Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بسم الله ونبدأ قصة جديدة مع #الفارس_الشهم3 من أمام معبر رفح ، رأيت الإمارات بقلبها و عطائها لا شاشة تفصلني عن الحقائق ولا كلام يجمل الألم ارى عطاء الامارات ليس مجرد قوافل بل روح و حياة انظر إلى شاحنات العطاء من الامارات و اراها كأنها دعوات أمهات، وأمال أطفال،...

14,916 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هيبةُ الرياض تستفزُّ الأقزام. الرياض ليست مدينةً تُقاسُ بعدد الشوارعِ و الأبراج، بل عاصمةُ قرارٍ تُقاسُ بثقلها حين يختلُّ الميزانُ من حولها .. هي المكانُ الذي لا يرفعُ صوتهُ كثيراً، لأنّ الفعلَ عندهُ أبلغُ من الضجيج، و لأنّ الهيبةَ لا تحتاجُ إعلاناً. حين تتحرّكُ الرياض، تتحرّكُ بوصفها مركزَ ثقلٍ إقليميٍّ و دوليٍّ، لا لاعباً هامشياً يبحثُ عن تصفيق .. لهذا تُربك، و لهذا تُستفزُّ الأقزام .. فالعواصمُ التي اعتادت أن تعيشَ على ردّاتِ الفعل، يزعجها وجودُ عاصمةٍ تُخطّطُ، تُراكمُ، و تمضي بلا التفات. رؤيةُ المملكة لم تُزعجهم لأنها مشروعُ تنميةٍ فحسب، بل لأنها نقلت مركزَ القرار من الارتجال إلى الهندسة، و من الشعارات إلى الأرقام، و من التبعية إلى الشراكة الندّية .. و هنا تبدأ العقدة .. فكلُّ من بنى نفوذهُ على الفوضى، يرى في الاستقرار تهديداً، و في التخطيط إقصاءً لهُ من المشهد. الهجومُ على الرؤية ليس نقداً اقتصادياً، بل خوفٌ وجوديٌّ من نموذجٍ ناجحٍ يفضح عجزهم .. و التشكيكُ في #الرياض ليس خلافاً سياسياً، بل انزعاجٌ من مدينةٍ خرجت من دورِ «العاصمة الإقليمية» إلى دورِ «العاصمة المؤثّرة» التي تُدارُ فيها التوازناتُ، و تُرسَمُ منها المسارات، لا تلك التي تنتظرُ ما يُملى عليها. الرياضُ لا تردُّ على الأقزام، لأنها تعرف أن الفارقَ في الطولِ لا يُعالجُ بالجدل .. تمضي، و كلُّ خطوةٍ لها تُسقطُ سرديةً، و كلُّ مشروعٍ يُنجَزُ يفضحُ من راهن على التعثّر .. فالدولُ الكبيرة لا تُستفزُّ، هي فقط تُنجز، و تتركُ الصراخَ لمن لا يملكُ سوى الصوت. هيبةُ الرياض ليست استعراضاً .. هي نتيجةٌ طبيعيةٌ لدولةٍ قرّرت أن تكون حيث يجب لها أن تكون، لا حيث يُسمَح لها .. و من لا يحتملُ هذا المشهد، فمشكلته ليست مع الرياض، بل مع حجمهِ أمامها.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

140,625 Aufrufe • vor 7 Monaten

«المغرّد الوطني السعودي» لا يكتب من هامشٍ إلكتروني .. بل من مركز ثقلٍ يعرفه العالم . كلمته ليست حروفاً .. بل قراراً يتقدّم بخطوةٍ محسوبة .. لا يدخل الساحة ليُجادل .. بل ليرسم حدودها .. لا يرفع صوته .. بل يرفع مستوى المواجهة . حين يشتعل الضجيج .. يبقى ثابتاً كقطعةٍ لا تُزاح .. و حين تتشابك السرديات .. يلتفّ حول موقفه نور يقين . هو ليس طرفاً في لعبة .. بل سيّد الرقعة .. لا يتحرّك بعشوائية .. بل بحساب بوصلةٍ وطنيةٍ تصنع الاتجاه . في زمن الفوضى الرقمية .. هو طاقةٌ ملهمة .. و وعيٌ لا يُخدع .. و حضورٌ لا يُختزل في شاشة . لا تُربكه العناوين .. و لا تشتريه الضوضاء .. يرى ما وراء الحملات .. و يقرأ ما بين السطور . ليس صدىً لأحد .. و لا تابعاً لموجة .. هو موجةٌ حين يشاء .. و صمتٌ حاسمٌ حين يجب . إذا كتب .. اشتعل المعنى .. و إذا حسم .. انتهى الجدل . لأنه لا يكتب باسمه فقط .. بل باسم وطنٍ .. إذا وقف .. تلاشت الحدود عند حدّه.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

12,874 Aufrufe • vor 5 Monaten

كلّما صعد شخص ذو خلفيّة إسلامية إلى موقع مؤثّر في الغرب، تتعالى التهليلات في العالم العربي و كأنّها فتح جديد للإسلام… الحقيقة،، فوز زهران ممداني بمنصب عمدة نيويورك لا علاقة له بالإسلام و المسلمين لا من قريب و لا من بعيد، بل هو انتصارٌ للفكر المدني الحرّ، الذي لا يشبه الإسلام بشيء و لا يمت له بصلة. ممداني لا يُمثّل الإسلام لا في فقهه، و لا في عقيدته، ولا في سلوكه الاجتماعي. لا يُمثّل المذهب السُنّي "٩٠٪ من المسلمين" كونه شيعي أثنى عشري، و الذين يعتبرهم مذهب الإثنى عشريّة منحرفين عن الإسلام الحق. و لا يُمثّل ايضاً المذهب الشيعي، لأنّه لا يؤمن بولاية الفقيه، و لا يعترف بالسلطة الدينيّة الشرعيّة، متزوّج من امرأة متبرّجة غير محجّبة، و يؤمن بالمساواة الكاملة بين الجنسين، و يدافع عن حقوق المثليين، و عن حريّة المعتقد، و عن التعدّدية كقيمة إنسانية لا دينية. فأيّ إسلام سُنّي او شيعي يُمثّله إذن؟ ممداني يُمثّل نموذجًا مختلفًا تجده عند بعض المسلمين: نموذج الإنسان المُتعلّق بالدين ثقافةً و إنتماءً و احتراماً للهويّة الّتي وُلِد فيها و لكنّه في نفس الوقت مُتحرّر من وصايته و لم يجعل من انتمائه عائقاً أمام إنسانيته، و لا من النصّ سجناً لعقله. هو لا يرفع راية الإسلام، بل يرفع راية الإنسان و لهذا تحديداً اختاره سكّان مدينة تعدّ الأكثر تنوّعاً في العالم. المفارقة المضحكة أنّ الذين يفاخرون بفوزه هم أنفسهم الذين لو عاش بينهم، لحرّضوا عليه و كفّروه و حرموه من أبسط حقوقه بسبب أفكاره و مواقفه. لكنّهم في الغرب يصفّقون له، لأنهم لا يفهمون أنّ فوزه لم يكن “رغم علمانيته”، بل بفضلها. منقول

Alpha Omega ✟

30,775 Aufrufe • vor 9 Monaten