Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بسم الله الرحمن الرحيم قاصم الجبارين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين نعم أكو هيچ استدلال، ومن شخصيات لا تنتمي إلى المدرسة الشيرازية، وهم من ثقات النجف، بل من ثقات المراجع العظام، ومبعث افتخارهم بل حتى السيد الخوئي يفتخر به وبأمثاله فهنا السيد الروحاني يستدل بهذه الجزئية، بل...

11,841 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

انتشر في الآونة الأخيرة مقطع لأحد علماء مذهب أهل السنة يذكر فيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يبيّن للأمة نظاما للحكم، ولا كيفية اختيار الإمام، ولا عزله ومحاسبته، ولم يكتب لها دستورًا ..إلخ وقد أثار هذا الكلام جدلا واسعا بين أوساط أهل السنة، وما ذلك إلا لأن القوم قد شعروا بخطورة هذا الكلام، وأنه يؤول إلى اتّهام النبي صلى الله عليه وآله بالتقصير الواضح وعجز الشريعة عن ضبط أمر الأمة وتنظيم شؤونها بل وتسبّبها بالضياع والتشرذم!! هذا ورغم أن ما ذكره الرجل -بحسب تصورهم- صحيح لا غبار عليه؛ فإننا لا نجد عندهم بيانا لتصدي النبي -صلى الله عليه وآله- لتحديد طريقة تعيين الإمام بعده، ولا الشروط الواجب توفرها فيه، ولم يبيّن صلاحياته، ولا طريقة عزله، بل ولم ينصّص على وجوب تنصيب الإمام من قبل الأمة أصلا!! وقد أشار لذلك بعض علماء أهل السنة: قال الطاهر ابن عاشور "فلا جرم أن كان الكتاب المعزوم عليه [يقصد الكتاب الذي أراد النبي–صلى الله عليه وآله- كتابته في رزية الخميس] يتضمن التحذير من شيء سيقع، مثل النص على أن أبا بكر هو الذي يلي أمر المسلمين، أو النص على كيفية تعيين الخلفاء للأمة، وقاعدة البيعة؛ فإن الخلاف في ذلك قد جرّ فتنا على المسلمين نشأت من اختلاف في أدلة الاجتهاد …، ولا شك أن المهاجرين والأنصار كانوا يومئذ في حال حيرة في مصير أمرهم بعد وفاة نبيّهم" (جمهرة مقالات ورسائل ابن عاشور، ج٢ ص٦٥٣) وغياب النصوص الدالّة على كيفية تعيين الإمام هو بعينه ما استدلّ به الإمامية على صحة مذهبهم وبطلان مذهب غيرهم، وأن ما بلّغه النبي -صلى الله عليه وآله- من حديث الاثني عشر والثقلين والغدير وغيرها هو الحجة القاطعة على كون الإمامة من بعده -صلى الله عليه وآله- بالنصّ لا بالاختيار؛ إذ لو كان طريق الاختيار هو ما أرادته الشريعة لنصّ عليه النبي -صلى الله عليه وآله- بطريق واضح لا يقبل اللّبس وفي هذا المقطع شيءٌ من البسط، لعلّ فيه ما ينفع بإذن الله

AlBaheth | الباحث

23,695 views • 10 months ago

قناة الفرات المحترمة، وهي منبرٌ يُفترض أن يحمل وعي الأمة لا أن يُجمّد إرادتها، تُكرّس خطاب “كن في الفتنة كابن لبون” و“كونوا أحلاس بيوتكم”، وكأن الأمة تعيش فتنةً عمياء لا يُعرف فيها حقٌ من باطل! لكن السؤال الجوهري: هل اختلطت الأمور حقاً كما تقول القناة المحترمة ؟ رسول الله صلى الله عليه وآله لم يترك الأمة في ضبابٍ بلا معايير، بل قال: “ستكون فتن كقطع الليل المظلم” نعم، لكنه صلى الله عليه وآله أيضاً وضع الميزان، فقال: “عليٌ مع الحق والحق مع علي” فإذا كان الميزان واضحاً، فكيف يُدعى الناس إلى الحياد؟! وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: “لا يُعرف الحق بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله” فهل بعد هذا يُقال للناس: الزموا بيوتكم ولو عُرف الظالم من المظلوم؟! إن ثقافة “ابن اللبون” تُطرح في موضعٍ واحد: حين تختلط الرايات ولا يُعرف وجه الحق، أما إذا كان الظلم بيّناً، والعدوان سافراً، والانحياز للباطل مكشوفاً، فإن الصمت ليس حكمة… بل تواطؤ. الإمام الحسين عليه السلام لم يكن “حِلس بيت”، بل قال: “إني لم أخرج أشِراً ولا بطِراً… وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي” فأيّ ثقافةٍ نُقدّم للناس اليوم؟ ثقافة الحسين عليه السلام أم ثقافة التراجع والحياد؟! إن تحويل نصوص الحذر من الفتنة إلى ذريعة للشلل هو أخطر من الفتنة نفسها، لأنه يُفرغ الأمة من مسؤوليتها، ويجعلها شاهداً صامتاً على الظلم. فليكن الجواب واضحاً: إذا كان الحق معروفاً، فالحياد خذلان… وإذا كان الباطل مكشوفاً، فالصمت انحياز.

نجاح محمد علي

46,742 views • 5 months ago

مقطع انتشر لأحد الخوراج الإباضية وهو يلقن ابنه عقيدة الجهم بن صفوان وهي عين عقيدة اليهود والنصارى المحرفة، ثم يقولون لماذا ينتشر بيننا الإلحاد؟ الجهمية في غاية أمرهم أن الله مجرد فكرة في الأذهان، لا وجود حقيقي له؛ وإذا وصفوا الله فإنما يصفون العدم: لا فوق ولا تحت، لا أين ولا مكان، لا صورة ولا يرى، لا يدرك بالحواس ولا يرى بالأبصار، لا يتكلم ولا صوت له، ليس فوق العرش ولا تحته، لا داخل العالم ولا خارجه، لا متصل ولا منفصل، لا يمين ولا شمال؛ هذا ليس وصف العدم، هكذا يصفون الله! فلما وصفوا ربهم بصفات العدم، انعدم تعظيمه في قلوبهم حتى صرت تسمع منهم الكلام الذي لا يقوله اليهود ولا النصارى في الله، كقول أحد علمائهم: إذا كان الله يرى يوم القيامة فإني أريد الزواج منه هكذا يلقن الأب لابنه دندنة ليست من كلام الله ولا رسوله ولم يعرفها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد زيّن له الشيطآن سوء عمله فرآه حسنا. وما زال الإباضية في تخبط في عقائدهم واختلاف فيه، فلقد كان أوائل الإباضية حلولية، يقولون: - الله في كل مكان؛ لا يخلو منه مكان! ويقولون: - لا ترفعون يديكم إلى السماء، فإن الله ليس في السماء، ولكنه في كل مكان ويقولون: - الله في كل أين، أي في كل مكان ولا يخلو منه مكان وهذه كلها جائت في كتابهم مسند الربيع وآثاره ثم لما سأل ابنه: من هم أصحابنا؟ فأجاب: الشراة والشراة هم الخوراج كحرقوص بن زهير وعبدالله بن وهب الراسبي وحوثرة بن وداع وذو الثدية! نعم ذو الثدية، كانوا يقولون هو من أئمتنا وخيارنا! وأنظر كيف صرفه الله أن يقول: أصحابنا هم المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان ربنا لا تصرفنا عن الحق، ولا تمتنا إلا وأنت راض عنا

أحمد التويجري

188,928 views • 1 year ago