正在加载视频...

视频加载失败

بشير X ايدوارد يد بيد من تتوقعون شخص الواحد الي يثق فيه بشير ؟🤔

27,510 次观看 • 8 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

انسوا كل شي، شيلوا كلمة “سوريا” و”الفلسطينيين” وحطّوا محلها “إسرائيل”، وارجعوا اسمعوا الفيديو. رح تكتشفوا إنو المطالب اللي كان يرفعها بشير الجميّل هي نفسها اللي عم يطالب فيها حزب الله اليوم. الفرق إنو بشير كان يتغاضى عن كتير شغلات: •بشير وصف الجيش إنو “مرت” وعاجز، وكان ضد الشرعية والدولة القائمة بعكس الحزب •بشير استعان بجيوش أجنبية وعدوة، بينما الحزب بالعكس ما جاب ولا جيش اجنبي عا ارض لبنان . •بشير موّل قواته من مرافق غير شرعية، بينما الحزب ما أخد ليرة من اللبنانيين. •بشير هدد بانقلاب إذا ما إجا الرئيس اللي بدّو ياه، بينما الحزب ما وقف بوجه الدولة. •بشير اشتبك مع الجيش وحاربه، بينما الحزب تلقّى إطلاق نار من الجيش أكتر من مرة وما ردّ. العهر والفجور الحقيقي إنو اللي بيتغنّوا بحلم بشير هني نفسهم اليوم مانعين الحزب يعمل الشي اللي بشير عمله: الصمود والمجابهة، والسعي لبلد قوي وجيش قادر ودولة ذات سيادة تحكمها القوانين، ليقدر الحزب يسلّمها سلاحه بثقة. قضية بشير صارت عندهم شماعة للمزايدات، ورز بحليب بيسلّوا فيها جمهورهم. ما ضل عندهم شي من شعاراته، صاروا مجرد أتباع للخارج، عملاء وأنذال، بينقّوا من أي خطاب بس اللي بخدم مصالحهم . فسرولنا شو في شي من بشير حي فيهم اقسم أنه إذا استثنينا موضوع الخيار الاسرائيلي ، بباقي الأمور الحزب الو ببشير الجميل اكتر من جعجع والقوات وقرطة حنيكر الي بالدولة ‼️

البجاني 10452km²

38,861 次观看 • 1 年前

بشير الجميّل: «نحن نثق بالمملكة العربية السعودية، ونعلم يقينًا أنها لا تحمل أي نوايا هيمنة أو سيطرة على لبنان» قالها بشير الجميّل بعد مئة يوم من القصف السوري على الأشرفية، وهو يرى الجيش السعودي يدخل الأحياء الشرقية لبيروت. الفيديو الأول: انتشار القوات السعودية في بيروت لحفظ الأمن بعد انتهاء حرب المئة يوم التاريخ: 21/10/1978 م الفيديو الثاني: لقاء مع بشير الجميّل حول انسحاب القوات السورية ودخول الجيش السعودي إلى الأحياء الشرقية لبيروت التاريخ: 20/10/1978 م القصة باختصار: في تموز 1978 انقلب الجيش السوري على حليفه بشير الجميّل والجبهة اللبنانية، بعد أن اعتقله السوريون على حاجز المكلس، فأمر حافظ الأسد بقصف الأشرفية والأحياء المسيحية مئة يوم متواصلة. توقف القصف في 7 أكتوبر 1978 بقرار مجلس الأمن رقم 436. لكن القرار وحده ما كان كافيًا، فالجيش السوري باقٍ داخل الأحياء المسيحية بحجة حفظ الأمن، ولا سبيل لإخراجه إلا بطرف يثق به الجانبان ويحل مكانه على المحاور. ولم يكن ذلك الطرف إلا السعودية. وهي الدولة العربية الوحيدة التي لم يكن لها في لبنان حزب ولا ميليشيا ولا مشروع نفوذ. وفي مؤتمر قصر بيت الدين تقرر انسحاب الجيش السوري من المناطق المسيحية في بيروت، وحلول القوات السعودية. ويقول بشير في اللقاء نفسه: «من اللحظة الأولى كان من الخطأ السماح للقوات السورية بدخول مناطقنا. أما اليوم، ومع وجود القوات السعودية وجيوش عربية أخرى نثق بها، فإننا نؤمن بإمكانية التعامل مع الوضع بمسؤولية وصدق» ملاحظة: بشير الجميّل انتُخب رئيسًا للجمهورية بعد هذا اللقاء بأربع سنوات في 1982، واغتيل قبل تسلّمه الرئاسة، ويُعد من أهم الشخصيات السياسية اللبنانية منذ تأسيس لبنان. الشهادة هنا ليست سعودية عن نفسها، بل من رجل رفض كل جيش دخل أرضه بالقوة، ولم يقبل إلا بالجيش السعودي.

مُحَمَّد

50,689 次观看 • 28 天前