Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بصراحة يعجبني خليفة المزين، حين يتحدث عن أولئك الذين يتظاهرون بالنصر، وهم في قرارة أنفسهم يعلمون أن أسيادهم يتجرعون مرارة الهزيمة، وأن ذلك البعبع الوهمي الذي طالما خُيّل لنا أنه مرعب، لم يكن في حقيقته سوى أرنب أجوف..

45,123 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von بوحازم
بوحازمvor 1 Jahr

خليفه من كثر مايقول اللي بالخاطر ماودك يسكت يشخص الوضع صح بدوي فاهم وطني خليجي يرفع الراس

Profilbild von أبو عبدالله 🇸🇦
أبو عبدالله 🇸🇦vor 1 Jahr

يتجرعون الغصه مرتين 😂😂

Profilbild von د .هدى بنت سعود الجاسر🇰🇼
د .هدى بنت سعود الجاسر🇰🇼vor 1 Jahr

أحسنت👍

Profilbild von 𓃵 همّــام 𓃵
𓃵 همّــام 𓃵vor 1 Jahr

انا معك . لكن استخدام الرأي العام والمصارحة او اعلان موقف يخدم طرف على اخر ويشجعهم كلهم عليك غير ذلك يتم استخدام صوت اي رأي عام وتسييسه والمتاجره به قي قضايا الأبرياء وهكذا تكون المفسده اعظم من المصلحة لذلك . السكوت افضل من الكلام في هذا الزمان

Profilbild von 🇸🇦
🇸🇦vor 1 Jahr

بيطلعون الخونج الحين 😂

Profilbild von 🇰🇼YousiF ~ @ ~ AlqassaR🇰🇼
🇰🇼YousiF ~ @ ~ AlqassaR🇰🇼vor 1 Jahr

فعلا لم ولن نرى اي انتصار للمسلمين ، والسبب في فكر العقلاء ومن اجمل الصراعات والمعارك التي تقع بين الجماعات المتأسلمة

Profilbild von Idris إدريس
Idris إدريسvor 1 Jahr

جزاك الله خيرا

Profilbild von alsayed ahmed
alsayed ahmedvor 1 Jahr

إنه القياس الابليسي

Profilbild von adi
adivor 1 Jahr

غالبية العرب المتحزبين يعرفون الحقائق ولكنهم ناكرين . غثاء مامنهم نفع . مهما حاولتوا توضحون لهم لن بنصفوكم. هم أصلا يعرفون الحقيقة ولكن الحقد والغيرة خلتهم كارهبن حاسدين . وجودهم معنا ضرر وفرقاهم صلاح

Ähnliche Videos

الإمام أحمد حميد الدين… الحاكم العادل، التقي النقي، الذي خاف الله في شعبه رحم الله الإمام أحمد حميد الدين، فقد كان حاكمًا مؤمنًا زاهدًا، عادلًا يخاف الله ويصلح شأن شعبه، حكم اليمن أكثر من أربعة عشر عامًا ونصف، لم يعرف خلالها إلا طريق الحق والعدل. لم يكن طاغية كما يزعمون، بل كان مدرسة في الحكم الرشيد، لكن العملاء الذين باعوا أنفسهم للأجنبي تكالبوا عليه بالمؤامرات، حتى شوهوا صورته وحاولوا اغتياله لاكثر من مره، وهم ذاتهم الذين نراهم اليوم يركعون أمام السعودية وأسيادها. إن الروايات التي تصفه بالظلم ليست إلا أوراقًا صفراء كتبتها أقلام الخيانة، بينما التاريخ الحقيقي يشهد أنه كان صادقًا مخلصًا لله ولشعبه. واليمن في عهده لم يكن ساحة للذل، بل حصنًا للكرامة والسيادة، حتى وإن تكالبت المؤامرات. اليوم، حين نرى أحفاد أولئك العملاء يبيعون اليمن للسعودية، ندرك أن جذور الخيانة قديمة، وأنها لم تنقطع، بل توارثها الأبناء عن الآباء، يبدّلون الوجوه لكنهم لا يبدّلون حقيقتهم.

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

21,402 Aufrufe • vor 3 Monaten

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 Aufrufe • vor 6 Monaten

🔴🔴|| الدولي الكاميروني 🇨🇲 السابق جوزيف أنطوان بيل 🗣️🎙️: "في الواقع، أنا مندهش نوعا ما، وأتعجب من كل أولئك الذين يعلقون اليوم ولم يفعلوا ذلك في الوقت المناسب. الأمر الأول هو أن الأشخاص الثلاثة المتهمين اليوم لم يتحركوا من تلقاء أنفسهم، بل إن الفاعلين في مجال كرة القدم هم من قاموا برفع الأمر إليهم، وهو حق مكفول لهم يجب التذكير به. ​كل هذا منصوص عليه ومنظم قانونيا. لذا، كان الأحرى بنا أن نتحسر، أو نشتكي، أو نندم، أو نفعل ما نشاء يوم المباراة النهائية. في ذلك اليوم تحديدا كان يجب الاستياء من التصرف الأول الذي حدث، وهو مغادرة أرض الملعب. وعلى كل من أيدوا انسحاب #السنغال 🇸🇳 من الملعب بحجة الدفاع عن الوطن، أن يدركوا اليوم عواقب ذلك الفعل، وهو فعل منصوص عليه أيضا في القوانين. ​لقد قلت حينها إن ذلك التصرف كان عفا عليه الزمن (غير منطقي). اليوم، الجميع يعلم أن الفريق الذي يغادر أرض الملعب يخسر المباراة تلقائيا، لذا لم يكن ينبغي الانسحاب."

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

25,479 Aufrufe • vor 6 Monaten

متى يصبح الإنسان مستعدًا لعلاقة عاطفية؟ حين يتحرر من أوهام المثالية والكمال، وحين يدرك أننا جميعًا ناقصون ومليئون بالعيوب. حين يعي أن الضعف والخوف والانطفاء والتعب صفات إنسانية مشتركة، وأن الشخص الوحيد الذي يبدو مثاليًا هو ذلك العابر الذي يخطفنا بريقه؛ لأنه ببساطة شخص لم نعرف حقيقته بعد. وانطلاقًا من هذا الواقع، عليك أن تدرك أن أي إنسان تدخل معه في علاقة عاطفية قد يبدو لك، بعد فترة، خيارًا خاطئًا. لكن الحقيقة هي أنه لا أحد مثالي، ولا توجد علاقة مثالية. ما يوجد هو علاقة جيدة ومتوازنة، لا مكتملة ولا خالية من النقص. حين يتخلى الإنسان عن أوهام المثالية، يبدأ في رؤية جوانب لم يكن يراها من قبل داخل العلاقة. فبداخل كل إنسان خبايا لا يستطيع الآخر فهمها دائمًا، لا لأن الآخر غبي أو مهمل، بل لأن هذه الخبايا معقدة وغامضة أحيانًا، لدرجة أن الإنسان نفسه قد يعجز عن فهمها أو وصفها. لذلك، لا ينبغي أن نلوم الشريك على فشله في فهمنا فهمًا كاملًا أو في تلبية جميع احتياجاتنا. وإن أردت علاقة عاطفية طبيعية، فعليك أن تعي أن شريكك لا يمكنه دائمًا أن يفهمك كما تتمنى وتريد. تصبح جاهزًا لعلاقة عاطفية حين تدرك أنك ككل البشر، تحمل قدرًا من النقص، والحمق، والخطأ، والعيوب. فكثيرون يتوهمون أنهم على حق دائمًا، وأن الآخر هو المخطئ، ويعتقدون أنهم ملائكيون مكتملون، بينما الآخر هو الناقص المليء بالعيوب ."

روائع الأدب العالمي

62,166 Aufrufe • vor 9 Monaten

[Melissa Reddy ] - عااجل🚨 - إنه تحول حزين وكئيب للغاية في قصة محمد صلاح مع ليفربول. أن يشعر وكأن النادي قد ألقى به تحت الحافلة، وأن يعترف بأنه لم تعد هناك أي علاقة تربطه بأرني سلوت، وأن يقول إنه "يبدو أن شخصاً ما لا يريده" في أنفيلد، وأن يلمّح بشدة إلى أنّه يُجبر على الرحيل في سوق الانتقالات الشتوية، كل ذلك لا يليق بما قدّمه من إنجازات تاريخية للنادي، ولا بما يستحقه من تقدير وإرث. لم يكن من المفترض أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. من الواضح أن الألم يعتصره، وأنه انقاد لمشاعره حين قرر الحديث علناً عن ذلك كله، لكن ليفربول لا يحتاج إلى مزيد من الأذى الآن. وهذا يضرّ بالنادي فعلاً، كما أنه سيؤثر بطبيعة الحال على نظرة الكثيرين إليه. وصف ما يحدث بأنه "أزمة" يبدو خفيفاً على ما يجري فعلاً. يبدو أن صلاح مستاء بشدة من تصويره على أنه "مشكلة ليفربول"، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، خاصة وأن لاعبين في مستوى أسوأ ما زالوا يحتفظون بمراكزهم في منظومة تعاني من خلل كبير. كما يبدو أنه منزعج لأنّ محادثاته الخاصة مع المدرب والنادي لم تُجِب عن سبب التغيير الجذري في وضعه. قال: "سألت، لكنني لم أرَ تفسيراً. كنت أعرف أنني لن ألعب." وبين السطور، تلوح إشارة إلى أن صلاح يُقدَّم ككبش فداء ويُضحّى به لتغطية أخطاء في التعاقدات جعلت من ليفربول فريقاً لا يشبه نفسه داخل الملعب. ومهما كان حجم الألم الذي يشعر به صلاح، ومهما كانت دوافعه، فإن ما يحدث لا يمت بصلة إلى "طريقة ليفربول" المعهودة. وبحق، يستحق صلاح أفضل من هذه الفوضى بكثير...!

رابطة ليفربول

181,447 Aufrufe • vor 9 Monaten

سكالوني: "كما قلت لك في اليوم الآخر إن الفريق أمام مصر والرأس الأخضر لعب في النهاية، وحاول، واستحوذ على الكرة أكثر من المنافس. أما اليوم فلا، الحقيقة أننا عانينا. لكن ذلك أيضًا لأن المنافس يلعب، ويدرسك جيدًا. وربما اعتقد كثيرون أنه بعد خوضه 120 دقيقة لن يكون في أفضل حالاته البدنية، لكنهم فريق قوي جدًا من الناحية البدنية. واليوم، في هذه المرحلة من البطولة، الجانب البدني يصنع الفارق كثيرًا. في معظم الالتحامات الثنائية كانوا يتفوقون علينا، وكذلك في الكرات الثانية، وكل ذلك يجعل الأمور أكثر تعقيدًا. لكن إذا استثنينا مباراة اليوم، التي من الواضح أننا لم نقدم فيها المستوى الذي أردناه، فأنا أعتقد أن أداء المنتخب لم يكن سيئًا، بل على العكس، صنعنا فرصًا ولم نكن بهذا السوء. أما اليوم، فكانت مباراة معقدة وصعبة. وكنا نعلم مسبقًا أنها ستكون كذلك. حاولنا فرض أسلوب لعبنا، لكن ذلك لم يكن ممكنًا، ويجب أيضًا تهنئة الفريق المنافس لأنه قدم عملًا كبيرًا. لكن باستثناء مباراة اليوم، فأنا راضٍ عن أداء الفريق، وهذا لا يفعل سوى أن يؤكد لنا أننا يجب أن نواصل العمل."

Messi World

49,405 Aufrufe • vor 2 Monaten

#مرصد_هاوي في زمن نزلت فيه رؤوسهم امام كوهين، نرفع نحن رؤوسنا بكل فخر وكرامة امام العالم. أقف اليوم فخورًا بكوني #سعودي، مرفوع الرأس، لم نقبل التطبيع الذي تمارسه بعض الدول الأخرى تحت طائلة الاتفاقيات المشبوهة مثل اتفاقية أبراهام التي استهدفت كرامت وسمعت المطبعين. بل الأشد مرارة أن أولئك الذين وقعوا تحت وطأة هذه الاتفاقية، لم يرفعوا رؤوسهم أبدًا، كما وصفها بوضوح ووقاحة #إيدي_كوهين، الذي لم يجد إلا أن يهين دولة الإمارات في مساحة #منير_الماوري مباشرة قائلاً: “شوفوا #الإمارات يوم طبعوا، رؤوسهم كانت لتحت. نعم، هو قالها صراحةً، بينما كان الإماراتي ( Dont follow my way ) .𝗦𝘁 𝘿𝙤𝙣𝙩 𝙛𝙤𝙡𝙡𝙤𝙬 𝙢𝙮 𝙬𝙖𝙮 ملتزم الصمت، لم يجرؤ على الرد أو حتى الدفاع عن وطنه أمام هذه الإهانة العلنية في مساحة #منير_الماوري Munir 🇺🇸 . للاسف هذ الإماراتي الدبلوماسي الذي حاول تبرير تطبيع الامارات في كثير من المساحات بشتى الطرق، وقف أمام هذه الإهانة إسرائيلية بصمتٍ محرج، بينما نحن، السعوديين، نعتز بتاريخنا، ومواقفنا، وثوابتنا. لقد كان واضحًا أمام الجميع كيف تقبل ذلك في صمتٍ مهين!؟. نحن، في السعودية، لم نكن يومًا ممن يطبعون أو يذلون أنفسهم لعدوٍ. فلا تطبيع لدينا مع الاحتلال، ولا ولاء إلا للوطن، ولقضايا الأمة العربية والإسلامية، ولحقوقنا التي لا مساومة عليها. إن #السعودية، بنهجها الثابت، تبقى رأسًا مرفوعًا، والشرفاء يعلمون جيدًا من أين تأتي الكرامة، وأين تختبئ المساومة. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف سوف يواجه الإماراتي ( Dont follow my way ) .𝗦𝘁 𝘿𝙤𝙣𝙩 𝙛𝙤𝙡𝙡𝙤𝙬 𝙢𝙮 𝙬𝙖𝙮 ، وكل من شارك في هذه المساحة من الاماراتيين، هذه الإهانة التي لم يرد عليها؟ كيف ينام أولئك الذين كانوا في المساحة وكأنهم لا يسمعون إهانة تُقال عنهم على مسامع الجميع؟ إننا نرفع رؤوسنا عالياً، لأننا لم نرهن كرامتنا، ولا سمعتنا، لأي اتفاقٍ مع الاحتلال.

احمد العتيبي

19,047 Aufrufe • vor 6 Monaten

ردا على مقولة الشيخ عثمان الخميس حول أصحاب المواقف الشريفة من ح. ر. ك. ة ح...م .. ا..س الحمد لله الذي أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والعدوان، والصلاة والسلام على سيد المجاهدين وإمام المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فإن من المؤسف أن يصدر عن بعض المنتسبين للعلم كلمات تجافي مقتضيات العدل وتنأى عن الإنصاف، فتقع في منزلقات خطيرة من التشويه والتشغيب على الم...جاه..دين الذين يرابطون في أرض الإسراء، ويذودون عن الأمة بدمائهم وأرواحهم، ويواجهون العدو المحتل في أشرف صور الجهاد دفاعًا عن الأرض والعرض والمقدسات. إن الج...ه...اد في سبيل الله مبدأ ثابت في شريعتنا، لم يكن يومًا موضع جدل بين علماء الأمة، بل هو ذروة سنام الإسلام، تتعلق به عزتنا وكرامتنا. ولم يكن المجاهدون في غزة إلا امتدادًا لهذه المسيرة الربانية، يسيرون على خطى الصحابة الكرام وأبطال الإسلام عبر التاريخ، الذين لم يهنوا ولم يستسلموا أمام عدوان الغاصبين. ومن هنا، فإن التطاول على هؤلاء الأبطال، والتشكيك في نياتهم، أو تصنيفهم تصنيفات مشبوهة، هو انحراف عن ميزان العدل الذي أمرنا الله به، ووقوع في خدمة الباطل ولو من غير قصد، إذ أن الطعن فيهم ليس إلا تعزيزًا لرواية العدو وتمكينًا له من تشويه مقاومة مشروعة، أقرّتها الشرائع السماوية والقوانين الوضعية على حد سواء. كل أهلنا في غزة هم في موقع الثغر، يقاتلون دفاعًا عن الأمة، ونشهد لهم بالصبر والثبات، ونحذر من خطورة التشكيك في جهادهم أو خذلانهم، فإن ذلك من أعظم الكبائر التي تورث الخزي في الدنيا والآخرة. وليعلم من يتكلم في قضايا الأمة دون دراية أن الله سائله عن كل كلمة قالها، وأن التاريخ لن يرحم من خذل إخوانه في وقت كان يجب عليه أن يكون معهم، بالكلمة والبيان، قبل أن يكون معهم بالسلاح والعتاد. نسأل الله أن يثبت أقدام الأبطال ، وأن يسدد رميهم، وأن يرزقهم النصر المبين، وأن يوقظ قلوب العلماء ليكونوا كما كان أسلافهم، درعًا وسندًا للمقاومة، لا معاول هدم وتشويه. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

د. علي القره داغي

275,752 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴🔴|| "اختفاء جيراندو": ليس خوفا من الفضيحة، بل انشغالا "بتسربايت" في حفلات رقص بمطعم لالاه نعيمة! أسدل الصحفي #محمد_المبارك الستار عن فصل جديد من فصول النصاب #هشام_جيراندو، ذلك الذي طالما تاجر بقضايا الوطن وادعى الحرص على مصالحه، ليتبين أنه ليس سوى بيدق في يد الكولوندير ماجور #مهدي_حيجاوي. التسريب الصوتي الذي كشف هذه الحقيقة لم يكن مجرد فضيحة عابرة، بل دليل دامغ على أن جيراندو ليس إلا "كركوز"، كما وصفه المبارك، يردد ما يُملى عليه دون تمحيص أو تدقيق. هذا التسريب، الذي هز أركان "بطولته" الزائفة، أظهر مدى هشاشة شخصيته وانعدام مصداقيته، فاختفى كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال هربًا من الحقيقة. كان المرء يظن أن اختفاء جيراندو عن الأنظار بعد فضيحة التسريب يعكس خجلا أو محاولة لإعادة ترتيب أوراقه المبعثرة، لكن المبارك كشف عن حقيقة أكثر سخرية. ففي الوقت الذي كان فيه الجميع يترقب رد فعله، كان جيراندو منهمكا في "خدمة" أخرى: تقديم البسطيلات والحلويات في حفلة أقامتها زوجته نعيمة بمناسبة عاشوراء، حيث استضافت الراقصة مريم لتسلية الحاضرات. هكذا، تحول "البطل الافتراضي" الذي يدعي الدفاع عن القيم إلى مجرد "سرباي" في مطعم، ينشغل بالمظاهر تاركا وراءه شعاراته الجوفاء التي طالما روج لها. الغريب أنه، كيف يمكن لمن يدعو بصوت عال لمقاطعة مهرجان موازين، متذرعا بمعاناة شعوب الشرق الأوسط، أن يشارك في احتفال يحييه راقصة دون أدنى حياء؟ هذا التناقض الفاضح الذي كشفه المبارك يكشف زيف جيراندو وانتهازيته. فالرجل الذي يتشدق بالمبادئ ويستغل قضايا الأمة لكسب تعاطف الجماهير، يتهاوى أمام أول اختبار حقيقي لمصداقيته. مشاركته في هذا الحفل، ولو بصفة "سرباي" للبسطيلات والحلويات، تؤكد أن خطابه ليس سوى قناع يرتديه لخداع السذج، بينما يعيش حياة متناقضة تماما مع ما يروج له. إن ما كشفه محمد المبارك ليس مجرد قصة عابرة، بل وثيقة إدانة لشخصية هشام جيراندو، الذي أثبت أنه لا يملك لا مبدأ ولا قيمة. فمن كونه ببغاء يردد أوامر حيجاوي، إلى انشغاله بالحفلات والراقصات، يتضح أن جيراندو ليس سوى رمز للنصب والخداع. إن هذا الرجل، الذي حاول بناء هالة زائفة حول نفسه، قد سقط سقوطا مدويا، ولم يعد بإمكانه إخفاء حقيقته... إنه ليس بطلا، ولا حتى ناشطا، بل مجرد نصاب يتاجر بالشعارات ويخدع من يصدقونه. فلنترك النعامة مدفونة في رمال خداعها، ولنكشف دوما مثل هذه الأقنعة التي تسيء للوطن ومبادئه.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

15,641 Aufrufe • vor 1 Jahr

مقال: جودمونت.. والمغامرة من أجل المجد بعيداً عن التفاصيل الفنية لشوط الآرك بالأمس، دعونا نعد إلى بداية العام، وتحديداً في مارس الماضي، حينما حققت مزارع جودمونت أحد أهم أشواط العالم على الرمل (كأس دبي العالمي) بعد مغامرة جريئة مع البطل (لوريل ريفر) الذي كان يشارك لأول مرة في شوط ج1 على تلك المسافة، ويومها فاجأ الجميع منتصراً بشكل خيالي وبفارق مهول وصل الى 9 أطوال، متفوقاً على أعتى مهور العالم وهو يقضي الشتاء مع مدرب محلي في الأراضي الإماراتية، وأعترف حينها أني صفقت كثيراً لهذه العبقرية -المعتادة- من إمبراطورية جودمونت التي طالما كانت مذهلة في صناعة الأبطال، وفي أحيان كثيرة صناعة الأبطال من لاشيء، لكن هذه ميزتها الاستثنائية التي علمتنا إياها على مدى السنين. لتأتي بالأمس جودمونت مجدداً وقبل نهاية العام، وتقدم لنا مفاجأة سعيدة أخرى مدوية، وهذه المرة على الأرض العشبية، بعد الفوز بأحد أهم وأعرق وأقوى السباقات في أوروبا والعالم (الآرك الفرنسي) في مغامرة أخرى لايستطيعها سوى فريق مثل جودمونت جاب العالم من شرقه لغربه على كل المضامير والأرضيات ليرسم لنا تحفة جديدة في عالم الخيل منتهجاً مبدأ (المغامرة من أجل المجد)، فكلما خفت بريق السباقات أو ذابت معالمه الساحرة، ظهر لنا من يعيد هذا الألق والبريق، فظهر القرار الشجاع من جودمونت من أجل المشاركة في شوط الآرك؛ ودفعت مبلغاً يصل الى 120 ألف يورو، وذلك مقابل الحصول على فرصة للمشاركة في هذا الشوط لم يتحمل تكاليفها بقية المشاركين، في حين أن كل ذلك قد يطير في مهب الريح في حال لم توفّق الفرس في هذا الشوط المعروف عنه أنه متقلب الحال دائماً، وخصوصاً حينما تشد الرحال من بريطانيا للوقوف في وجه الفرنسيين بين جمهورهم وعلى أرضهم الصعبة دائماً. وماذا كانت النتيجة؟ الجميع يعرف الإجابة الان، لكن القلة يعلمون الفرس (بلو ستوكنج) التي أبهرت الجميع وحققت الفوز، لم تحقق العام الماضي أي انتصار، لكن جودمونت تعرف من أين تؤكل الكتف، فعادت مع ذات الفرس هذا العام وتحقق شوطين ج1 بثقة كبيرة، وحتى حينما خسرت شوط عظيم مثل الكنج جورج -وحلت ثانية- كانت فعلاً تتهيأ لمشهد الأمس الفاخر، لكن لم يكن أحد يعلم بتلك الخطة سوى جودمونت التي لاتهرول عبثاً، وكانت النتيجة أنها كمزرعة خيول عالمية قد حققت شيئاً فريداً يرفع اسمها عالياً بتزعمها صدارة هذا الشوط العريق بسبعة انتصارت في 40 عاماً من صناعة المجد، لهذا صرح مدربها (رالف باكت) يقول: "إني نشأت على رؤية هذا الشعار العريق يفوز بالآرك -يقصد مع الحصان الشهير دانسينج بريف- ولكن لم أتوقع -والحديث للمدرب- أن تهديني جودمونت حلم حياتي بالفوز بهذا الشوط الكبير"، وكذلك الحال بالنسبة للفارس الشاب روزا رايان الذي لم يفكر لحظة واحدة أن يظفر بأهم أشواط أوروبا وهو في الرابعة والعشرين من العمر، خصوصاً أن أكبر انجازاته فوزه الوحيد بالجولاي كب العام الماضي، ولم يخطر بباله حتى وهو نائم بين أحلامه في مسقط رأسه بإيرلندا أن جودمونت ستعبر به طريق المجد من الباب الكبير الذي يحلم به كل فارس طوال حياته، لكن ارتداء شعار الامبراطورية الخضراء كفيل بكل المعجزات يا ولدي. ولن ننسى أن هذا الفوز أعاد لنا بريق الفحل كاميلوت، الذي حان له أن يرفع رأسه بين أقرانه بعد أن أهدته جودمونت الفوز بهذا الشوط عن طريق ابنته بلوستوكينج ، وهو الذي طالما كان جديراً بهذا المجد، وربما بعد اليوم سيتجاوز مبلغ الخمسين ألف جنيه استرليني التي يتقاضاها ملاكه -نظير إنتاجه- بعد صورة ابنته وهي تكسب الآرك. وماذا تبقى لنا في الختام؟ إنه الجمهور الكبير الذي يعيش مع جودمونت ويرتحل بآماله العريضة معها دوماً في كل مكان، أعرف أن جودمونت تهديكم السعادة دائماً، لكن لاتنسون أن سعادتها مختلفة، وهي التي اختارت أصعب الطرق لرسم السعادة، طريق المغامرة الذي طالما كان أحلى السعادات للإنسان وأكثرها وهجاً وثباتاً في الذاكرة. علي دماس.

Ali Dammas

12,123 Aufrufe • vor 2 Jahren

في قضية فلسطين، يجد كثيرٌ من الإسلاميين اليوم أنفسهم في مأزقٍ يُعرّي ما تبقى من روايتهم بعد خذلانهم الواضح لغزة. يجدون أنفسهم أمام المشهد السوري لصاحب اللحية الجولاني، عاجزين حتى عن إدانة التطبيع الصهيوني باستقبال الحاخامات الصهاينة في دمشق والجلوس مع الموساد لأن الجولاني اليوم صديق الشيخ الممول؛ وهو الأمر الذي شتموا بسببه ابن سلمان، مع أن ولي العهد السعودي لم يصرّح بما صرّح به الجولاني خلال سنتين عن سعيه إلى التطبيع. ولم يعلن يوماً أنه جلس مع الموساد ولم يفتح سفارة صهيونية في الرياض. ويجد الإسلاميون أنفسهم في موضع شبهة حقيقية أمام حواضنهم حين استُخدموا في التحريض على قادة غزة لسنوات طويلة قبل الطوفان بحجة مسطرة أخلاقية يمنعهم نفس الممول اليوم عن استخدامها في سوريا. وهذا يضع التاريخ أمام سؤال حقيقي: كيف استطاع الكيان الصهيوني أن يستخدمهم ضد المجاهدين في غزة، وتأطيرهم — بجهل أو علم منهم — في مدفع صهيوني ساهم في حصار مدينة غزة قبل الطوفان؟ رغم أن القادة الشهداء من أبو العبد وأبو إبراهيم وأبو عبيدة حذيفة وغيرهما لم يعتدوا على أحد من مكونات الأمة ولا حتى بكلمة واحدة أو تصريح. وكانت قضيتهم فقط الجهاد لتحرير أرض فلسطين. ويجد الإسلاميون أنفسهم في مأزق تاريخي كبير، إذ إن روايتهم ضد السادات وعبد الناصر ومحمود عباس وياسر عرفات أصبحت اليوم ساقطة في أغلبها أمام سلوكهم في التعامل مع القضية السورية. كما يجدون أنفسهم متخلّين عن كل القيم التي لطالما زعموا أنهم أصحابها؛ فالقضية الفلسطينية التي شهَّرتهم بين شعوبهم أصلاً وهم أكثر من تاجر بها، لم تعد قضية الأمة اليوم بالنسبة لهم. هذا الانكشاف الواسع في حجمه سيكتبه التاريخ، وستُعاد قراءة التاريخ في كثير من فصوله، من بداية زمن النكبة في أرض فلسطين وصولاً إلى اليوم. وسيكتب التاريخ أن هؤلاء الإسلاميين كانوا - بجهلٍ أو علم منهم - أحصنةً يركبها المستعمر الأمريكي كما يريد لتدمير المدن العربية بشعارات لا يطبّقونها في أرض فلسطين. وسيكتب التاريخ أنه لم يكن هناك إسلاميون حقيقيون سوى في غزة وقد أُبيدوا، وفي مصر زمن الشهيد مرسي حيث نُفوا إلى القبور والسجون. يستطيع البعض تزوير التاريخ، لكن التاريخ لن يجامل أحداً، وخصوصاً أن هذا الانكشاف الواسع في الطوفان أكبر من القدرة على التزوير. وسيكتب التاريخ أن السيد الشهيد حسن نصر الله، خصمهم التاريخي، كان أصدق منهم مع قضية فلسطين قضية الأمة، وعمَّد صدقه بدمه. بينما كان كثير من الإسلاميين يخافون من خسارة تمويل قطري في انتقاد حتى خداع الوسيط أثناء قتل الأطفال والنساء وإبادة المسلمين في غزة. التاريخ لن يرحم أحداً.

خالد منصور

27,355 Aufrufe • vor 5 Tagen

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 Aufrufe • vor 7 Monaten

" لا أحد يريد هذه الكأس بقدر ما نريدها نحن، لا أحد يملك هذا الهوس..." 🥶 🚨🎥 لياندرو باريديس يتحدث عن الشغف و الهوس بتحقيق كأس العالم. 🗣 لياندرو باريديس:" أعتقد أنه لا أحد يريد هذه الكأس بقدر ما نريدها نحن، ولا أحد يملك هذا الهوس للذهاب والبحث عنها والقتال من أجلها حتى النهاية. أظن أن هذا ظهر جلياً في جميع المباريات التي خضناها، واليوم أيضاً، على الرغم من أنني أرى أننا سيطرنا على المباراة بأكملها ولم نعانِ سوى في لقطة الهدف فقط، ومع ذلك، كنا نؤمن دائماً بقدرتنا على العبور والتأهل." ـــــ ​المذيعة:" الآن وبعد أن انتهت المباراة، هل يمكننا القول إنها لم تكن مجرد مباراة كرة قدم عادية؟ أنا أتفهم رغبة سكالوني في تهدئة الأمور وتقليل الضغط عنكم، ولكن في الأرجنتين لم تكن الأمور تُعاش بهذه البساطة. وأعتقد أن ما يقدره الجمهور لكم بحق هو كيف دافعتم عن علم الأرجنتين." 🗣 ​لياندرو باريديس:"نعم، بالطبع كنا ندرك تماماً ما تعنيه هذه المباراة للبلد بأكمله، لشعبنا ولجماهيرنا. لقد حاولنا تمثيل بلدنا وعلمنا، وكل أولئك الذين مروا بلحظات حزينة في تاريخنا، أردناهم أن يشعروا بالفخر وبالانتماء إلينا، وأن نكون صورة إيجابية لهم، وأعتقد أننا نجحنا في تحقيق ذلك." ـــــ ​المذيعة: "لقد قال ليو ميسي في اليوم الآخر: 'إن الله يخبئ لي شيئاً ما'.. حسناً، يبدو أن الأمر كذلك بالفعل، أليس كذلك؟" 🗣 ​لياندرو باريديس: "نعم، بكل تأكيد. نأمل وكما قلت للتو، أن نتمكن يوم الأحد من منح الشعب فرحة أخرى، والتي ستكون بالتأكيد شيئاً جميلاً للغاية."

الدوري الإنجليزي™

87,433 Aufrufe • vor 2 Monaten

اليوم لن أتحدث عن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه لوطنه وأبنائه في ميزان حسناته كما يتحدث الناس عن قائد صنع نهضة وطن فهذه الحقيقة يعرفها الجميع ويشهد عليها تاريخ قطر أما أنا فسأتحدث عنه كما عرفته أنا… وكما عاشه طفل ولد في عهده ونشأ وهو يرى بعينيه كيف كانت إنسانيته تسبق كل شيء أنا واحد من أبناء هذا الوطن وواحد من أبنائه من ذوي الإعاقة وقد ولدت بظروف صحية استثنائية لكنني لم أشعر يوما أن إعاقتي كانت حاجزا في وطني في عهد سمو الأمير الوالد بدأت تتغير نظرة المجتمع لذوي الإعاقة وتوسعت فرص العلاج والتعليم والدمج وأصبح الإنسان هو القيمة الأولى وكان لذلك أثر عظيم في حياتي وحياة كثيرين غيري أما أنا فلم تكن علاقتي به علاقة مواطن بقائده فقط بل كانت علاقة ابن بأب منذ ولادتي كان يسأل عني ويطمئن علي وكلما تشرفت بلقائه استقبلني بابتسامته المعهودة وبكلمات لا تزال تعيش في قلبي حتى اليوم لم يكن يشعرني أنني مختلف بل كان يشعرني أنني واحد من أبنائه ولا أنسى ذلك الموقف الذي سيبقى محفورا في ذاكرتي ما حييت حين خلع ساعته من يده وألبسني إياها بنفسه قد يراها البعض ساعة أما أنا فرأيتها رسالة محبة واحتواء لن أنساها أبدا لم تكن قيمة الهدية فيما هي بل في اليد التي منحتني إياها وفي القلب الذي احتواني بها هناك أشخاص لا تنتهي علاقتنا بهم برحيلهم لأنهم يتركون فينا شيئا يبقى ما بقينا وسمو الأمير الوالد بالنسبة لي لم يكن مجرد اسم في تاريخ الوطن بل كان وجها أعرفه وابتسامة أحفظها وحنانا شعرت به منذ طفولتي ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان ليست فيما يملكه بل فيما يتركه من أثر في قلوب الآخرين وأن القوة الحقيقية تكون في الرحمة وأن القائد العظيم هو من يجعل كل إنسان يشعر أنه قريب منه ومصان في وطنه وما بقي في داخلي منه هو ذلك الشعور بالأمان وتلك الثقة بأن الإعاقة لا تنقص من قدر الإنسان وأن المحبة الصادقة قد تصنع في حياة طفل أثرا يبقى معه طوال العمر واليوم وأنا أودعه لا أشعر أن قطر فقدت قائدا عظيما فحسب بل أشعر أنني فقدت أبا عرفته بمحبة صادقة وحنان لن أنساه وأدعو الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ولأبنائه وأن يحفظ سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي واصل هذه المسيرة واستمر في دعم الإنسان وفي تمكين ذوي الإعاقة حتى أصبحت قطر نموذجا نفتخر به أمام العالم.

غانم المفتاح | Ghanim Al-Muftah

146,026 Aufrufe • vor 2 Monaten

منذ أن ألقى الأخ عيدروس الزبيدي خطابه الناري، في مدينة المكلا، الذي قال فيه (لن نسمح بدعم ميليشيات الحوثي لأي قيادي داخل هذه المحافظة) وأنا في دوامة، وأقول في نفسي من هو ذلك القيادي الذي يقصده الأخ الزبيدي؟ وعندما اُعتقل العميد اليميني، سرعان ما ربطت بين ذلك الخطاب وذلك الإعتقال، وأدخلني ذلك الربط في دوامة أخرى، وقلت: من الذي زوّد الأخ الزبيدي بالمعلومات والتقارير التي تفيد بمثل تلك التُهم إذا ما كان القيادي المقصود هو العميد اليميني، الذي لم نشاهد منه ولم نسمع عنه إلا كل خير وكل علم طيب، الأمر الذي جعلني أبحث أكثر واسأل عن اليميني بعض من زملائه ورفاق دربه والمقرّبين منه، الذين أثق بهم وبمعلوماتهم، فأخبروني جميعاً أن الرجل مثالاً للصّدق والأمانة والنزاهة والشّرف والأخلاق، ولمست منهم أن اليميني لا يمكن له أن يسلك طريق العمالة أو الخيانة، أو أي مسلك معيب أو مخل بشرفه الشخصي والقبلي والعسكري، فقلت لأحدهم إذا كان اليميني كما تقولون، كيف يتم إتهامه بمثل هذه التُّهم المتداولة؟ فقال: الا تعلم أن هناك أشخاص ومسؤولين وقادة حضارم يعملون على محاربة وتشويه الرجال والكوادر الحضرمية، خوفاً من أن تسحب البُسط من تحتهم، أو يفقدون بسببهم مصالحهم ومناصبهم وإمتيازاتهم؟ فقلت: بلا وأعرف ما هو أكثر وأخطر من ذلك. فقال: قد يكون لهم دور في ما حدث لليميني فقلت: لقد جبتها لي من الآخر وأختصرتها ووفرت علي عناء التفكير، وبعد ذلك الحديث الذي دار بيني وبينه، وضعت إتهام اليميني إلى حين ظهور الحقيقة، في خانة إتهام وتشويه ومحاربة الكثير من رجال حضرموت الشرفا، وبجانب إتهام الحلف ورئيسه ورجاله الذي أقنعوا فيه الزبيدي بإن رجال حلف حضرموت قد أعتصموا في الهضبة نكاية في الانتقالي، وأن ذلك الحلف ورجاله ورئيسه هم على علاقات مشبوهة بالمدعو علي سالم الحريزي، وبعض الدول الأخرى، معتمدين في ذلك على صورة التقطت عام 2017 وظهر فيها بن حبريش بجانب المدعو الحريزي، الذي كان حينها وكيلاً لمحافظة المهرة، وبن حبريش وكيلاً لمحافظة حضرموت، كما سبق لهم وأن أقنعوا الأخ الزبيدي بأن الأعداد الكبيرة من المسؤولين الحضارم في المجلس الانتقالي وفي جمعيته الوطنية، ومجلس المستشارين التابع له، وباقي دوائره وهيئآته، يمثّلون كل الطّيف الشعبي والجغرافي والقبلي والمجتمعي الحضرمي، بينما هم لا يمثّلون سوى أصحابهم وأصحاب أصحابهم والمقرّبين منهم وبعض من الذين تقاطعت أهدافهم ومصالحهم الخاصة أو السياسية معهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك 5أشخاص من عائلة واحدة ويسكنون في منزل واحد أربعة منهم أعضاء في الجمعية الوطنية والخامس عضو في مجلس المستشارين كما أخبرني بذلك بعض الأصدقاء الذين أثق بمعلوماتهم، وغيرها من الأمور التي لا يتّسع المجال للخوض فيها، أو يتحدّث عنها أو يشير إليها أحد.! وبعد كل هذا، تمنّيت وحرصت شخصياً ولعدة مرّات، على أن لا ينساق الأخ عيدروس خلف أي خبر أو تقرير أو معلومة أو وشاية تصل إليه بشأن حضرموت والحضارم، وأن لا يتّخذ أي قرار بشانها، إلا بعد التحقق منها عبر أحد من الصادقين والمخلصين الذين هم حوله للتأكد من صحة ما ينقل له، مع يقيني أن لا صادق ولا مخلص حوله، وإلا لما وصلت الأمور في حضرموت إلى ما وصلت إليه اليوم، ولما أتى ذلك الخطاب المشحون الذي قسم الحضارم إلى قسمين، ولما تعقّدت الأمور هناك، ولما سمعنا أن هناك 5 أشخاص من عائلة واحدة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ولما شاهدنا العشرات أن لم نقل المئات من الأشخاص الغير مناسبين في الأماكن والمناصب المناسبة، ولما كانت الواسطة والمحسوبية هي المعيار الذي يتم بموجبه إختيار الكادر الوظيفي في الانتقالي، ولما تصدّر الانتقاليين الخلاف مع حلف حضرموت بدلاً من أن تتصدره أطراف وقوى أخرى، ولما تبنى الإنتقالي وبعض المحسوبين عليه البيانات والاجتماعات وتفريخ المكونات المناوئة للحلف بدلاً من أن يكون الجميع في خندق ومركب واحد، ولما وضع الإنتقالي نفسه على رأس قائمة أعداء الحلف ورجاله، وهم الذين كانوا الأقرب إليه من كل الأحزاب والمكونات والقوى السياسية جنوبية كانت أو شمالية، ولما أنهى عدد كبير من أبناء حضرموت علاقتهم بالانتقالي، ولما شاهدنا تلك الحشود والبيانات والشعارات المتضادة، ولما كانت هناك حملات إعلامية شعواء متبادلة، وقد لا نشاهد أو نسمع عن اعتقال اليميني، الذي نسأل الله أن يعجّل بإظهار حقيقة الإتهامات الموجهة اليه، فأن كان مذنب ينال جزاءه، وأن كان بريء يعوّض عن ما لحق به من ضرر وتشويه سمعة، وأن يعاد له أعتباره والإعتذار له على مرأى ومسمع من حضرموت والعالم، وأن ينال كل الذين لفّقوا له تلك التُهم جزاهم ليكونوا عبرة لغيرهم، وأن يأتي اليوم الذي يقول فيه الأخ عيدروس الزبيدي لكل أعور قادنا أو سيقودنا إلى الهاوية أنت أعور لا عينك، وبالذات (عوران) حضرموت.

عبدالله الجعيدي

57,980 Aufrufe • vor 1 Jahr