Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بشرى الخليل 🟰 'نوّاف سلام لازم يتحاكَم بالخيانة العظمى.. فاتح جبهة إسناد لإسرائيل وقاعد بالخندق مع الإسرائيلي..' ⚠️⚠️

41,008 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨لم يحرّر حزب الله جنوب لبنان ولم تكن المقاومة غايته! "خرج الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان بقرارٍ سياسيّ إسرائيليّ بحت، كان التزامًا انتخابيًّا قطعه إيهود براك على ناخبيه. رتّب براك انسحابه من لبنان مع النّظامَين السّوري والإيراني من خلال مندوبين أردنيّين وألمان وسويديّين، وكان من شروط الإنسحاب تفكيك جيش لبنان الجنوبي (الّذي أسّسته الحكومة اللّبنانيّة للدّفاع عن الشّريط الحدودي وقد عيّنت وزارة الدّفاع جميع ضبّاطه من خلال قرارت رسميّة - كما كان جيش لبنان الجنوبي يتصدّى لهجومات حزب الله) ومنع أعمال حزب الله وفتح بوابات العبور إلى إسرائيل لمن يريد الذّهاب إلى إسرائيل من المواطنين اللّبنانيّين الجنوبيّين من جميع الطّوائف القاطنة جنوب لبنان والّذين كانوا يعملون ويبيعون منتجاتهم ويتبضّعون في إسرائيل ويستشفون مجّانًا في مستشفياتها، فيعبرون بوابة فاطمة القريبة من قرية كفركلا. عبَرَ آلاف اللّبنانيّين من سكّان الشّريط الحدودي إلى إسرائيل، لا رفضًا للبنان، وإنّما رعبًا من تهديدات #حسن_نصراللّه لمّا صرّح بضعة أيّام قبل ٢٥ أيّار ٢٠٠٠ عبر وسائل الإعلام أنّه سيدخل مخادعهم ويقطع رقابهم ويبقر بطونهم ويفقر عيونهم. وما زال حتّى اليوم من لجأ إلى إسرائيل من لبنانيّين مسيحيّين وشيعة وسنّة ودروز ممنوعًا عليهم العودة إلى لبنان وقد وُصِموا بالعمالة والخيانة. وبالتّالي، ما من معركةٍ حاسمة أو من معارك أدّت إلى جلاء الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللّبنانيّة. فالخروج من جنوب لبنان قرار إسرائيلي بحت، هو إتّفاق وليس تحرير، لا بل مصلحة سياسيّة إسرائيليّة غير سائلة حتّى عن إتّفاقيّة سلام. "عيد المقاومة والتّحرير" هرطقة من صنع الإتّفاقات والوصاية الأمنيّة السّوريّة على لبنان بالإضافة إلى صمت وخبث الفرقاء الدّوليّين. نُسِجَت أسطورة التّحرير في دمشق وطهران وليس على الخطوط الأماميّة. بالطّبع كان السّكان اللّبنانيّون المنخرطون في صفوف حزباللا يهجمون على الجيش الإسرائيلي. ينصبون فخًا يجرحهم، يرعبوهم، ويطلقون النّار في اتّجاه شمال إسرائيل. ممارسات غيريلّا لا تقوى على جيش نظامي، أساسًا من قبل شعب يقاوم في اللّحم الحيّ. لم تكن المقاومة غاية حزبالله، فما من غايةٍ له خارج إرادة مشغّله الإيراني الّذي خلقه استثمارًا يوصله (إي إيران الملالي) إلى شرق المتوسّط. لذلك لم ينتَفِ حزب الله بعد ٢٥ أيّار ٢٠٠٠ كجماعةٍ مسلّحة ليصبح حزبًا سياسيًّا، بل أبقى على سرديّته المقاومة، تارةً يعلّل لمتابعيه احتلال مزارع شبعا وطورًا مساندة غزّة (ويشهد الغزّاويّون أنّهم ما رأوا سندًا منه غير كثرة كلامه واستثماره في مصيبتهم). أبقى على سلاحه ولعب دور المرتزقة، ينفّذ اغتيالات سياسيّة تصبّ في مصلحة غير اللّبنانيّن، ويخطف جنود لمّا يخفّ سطعه ويتفرّد في قرار الحرب ثمّ يستبكي الحكومة للتّوسّط لوقف العدوان، يدير سلاحه إلى الدّاخل اللّبنانيّ ويثير النّزعات الطّائفيّة ويقوّض وسط العاصمة ويشلّ الحكومات ومجالس النّوّاب وانتخابات رؤساء الجمهوريّة وتشكيل الحكومة ويؤجّل الإنتخابات النّيابيّة والبلديّة والإختياريّة ويدير شبكات دوليّة للمتاجرة في المخدّرات والبشر والسّلاح والأعضاء البشريّة. يقمع الأفراد ويتفرّس في الشّيعة بشكلٍ خاص. يبتزّهم ويهدّدهم قانونًا وجسدًا ولفظًا وجنسًا. ميليشيا، يفهمها من يقارب عمل الكارتيلات والجماعات الإرهابيّة فيهدّد القضاء ويعلو على القوانين ويعطّل الإستحقاقات ويهدّد رجال الدّين ويدير شبكات موازية في الإتّصالات والمال والإقتصاد والتّعليم والإعلام والإقتصاد ويسيطر على المعابر الشّرعيّة من مطارات ومرافئ ونقاط برّ ويفتتح معابر غير شرعيّة. ⚠️⚠️⚠️يهدّ النّظام المصرفي اللّبنانيّ المرتبط بالنّظام المصرفي العالمي المقَونَن، فيسرح ويمرح في إقتصاد نقديّ يبيّض فيه أمواله وأموال غيره من الحرام، ويستشرس في المتظاهرين ويقمع الأفواه ويغتال ويغتال ويغتال، ثمّ يعبث إسنادًا فيتفرقع ويُدخِل الإسرائيلي من جديد جنوب لبنان، وهو من ادّعى يومًا تحريره. لَوْ حرّر حزب الله جنوب لبنان نصرةً للبنان واللّبنانيّن والشّيعة، لأتى التّحرير للنّهوض في البلد، فتربّع حزب الله والشّيعة الّذين ادّعى تمثيلهم على عرش الكرامة الوطنيّة. هَوى حزب الله قبل ٢٥ أيّار ٢٠٠٠ وتكاثرت هرطقاته. صنّفته الدّول العربيّة والدّول الغربيّة جماعةً إرهابيّة وما زال حتّى الآن #جمعيّة_سرّيّة حسب القانون اللّبنانيّ، غير منزوع السّلاح، خاطفًا للطّائفة الشّيعيّة ومسؤولًا عن الدّمار الّذي أنتجته حروبه." #حزب_الله #ارهابي ودمّر الاقتصاد!

Nadine Barakat

39,104 Aufrufe • vor 1 Jahr

مقالي: ماذا لو عاش #عبدالناصر؟ (كان للعالم العربي أن يتغير لو #عبد_الناصر، وليس السادات، هو من ذهب إلى كامب ديفيد) صححت التسجيلات التي نبشت بعد نصف قرن من الأرشفة السرية صورة وتاريخ الرئيس الراحل عبد الناصر. أعادت فهم وكتابة المسار السياسي المصري حيال التعامل مع القضية الفلسطينية وعلاقتها بجبهة الرفض العربية ومعسكر موسكو. لعبد الناصر شخصيتان، قبل وبعد هزيمة 1967. اعتمدت معظم الروايات التاريخية والتحليلية السياسية للزعيم الراحل على ما قبل النكسة، في حين كانت سياسته وخطابه مختلفين بعدها. ففي أحد التسجيلات الجديدة، التي بثت حديثاً، نسمعه يناقش مع الراحل الملك فيصل مسألة حرب اليمن، وعبّر له عن خيبته من الجمهوريين الجدد الذين قاتل من أجلهم وفقد بسببهم أكثر من عشرين ألف جندي مصري في الصراع اليمني 1962 - 1970. ونسمعه في حديثه مع «ابنه» الثوري القذافي بلغة ساخرة وغاضبة يهزأ من قادة جبهة الرفض، ويعلن أنه مستعد للتفاوض مع الإسرائيليين حول سيناء المحتلة. ثم هناك الفترة الانتقالية من عبد الناصر إلى الراحل الرئيس أنور السادات، كانت مرحلة اضطراب وتغيير في القيادة والاستراتيجيات. اتهموا السادات بالخيانة والانقلاب على سياسات عبد الناصر؛ لأنه أبعد رجاله: علي صبري وشعراوي جمعة وسامي شرف. أيضاً بعد سنة من إبعادهم، أنهى السادات وجود السوفيات. وبعد سنة، أي الثالثة، بدأ اتصال غير مباشر مع الإسرائيليين. في تصوري كل هذه التحولات التي تجرأ السادات عليها كان عبد الناصر نفسه سيفعلها لو طال به العمر. التسجيلات الأخيرة أظهرت أن عبد الناصر هو من قاد عملية التغيير، حيث استدار مائة وثمانين درجة على سياسة المواجهة. في التسجيل لم يغير الزعيم الراحل قناعته بمظلومية الفلسطينيين وحقهم في أراضيهم المحتلة، لكنه غيّر استراتيجية مصر في التعامل مع الصراع. تحدث بأن ميزان القوى سيستمر لصالح إسرائيل، وأن الولايات المتحدة ستستمر في تمكين إسرائيل من التفوق العسكري. وهو الحال حتى هذا اليوم. اقتنع باستحالة قلب ميزان القوة عسكرياً لصالحه، ولا يزال الأمر إلى اليوم منذ ذلك التسجيل قبل 55 عاماً. وحذر من أن الوقت يمضي لصالح المحتل الإسرائيلي وليس لصالح الفلسطيني المحتلة أرضه. وهذا ما حدث، حيث كانوا (المستوطنين) في عام 1970نحو 1500 إسرائيلي فقط، وبلغوا الآن 700 ألف مستوطن، بينهم مائتا ألف في القدس. بات مقتنعاً بأن خياره الأفضل هو الضغط على واشنطن والوصول إلى حل يعيد لمصر أراضيها. وهذا ما حدث بعد تسع سنوات تحت رئاسة السادات. قال عبد الناصر في الحديث: واشنطن لها اليد العليا، وهذا ما ردده بعده السادات، أن «بيدها 99 في المائة من أوراق اللعبة». أدرك أن السوفيات، رغم اهتمامهم به وتعزيز نفوذه، لم يكونوا مستعدين للاصطدام بواشنطن ولا دعمه لهزيمة إسرائيل. أوضح أن الروس على علاقة جيدة مع الإسرائيليين، فالأميركيون أعطوا إسرائيل المنتصرة 200 مقاتلة، في حين موسكو أعطت مصر 21 طائرة مقاتلة فقط. اقتنع، بعد سنين من وحدة واتحاد وتعاون وتآمر وانقلابات، أنه والشركاء العرب في علاقة دائمة الاضطراب، ولا يمكنه أن يعول عليهم. وحتى لو صدقوا الوعد فإن مقدراتهم محدودة، وضرب مثلاً بالعراق النفطي، كانت ميزانيته أقل من ربع مما تحصل عليه إسرائيل من واشنطن. ورث الحكم السادات. وبسبب الإشاعات حول الاثنين، كان غريباً بعض الشيء أن السادات بقي على علاقة جيدة مع أبناء عبد الناصر؛ لأنهم كانوا يعرفون أن السادات بقي وفياً لأبيهم سياسياً وشخصياً بخلاف ما كان يروج له خصومه. نقاد مثل هيكل ولطفي الخولي وعبد الرحمن الشرقاوي أشبعوا السادات ذماً بحجة أنه خان وانقلب على سياسة سلفه عبد الناصر. اليوم يتضح أنهم، الناصريين، كانوا يجهلون عبد الناصر لما بعد حرب 1967. وكذلك معظم التيار الخشبي الناصري. ماذا لو مدّ الله بعمر عبد الناصر وعاش سنين أكثر؟ الأرجح أنه كان من سيصلى في القدس ويلُقب بزعيم السلام في المنطقة. كيف ندري؟ كان قد طور مفاهيمه السياسية وبنى تصوراً واضحاً لخريطة الطريق. مما سمعناه منه، كان يريد حماية مصر من الزعماء المتطرفين، وكذلك حماية نفسه حيث كان مقتنعاً بأنهم سيسعون لاغتياله. كان قد بدأ عملية حوار سلام غير مباشر مع المبعوث الأميركي روجرز لاسترداد سيناء. وعبر عن تأييده للأردن لو أراد الاعتراف بإسرائيل مقابل استرداد الضفة الغربية. وكان راغباً في تقليص اعتماده على السوفيات واستخدام ذلك ورقة في التفاوض مع الأميركيين. إنما تصاريف الدهر عجيبة.

عبدالرحمن الراشد

205,799 Aufrufe • vor 1 Jahr