Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
بشرح لكم كيف يتم إرسال السلاح من سلطنة عُمان الإرهابية الاباضية الاملاعين للمرتزقة الحوثيين عن طريق ثلاث طرق في السابق والحاضر، بس والله لا ندعس أم الإباضية.
19,915 görüntüleme • 1 gün önce •via X (Twitter)
11 Yorum

يا أهل الإسلام يا أهل اليمن الصادقين يا أهل العقيده والايمان هااه هذا الاباضي الكافر الاباضي كشر عن انيابه هو من بدأ خذوها فرصه ادخلوا على الاباضي الكافر هؤلاء ليسوا أهل حرب ادخلوا عليهم وضموا ظفار سيكون معكم المسلمين في ظفار وما بعد ضفار لليمن

هذه أفعال المجرمين الاباضيه وليسوا أهل عمان المسلمين نعرف العمانيين يرفضون هذا الاجرام الذي تقوم به مليشيات الاباضيه

غلق معبر عمان او تدميره واجب على #القوات_المسلحة_اليمنية الى حين انتها ازمة الداخل اليمني

تمام يا ذكي يمكن تجاوب على هذا السؤال ليش ما حكومة اليمن طلع وثصرح في هذا الموضوع تمام نقول حكومتك مشغوله في الفنادق ليش ما السعودية تصرح في هذا موضوع ليش اش اسباب اذا صحيح كلامك او بس كلام مرتزقة مجاري الفنادق الخليج هي تصرح في هذا موضوع

@SaudiFalcii دعس البوووتي واجب ديني 🫡

ليش عمان تسوي كذا ؟ هل إيران والحوثي اقرب لهم من السعودية ؟

@SaudiFalcii لعنة الله على عمان 🇴🇲

طبعنا سكوت ان الحمير تبقى حمير تاكل وتهر تحتها ما ادر الحمير باكل شعير يا حمير ولو فيكم شرف وحساس كنتوا في نص الميدان بدل في فنادق تنظرون من يدفع اكثر مثل بنات الليل واخر شيء الحوثي سوى كذا كذا فينا يوم حكومة في فنادق اش ترجا من مرتزقة مجاري الفنادق الخليج

واذا فيكم خير تجاوبو انتظر الجواب منك يا بغباغ

للنشر

اخبار الامارات
Benzer Videolar
Sensitive content
● الأصوات التي تتحدث من داخل مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، سواء جاءت على لسان أحد قياداتها أو على لسان مواطن من أبناء محافظة صعدة، تمثل شهادة دامغة من قلب الواقع، وتكشف جانبا مظلما من الحقيقة التي تسعى المليشيا بكل الوسائل إلى إخفائها عن الرأي العام المحلي والدولي ● هذه المقاطع تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تحولت إلى مركز رئيسي لتجارة وترويج المخدرات بمختلف أنواعها، وعلى رأسها الكبتاجون الذي بات ينتشر بشكل مقلق بين أوساط الشباب والمراهقين، بما في ذلك محافظة صعدة ● لقد أدت الضربات المتتالية التي تكبدتها المليشيا، نتيجة الإجراءات الدولية الرامية لتجفيف منابع تمويلها، وتصاعد الضغوط على شبكاتها المالية، إلى دفعها نحو البحث عن بدائل غير مشروعة، وهكذا وجدت في تجارة المخدرات موردا جديدا لتعويض خسائرها وتمويل أنشطتها الإرهابية، مستنسخة بذلك النموذج ذاته الذي اتبعته إيران واذرعها، والتي حولت تجارة المخدرات إلى رافد رئيسي لاقتصادها ● لكن الأخطر من ذلك، أن مليشيا الحوثي لم تكتف بتحويل المخدرات إلى وسيلة للتمويل، بل جعلت منها أداة ممنهجة لتدمير المجتمع من الداخل، من خلال نشرها بين الشباب والأطفال وتوظيفها في عمليات الاستقطاب والتجنيد، بحيث يتم تغييب وعي المستهدفين والسيطرة عليهم، قبل الزج بهم في جبهات القتال كوقود لمعاركها العبثية ● لطالما استخدمت إيران وأذرعها في المنطقة، تجارة المخدرات كجزء من أدواتها لتمويل الإرهاب، وإغراق المجتمعات المستهدفة في الفوضى والانحلال، لتسهيل تمدد نفوذها السياسي والعسكري، واليوم يكرر الحوثيون السيناريو ذاته الذي شهده لبنان وسوريا والعراق، بتحويل اليمن إلى محطة عبور وإنتاج لهذه السموم، بما يهدد الأمن الوطني وأمن الإقليم والملاحة الدولية ● إن هذه المقاطع المصورة لا تفضح فقط واقع الانهيار الأخلاقي والأمني في مناطق الحوثيين، بل تعكس أيضا فشل مشروعهم وارتباكهم بعد أن انقطعت عنهم مصادر التمويل التقليدية، فاختاروا طريق الجريمة المنظمة والمخدرات، ليؤكدوا مجددا أن لا مشروع لديهم سوى الموت والدمار، ولا وسيلة لديهم سوى ما يتقاطع مع أجندة طهران
معمر الإرياني
66,813 görüntüleme • 11 ay önce
