Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بصراحة ما يقدمه منتخب إسبانيا مع المدرب لويس دي لا فوينتي في أخر 4 مواسم مرعب فنياً توزيع اللاعبين + التكتيك مع الكرة وبدون الكرة هذا الذي يبحث عنه كل عشاق كرة القدم 🔥🔥

55,801 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨🎥 لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا عن الأسطورة ليونيل ميسي: " ميسي يبدو وكأنه في الـ 19 من عمره أو الـ 23. ميسي في مستوى استثنائي. وقبل كل شيء، ليس فقط بسبب النضج الذي يمتلكه بالطبع في مثل عمره، ومن الواضح أنه عاش 50 ألف موقف من هذا النوع ويمتلك خبرة هائلة." " ولكن قبل كل شيء في جانب الالتزام. إنه لا يكلّ، ولا يشبع، يريد المزيد في كل يوم. هو مثال لجميع زملائه، وللكثير من الناس من محبي كرة القدم والشباب الذين يبدأون في عالم الكرة. ـــــ ​يبدو لي هذا أمرًا... حسناً، أمرًا يستحق رفع القبعة له وتقدير أهمية لاعب عندما يريد شيئاً وهذا ما أريد أيضاً أن أتركه كقناعة ورأي شخصي لي، عندما يريد المرء شيئاً، ويعمل ويعمل ويستمر في العمل، يكون دائماً أقرب إلى تحقيق الأهداف. وميسي كان أستاذًا في هذا لأنه فعل ذلك طوال حياته، ولكن حتى اليوم، ومع كل ما يمتلكه، ما زال يواصل إثبات ذلك. لذا، هنيئاً له، وشكراً له لأنه يمثل درساً وتعليماً، خصوصاً للاعبي كرة القدم الأصغر سناً."

الدوري الإنجليزي™

70,537 Aufrufe • vor 2 Monaten

الظاهرة رونالدو: أعتقد أن إسبانيا ستفوز بالمباراة، وبسهولة. أعتقد أن إسبانيا كانت دائماً... بالنسبة لي، كانت فرنسا وإسبانيا هما المفضلتين للفوز. وأتذكر في البرنامج الذي سبق مباراة فرنسا وإسبانيا، أنني قلت إن البطل سيخرج من تلك المواجهة. أعتقد أن إسبانيا تفوز بسهولة بفضل كرة القدم الرائعة التي تقدمها، فهي تمتلك هوية كروية (DNA) واضحة. هذا ليس مجرد أداء عابر في هذا المونديال، بل هم يفعلون ذلك منذ فترة طويلة جداً. لقد نشأوا على هذا الأسلوب ويلعبون بهذه الطريقة. لا أعني المدرسة فقط، بل أعتقد أن هناك الكثير من بصمة غوارديولا في هذا الأمر، من خلال بدئه لهذه الفلسفة في برشلونة عام 2006 أو 2007. لذلك، أعتقد أن إسبانيا ستفوز بسهولة في نهائي الغد. لا أعتقد أن الأرجنتين تمتلك القوة الكافية لقلب الطاولة في حال تقدمت إسبانيا بنتيجة 1-0 أو 2-0، لأن إسبانيا ستستحوذ على الكرة طوال الوقت. ومع ذلك، هذا لا يقلل من أن المونديال يمثل نجاحاً مطلقاً للأرجنتين بالنظر إلى الطريقة التي لعبوا بها؛ فقد قلبوا الطاولة في المباريات في عدة مناسبات، وتأخروا في النتيجة ثم عادوا وفازوا. وميسي، مرة أخرى، يكتب تاريخاً جميلاً في كأس العالم. إنه منتخب أظهر شخصية، وروح تحدٍّ، وعزيمة جميلة جداً ومثيرة للإعجاب، وعلينا أن نتعلم من كل هذا. لكنني أرى أن إسبانيا تلعب بأسلوب (تلقائي ومتقن) للغاية؛ طريقتهم في اللعب، وما يجب فعله في كل لحظة وفي كل مرحلة من المباراة. ليس لديهم أي عجلة، يحركون الكرة بسرعة، ويتحكمون في إيقاع اللعب، ويهدئون المباراة من خلال الاستحواذ على الكرة، ثم يرفعون الرتم في الوقت الذي يريدونه.

محمود مجيد

139,305 Aufrufe • vor 2 Monaten

لقد تحدثتَ عن كارفخال، وبمناسبة الحديث عن القائمة (قائمة المنتخب)، هناك ثلاثة لاعبين في القائمة المبدئية، وهناك احتمالات بأن يذهب لاعب واحد فقط من ريال مدريد إلى كأس العالم. كيف تقيّم ذلك؟ هل هي مجرد صدفة أم ماذا؟ ألفارو أربيلوا : لا أعلم.. حسناً، أتفهم أن لدينا العديد من اللاعبين الإسبان في الفريق، ومن هنا فإن المدرب هو من يقرر. أعتقد أن ريال مدريد كان دائماً نادياً يمتلك العديد من الممثلين واللاعبين في المنتخب الإسباني. لقد كنت محظوظاً بعيش حقبة رائعة مع العديد من الزملاء من النادي، ولكن كما قلت، المدرب هو صاحب القرار. سأقدم دائماً الدعم للاعبي فريقي، أعتقد أنهم جميعاً قدموا موسماً أثبتوا فيه جودتهم كلاعبين. بالتأكيد سيتخذ المدرب القرار الذي يراه الأنسب. وكما هو الحال دائماً، كل مدرب له أذواقه الخاصة وما يبحث عنه لفريقه؛ في كثير من الأحيان لا يتعلق الأمر بكون اللاعب أفضل أو أسوأ، بل بمن يتناسب أكثر مع أسلوب اللعب الذي يريده أو ما يبحث عنه في كل استدعاء. لذا، من جانبي، كل الاحترام لقرارات المدرب في هذه الحالة.

محمود مجيد

13,927 Aufrufe • vor 4 Monaten

🎙️نوفاك دجوكوفيتش (يوجّه السؤال): للسيد لويس دي لا فوينتي؛ عندما يكون ضغط المباراة في أعلى مستوياته الممكنة، ماذا تفعل للحفاظ على الهدوء واتخاذ القرارات الصحيحة في اللحظات الأكثر أهمية؟ 🚨🗣️ لويس دي لا فوينتي: حسناً، مرحباً، مساء الخير للجميع. إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا معكم جميعاً. ماذا أفعل؟ لقد علموني حقاً منذ أن كنت صغيراً أن أكون محترماً مع الجميع، وينبغي لنا أيضاً أن نتعلم قليلاً من هذا الدرس؛ أن نكون محترمين دائماً. ومع ذلك، عندما تكون لدى المرء رغبة في المنافسة، فإن أول ما يجب أن يمتلكه هو 'فكرة'، وأن يستمد القوة من تلك الفكرة، وأن يكون مخلصاً لتطوير هذا النموذج، وأن يختار دائماً أفضل اللاعبين الذين يتناسبون مع هذا النموذج. هذا الأمر يمنحني الكثير من الطمأنينة لاتخاذ القرارات في أي وقت؛ لأنه عندما يكون المرء محاطاً بشكل جيد بلاعبين ممتازين، فإنه عادةً ما يخطئ نادراً. وهذا ما يمنحني – وأكرر – تلك الطمأنينة لاتخاذ هذه القرارات في أي لحظة من لحظات المباراة.

محمود مجيد

45,588 Aufrufe • vor 2 Monaten

زيدان يقول لو لعب اليوم فسيحاول التكيّف دون أن يفقد فطرته: دفاعياً، سأفعل ما يطلبه مني المدرب بالطبع. لكن هجومياً .. لا شيء. سأفعل ما في دمي، سأبدع، وسأظهر حيث لا يستطيعون الوصول إليّ. لأن هذا أيضاً جوهر كرة القدم: التخيل، والارتجال، وإيجاد مساحات غير موجودة. في السابق كان هناك لاعبو السويبر، ورقم 5، و 10 ... أناس أذكياء، يفهمون اللعبة بطريقة مختلفة. الآن، كل شيء أكثر قوةً، وأكثر تنظيم، وأكثر تحكم. لكن كرة القدم بدون الرقم 10 تفقد شاعريتها. وأنا أحب كرة القدم التي تحمل شاعرية. أعتقد أن كرة القدم أصبحت جسدية وتكتيكية للغاية. تفتقر إلى الشعر. تفتقر إلى الخفة. أفتقد اللاعبين الذين يداعبون الكرة، أولئك الذين يراوغون، وأولئك الذين يبدعون. اليوم، هناك الكثير من السرعة والقوة .. لكن أحياناً يضيع الفن. كنت أحب رؤية لاعب يستحوذ على الكرة، ويواجه المدافعين، ويمرر تمريرة من مسافة أربعين متر .. هذا النوع من الأشياء يتناقص رويداً رويداً. هناك مباريات جيدة بالطبع، لكن هناك شيء مفقود. أفتقد اللعبة. كيف تعلمت تلك اللمسة الفريدة؟ لم أتدرب عليها، بل وُلدت بها. إنها شيء بداخلي. لاحقاً، عندما دخلت مركز التدريب، تدربت كثيراً على رأسي وساقي اليسرى، لأنهما كانا صعبين عليّ في البداية. لكن اللمسة كانت طبيعية. ما أعجبني هو الشعور بالكرة. أُحب كرة القدم عندما تُلعب بأناقة. لا تحتاج إلى الكثير من الضجيج لتُحقق إنجازات عظيمة.

Madridista

42,392 Aufrufe • vor 10 Monaten

🚨🎥 "فرنسا قلقة مثلنا".. لويس دي لا فوينتي يتحدث بثقةٍ بعد تأهل إسبانيا لنصف نهائي المونديال! 🇪🇸🔥 المقابلة الصحفية لـ لويس دي لا فوينتي بعد نهاية المباراة: "نعم، هذه هي شخصية الفريق، والروح التي نلعب بها دائمًا في أيِّ موقفٍ نمر به. وأودّ أن أكرر مدى فخري بقيادة مجموعةٍ ملتزمةٍ كهذه، تمتلك رغبةً هائلةً في التطور والتحسن، خاصةً أمام منافسٍ قويٍّ جدًّا. " "أعتقد أننا قدمنا ما يستحق الفوز بالمباراة بشكلٍ أكثر راحة، لكننا نعلم حجم التكافؤ الكبير في هذه البطولة، وهذا يثبت مجدّدًا مستوى الصعوبة في كأس العالم، ومدى مشقة تحقيق الانتصار، وهو أمرٌ يجب علينا أن نقدّره كثيرًا." ـــــ ما الذي تقوله عن ميكيل ميرينو؟ مجدّدًا يشارك كبديلٍ ويصنع الفارق في الأوقات الحاسمة! 🗣 دي لا فوينتي: "إنه أمرٌ مذهل. ميكيل يمتلك مزايا كثيرة، وهو لاعبٌ من طرازٍ عالميٍّ فريد، ويمكنه اللعب أساسيًّا في أيِّ منتخبٍ أو فريقٍ في العالم، مثلما يفعل الآن مع فريقٍ كبير. وهو معنا ينسجم تمامًا مع أسلوب وفكرة لعبنا. إنه لمن حسن حظنا أن نمتلكه هو ولاعبين آخرين بمستواه، ولكن ميكيل تحديدًا، نعلم أنه حاضرٌ دائمًا كلما احتجنا إليه." ـــــ والآن ينتظركم في الطريق منتخب فرنسا، وهو منافسٌ قويٌّ قدم بطولةً ممتازةً حتى الآن؟ 🗣 دي لا فوينتي: "حسنًا، بالطبع نعم. من الطبيعيِّ والمنطقيِّ جدًّا أن نفكر في أننا سنعمل بكل قوتنا للتغلب على فرنسا. وأعتقد أنهم سيكونون قلقين منا بنفس القدر؛ فلسنا أقلَّ منهم، وتذكّروا أننا المنتخب الوحيد في العالم الذي نجح في الفوز عليهم في مباراتين متتاليتين مؤخّرًا. لكن هذه المواجهة الثالثة ستكون مختلفةً تمامًا؛ لأنها ستجمع بين منتخبٍ عظيمٍ جدًّا أمام منتخبٍ عظيمٍ آخر." ـــــ نصف نهائي دوري الأمم، ونصف نهائي اليورو، والآن نصف نهائي المونديال.. الثالثة ثابتة يا ميستر. شكرًا جزيلًا لك، وبالتوفيق أمام فرنسا. 🗣 دي لا فوينتي: "شكرًا لك على كل شيء."

كأس العالم™

24,393 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨🚨🚨🚨 صحفي: زميل من البرازيل سأل عما إذا كانت الأرجنتين تلعب بطريقة 'قذرة'، وما إذا كان مستعداً لهذا اللعب القذر للأرجنتين. أنت ماذا تعتقد؟ أنت، لويس دي لا فوينتي، ما رأيك؟ هل الأرجنتين فريق قذر، غير نزيه، ومخادع كما يحاول الكثيرون الترويج له؟ كيف تُعرّف المنتخب الأرجنتيني؟ 🎙️🗣️لويس دي لا فوينتي (مدرب إسبانيا): لا، أرجوك، بالطبع لا. لم يخطر هذا ببالي أبداً. أنا أحترم آراء الجميع، وكمبدأ يجب احترامها في إطار الاحترام المتبادل. ولكن لا، بالطبع لا. أنا أكنّ إعجاباً هائلاً لمنتخبٍ تُوّج بطلاً لأمريكا، وبطلاً للعالم، وبطلاً لأمريكا مجدداً -إن لم أكن مخطئاً، وصحح لي إن أخطأت- وفائزاً بكأس الفيناليسيما (كأس الأبطال)،.. أعتقد لم يحقق أحد هذا في التاريخ! لا، أرجوك.. وفوق كل ذلك، يقودهم صديق لي (سكالوني). ما أشعر به هو الإعجاب، الإعجاب، والمزيد من الإعجاب والتقدير. هم لاعبون كبار، وكل طرف سيستخدم أسلحته، لكنها أسلحة كروية؛ فهذه مباراة كرة قدم. ومن يلعب بشكل أفضل، ويتحكم في تلك المواقف ويقلل من نقاط قوة الخصم، سيكون الأقرب للفوز، ولكن دائماً مع البقاء أوفياء لأسلوبنا. وأعتقد أن كلا الأسلوبين -ولهذا تحدثت عن وجود تشابه- في الطرح الكروي، يحملان الكثير من القواسم المشتركة.

محمود مجيد

206,205 Aufrufe • vor 2 Monaten

🔴- كيف تفوز إسبانيا على فرنسا دون أن تقتلها التحولات؟ فرنسا لا تحتاج إلى الكرة كي تؤذيك. تحتاج فقط إلى لحظةٍ واحدة تصبح فيها غير منظّم كفريق بعد خسارتك للكرة. لذلك فمشكلة إسبانيا لن تكون كيف تستحوذ؟ بل بأيّ شكل ستكون خطوطها حين تفقد الكرة؟ لا أزعم أن إسبانيا ستلعب بالتفصيل كما سأشرح ؛ لكني أزعم أن هذا شرط نجاتها إذا أرادت مواجهة فرنسا بالكرة. --- 1⃣- هاجم بخمسة لاعبين… لكن أبقِ التفوق العددي في الخلف. الشكل الأنسب لإسبانيا هو 3-2-5 : خمسة يحتلون ممرات الهجوم، وخلفهم لاعبا وسط، ثم خط أخير من ثلاثة يحافظ على التفوق العددي أمام مهاجمي فرنسا. قد يصعد كوكوريّا، ويبقى بورو إلى جانب كوبارسي ولابورت. هكذا يحصل يامال على مواجهة فردية واسعة، بينما يبقى بورو أعمق لحماية الممر الذي قد ينطلق منه مبابي أو دوي/باركولا. لكن هذه الفكرة تنجح ما دام عزل يامال يمنحه مواجهةً قابلة للكسب بالمراوغة. فإذا ضاعفت فرنسا الرقابة عليه، يصبح صعود بورو ضروريًا لدعمه، وعندها يجب أن ينكمش كوكوريّا إلى الداخل ليصبح المدافع الثالث. الأسماء والمواقع قد تتغير، لكن المبدأ لا يتغير : لا تترك الظهيرين معًا يصعدان، ما دامت فرنسا تُبقي صواريخها (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) في الأعلى. أبقت فرنسا مهاجمين؟ احتفظ بثلاثة. أبقت ثلاثة؟ أمّنهم بأربعة. هذه هي قاعدة +1 : لا تدخل في مواجهة عددية متكافئة مع مهاجمي فرنسا، لأن التكافؤ العددي أمام مبابي وديمبيلي وأوليسيه ليس تكافؤًا حقيقيًا بل أشبه بخسارة. ---- 2⃣- لا تطارد مبابي… امنع الكرة التي سصله. التحول الفرنسي لا يبدأ من ركض مبابي، بل من التمريرة العمودية الأولى التي تضعه في المساحة. هنا يأتي دور رودري، ومعه بيدري أو لاعب الوسط الأقرب. وظيفتهما ليست اللحاق بالعدّائين (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) بعد انطلاقهم، بل تطويق اللاعب الذي استعاد الكرة وإغلاق الممر الأول نحوهم. قد تفتك فرنسا الكرة، لكن إذا اضطر حاملها إلى تمريرة جانبية أو خلفية، فقدت المرتدة أفضل سيناريو لتصبح قاتلة. لذلك لا تحاول إيقاف صواريخ فرنسا (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) ؛ عطّل منصة إطلاقها. ---- 3⃣- اخسر الكرة حيث تستطيع استعادتها. ليست كل خسارة للكرة متساوية. خسارة الكرة على الطرف يمكن حصاره : خط التماس يضيّق زوايا التمرير، والجناح والظهير ولاعب الوسط يستطيعون تطويق حامل الكرة. أما خسارتها في قلب الملعب، مع تقدم اللاعبين وتباعد الخطوط، فهو الهدية التي ينتظرها أوليسيه : تمريرة واحدة، ثم مبابي أو ديمبيلي في مواجهة دفاع يركض نحو مرماه. لذلك تحتاج إسبانيا إلى تدويرٍ لا يبحث فقط عن مكان صناعة الفرصة، بل أيضًا عن مكان آمن لفشل الهجمة وخسارة الكرة. ---- 4⃣- كيف تسجل إسبانيا ؟ السيطرة المؤمّنة Rest Defense ليست غاية دفاعية فقط. استمرارها يجبر فرنسا على التراجع، ويضع مهاجميها أمام خيارين : إما أن يعودوا لمساندة الأظهرة، فتفقد فرنسا جزءًا من مخارج تحولاتها. وإما أن يبقوا في الأعلى، فتمنح إسبانيا زيادة عددية حول الظهير الفرنسي. عندها تستطيع إسبانيا البحث عن يامال في المواجهة الفردية، أو أولمو بين الخطوط، أو تبديل سريع نحو الجهة البعيدة بعد أن تميل فرنسا بكثافتها إلى جهة الكرة. إسبانيا لا تحتاج إلى هجوم مفتوح كي تهزم فرنسا. تحتاج إلى صبرٍ يجبرها على الدفاع، ثم تسريعٍ مفاجئ في اللحظة التي يختل فيها تمركزها. ◀️- اذن كخلاصة : فرنسا لا تخاف مَن يأخذ منها الكرة ويسيطر عليها ؛ تخاف مَن يأخذها منها دون أن يترك خلفه ما يسمح لها بخلق تحولات. الفارق لن يصنعه استحواذ إسبانيا فقط، بل قدرتها على فقدان الكرة دون أن تستطيع فرنسا إطلاق تحولاتها..

إليان

115,112 Aufrufe • vor 2 Monaten

بصفتي من عشاق الدوري السعودي، لا أفهم لماذا لا يزال الدوري يواصل إنفاق مبالغ طائلة على لاعبين كبار في السن. أعتقد أن الوقت قد حان للانتقال من صفقات الأسماء الكبيرة إلى التعاقد مع لاعبين يضيفون المتعة والإثارة إلى الدوري. بصفتي من عشاق الدوري السعودي، لا أفهم لماذا لا يزال الدوري يواصل إنفاق مبالغ طائلة على لاعبين كبار في السن. أعتقد أن الوقت قد حان للانتقال من صفقات الأسماء الكبيرة إلى التعاقد مع لاعبين يضيفون المتعة والإثارة إلى الدوري. الاستثمار في هذا الاتجاه سيجعل من كرة القدم السعودية قوة خاصة في عالم الكرة العالمية. اقتراحي اليوم لكرة القدم السعودية هو Carlos Cuesta. إنه مدافع مثالي. لم يجد الفرصة التي يستحقها في تركيا، ويحتاج إلى مكان جديد وحماس جديد ليُظهر قدراته الحقيقية. يتميز هذا اللاعب بقدرات رائعة في المواجهات الفردية والتمركز داخل الملعب. إنه مدافع ممتاز ويستحق أن يُمنح فرصة اللعب في الدوري السعودي. أترك لكم أدناه لمحة بسيطة فقط من مهاراته. مشاهدة ممتعة.

Arsen Lüpen

12,838 Aufrufe • vor 1 Jahr