Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بصوتٍ مكسور ودموعٍ حاضرة… المناضلة الأممية أليدا غيفارا في رسالة لها عبر #الميادين: "لا يمكننا الاستسلام لهذا العدو أبدًا… إما أن نقاتل من أجل شعبنا أو يتركونا نمحى من على وجه الأرض"

34,516 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مستشار الأمن القومي الداخلي في البيت الأبيض ستيفن ميلر بعد قيام مهاجر أفغاني بإطلاق النار على جنديين من الحرس الوطني : - بايدن وإدارة بايدن والديمقراطيين ألحقوا بهذا البلد أسوأ تهديد للأمن القومي في تاريخنا. - لم نواجه تهديداً كهذا من قبل. 20 مليون شخص جُلبوا إلى بلادنا من أكثر المجتمعات فشلاً على وجه الأرض، أفغانستان، الصومال، ليبيا، العراق، جُلبوا إلى هنا دون فحص، دون شروط، دون قواعد. - جُلبوا عبر التأشيرات، وجُلبوا كلاجئين، وكطالبي لجوء، وكغير شرعيين، جُلبوا بكل طريقة ممكنة: بالطائرة، بالقطار، بالحافلة، بالسيارة، عبر البر والبحر. لأربع سنوات متتالية، أغرق الديمقراطيون هذا البلد. والآن يُسفك المزيد من الدم نتيجة لذلك. - سنسرع الجهود لمراجعة كل شخص تم إدخاله إلى هذا البلد على مدى السنوات العشرين الماضية أو السنوات الأربع الماضية، جميع العشرين مليوناً. وبالطبع، إذا كنت غير شرعي، ستُرحّل تلقائياً. ولكن كل الآخرين الذين جُلبوا كلاجئين أو أصحاب طلبات لجوء أو أي وضع آخر. - وكما قال الرئيس ترامب، إذا لم تكن شخصاً يحب هذا البلد، إذا لم تكن فائدة لهذا البلد، فسنُخرجك من هذا البلد، لأن كفى يعني كفى. لا يجب أن يموت أحد آخر. لا يجب أن يُقتل أحد آخر. لا مزيد من المقاعد الفارغة على مائدة عيد الشكر أو مائدة عيد الميلاد بسبب ما فعله الديمقراطيون لهذا البلد.

🇺🇸محمد|MFU

69,321 просмотров • 8 месяцев назад

🎙 مداخلة الشيخ الدكتور أسامة جعفر أسامة إسماعيل في مساحة اليوم حيث ذكر فيها ان الحرب في السودان دخلت مرحلة تتطلب قدراً أكبر من الواقعية السياسية، مشيراً إلى أن الرهان على نهاية سريعة أو حسم عسكري قريب لم يعد قائماً بعد أكثر من ثلاث سنوات من القتال. وحذر من أن استمرار الحرب يهدد بقاء الدولة السودانية ويضاعف معاناة المواطنين وتكاليف المعيشة والانهيار الاقتصادي. وأكد أن التفاوض مع قوات الدعم السريع لا يعني الاستسلام أو الضعف، كما أنه لا يتعارض مع استمرار العمل العسكري، معتبراً أن التفاوض يظل أداة سياسية ضرورية لإنهاء الحرب وتحقيق أهداف لا يمكن الوصول إليها عبر القوة العسكرية وحدها. وأضاف أن بعض الشروط التي يطرحها البعض كمدخل لجلوس الجيش والدعم السريع إلى طاولة التفاوض تبدو غير واقعية أو غير قابلة للتطبيق في الظروف الحالية. وشدد أسامة جعفر على أن أي تسوية جادة تتطلب استعداد جميع الأطراف لتقديم تنازلات مؤلمة من أجل مصلحة السودان، مؤكداً أنه لا يرى ضرراً في جلوس أي جهة مع "تأسيس" أو غيرها من القوى إذا كان الهدف هو التوصل إلى وقف الحرب وفتح الطريق أمام سلام مستدام يضع حداً لمعاناة السودانيين. يحتوي التسجيل ايضا على تداخل من Al Shareefi AlSudane

Wasil Ali - واصل علي

12,972 просмотров • 1 месяц назад