Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🔴 بعد 40 عامًا في السجن بتهم الإرهاب واغتيال دبلوماسيين، خرج جورج عبد الله من زنزانته كما دخلها: أسير أفكاره المتحجرة، لا "معتقل رأي" ولا "مناضل"، بل مدان قضائيًا بجرائم لا تمت للنضال بصلة. 🔴 ما إن وطأت قدماه مطار بيروت حتى بدأ بمهاجمة مصر والدول العربية، متهمًا إياها...

201,132 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#عاجل 🔸جيش الدفاع يكشف: حزب الله غادر معاقل الإرهاب في الضاحية والتموضع نحو شمال بيروت وإلى المناطق المختلطة في المدينة 🔸في الفترة الأخيرة رصد جيش الدفاع أن حزب الله الإرهابي بدأ بمغادرة المعاقل الشيعية في الضاحية والتموضع نحو شمال بيروت وإلى المناطق المختلطة في المدينة. 🔸في أعقاب عمليات جيش الدفاع في الضاحية أدرك حزب الله أن معقل الإرهاب الذي أنشأه لم يعد مكانًا آمنًا بالنسبة له ولذلك بدأ بالانتقال منه. 🔸حزب الله الإرهابي الذي تمركز في الضاحية الجنوبية وعمل عمدًا في قلب المناطق المدنية معرضًا سكان لبنان للخطر قد انتهى من تدمير الضاحية وبدأ الآن بالتموضع خارجها. 🔴يا سكان لبنان، لا تخطئوا، الدمار الذي جلبه حزب الله إلى الضاحية سينتقل معه أيضًا. التنظيم الذي جرّكم وجرّ دولتكم إلى الحرب خدمةً لإيران يواصل نشر الدمار في أنحاء لبنان على حسابكم. لا تسمحوا بذلك، لا تسمحوا لحزب الله بأن يأتي بالدمار والخراب إليكم. 🔸يا عناصر حزب الله الإرهابي، لا يوجد مكان آمن بالنسبة لكم. سيواصل جيش الدفاع ملاحقتكم والعمل بقوة كبيرة

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

63,914 просмотров • 5 месяцев назад

#عاجل 🔸جيش الدفاع يكشف: حزب الله غادر معاقل الإرهاب في الضاحية والتموضع نحو شمال بيروت وإلى المناطق المختلطة في المدينة 🔸في الفترة الأخيرة رصد جيش الدفاع أن حزب الله الإرهابي بدأ بمغادرة المعاقل الشيعية في الضاحية والتموضع نحو شمال بيروت وإلى المناطق المختلطة في المدينة. 🔸في أعقاب عمليات جيش الدفاع في الضاحية أدرك حزب الله أن معقل الإرهاب الذي أنشأه لم يعد مكانًا آمنًا بالنسبة له ولذلك بدأ بالانتقال منه. 🔸حزب الله الإرهابي الذي تمركز في الضاحية الجنوبية وعمل عمدًا في قلب المناطق المدنية معرضًا سكان لبنان للخطر قد انتهى من تدمير الضاحية وبدأ الآن بالتموضع خارجها. 🔴يا سكان لبنان، لا تخطئوا، الدمار الذي جلبه حزب الله إلى الضاحية سينتقل معه أيضًا. التنظيم الذي جرّكم وجرّ دولتكم إلى الحرب خدمةً لإيران يواصل نشر الدمار في أنحاء لبنان على حسابكم. لا تسمحوا بذلك، لا تسمحوا لحزب الله بأن يأتي بالدمار والخراب إليكم. 🔸يا عناصر حزب الله الإرهابي، لا يوجد مكان آمن بالنسبة لكم. سيواصل جيش الدفاع ملاحقتكم والعمل بقوة كبيرة ضدكم أينما كنتم.

افيخاي ادرعي

752,310 просмотров • 5 месяцев назад

🔴 جوناثان الخوري ومئات اللبنانيين الذين انتهى بهم المطاف في إسرائيل بعد عام 2000 ليسوا قصة "خيانة" كما حاولت منظومة حزب الله ترسيخه لعقود، بل قصة غياب دولة لبنانية حقيقية قادرة على حماية مواطنيها وطمأنتهم بعد الانسحاب الإسرائيلي وهيمنة الميليشيا والسلاح والخوف على المشهد اللبناني. 🔴 هؤلاء اللبنانيون غادروا لأنهم شعروا أن لا مكان آمناً لهم في لبنان، فيما منحتهم إسرائيل الأمان والحقوق المدنية والسياسية وفرصة لبناء حياة جديدة. واليوم، بعد كل التحولات التي تعيشها المنطقة، آن الأوان لفتح هذا الملف بعقلانية وعدالة بعيداً عن لغة التخوين والتحريض. 🔴 هؤلاء ليسوا "غرباء" عن لبنان، بل لبنانيون حملتهم الظروف السياسية والأمنية إلى مكان آخر. وكثير منهم نجحوا وبنوا أنفسهم ويمكن أن يشكلوا مستقبلاً جسراً للسلام والانفتاح والتواصل بين الشعبين اللبناني والإسرائيلي. ⬅️ المنطقة تتغير، والمرحلة المقبلة تحتاج إلى شجاعة سياسية وإنسانية، لا إلى استمرار عقلية الانتقام والتخوين التي دمرت لبنان لعقود. 📌📌 تحية للإعلامي الشجاع Rickardo Chidiac ريكاردو الشدياق الذي اجرى المقابلات ويسعى لترسيخ الوعي حول ملف اللبنانيين المبعدين إلى اسرائيل.

طوني بولس

10,050 просмотров • 4 месяцев назад

ما لفت انتباهي في النقاش ليس فقط الحديث عن تدخل سوري في لبنان، بل سهولة تسويق الفكرة على أنها “تعاون” و”حسن نية”، رغم أن أصل الطرح جاء بعد حديث ترامب عن دعوة الرئيس السوري للتدخل في لبنان، عقب فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية هناك. الأكثر إثارة أن لقاء مكي يُعد من أكثر الأصوات الداعمة لهذا التوجه، بل إن المتابع لحلقاته السابقة يجد أنه لا يخفي رغبته في دور سوري أوسع، ليس في لبنان فقط، وإنما حتى في العراق. لذلك بدا امتعاضه واضحاً عندما لم يحصل على التأييد الذي كان ينتظره من بعض الضيوف. السؤال هنا لماذا يُنظر إلى أي تدخل أمريكي أو سوري في لبنان باعتباره تعاوناً مشروعاً وعملاً إيجابياً، بينما يوصف أي دور إيراني بأنه احتلال، رغم أن إيران لم ترسل جندياً إلى لبنان أصلاً؟ وإذا كان معيار البعض هو "التعاون بين الدول" فلماذا يُقبل التعاون السوري ويُرفض التعاون الإيراني؟ ولماذا لا يُطرح المبدأ نفسه على دول أخرى، كالعراق مثلًا؟ المشكلة ليست في المصطلحات، بل في ازدواجية المعايير، فما يسمى تعاوناً عندما يأتي من طرف، لا ينبغي أن يتحول إلى احتلال او تدخل في شأن داخلي او الصراخ على السيادة عندما يأتي من طرف آخر نقاش الساعة

Rasoul

30,590 просмотров • 3 месяцев назад

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 просмотров • 1 год назад