Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بسبب هذا الدعاء ، يتعرض هذا الشيخ السُني إلى حملة تحريض كبيرة من شركاء الوطن أتباع إيران! أي والله إلى هذه المرحلة وصل الحال بهم! شلون نتعايش وياهم ذوله وبأي طريقة؟

100,104 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لحقنا لمسقي… تتواصل الوقاحة من بعض “الشورمجية” الذين جاؤوا لاجئين إلى بلدنا، بعدما لم تقبل بهم أي دولة، ولم تلمّهم أي أرض. الجزائر… كعادتها… فتحت أبوابها، وآوت، وأطعمت، وسكتت عن الكثير. لكن فجأة، نرى “الأخ” الشورمجي، اللاجئ، وقد أصبح صاحب محل في وهران، يصوّر زبائنه، يطرح عليهم أسئلة، ويقول بكل وقاحة إن الزبون إذا غيّر رأيه بعد التصوير فـ”هذا مشكلته”، وإنه سيقوم بنشر الفيديو سواء قبل أم لم يقبل! أي وقاحة هذه؟ أين وصل بنا الحال؟ الزبون يقول له: “أنا غير مرتاح، لا تنشر الفيديو”، وهذا حقه القانوني والإنساني، لكن السيد “اللاجئ” يهدد: “سأنشره غصبًا عنك”. هل وصلنا إلى هذا الحد من الخنوع؟ هل بلغنا زمنًا يتحدانا فيه من دخل أرضنا مضطرًا، ويجاهر بأنه سيتجاوز القانون، ويفرض منطقه بالقوة؟ لا، الأمر لم يعد مجرد سوء تفاهم… لقد تحوّل إلى وقاحة، وتطاول، واحتقار ضمني لهذا الشعب الذي فتح قلبه وبيته. وجب على الأشخاص المتضررين اللجوء إلى القضاء، كما يجب على سلطات ولاية وهران فتح تحقيق جاد في هذا الموضوع. #الجزائر #وهران

DZ

12,630 görüntüleme • 1 yıl önce

▪️▪️ استمعوا جيداً لحديث شاب إيراني يشرح فيه الأوضاع المأساوية التي تعيشها إيران هذه الأيام: «"لمن نشكو همنا؟"؛ رواية كاسب عن الغلاء وانقطاع الكهرباء وضغوط الحياة» "أقسم بالله، وبحياة أمي، إنكم تظلموننا. ما يتعرض له الناس اليوم أقسى من أي ضغوط. فكلما أردنا التحدث والبوح بمعاناتنا، يلصقون بنا آلاف التهم؛ يقولون إنكم مثيرو شغب، وتتلقون أموالاً من هذه الدولة أو تلك. أي أموال؟ ومن مَن نتلقاها؟ رصيد حسابي الآن مليون و800 ألف تومان فقط. وإذا كنتم لا تصدقون، فهذه بطاقتي الهوية وهذا سجل قيدي. أنا ابن هذا الوطن؛ هنا ولدت وهنا أعيش. انظروا إلى هذا السوق للحظة واحدة فقط. هذا هو حال أعمالنا. لقد انقطع التيار الكهربائي منذ ثلاث ساعات؛ وذلك في تمام الساعة الثالثة عصراً، في ظل هذا الحر الشديد. لم يبقَ لنا عمل ولا بيع. زوجاتنا وأطفالنا يعانون من الحر الشديد في المنازل، ونحن خرجنا لعلنا نتمكن من كسب لقمة عيش حلال لعائلاتنا، لكن حتى هذا سُلب منا. لمن نشكو همنا حقاً؟ لدينا رجاء واحد فقط من المسؤولين؛ خففوا قليلاً من الضغوط الملقاة على عاتق الناس ودعونا نتنفس." #انتفاضة_حتى_إسقاط_النظام إيران الحرة #دول_الخليج #الشرق_الأوسط

إيران الحرة

29,684 görüntüleme • 1 ay önce

مقطع تحفيزي إلهامي من معالي الجدعان .. في هذه الـ ٤٠ ثانية محتوى رهيب جمع جمع فيه معالي وزير المالية بين: التقدير – التحفيز – بناء سردية وطنية مشتركة. ما جعل هذا المقطع ملهماً ثلاثة أدوات اتصالية مهمة، وهي: 1️⃣ الإطار العاطفي (Emotional Framing) بدأ معالي وزير المالية محمد الجدعان بجملة: "أنا فخور جدًا جداً جداً في أبناء وبنات هذا الوطن" هذه الجملة كانت عاطفية بشكل رهيب، فخلقت قربًا نفسيًا بين معالي الجدعان والجمهور. هذا الأسلوب يعزز ما يسمى في الاتصال بـ: Pathos أي بناء جسور وجدانية مع الجمهور. 2️⃣ نقل الرسالة من “الدولة إلى الشباب” إلى “المسؤولية المشتركة ” (Shared Identity Messaging) قال معاليه: "الوطن ممنون لكم لكنه وطنكم أيضاً، أنتم تبنون لأبنائكم وأبناء أبنائكم" بالنسبة لي هذه الجملة محورية جدًا لأنها: - تنقل الرسالة من التكريم إلى العمل المشترك. - تربط الحاضر بالمستقبل عبر ثلاثة أجيال. - تجعل الشباب يشعرون بأنهم ليسوا فقط منفّذين، بل شركاء في صناعة التاريخ. هذا النوع من الخطاب يعزز مفهوم الهوية المشتركة Shared Identity، وهو من أقوى أدوات الإقناع السياسي، واقترح أن يقرأ ويبحث عنه كل قيادي مهتم بتكنيكات الإقناع الجماهيري. 3️⃣ الخاتمة ذات امتنان عالي (Symbolic Closure) قال معاليه: "تبنون لعز مستمر لهذه الدولة بإذن الله تعالى" خاتمة إيجابية تفتح باب الأمل للمستقبل هذه الخاتمة تعمل وفق نموذج (Closing Gratitude Arc قوس الامتنان الختامي ) حيث يندمج الامتنان مع التحفيز مع الرؤية. ختاماً.. معالي الجدعان كان ملهماً لأنها نبرة صادقة، مليئة بالامتنان الحقيقي غير المتصنّع، ولغة خالية من التعقيد، ورسالة وطنية تحفيزية للشباب وبنات الوطن.

ماجد بن جعفر الغامدي

75,934 görüntüleme • 8 ay önce

عهدٌ لله لن نترك قضية هذا الإنسان تمرّ مرور الكرام، ولن تُدفن الحقيقة كما يراد لها أن تُدفن مع الجسد. سنلاحق هذه القضية حتى آخر خيط فيها، وسنكشف كل ما جرى للرأي العام دون خوف أو مساومة. هذه روح إنسان يا حكومة السعودية، وليست رقماً يُمحى في بيان مقتضب. من حق الناس أن يعرفوا الحقيقة كاملة: كيف وصل هذا الرجل إلى مرحلة الانتحار؟ هذا الشخص – بحسب المعلومات – كان يطالب بترحيله، وناشد الجهات المعنية مراراً أن يتم ترحيله إلى بلده بعد أن قال إنه يتعرض لتهديدات بالقتل. فلماذا رُفض طلبه؟ ومن يتحمل مسؤولية إبقائه في هذا الوضع حتى وصل إلى نهايته المأساوية؟ أسئلة كثيرة تنتظر الإجابة: •لماذا لم يتم تسليم الجثة إلى ذويه حتى الآن؟ •لماذا يُراد دفن الجثة دون تشريح طبي مستقل يحدد سبب الوفاة الحقيقي؟ •لماذا تحولت القضية فجأة من مطالبة بتجديد إقامة إلى دفن عاجل للجثة دون حضور أسرته؟ إن أي محاولة لدفن الجثمان قبل كشف الحقيقة الكاملة لن تكون سوى طمس للأدلة وإغلاقٍ لملف إنسان انتهت حياته في ظروف غامضة. نطالب بما يلي بوضوح: 1.تشريح رسمي مستقل للجثة وإعلان نتائج التقرير للرأي العام. 2.فتح تحقيق شفاف في كل ما تعرض له هذا الشخص قبل وفاته. 3.توضيح دور الجوازات والسفارة اليمنية ولماذا لم تتم الاستجابة لطلب الترحيل رغم حديثه عن تهديدات. 4.تسليم الجثمان إلى أسرته وعدم دفنه قبل حضور ذويه ومعرفة الحقيقة. القضية لم تعد قضية فرد واحد فقط… بل قضية كرامة إنسان وحق شعب في معرفة الحقيقة #جميل_محمد_صبر

ARAB TOP القمة العربية

72,043 görüntüleme • 5 ay önce

إن الذين يستغلون الصور التي جرى فيها ابتزاز الرؤساء الروحيين للمسيحيين في سوريا، وإجبارهم على الظهور الإعلامي إلى جانب العصابة المؤقتة في دمشق، ليسوا سوى أدوات لمصادرة صوت المسيحيين الحقيقيين. إنهم يحاولون عبر هذه الممارسات أن يفرضوا صورة زائفة عن قبولنا بما يجري، متكئين على واقع أننا المكوّن الأكثر استضعافًا في هذا البلد. لكن الحقيقة أوضح من كل التزييف.. حين وجد المسيحيون حماية فعلية في السويداء بفضل شراكتهم مع الدروز، وحين توفرت لهم حماية في شمال شرق سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، كان صوتنا حاضراً وحراً لا يخضع لإملاءات. واليوم، ها هو صوت الأب طوني بطرس يعلن صراحة وقوفه مع الدروز في حق تقرير المصير، بعيدًا عن أي ضغط أو تهديد من العصابات التي تستغل الرموز الروحية كورقة سياسية. نحن المسيحيين، أبناء هذه الأرض الأصليين، لم نكن يومًا تابعين لأحد، ولا أدوات بيد سلطة أو عصابة. نحن الذين امتزجت جذورنا بتاريخ سوريا منذ الكنعانيين والآراميين والفينيقيين وحتى اليوم، لسنا أقلية تبحث عن حماية شكلية ولا رهائن صور مفبركة يُراد منها تزييف صوتنا. صوتنا الحقيقي واضح وصريح: كنا وسنبقى شركاء في هذا الوطن، نقف مع من وقف معنا وحمانا، من السويداء إلى شمال شرق سوريا. لسنا أسرى صور مدبّرة ولا تصريحات قسرية، بل شركاء في المصير، نؤكد على حقنا المشروع في تقرير مستقبلنا كجزء أصيل من هذا الوطن. وفي النهاية، نحن المسيحيين لسنا ضيوفاً ولا طارئين على هذه الأرض، بل نحن من جذورها الأولى، من كنائسها القديمة وصوامعها العريقة، من حلب ودمشق إلى حمص والجزيرة والساحل. لسنا رهائن أحد ولا خاضعين لابتزاز سلطة أو ميليشيا، بل شركاء حقيقيون في المصير، نختار أن نقف حيث تكون الكرامة والعدالة والحرية. صوتنا ليس صدى مفروضاً، بل امتدادٌ لتاريخ طويل من الإيمان والصمود، ولن يُصادره أحد بعد اليوم.

Sally Obeid

11,313 görüntüleme • 11 ay önce