Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بسبب الفقرات الترفيهية.. حالة من البهجة بين ركاب المترو داخل إحدى محطات الخط الثالث تصوير: أسامة علي

19,232 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن حدوث مشاجرة بين أحد الأشخاص وسيدة داخل إحدى عربات مترو الأنفاق المخصصة للسيدات بالقاهرة. بالفحص تبين أنه بتاريخ 29 / الجارى تبلغ للخدمات الأمنية المعينة بمحطة مترو الأنفاق بكوبرى القبة من الأمن الإدارى بالمحطة والمعنى بالإشراف على ضوابط ركوب عربات المترو بنشوب مشاجرة بين ( أحد الأشخاص ، وسيدة) داخل إحدى عربات المترو المخصصة للسيدات (إستقلها المذكور بالمخالفة للضوابط) لخلافات حول أولوية الجلوس داخل العربة. بمواجهة المشكو فى حقه أقر بإستقلاله عربة المترو المشار إليها صحبة نجلة خالته، وحال محاولته الجلوس على أحد المقاعد إعترضت الثانية على تواجده بالعربة، مما أدى لنشوب مشاجرة بينهما، وتعديهما على بعضهما بالضرب وإصاباتهما بسحجات، وتدخل على إثر ذلك عدد من المواطنين الذين تصادف تواجدهم بالمحطة للفض بينهما . تم إتخاذ الإجراءات القانونية .. وتولت النيابة العامة التحقيق . #وزارة_الداخلية

وزارة الداخلية

31,813 görüntüleme • 3 ay önce

أطول وأسرع مترو في تاريخ تركيا يدخل الخدمة رسميّاً.. افتتح اليوم الرئيس أردوغان قسم (هالكالي–أرناؤوط كوي) ليعلن اكتمال خط (غايريتيبه–هالكالي) العملاق، محققاً قفزة تاريخية غير مسبوقة في هندسة النقل العالمية داخل مدينة إسطنبول. يبلغ الطول الإجمالي للخط المشترك 69 كيلومتراً، ويعمل بسرعة تشغيلية مرعبة تصل إلى 120 كم في الساعة. يضم الجزء الجديد 5 محطات استراتيجية (منها جامعة ابن خلدون وكايا شهير)، وسيخدم 1.5 مليون شخص، لتنخفض مدة الرحلة بين هالكالي ومطار إسطنبول إلى 30 دقيقة فقط. يرتبط الخط مباشرة بخط قطارات "مارماراي" الساحلي، والقطارات السريعة، وخطوط المترو الرئيسية (M3, M9, M7) المفاجأة التكنولوجية الكبرى هي أن هذا المشروع يمثل المترو الأول في تركيا الذي يعمل بنظام إشارات محلي ووطني بالكامل طورته شركة الصناعات الدفاعية الشهيرة ASELSAN، حيث يعتمد على التشغيل الذاتي والآلي الكامل (بدون سائق) لرفع معايير الأمان والكفاءة. كما أعلن أردوغان أن استخدام المترو الجديد سيكون مجاناً بالكامل للمواطنين للتنقل حتى تاريخ 31 يوليو. تشير التقديرات الرسمية إلى أن هذا الخط سيوفر للاقتصاد التركي فوائد استراتيجية تصل إلى 935 مليون يورو بحلول عام 2043، من خلال توفير 117 مليون ساعة من وقت السفر وتقليل استهلاك الوقود وصيانة الطرق.

الرادع التركي 🇹🇷

12,690 görüntüleme • 2 ay önce

1996 وفي عملية استخباراتية معقدة استغرقت شهورًا من التخطيط والتنفيذ، نجح جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الشاباك في اغتيال المهندس يحيى عياش، أحد أبرز قادة كتائب القسام، في قطاع غزة. كان عياش، مطلوبًا لدى إسرائيل منذ سنوات بسبب دوره في تصنيع العبوات الناسفة والتخطيط لعمليات . و كان شديد الحذر في تحركاته، فلا يستقر في مكان واحد، بل يتنقل باستمرار بين عدة مواقع، ويعتمد على دائرة ضيقة جدًا من الأشخاص المقربين. ومن بين هؤلاء كان كمال حماد، وهو مقاول فلسطيني يحمل الهوية الإسرائيلية، وقد حُكم عليه لاحقًا غيابيًا بالإعدام رميًا بالرصاص بعد انكشاف دوره في العملية. كمال حماد كان خال الشاب أسامة حماد الذي كان يستضيف عياش في منزله، وكان الوحيد تقريبًا الذي يعرف بمكان اختبائه. وضع جهاز الشاباك خطة معقدة لاغتيال عياش، شارك فيها ضباط وخبراء من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. فقد جرى تجهيز هاتف محمول بعبوة ناسفة صغيرة تزن ما بين 40 و50 غرامًا من المتفجرات، وتم إخفاؤها داخل بطارية خاصة بالهاتف بحيث تبدو طبيعية، بينما خُصص نصفها لإخفاء المادة المتفجرة. وقد تولى كمال حماد إدخال الهاتف إلى غزة عبر سلسلة من العلاقات العائلية، حيث وصل الهاتف في النهاية إلى عياش عبر أسامة. ورغم حذر عياش الشديد، فإنه شكّ في أحد الأيام بأن الهاتف قد يكون مزودًا بجهاز تنصت، فقام بتفكيكه وفحصه بنفسه، لكنه لم يجد شيئًا يثير الشبهة. وكان يأخذ الهاتف من أسامة عند الحاجة ثم يعيده إليه، دون أن يدرك أن العبوة الناسفة كانت مخبأة داخل البطارية بشكل محكم. في يوم الجمعة كان من المفترض أن يتصل والده به صباحًا عبر الهاتف الأرضي لنقل أخبار العائلة، لكن الخط الأرضي كان مقطوعًا. وفي نحو الساعة الثامنة صباحًا، اتصل كمال حماد بأسامة وطلب منه تشغيل الهاتف المحمول لأن هناك من يريد الاتصال، وبعد نحو ساعة، حوالي الساعة التاسعة صباحًا، اتصل والد يحيى عياش مستخدمًا الهاتف المحمول. رفعت زوجة أسامة السماعة وسلمتها لزوجها الذي كان نائمًا في الغرفة نفسها مع عياش، فأيقظه وأسلمه الهاتف. وما إن بدأ عياش الحديث مع والده، حتى التقطت أجهزة الرصد التابعة للشاباك صوته وهو يقول: “كيف حالك يا أبي، دير بالك على صحتك.” في تلك اللحظة كانت مروحية إسرائيلية تحلق فوق المنطقة وما إن تأكد من هوية الصوت، حتى ضغط زر ارسال إشارة لاسلكية فجّرت العبوة المزروعة داخل الهاتف. دوّى الانفجار داخل الغرفة بعد نحو 15 ثانية فقط من بدء المكالمة. وقد أدى الانفجار إلى مقتل عياش فورًا، حيث تناثرت أشلاء جسده، وتهشّم الجانب الأيمن من وجهه بالكامل من الأذن حتى منتصف الوجه، كما تضررت يده اليمنى بشدة، بينما بقي بقية جسده تقريبًا دون إصابات كبيرة. خرج في تشييع جنازته في غزة وحدها ما يقارب 100 ألف فلسطيني في واحدة من أكبر الجنازات التي شهدها القطاع آنذاك، وسط حالة غضب واسعة وتعهدات بالرد على العملية.

PIC | صـور من التـاريخ

13,193 görüntüleme • 5 ay önce