Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بعد 4 سنوات من بيع الشاي في الطرقات اجتمع فيه اليأس والبوس والحزن والتعب والاجهاد ولا يزال المستقبل أمامه مجهولًا 😥

19,531 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يوافق هذا اليوم آخر يوم عمل لي في #الهيئة_الملكية _للجبيل وينبع بعد أن قبلت بتحديات العمل فيها، يدفعني حينها -ولا يزال- حب الابتكار وشغف التميز وترك الأثر وهو ما تعلمته ومارسته في أم الشركات ارامكوا السعودية لمدة تزيد على العشرين عام ، وبعد خمس سنوات قضيتها متشرفاً بخدمة الهيئة حتى استقر بي المقام في موقع الرئيس التنفيذي لأكبر مدنها وقد تحقق -بحمد الله وفضله - وبجهود فريق الهيئة الألمعي العديد من الإنجازات القياسية والعالمية ونفذ فيها الكثير من المبادرات التطويرية والمزيد منها قادم،والتي سوف ينفذها الفريق المخلص بكل كفاءة وإقتدار. ستستمر الهيئة بالعمل " فوق ما فعلوا " أسلافنا المخلصين وأقول مودعاً لفريقي لتعملوا الان " فوق ما فعلنا " وستفعلون .. وستبقى الهيئة كما عهدناها في أجمل هيئة كمثال وقدوة فهي لا تبحث عن الفرق إنما تحدث الفارق. وإنني رغم عجزي عن التعبير لأتقدم لكل عضو في فريق الهيئة الملكية بجزيل الشكر والعرفان على التعاون المثمر والعمل المتفاني، والشكر مستمر بلا انقطاع لكل مستثمريها وجمعياتها ومؤسساتها وفرقها وطلابها وطالباتها ومتطوعيها في كل القطاعات ( الحكومية وغير الحكومية ) وكذلك لجميع من ساند بالدعم مدينة #الجبيل_الصناعية ولأهلها الأحبة ومهما قدمنا لها فيظل أقل مما تستحق.

د. أحمد زيد آل حسين 🇸🇦

268,398 görüntüleme • 2 yıl önce

🚨 البيتكوين يتم التلاعب به ولديّ الدليل. لقد شاهدتم للتو $BTC يرتفع من 62.5 ألف دولار إلى 79.5 ألف دولار دون وجود أي أخبار كبيرة تقريبًا. نفس السيناريو. مرارًا وتكرارًا. 63 ألف دولار → 70 ألف دولار → 65 ألف دولار 65 ألف دولار → 73 ألف دولار → 63 ألف دولار 62 ألف دولار → 79 ألف دولار → 58 ألف دولار؟ هذا اصطياد للسيولة. وهذا الارتفاع الأخير جعل الأمر أكثر وضوحًا. تمت تصفية أكثر من 3.1 مليار دولار من صفقات بيع العملات الرقمية خلال 24 ساعة. واحدة من أكبر عمليات تصفية صفقات البيع في تاريخ الكريبتو. لكن الجميع يراقب الشموع. أنا أراقب التدفقات. خلال ثوانٍ، كانت Wintermute وBinance وCoinbase ومحافظ مرتبطة بصناديق ETF جميعها نشطة. بدأت كميات ضخمة من العملات بالتحرك. عمليات شراء ضخمة ضربت دفاتر أوامر ضعيفة السيولة. تم تدمير صفقات البيع. رأى المتداولون الأفراد الاختراق وبدأوا فورًا في الدخول مجددًا في صفقات شراء بدافع الخوف من تفويت الفرصة (FOMO). هذه هي المصيدة. لأن السيولة الآن انقلبت بالكامل. ولا تزال هناك أكثر من 12 مليار دولار من عمليات تصفية صفقات الشراء أسفل السعر. وهذا بالضبط ما أراقبه الآن. → رفع السعر وتصفية صفقات البيع → إيقاع المتداولين الأفراد في صفقات شراء جديدة → خفض السعر وتصفية صفقات الشراء إنهم يستنزفون الطرفين. لا حاجة إلى أي خبر كبير. فقط الرافعة المالية، والسيولة الضعيفة، وعدد كافٍ من المتداولين المتمركزين في الاتجاه نفسه. ارتفاع 62 ألف دولار → 79 ألف دولار لم يكن بالنسبة لي بداية سوق صاعدة جديدة. لا يزال هدفي للهبوط حول 50 ألف–58 ألف دولار. وهناك سأبدأ في البحث عن القاع الحقيقي. لقد درست الاقتصاد الكلي لمدة 10 سنوات وتوقعت تقريبًا كل قمم السوق الرئيسية، بما في ذلك القمة التاريخية للبيتكوين في أكتوبر. تابعني وفَعّل الإشعارات. سأنشر التحذير قبل أن تبدأ موجة التصفية التالية.

آل باتشينو العملات الرقمية👑

164,205 görüntüleme • 1 ay önce

#تساؤل_اخر للبعض ممن يدعون السلفيه حراس التشيع #فتوى /الامام مالك بن أنس عن الطريقه البشعه التي تعامل بها الخـوارج مع جثمان أمير المؤمنين عثمان بن عفان رحمه الله بعد أن قتلوه ! قال الامام مالك أمام دار الهجره رحمه الله قتل عثمان فبقي مطروحآ على كناسه بني فلان ثلاث ايام واتاه اثنا عشر رجلآ منهم جدي مالك بن ابي عامر فسحبوا جثمانه الشريف فأسرعوا نحو البقيع لدفنه فلحق بهم رجل من الـخوارج فقال لهم لئن دفتموه مع المسلمين لاخبرن عنكم غدآ فحملوه بعيدآ عن مقابر المسلمين في بستان يقال له حش كوكب فدفنوه به . #تعليق امير المؤمنين ذو النورين عثمان الذي تستحي منه ملائكه السماء والذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ماضر عثمان مافعل بعد اليوم والذي انعقدت بيعه الرضوان لأجله يقتلونه ويرمونه في الطرقات ثلاث ايام وعلي بن أبي طالب الخليفه الجديد لا يحرك ساكنآ ولم يأمر برفعه ولا تغسيله ولا تكفينه ولا الصلاه عليه حتى اضطر جماعه من الصحابه الى التسلل سرآ إليه وأخذه ودفنه خارج مقابر المسلمين خوفآ على أنفسهم من سلطات الانقلاب الملعونه. #هنا_سؤال لاهل السنه الذين يتغنون بحب علي والصحابه انتم أمام جوابين لا ثالث لهما لماذا علي بن ابي طالب لم يصلي على عثمان 1- اما أن تقولوا أن علي بن ابي طالب كان يرى عثمان كافرآ حاشاه وبالتالي لا يجوز الصلاه عليه 2- أو تقولوا أن علي بن ابي طالب كان مسيطر عليه من قبل الخـوراج قتله عثمان وهم من منعوه من الصلاه على عثمان . أن كان الجواب الثاني هوه جوابكم فقد شهدتم أن الأمر والخلافه كانت بيد الخـوارج فأن كان علي بن ابي طالب لا يستطيع مخالفتهم في مسأله صغيره بروتوكوليه مثل الصلاه فعجزه عن معارضتهم في القرارات الكبرى المصيريه أمر حتمي محقق من باب أولى فكيف تطلبون من #معاويه والي الشام أن يسلم ولايته ورقاب المسلمين وثرواتهم ومبايعه من كان أمره بيد القتله والخوارج . رحم الله عثمان ولعن كل من باشر وحرض على قتله

H A I D E R

10,638 görüntüleme • 14 gün önce

يا عسكر باكستان : تقصفون كابل ظنَّاً منكم أنكم ستُخضِعون الأفغان ؟!!! حشدت لهم (الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس آنذاك) 17000 جندي فأبادوا الجيش عن بكرة أبيه وأسروا طبيب الجيش وجدعوا أنفه وقطعوا أذنيه وأطلقوه ليحدث قومه بما رأى قصفهم حلف وارسو بملايين الأطنان من المتفجرات وهزموا حلف وارسو شر هزيمة بعد 9 سنوات من الحرب الضروس وفككوا الاتحاد السوفييتي بعد هزيمته المذلة تداعت عليهم أمريكا وشكلت لمحاربتهم حلفا من أربعين دولة ولم تترك سلاحا إلا وجربته عليهم -بما فيه النووي التكتيكي وأم القنابل- فهزموها وهزموهم في واحدة من أطول حروب أمريكا عمرا حيث دامت الحرب 22 عاما وانسحبت أمريكا تجرر أذيال الهزيمة واليوم تريدون أن تقاتلوهم نيابة عن أمريكا التي هزموها ؟!!! لن تحكموا أفغانستان فالأفغان لم يحكمهم أحد عبر تاريخهم إلا هم فاستوعبوا الدرس وافهموا المعادلة وأقيموا بينكم وبين الأفغان علاقات حسن جوار واعقدوا معهم حلف فضيلة ولا تستقووا عليهم بطائراتكم وسلاحكم النووي فقد سحقوا من هم أكبر منكم ومرغوا أنف الإمبراطوريات الثلاث بالتراب

د.حذيفة عبدالله عزام

306,775 görüntüleme • 7 ay önce

وصلنا لمرحلة صرنا نشرح البديهيات معرفة أن ميلان محارَب تحكيميًا مسألة واضحة منذ سنوات. الأمر لا يحتاج نظريات ولا ذكاء خارق، بل قليل وعي ومتابعة حقيقية للسياق والتفاصيل. من يشاهد بعين مفتوحة يدرك ذلك فورًا. أما من يرفض الرؤية، فالمشكلة فيه هو، لأنه هنا لا يريد أن يناقش، بل يحاول التسلق على المشهد ويمارس تدليسًا واضحًا. تجاهل الوقائع، ليّ السياق، وبيع رواية لا تصمد أمام أبسط مراجعة. الخطأ الذي نال عليه أدريان رابيو بطاقة صفراء، ثم اعترض على الحكم فحصل على الصفراء الثانية وطُرد، هو نفس الخطأ تمامًا الذي ارتكبه دي ماركو في مباراة ساسولو بالدقائق الأخيرة. دي ماركو، بعد تدخله، ركل الكرة بعيدًا لمنع لاعبي ساسولو من تنفيذ اللعب بسرعة، دي ماركو كان قد حصل في الدقيقة 82 على بطاقة صفراء بالفعل. منطقيًا، كان يجب ثم إنذاره ببطاقة صفراء ثانية بعد ان تم احتساب الخطأ عليه، ما يعني طردًا مباشرًا بسبب الاعتراض وإضاعة الوقت. إذا كانت هذه اللقطة لا تشرح لك ماروتا ليغ، فلا أدري ما الذي سيفعل. #MarottaLeague

إرث ميلانو

10,637 görüntüleme • 7 ay önce

أتساءل مع كل يوم وطني أو مناسبة عالمية: ماذا تضيف فعلًا كل هذه التوزيعات الجاهزة التي تملأ المدارس والوزارات والمراكز والأسواق..؟ أخشى أن كثيرًا منها أصبح أقرب إلى تأدية واجب.. اشترينا، ووزعنا، وشاركنا..! المشكلة ليست في الهدية.. فالهدية قد تكون وسيلة جميلة لصناعة الذكرى وتعزيز الانتماء، وإنما تبدأ المشكلة حين تصبح الغاية:لابد أن نوزع شيئًا..! عندها تتحول الفكرة إلى أكياس وأعلام وأقلام وملصقات وحلوى متشابهة، تُشترى بالجملة، وتُوزع في دقائق، وينتهي أثر معظمها في اليوم نفسه.! ومع تكرار ذلك، أصبحت المناسبات موسمًا تجاريًا لمحال الجملة والتخفيضات والمنتجات الجاهزة، تضخ فيه كل عام الأفكار والعبارات ذاتها، وأحيانًا بأخطاء لغوية وتصميمية لا تليق بالمناسبة ولا بالجهة التي تقدمها..! ربما نحتاج إلى إعادة ترتيب السؤال من أساسه.. ليس: ماذا سنوزع؟ ولكن: ماذا نريد أن يبقى بعد أن ينتهي الاحتفال؟ هنا يتغير التفكير كله.. قد تكون بطاقة صغيرة مصممة بعناية، تحمل معلومة وطنية غير شائعة ورمزًا يقود إلى قصة أو وثيقة أو محتوى معرفي، أثمن من حقيبة كاملة من المنتجات.. وقد تكون بذرة يزرعها الطالب، أو رسالة يكتبها لوطنه وتُعاد إليه بعد سنوات، أو صورة لوثيقة تاريخية مع قصتها، أو كتابًا صغيرًا، أو تجربة تفاعلية تظل في الذاكرة.. ليست القيمة في كثرة ما نقدمه ولا في ثمنه، وإنما في المعنى الذي يحمله والأثر الذي يتركه.. ربما حان الوقت أن ننفق على الفكرة أكثر مما ننفق على الشيء.. وأن نقيس نجاح المشاركة بما بقي منها، لا بعدد ما وُزّع فيها..! الوطن أكبر من تأدية واجب.. والاحتفاء به يستحق فكرةً تبقى، لا هدية تُرمى..! #اليوم_الوطني_السعودي_نحو_القمة_96 #اليوم_الوطني_السعودي_عزنا_بولائنا_96 #اليوم_الوطني_السعودي_96

خالد الباتلي

30,440 görüntüleme • 23 gün önce

كثير يسألوني: إيدر كم تستاهل من الوقت؟ 🌧️🇹🇷 بعد ما سكنت فيها 4 ليالي كاملة، أقدر أقول إن إيدر مو مجرد محطة تزورها ساعتين وتمشي، إيدر مكان تعيشه بكل تفاصيله 🍃 تمشي بين البيوت الخشبية، والضباب يلف الجبال من كل جهة ☁️، ورذاذ المطر الخفيف يرافقك طول الطريق 🌦️، وصوت النهر حاضر بكل زاوية وكأن الطبيعة تعزف لك موسيقى خاصة فيها. الصراحة اكتشفت أن جمال إيدر ما له وقت ولا موسم، سواء طلعت الصباح أو تمشيت بالليل، المناظر نفسها تخليك توقف وتتأمل 🌧️🍃. مرات أمشي بدون وجهة، فقط أستمتع بالأجواء والهدوء وريحة الطبيعة اللي صعب توصفها بالكلام. أما من ناحية الخدمات فكانت مفاجأة بالنسبة لي، لقيت في إيدر خيارات ومرافق ومقاهي ومطاعم أكثر من أشياء كنت أدور عليها في طرابزون وأوزنجول وما حصلتها بنفس السهولة 👌 إيدر مو مكان تروح له عشان تصور وترجع، إيدر مكان تستمتع فيه وتبطئ فيه إيقاع الحياة شوي، وتشرب قهوتك على مهل ☕️ وتخلي المطر والخضار يسوون الباقي. إذا كنت من عشاق الأجواء الباردة، والمطر الخفيف، والطبيعة الخضراء، فأربع ليالي في إيدر تمر وكأنها يوم واحد فقط 💚 #ايدر #الشمال_التركي #تركيا #طرابزون #اوزنجول #سياحة_تركيا #ريف_تركيا #سفر #سياحة #عشاق_الطبيعة #اكتشف_تركيا #رحلات_تركيا #ايدر_تركيا #الطبيعة #سياحة_الشمال_التركي

كرم السالم طرابزون🇹🇷

29,561 görüntüleme • 3 ay önce

تحديث 3:55 ص: المؤكد حالياً بحسب وسائل إعلام رفيعة: 1-الرئيس ترامب قطع أجازته وعاد للبيت الأبيض 2-تم إعلان "إغلاق إعلامي" وحظر التصوير 3-الرئيس ترامب اجتمع بقادة ومسؤولين واخبرهم انه يفضل الدبلوماسية 4-الرئيس ترامب ترك الباب مفتوح أمام اي خطة عسكرية لضرب ايران 5- كان هناك تحليق جوي في سماء العراق قبل الساعة 3:00 ص 6- ايران حذرت امريكا من ارتكاب اي حماقة على حد قولها "قد تكون أنها شعرت بتحركات أمريكية" 7- ترامب يعتقد ان ايران تماطل —— -حالياً عاد الهدوء بشكل كبير ولا يوجد تحليق لطائرات حربية -انتشرت بعض المعلومات عن تحرك B-52 وهذا غير صحيح ، لم اجد اي تقرير عنها —— ما يتعلق بالمفاوضات: وسطاء بقيادة باكستان يسارعون لصياغة إطار عمل للتفاوض بهدف صنع ورقة نية أو مذكرة تُمدد وقف إطلاق النار وتُحدد إطار لمزيد من المحادثات بدلاً من اتفاق لا يزال يتم العمل على صيغة المقترح والتي تشمل جانب عسكري رئيسي … 1- وقف فوري وشامل وغير مشروط لإطلاق النار على كل الجبهات 2-التزام متبادل بعدم استهداف البنية العسكرية أو المدنية أو الاقتصادية. 3-وقف العمليات العسكرية نهائياً

تمرة • tmrrah

482,414 görüntüleme • 4 ay önce

لماذا اضطرت السعودية لاستخدام صاروخ باليستي صيني من طراز DF-15 ضد اليمن؟ في الساعات الماضية رأينا صوراً من جبهة مأرب تشير إلى أن السعودية استخدمت صاروخاً باليستياً صينياً من نوع DF-15 لضرب أنصار الله في جبهة مأرب. كثير من المحللين العسكريين والجيوسياسيين على تويتر قالوا إن الأمر قد يكون استعراضاً للقوة أو رسالة سعودية إلى إيران، ولكنني حتى الآن لا أستطيع أن أفهم ما هي الرسالة التي تريد السعودية إرسالها إلى إيران من خلال إطلاق صاروخ باليستي على جبهة متحركة في مأرب وضد قوات أنصار الله. الأمر غير منطقي بالمرة. السعودية تملك مئات الطائرات المتقدمة جداً من F-15 والتايفون، وتملك واحداً من أكبر أسلحة الجو في المنطقة، وتستطيع من خلاله ضرب مواقع أنصار الله في اليمن بكميات هائلة من القنابل وبدقة وقدرة تدميرية أكبر بكثير من صاروخ DF-15 واحد. فلماذا تستخدم صاروخاً باليستياً يحتاج إلى نحو 30 دقيقة للتحضير للإطلاق ويحمل رأساً حربياً لا يتجاوز تقريباً نصف طن، لضرب جبهة تتحرك فيها القوات والآليات باستمرار، بينما تستطيع طائرة واحدة من F-15 حمل عدة أطنان من القنابل الموجهة في طلعة واحدة؟ باعتقادي هناك شيء أجبر السعودية على استخدام هذا الصاروخ، وهذا الشيء هو الضرر الذي بدأ يصيب الحلقة اللوجستية التي يقوم عليها سلاح الجو السعودي في الجنوب. خلال الأيام الماضية لم يضرب أنصار الله السعودية بصورة عشوائية. قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط تعرضت للقصف أكثر من مرة بالصواريخ والمسيّرات، وهي واحدة من أهم القواعد التي تعتمد عليها السعودية في عملياتها الجوية فوق اليمن. وفي أبها ضُربت منشأة أرامكو التي تحتوي على خزانات ومنشآت تدخل ضمن شبكة تخزين وتوزيع وقود الطائرات، بما فيه Jet A-1 وJP-8 المستخدم للطائرات العسكرية، بالتزامن مع ضرب منشآت أرامكو والطاقة في جازان ونجران وتكرار القصف على خميس مشيط وأبها بصورة شبه يومية. وهنا باعتقادي توجد الإجابة. السعودية قد تملك 200 أو 300 طائرة، ولكن الطائرة لا تطير وحدها. تحتاج إلى قاعدة آمنة، ووقود، وذخائر، وصيانة، وقطع غيار، وأطقم أرضية، ومستودعات ومرافق تعمل بصورة مستمرة حتى تستطيع السعودية إخراج عشرات الطلعات كل يوم. إذا ضربت خميس مشيط مراراً، ثم ضربت منشآت وقود الطائرات في أبها، ثم استمرت في ضرب منشآت الطاقة والوقود في كامل الجنوب السعودي، فأنت تضرب القدرة السعودية على إبقاء هذا العدد من الطائرات في الجو وليس عدد الطائرات نفسه. والسعودية دولة هائلة المساحة. إذا أصبح تشغيل الطائرات من خميس مشيط وأبها أكثر صعوبة واضطرت السعودية إلى الاعتماد بصورة أكبر على قواعد أبعد مثل الطائف أو حتى القواعد في وسط وشمال المملكة، فإن المسافة التي يجب أن تقطعها الطائرات للوصول إلى اليمن تتضاعف تقريباً. هذا يعني وقوداً أكثر لكل طلعة، ساعات طيران أكثر، صيانة أكثر بعد كل طلعة، وحاجة أكبر إلى طائرات التزود بالوقود جواً، وفي النهاية عدداً أقل من الطلعات التي تستطيع السعودية تنفيذها يومياً بنفس العدد من الطائرات. وفوق كل ذلك تأتي مشكلة الذخائر. الجزء الأكبر من القوة الجوية السعودية أمريكي، وكذلك جزء ضخم من القنابل والذخائر التي تستخدمها هذه الطائرات. ولكن الولايات المتحدة نفسها تخوض منذ أشهر حرباً ضخمة مع إيران وتعاني ضغطاً كبيراً على مخزوناتها من الصواريخ والذخائر. السعودية في حرب اليمن السابقة كانت تستطيع أن تستخدم آلاف القنابل الأمريكية ثم تطلب المزيد من الولايات المتحدة بصورة مستمرة. اليوم الولايات المتحدة نفسها تحتاج هذه الذخائر لحربها، ولذلك قدرة واشنطن على تعويض ما تستهلكه السعودية ليست كما كانت قبل سنوات. وليس من المصادفة باعتقادي أن واشنطن وافقت قبل أيام فقط على صفقة جديدة للسعودية بقيمة تقارب 5 مليارات دولار تشمل آلاف القنابل وذخائر JDAM. كل هذا يجعل استخدام DF-15 أكثر منطقية. الصاروخ الباليستي لا يحتاج طائرة F-15، ولا يحتاج وقود طائرات، ولا يحتاج طائرة تزود بالوقود، ولا يحتاج قنبلة JDAM أمريكية، ولا يعتمد على القواعد الجوية نفسها التي يضربها أنصار الله في جنوب السعودية. لذلك أنا لا أعتقد أن استخدام DF-15 كان استعراضاً للقوة. باعتقادي العكس تماماً. استخدام السعودية لصاروخ باليستي ضد هدف تستطيع في الظروف الطبيعية أن ترسل إليه عدة طائرات وتلقي عليه أطناناً من القنابل قد يكون واحداً من أوضح المؤشرات حتى الآن على أن الضربات اليمنية بدأت تؤثر فعلاً في القدرة اللوجستية لسلاح الجو السعودي.

CosmoTrade | تجارة الكون

333,661 görüntüleme • 21 gün önce

جرت العادة، بعد العشاء وأنا في إيطاليا، أن أخرج لأتناول الآيس كريم؛ لا لأنّه حلوى من حلويات الصيف، ولا لأنني أريد أن أُبرّد به قلبي من حرّ النهار، بل لأنّ الآيس كريم في الريف الإيطالي مختلفٌ تماماً… هنا يسمّونه جيلاتو، وكأنّهم يرفضون أن يضعوه في مرتبة الحلوى العادية. دخلتُ إلى محلّ صغير عند طرف ساحة الضيعة، واجهته قديمة، وبابه مفتوح على رائحة الحليب والفانيليا والبندق المحمّص. خلف الزجاج كانت الألوان مصطفّة كحديقة صيفية: فستق أخضر بلون الزيتون الصغير، شوكولاتة داكنة كقهوة المساء، فراولة حمراء كأنّها سُحقت لتوّها، وليمون أصفر تفوح منه رائحة بساتين الجنوب. طلبتُ كرة من الفستق وأخرى من الشوكولاتة. غرز البائع الملعقة في الجيلاتو ببطء، فكان طرياً وكثيفاً، لا هو متجمّد كالحجر ولا ذائب كالماء. لفّه فوق البسكويت بحركة اعتادها منذ سنوات، ثم ناولني إياه مبتسماً وكأنّه يسلّمني قطعةً من تاريخ عائلته. جلستُ في ساحة الضيعة، حيث البيوت الحجرية تتكئ على بعضها، والشرفات الصغيرة تتدلّى منها الورود، والأضواء الصفراء تنساب على الجدران القديمة. أخذتُ أول لقمة، فشعرت بطعم الحليب الحقيقي، وبحبّات الفستق الصغيرة تحت أسناني، وبمرارة الشوكولاتة الخفيفة التي تترك في الفم أثراً طويلاً لا يشبه ذلك الطعم الصناعي الذي يختفي بعد لحظات. كان الجيلاتو يذوب ببطء على أطراف البسكويت، فأديره بيدي كي لا تسقط منه قطرة، وألعق ما ينساب منه كما يفعل الأطفال من دون خجل. ففي مثل هذه اللحظات يعود الإنسان طفلاً، ولو كان يحمل على كتفيه أربعين عاماً من التعب والمسؤوليات. أمامي كان عجائز الضيعة يتمشّون بعد العشاء. رجالٌ بقمصان بيضاء مفتوحة عند العنق، يضع بعضهم يديه خلف ظهره، ويسيرون بخطوات هادئة كأنّ الزمن خُلق لهم وحدهم. ونساءٌ كبيرات في السن، أنيقات رغم بساطة ثيابهن، يتوقفن كل بضعة أمتار ليسلّمن على إحداهن أو يتبادلن أخبار الأولاد والأحفاد. كان أحد الشيوخ جالساً على مقعد حجري يراقب المارّة، وبجانبه صديقه يحرّك يديه وهو يتحدث بالإيطالية بحماس، كأنهما يناقشان مصير العالم، بينما قد يكون الحديث كله عن محصول الزيتون أو مباراة كرة قدم أو ابن الجيران الذي لم يعد يزور أمّه كثيراً. وفي الساحة سائحون من هبّ ودبّ؛ عائلة ألمانية تراجع الخريطة، شابان يحملان حقائب على ظهريهما، زوجان يلتقطان الصور أمام النافورة، وأطفال يركضون خلف الحمام بينما أمهاتهم ينادين عليهم بلغات مختلفة. درّاجات هوائية تمرّ من حين إلى آخر، ودراجة نارية صغيرة تقطع هدوء الساحة لثوانٍ، ثم يعود كل شيء إلى سكينته. ومن أحد المطاعم كانت تصل رائحة البيتزا الخارجة من الفرن الحجري، ممزوجة برائحة الريحان والطماطم والثوم. النادل يحمل الصحون بين الطاولات، والكؤوس تتلامس، والضحكات ترتفع، وجرس الكنيسة يعلن ساعةً جديدة من عمر هذه القرية التي لا يبدو أنّها مستعجلة للوصول إلى الغد. حينها فهمتُ أنني لم أخرج فقط لأتناول الآيس كريم. كنتُ أتناول لحظةً كاملة: طعم الجيلاتو، وصوت العجائز، ولهجات السيّاح، وضحكات الأطفال، ورائحة البيتزا، وحجارة الساحة التي مرّت عليها أجيال قبلنا. في الريف الإيطالي لا يقدمون لك الجيلاتو في كأس أو بسكويت فحسب؛ بل يضعون فيه شيئاً من البيت، وشيئاً من الأرض، وشيئاً من الذاكرة… فتأكله بلسانك، ويبقى مذاقه عالقاً في قلبك.

Nassar Nassar

26,018 görüntüleme • 2 ay önce

#حلمي_وجائزة_الأداء_غير_المعقول_لدرين حين أصبح اخضرار المؤشر أهم من سلامة المريض! الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور. رأيتُ فيما يرى النائم أنني أقف أمام موظفي مؤسستي شامخًا فوق منصة الإنجازات، وخلفي شاشة عملاقة تلمع عليها المؤشرات باللون الأخضر، فرفعت يدي وقلت بكل فخر: يا موظفي مؤسستي العظيمة لقد بحثت طويلًا في دفاتر الإدارة، وفتشت في ملفات الأداء، وقلبت صفحات الجودة، فلم أجد تابعًا مطيعًا، ولا جنديًا مجهولًا، ولا رجلًا يستطيع أن يجعل المستحيل ممكنًا والمؤشر أخضر مثل صاحبي «درين»! صفق الجميع، أما درين فكان واقفًا في الصف الأول، ينظر إلى شاشة المؤشرات أكثر مما ينظر إلى المرضى. قلت لهم: إن درين لا يعرف في قاموسه كلمة «مستحيل»، ولا يحب تلك المشاريع المزعجة التي يسمونها «التحسين طويل المدى»، ولا يضيع وقته في البحث عن جذور المشكلة؛ فالرجل يؤمن بفلسفة إدارية متقدمة جدًا : فإذا كان إصلاح الواقع يحتاج عامًا… فلماذا لا نُصلح المؤشر في خمس دقائق؟! وهنا بدأت في الحلم أسرد إنجازاته الخارقة. حيث رأيت مستشفيات ترتفع فيها الحرارة والرطوبة داخل غرف العمليات، حتى خُيّل إليّ أن الجراح يحتاج إلى منشفة بجانب المشرط! قلت : يا درين، ماذا نفعل؟ هل نوقف العمليات حتى تُعالج المشكلة؟ نظر إليّ باستغراب، وكأنني اقترحت إغلاق المؤسسة، وقال :ولماذا نوقف العمليات؟! ثم جاءت الفكرة العبقرية في حلمي : افتحوا باب غرفة العمليات! يا سلام! حل هندسي، وإداري، وفني، وربما مناخي أيضًا! لا مشاريع تكييف طويلة، ولا انتظار للصيانة، ولا صداع اسمه معالجة جذور المشكلة. وفي حلمي صدرت التعليمات لأتباعه: لا تُلغى عملية بسبب الحر أو الرطوبة، ولا تزعجونا كثيرًا بتلك التقارير التي تتحدث عن مكافحة العدوى والمخاطر؛ فالمهم أن تُنجز العمليات، ويظل العدد مرتفعًا، ويبقى المؤشر أخضر! فسألت في المنام: وماذا لو حدثت مضاعفات للمريض؟ ساد الصمت لحظة، ثم نظرت إلى الشاشة المؤشر أخضر. فاطمأن الجميع! ثم انتقلتُ في حلمي إلى الطوارئ، فإذا بالمرضى يملؤون الممرات، والأسرة ممتلئة، ولا توجد أسرّة تنويم كافية. قلت: يا درين، لقد ازدحمت الطوارئ، والمؤشر في خطر! وهنا انتفض الرجل. ليس لأن المرضى ينتظرون، ولكن لأن اللون الأخضر بدأ يشعر بالخطر! فكر قليلًا، ثم أطلق فكرته الجهنمية الثانية: انقلوا المرضى إلى قسم جراحة اليوم الواحد! قلت : ولكن يا درين، هذا القسم يعمل لساعات محدودة، وقد لا تكون فيه خدمة مستمرة تناسب بقاء هؤلاء المرضى! قال في حلمي : يا رجل … لا تعقّد الأمور! المهم أن يُكتب في النظام أن المريض خرج من الطوارئ وانتقل إلى القسم. وبالفعل، رأيت المرضى يُنقلون، وظهر في الشاشة أن الحالات غادرت الطوارئ، وفجأة أخضر! صرخت فرحًا : الله أكبر يا درين! لقد عالجت ازدحام الطوارئ دون أن تضيف سريرًا واحدًا! وهنا فهمتُ في حلمي سر الإدارة الحديثة؛ فليس مطلوبًا دائمًا أن تحل المشكلة، أحيانًا يكفي أن تنقلها من مكان يحسبه المؤشر إلى مكان آخر لا يراه! وظل بعض المرضى في قسم جراحة اليوم الواحد حتى اليوم التالي، بينما كنت أنا وفريق العمل نحتفل بانخفاض مدة الانتظار. وفجأة خرج موظف مسكين من آخر القاعة وقال : ولكن يا جماعة… قد يتضرر المرضى من مثل هذه الإجراءات! ساد الصمت. وتوقفت الموسيقى. ونظرت أنا إلى درين، ونظر درين إلى الشاشة، ثم قال بمنتهى الثقة في حلمي: قد يتضرر واحد أو اثنان… لكن ستستفيد عشرات الأرقام! ثم أشار إلى الشاشة وقال : شوف المؤشر أخضر! فضجت القاعة بالتصفيق. وهنا أدركت أنني أمام رجل يستحق جائزة لم تخترعها المؤسسات الصحية بعد: «جائزة الأداء غير المعقول»! جائزة لمن يستطيع علاج المؤشر دون علاج المشكلة، وإخراج المريض من الطوارئ دون أن يجد له سريرًا حقيقيًا، وتحويل الأزمات التشغيلية إلى أرقام جميلة في العروض التقديمية! وفي نهاية الحفل، سلمت درين الجائزة، ووقفت إلى جواره، واصطف فريق الإنجازات من خلفنا. وكانت المشكلات في الخارج تنتظر حلولها… والمرضى ينتظرون أسرّتهم… والحرارة تنتظر من يصلحها… أما نحن فكنا سعداء؛ لأن الشاشة أمامنا كلها خضراء. ثم بدأت الموسيقى، وأمسكت أنا ودرين وفريق العمل بأيدي بعضنا، وأخذنا نتمايل ونغني بصوت واحد: زينة… زينة… كل الأمور زينة! المريض ينتظر؟ زينة! السرير غير موجود؟ زينة! الحرارة مرتفعة؟ زينة! المهم المؤشر أخضر… وأمورنا زينة! وفجأة استيقظت من نومي مذعورًا، وجلست أفكر: يا ترى هل كنت أحلم بمؤسسة تعالج المرضى؟ أم بمؤسسة تعالج المؤشرات؟ ثم استعذت بالله، وعدت للنوم ولكنني هذه المرة دعوت الله ألا أرى «درين» في المنام؛ فقد أخشى أن أستيقظ في الصباح فأجد مؤشر نومي أخضر رغم أنني لم أنم! #واحلام_سعيدة

AbuRasheed

10,982 görüntüleme • 1 ay önce

على بالي احكي عن مسرحية "شاهد ماشافش حاجة".. برأيي هذا أفضل عمل مسرحي بالتاريخ، نعم بالتاريخ بدون مبالغة، ويُقارع أفضل مسرحيات العالم. فضلًا عن إبداع عادل إمام وعمر الحريري ونظيم الشعراوي والفريق ككُل، إنما ككتابة، نص ألفريد فرج أجمل النصوص المسرحية التي قرأتها في حياتي. صحيح، أنك تبدأ بالضحك من الدقيقة الأولى ولا ينتهي الضحك إلا عند انتهاء العمل، أيّ أنهُ كوميدي على مستوى رفيع جدًا ومُتقن ومصنف كوميدي أصلًا، إلا أن القصة، القصة رهيبة. ليست قصة جريمة فحسب، ولا قصة شاهد مرتبك يجد نفسه وسط قضية أكبر منه، بل قصة إنسان يعيش داخل وهم صنعه بنفسه. سرحان عبد البصير لا يرى شيئًا، ليس لأنه لم يشاهد الجريمة فقط، بل لأنه اختار ألّا يرى العالم أصلًا. يعيش في مسرحه الصغير، بين الدمى والأطفال والأغاني، بعيدًا عن الواقع بكل ما فيه من قسوة وتعقيد. وهنا تكمن عبقرية النص. فالمسرحية تسأل سؤالًا مخيفًا: هل الجهل براءة فعلًا؟ وهل يكفي أن يكون الإنسان طيبًا حتى يُعفى من مسؤولية ما يحدث حوله؟ أم أن الامتناع عن الرؤية موقف بحد ذاته؟ تحت الضحك المتواصل يوجد نقد اجتماعي وسياسي وإنساني عميق جدًا (المشوار من بيتنا للتلفزيون بياخد في الأوتوبيس نص ساعة، ومشي عشر دقايق). وكلما كبرت في العمر وعدت لمشاهدتها اكتشفت طبقة جديدة من المعنى لم تكن تراها سابقًا. التحوّل في شخصية سرحان، من أرنب إلى أسد، وكيف اعتبر أن الناس تُحب الأسود لا الأرانب. وهنا تصبح المسرحية أكبر من قصة جريمة ومحكمة. إنها قصة الإنسان عندما يخسر نفسه محاولًا أن يكسب احترام الآخرين. قصة ذلك الأرنب الذي لم يعد يحتمل السخرية من أذنيه الطويلتين، فقرر أن يرتدي جلد أسد. لكن المأساة أن الأسد الذي يصير عليه ليس حقيقيًا. إنه قناع. وكلما ابتعد عن طبيعته أكثر، ازداد ضياعًا. وكأن ألفريد فرج يقول إن المشكلة ليست في أن العالم قاسٍ فقط، بل في أن القسوة تُغري ضحاياها بتقليدها. قرأت في المسرح العالمي، صمويل بيكيت وسارتر وشكسبير وموليير وتشيخوف وغيرهم، والمسرح العربي أيضًا، وأهمهم زياد الرحباني، هؤلاء أنتجوا تحف فنية لا شك. لكن ألفريد فرج قام بتشريح مُعقّد وجميل ومُسلي في الوقت عينه، للنفس البشرية عندما تجد نفسه بعد سنوات طوال، في مواجهة حقيقة المجتمع. كما أن إظهار خوف سرحان عبد البصير من كُلّ شيء، من الناس وأن يكون مرئيًا ومن النساء والعلاقات بهنّ، من رجال الأمن والحيوانات المفترسة (أنا بخاف من الكلب، يطلعلي أسد؟)، كان مُتقن إلى حدّ بديع وعميق جدًا، تحفة فنية عن خوف الإنسان وما يُمكن أن يُدمّره. سطر جميل جدًا منها: "يا بيه، أنا إنسان بسيط جدًا، أنا أبسط مما تتخيلوا يا اخونا، الثلاث أماكن لبروحهم البيت والتلفزيون وجنينة الحيوانات. إحساسي بالوقت معدوم ما بشلش ساعة. مشاكل العصر بتعيتكوا دي ما بتهمنيش".

Ahmad Dakka

12,631 görüntüleme • 3 ay önce

نبارك لمعالي الشيخ مستهيل المعشني زواج احفادة نسأل الله ان يبارك لهم ويبارك عليهم ويجمع بينهم في خير و يظهر لنا في هذا المشهد العظيم مصافحةٌ تجمع رجلين من رجالات الوطن، يجمعهما التقدير والمكانة وحسن السيرة؛ حيث يصافح معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني، الرجل الذي عُرف بين الناس بالجود والكرم، وباب بيته الذي لا يُغلق، ومجلسه الذي لا يخيب فيه رجاء، فكان ولا يزال مثالًا للأصالة والنبل وحسن الوفادة، وهي صفاتٌ توارثتها هذه البيوت الكريمة جيلًا بعد جيل. مصافحاً معاليه الكاتب الشيخ سعيد جداد أبوعماد، الرجل الوطني والكاتب المعروف في عُمانناالحبيبة والكاتب الشيخ سعيد جداد صاحب قلمٍ سيال ، وفكرٍ يعبّر عن قضاياالوطن تارة وقضايا الوطن العربي تارة أخرى، عُرف عنه احترام الكلمة، والحرص على حب الوطن وجمع الكلمة ، والتمسك بالمواقف الوطنية، والقدرة على الجمع بين الثقافة والأصالة، وبين الحكمة والجرأة أحيانا وفقه الله وسدده لمايحبه ويرضاه ولمافيه خيروصلاح العبادوالبلاد ونسأل الله الشفاء العاجل للشيخ سعيد جداد أبوعماد ويحفظه ويوفقه لمافيه خيروصلاح الوطن العزيز عُمانناالحبيبة قيادة وحكومة وشعبا مباركا في خيروعافية... وما أجمل أن تجمع المناسبات الاجتماعية أهل المكانة والفضل، فتلتقي فيها الأصالة بالثقافة، والكرم بالحكمة، والمكانة بحسن السيرة، والموروث الوطني بالكلمة الصادقة؛ في مشهدٍ يجسد ما تتميز به مجتمعاتنا من تقدير للرجال، ووفاءٍ لأهل الفضل والمعرفة، واعتزازٍ بمن كان لهم حضورٌ مشرف في خدمة مجتمعهم ووطنهم. نسأل الله أن يديم الأفراح والمسرات على أهلنا وأحبتنا، وأن يبارك لمعالي الشيخ مستهيل المعشني وأحفاده، ويجعل أفراحهم دائمة عامرة بالخير والسعادة، ويديم على معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني رجل البروالإحسان ورجل المساجد والواجب والمواجيب ورجل الاخلاق والصفات الحميدة دامت الأفراح عامرة، ودامت عُمان بأهلها ورجالها، ودامت مجالسها عامرة بالكرم والحكمة والمودة وادام الله تعالى علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار بعد نعمة الإسلام وسائر بلاد المسلمين

علوي الكاف

59,008 görüntüleme • 1 ay önce

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 görüntüleme • 3 ay önce

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 görüntüleme • 2 ay önce

تبليغ عاجل وخطير جدًا يتعلق بمساعد مدير مطار الكويت الدولي – شبهات أمنية جسيمة تهدد الأمن القومي والله على ما أقول شهيد. أتقدم بهذا التبليغ الرسمي والعاجل بشأن شخص يشغل منصبًا حساسًا جدًا في مطار الكويت الدولي، وهو مساعد مدير المطار العميد/ إبراهيم مصطفى خان وأطالب بفتح تحقيق فوري وعاجل وشامل في أمره، لأن ما لدي من معلومات وشبهات يثير قلقًا بالغًا على أمن الدولة والمواطنين. الوقائع والشبهات التي أود إثارتها بشدة: 1. في يوم السبت الموافق 28/2 (أو التاريخ الدقيق الذي حدثت فيه الضربة المسيرة على مطار دولي مجاور)، اختار هذا الشخص بنفسه أن يكون المشرف المناوب في المطار في ذلك اليوم بالذات، رغم علمه المسبق – حسب ما يُشاع ويُتداول – بموعد الضربة أو قرب حدوثها. 2. بعد مغادرته المطار بدقائق معدودة (لا تتجاوز الربع ساعة)، وقعت الضربة المسيرة التي أصابت المطار بنسبة كبيرة جدًا (90% تقريبًا حسب التقارير). هذا التوقيت المريب يثير تساؤلات خطيرة: هل كان لديه علم مسبق بالضربة؟ هل غادر عمدًا ليتجنب الخطر؟ والله أعلم، لكن هذا التصرف يستوجب تحقيقًا جنائيًا عاجلاً وفحص كاميرات المراقبة والسجلات والمكالمات والحركة في تلك الساعات بالتحديد. 3. الأمر الأخطر والأكثر إثارة للريبة: علاقته العائلية المباشرة بأحد أبرز المحكومين في قضية خلية العبدلي الإرهابية الشهيرة، وهو مصطفى عبد النبي علي بدر خان (مصطفى خان)، الذي حُكم عليه نهائيًا بالسجن 10 سنوات من محكمة التمييز، وكان هاربًا حتى أُلقي القبض عليه في أغسطس 2017. وقد أقرّ في التحقيقات بتدربه على حمل السلاح واستخدام الذخيرة في لبنان عام 2014 نيابة عن الخلية المدعومة من حزب الله. - المزرعة التي ضُبطت فيها الخلية تقع في العبدلي – قطعة 6 – وهي مزرعة عائلية تابعة لأبيه وأعمامه (حسب ما هو معروف ومنشور). - كيف يُسمح لشخص تربطه صلة قرابة مباشرة بهذا المحكوم الإرهابي أن يشغل منصبًا أمنيًا حساسًا في مطار الدولة الدولي؟! كيف يمر هذا التعيين دون تدقيق أمني صارم؟! هذا أمر يفوق التصديق ويثير الشكوك العميقة. أنا لا أظلمه ولا أدعي امتلاك دليل قاطع، لكن الشبهات كبيرة ومتراكمة، والتوقيت مريب، والعلاقة العائلية مع إرهابي مدان موثق قضائيًا أمر لا يمكن تجاهله بأي حال. طلبي الصريح والحازم: - نقل العميد/ إبراهيم مصطفى خان فورًا من منصبه الحساس في المطار إلى وظيفة إدارية غير أمنية وبعيدة عن أي موقع حساس. - وضعه تحت المراقبة الأمنية الدقيقة والمستمرة. - فتح تحقيق شامل وسريع في كل ما ذكر أعلاه، بما في ذلك مراجعة الكاميرات، السجلات، الاتصالات، والخلفية الأمنية الكاملة له ولعائلته. - اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أمن الكويت وسلامة مطارها الدولي. الكويت أمانة في أعناقنا جميعًا، وأنا خائف عليها حقًا من مثل هذه الثغرات الأمنية. لا أريد أن أرى الوطن يتعرض لخطر بسبب تقصير أو تساهل. أرجو التعامل مع هذا التبليغ بجدية قصوى وعاجلية، وأنا على استعداد لتقديم أي توضيحات إضافية إذا لزم الأمر. وتقبلوا خالص الاحترام والتقدير، والله المستعان.

محمد راشد العجمي 🇰🇼

795,951 görüntüleme • 7 ay önce