منذ انطلاق ثورتنا الطاهرة .. معاناة شعبنا بالكهرباء وانهيار العملة وتسوية الأجور، بسبب شرعية رشاد العليمي وكل المسؤولين اليمنيين من وزراء ووكلاء ونواب والمسيطرين على الشرعية ، والذين يتعمدون تدمير الجنوب وسحق شعبه وتركيعه من خلال الخدمات حتى يتخلى عن وطنه ويعود لصنعاء مذلول .. شعب الجنوب ونساء الجنوب في المقدمة ، سيخرج ويقاتل من أجل حقوقه بالخدمات " كهرباء و عملة و تسوية مرتبات " دون انكسار او ذل او خضوع او مساومة في استعادة دولتنا الجنوبية . اي عمل شعبي ومطلبي كالعادة سوف تحاول القوى اليمنية العدوة للجنوب ، في استخدام اذرعها الجنوبية للتخريب وتسييس مطالب الشعب الخدمية ضد الانتقالي وقضية شعب الجنوب ، لن يفلحوا وككل مرة يعودون بهزيمة وخسائر كل أموالهم التي ينفقونها للتخريب ، وينتصر شعب الجنوب كعادته ، فهو يحمل هم وطن مسلوب يقاتل من أجل استعاده . شكراً للمبدعة رنا السلامي

وضاح الهنبلي

59,042 Aufrufe • vor 1 Jahr