Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بسبب نواف الآسيوي فرحت من كل قلبي لمنتخب السعودية .. مبروك ألف ألف مبروووووك من مشجع عُماني لكل الجماهير السعودية تستاهلون التأهل❤️❤️💚🇴🇲🇸🇦. #السعوديه_العراق

196,071 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

وصلني من مدينة جدة مقطعٌ قصير… من صديقٍ سعودي.. لكنه لم يكن مجرد فيديو… بل كان رسالة محبة.. رأيت فرحةً عربيةً صادقة بتأهل مصر، حتى خُيّل إليّ أن النيل قد مدَّ ذراعيه إلى البحر الأحمر، وأن المسافة بين القاهرة وجدة قد ذابت أمام نبض الأخوة.. يا أهل السعودية… شكرًا لأنكم ذكرتمونا أن الأوطان لا تُقاس بالحدود، وأن العروبة ليست شعارًا يُرفع في الخطب، بل نبضٌ يخرج من القلب حين ينتصر أخٌ لأخيه.. كان مشهدكم جميلًا… وجاء في توقيتٍ أكثر جمالًا. ففي الوقت الذي كانت فيه جدة تحتفل بمصر، كان بعض أبناء الوطن قد انشغلوا منذ بداية المونديال بإشعال الفتن، وبث الشكوك، والطعن في منتخب بلادهم، والإساءة إلى حسام حسن ولاعبيه، وكأنهم كانوا ينتظرون انكسار الوطن أكثر مما ينتظرون انتصاره.. لكن شاء الله أن يأتي الرد مرتين… من الملعب أولًا… ثم من المدن العربية… من جدة… وصلتنا رسالة : مصر ليست وحدها… وأن محبيها، داخل الوطن وخارجه، أكثر بكثير من الذين راهنوا على سقوطها.. شكرًا لجدة… وشكرًا للمملكة العربية السعودية… وشكرًا لكل عربي رأى في فرحة مصر جزءًا من فرحته. لقد انتصر المنتخب في الملعب… وانتصرت المحبة في القلوب. 🇪🇬🇸🇦❤️

mohamed salah

22,686 görüntüleme • 1 ay önce

📍 بكلم السفارة.. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة 🇸🇦❤️ — منذ سنوات طويلة، كنت أسمع بإعجاب عن قصص الدبلوماسيين السعوديين، عن مواقفهم البطولية وتفانيهم الذي لا يعرف الكلل في خدمة المواطنين، بل وحتى غيرهم من الأشقاء. قصص كانت تُروى وكأنها من نسج الخيال، عن موظفين وقفوا في وجه أصعب الظروف، وسهروا الليالي لإنقاذ سعوديين وخليجيين من أزمات معقدة وظروف لا تُحسد. اليوم، تجلى ذلك في الترند الأخير الذي يحكي بشكل عفوي عن الحرفية العالية للدبلوماسي السعودي، وعمق خبرته الميدانية والإنسانية.. ومن يعرف حياة المبتعثين، يدرك تمامًا معنى الجملة التي لا تغيب عن ألسنتهم: "بكلم السفارة" .. جملة تختصر ثقة، وأمان، وحبل نجاة في الغربة. هذا كله لم يكن ليحدث لولا الله ثم حرص القيادة السعودية على رعاياها في الخارج ، وحرصها أن يكون اسم "السعودية" مرادفًا للحماية والكرامة أينما حلّ أبناؤها. شكراً لكل دبلوماسي سعودي حول العالم🙏🏻

عزام الشدادي

115,752 görüntüleme • 1 yıl önce