Loading video...
Video Failed to Load
#بشار_الأسد و كل من عاونه لازم يتحاكموا و يتم القصاص العادل منهم و اعدامهم. دول مستحيل يكونوا بني ادمين طبيعيين. دول ولاد وسخه خنازير بلا احساس. #سجن_صيدنايا #بشار_الأسد #لازم_يسقط #نقدر
59,163 views • 1 year ago •via X (Twitter)
9 Comments

انا الصورة دي دمرتني حرفيا الناس دي مينفعش بتعملها محاكمة الناس دي تستحق الإعدام الفوري

أأأأأه يارب مستحيل يجيني نوم الليلة ..

للاسف التسامح بدايه السقوط فى الخلافات والدمار

اكيد عندنا فى مصر أسوأ من كده 😭😭

الله يلعن هذا العالم الظالم الذي ترك هذه العايلة تحكم سوريا ل 53 عام خطفوها ودمروها دمروا الإنسان حتى فرعون لم نسمع عليه مثل هذه الجرايم لماذا لازال الاسد يتنفس ؟ الله يلعنه ويلعن عايلته وياهم فرنسا التي ساعدت هذه العايلة الوسخة حسبنا الله ونعم الوكيل 😳

اقسم لك بالله في مصر بينزل هم مقابر حقيقيه ويغلقوا عليهم انت وغيرك لسه مش عارفين حاجه

ياخي قبل ماتنشرون شي تأكدوا منه مو كل شي تشوفونه تنشرونه ذولاء ناس معاقه اسأل الله ان يشفيهم يارب مو معتقلين

دول ثلاث أخوات حالات خاصه مش في سجن

حسبنا الله ونعم الوكيل
Related Videos
Sensitive content
🔴 #مسلسل_الجرادية 🔞 مصيبة و كارثة اخلاقية عندما يجتمع #سعوديين ممثلين و منتج و مؤلف و قناة بتصوير شخصية المرأة السعودية انها عا@رة ، واطبٍة ، سافْطة ، حْائنة ، فْحبة ، رخبٍصة هذا مافعلته 🔻🔻 قناة MBC السعودية و المنتج السعودي حسن عسيري و المؤلف السعودي فاروق الشعيبي . 🔴 جميع دول العالم #العربي و #الاسلامي كل مسلسلاتها في #رمضان تخرج وتبرز لنا مسلسلات عن معاركهم من أجل ارضهم و تحرير اوطانهم و فرسانهم وتضحيات الاجداد من أجل اوطانهم الا #السعوديين في رمضان كل مسلسلاتهم #فسخ_سراويل وتصوير ان المجتمع السعودي 9اطي ⁉️ 🔴 اذا تم السكوت عن مسلسل #الجرادية ومر الموضوع مرور الكرام فهذا له تفسير واحد فقط بأن الامر مطلوب منهم بمحاولة فسخ عباية الطهارة و المجتمع المتدين المحافظ على دينه و عاداته العربية الاصيلة من السعوديين و الصاق صفة الفساد الاخلاقي و الديني بالسعوديين 🔴 يعني محاولة غسل مخ الجيل الجديد الذي يرى ان أهله الحاليين و السابقين انهم أهل دين و اخلاق وبالمقابل ترسيخ فكرة ان أهله كانوا أهل فساد و معاصي و ع@ر و اخلاق واطبٍة . #الجرادية يصور السعوديين انهم فاسدين اخلاقياً و بلا دين حقيقي
تحت المجهر
171,409 views • 7 months ago
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
117,338 views • 3 months ago
