Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بعد 50 عاما عاشها أحمد الطرابلسي بالجنسية الكويتية فحصد لها البطولات ثم خدمها عقيدا في الجيش الكويتي، وأهم من ذلك داعية إلى الله وقارئ للقرآن يحمل هم الدعوة وهم الإسلام، ثم في لحظة تسحب منه الجنسية ومن عائلته، في مشهد لا يمكن أن يحدث في أي مكان بالعالم، ملئت...

259,822 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مقطع انتشر لأحد الخوراج الإباضية وهو يلقن ابنه عقيدة الجهم بن صفوان وهي عين عقيدة اليهود والنصارى المحرفة، ثم يقولون لماذا ينتشر بيننا الإلحاد؟ الجهمية في غاية أمرهم أن الله مجرد فكرة في الأذهان، لا وجود حقيقي له؛ وإذا وصفوا الله فإنما يصفون العدم: لا فوق ولا تحت، لا أين ولا مكان، لا صورة ولا يرى، لا يدرك بالحواس ولا يرى بالأبصار، لا يتكلم ولا صوت له، ليس فوق العرش ولا تحته، لا داخل العالم ولا خارجه، لا متصل ولا منفصل، لا يمين ولا شمال؛ هذا ليس وصف العدم، هكذا يصفون الله! فلما وصفوا ربهم بصفات العدم، انعدم تعظيمه في قلوبهم حتى صرت تسمع منهم الكلام الذي لا يقوله اليهود ولا النصارى في الله، كقول أحد علمائهم: إذا كان الله يرى يوم القيامة فإني أريد الزواج منه هكذا يلقن الأب لابنه دندنة ليست من كلام الله ولا رسوله ولم يعرفها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد زيّن له الشيطآن سوء عمله فرآه حسنا. وما زال الإباضية في تخبط في عقائدهم واختلاف فيه، فلقد كان أوائل الإباضية حلولية، يقولون: - الله في كل مكان؛ لا يخلو منه مكان! ويقولون: - لا ترفعون يديكم إلى السماء، فإن الله ليس في السماء، ولكنه في كل مكان ويقولون: - الله في كل أين، أي في كل مكان ولا يخلو منه مكان وهذه كلها جائت في كتابهم مسند الربيع وآثاره ثم لما سأل ابنه: من هم أصحابنا؟ فأجاب: الشراة والشراة هم الخوراج كحرقوص بن زهير وعبدالله بن وهب الراسبي وحوثرة بن وداع وذو الثدية! نعم ذو الثدية، كانوا يقولون هو من أئمتنا وخيارنا! وأنظر كيف صرفه الله أن يقول: أصحابنا هم المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان ربنا لا تصرفنا عن الحق، ولا تمتنا إلا وأنت راض عنا

أحمد التويجري

188,928 Aufrufe • vor 1 Jahr

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,878 Aufrufe • vor 1 Monat

ما كنت أتصور أن في الناس من يجرؤ على الادعاء بأن الكيان المحتل لم يقصف غزة بالطائرات، فضلًا عن أن يكون صاحب هذه الدعوى مسلمًا، ثم داعية، ثم متصدرًا للفتيا في نوازل عظيمة ولا أدري: هؤلاء الذين قتلهم الكيان المحتل في غزة خلال حربه التي امتدت قرابة عامين، حتى بلغوا قريبا من ثمانين ألفا، ولا يزال يقتل فيهم إلى يومنا هذا، بماذا قُتلوا؟ أبالسكاكين والمطارق؟! وهذا الدمار الهائل الذي حل بغزة، وسوّى أحياء ومباني بالأرض، كيف وقع؟ أبالرمي بالحجارة؟ أم بقذائف الدبابات التي لا يمكن أن تسوي مباني وأبراجا بالأرض فضلا عن أي تسوي قطاعا بأكمله أو أكثره؟ أم بماذا؟! لقد شاهد العالم كله قصف الطائرات لغزة بالصوت والصورة، وافتخر به الكيان المعتدي نفسه، وتحدثت التقارير عن كميات هائلة من المتفجرات وصواريخ الطائرات ألقيت على هذه البقعة الصغيرة من الأرض، بلغت ما يعادل قوة ثلاث قنابل نووية. فكيف يمكن لعاقل، بعد هذا كله، أن ينكر أن الطائرات قصفت غزة وقتلت أهلها ودمرت عمرانها؟! ومن يجهل حقيقة ظاهرة كهذه، موثقة بالصوت والصورة، ومعلومة للعالم أجمع، بل مقرًّا بها من المعتدي نفسه، فكيف يحل له أن يتصدر للفتيا في نوازل الأمة الكبرى إن إنكار أمر بهذا الظهور لا يكاد يخرج عن ثلاثة احتمالات: مكابرة لا نظير لها، أو خلل في الإدراك، أو انقطاع تام عن متابعة ما جرى ويجري في غزة بل إن الكيان المحتل نفسه يعجز عن ادعاء مثل هذه الدعوى أو الترويج لها؛ فغاية ما يمكن أن يفعله أمامها أن يضحك من الحال التي بلغها بعض المنتسبين إلى الدعوة من المسلمين هذا فضلًا عن إنكاره وجود شبكة أنفاق في غزة احتمى بها المجاهدون وعجز العدو عن اكتشافها كلها وتدميرها، وتكذيبه وجود أسرى إسرائيليين بأيديهم، وزعمه أن ذلك كله كذب وأفلام! ومآل هذه الدعوى لا يخرج عن احتمالات في غاية الغرابة: فإما أن يكون المجاهدون ـ بحسب لازم قوله ـ متعاونين مع الكيان المحتل وأمريكا وقوى الغرب النصراني في تصوير واقع مزعوم لا حقيقة له، وأن الجميع تواطؤوا وخططوا لهذه «المسرحية» التي انتهت بقتل قادتهم الواحد تلو الآخر، وقتل أهليهم، وتدمير غزة وقتل أهلها وتهجيرهم! وإما أن يكون المجاهدون قد خدعوا الكيان المحتل وأجهزة استخباراته والعالم أجمع، فأوهموهم بوجود شبكة من الأنفاق لا حقيقة لها، وأقنعوهم بأن لديهم أسرى إسرائيليين وهم في الحقيقة غير موجودين، وظل الكيان يبحث عن أسرى لا وجود لهم، ويتفاوض على إطلاق سراحهم، ويعلن أسماءهم وأعدادهم، وهو يجهل حقيقة أمرهم! فأي القولين أُخذ به، كانت النتيجة دعوى لا يقبلها عقل، ومصادمة لوقائع شهدها العالم وتناقلتها وسائل الإعلام، وأقر بها أطراف الحرب أنفسهم فإلى الله المشتكى ومن تجرأ على إنكار ما استقر علمه عند الخاص والعام، والمسلم والكافر، والصديق والعدو، وجازف بتكذيب ما تشاهده الأعين، وتتناقله الأخبار، ويقر به أطراف الصراع أنفسهم؛ فلا يُؤمن بعد ذلك أن يجازف في أحكامه على الآخرين، وأن يكابر في الحقائق إذا خالفت قوله، وأن يصر على الخطأ ولو قامت أمامه الشواهد، وأن يحمل الوقائع على ما يوافق رأيه بدل أن يحمل رأيه على ما تثبته الوقائع. فمن هان عليه ردُّ المحسوس المشاهد، وتكذيب الوقائع الظاهرة التي تواتر علمها بين الناس، كان ردُّه للحقائق الأخرى أهون عليه؛ لأن الخلل حينئذ لا يقف عند خطأ في معلومة بعينها، وإنما يتجاوز ذلك إلى منهج في النظر والحكم: يبدأ بالرأي، ثم تُلوى الوقائع لتوافقه، ويُدفع كل ما يناقضه بالمكابرة أو التكذيب ومن كانت هذه طريقته في التعامل مع الأمور المشاهدة المعلومة للخاص والعام، فكيف يُطمأن إلى أحكامه في المسائل الدقيقة والنوازل المشتبهة التي تحتاج إلى تثبت وتحرٍّ وجمع للوقائع قبل تنزيل الأحكام؟! وأني لأرجو أن يخرج المتكلم فيراجع هذا الكلام، ويبيّن خطأه في هذا الإطلاق ووهمه فيه، ويرجع عنه؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإقرار بالخطأ خير من التمادي فيه والمكابرة عليه، ولا سيما ممن يتصدر للكلام في دين الله ونوازل المسلمين وهذا أدعى إلى أن يطمئن الناس إلى كلامه الشرعي وفتاواه في المستقبل؛ فإن من ظهر منه الرجوع إلى الحق متى تبين له، والتصحيح لخطئه متى ظهر، كان ذلك أبعث على الثقة بعلمه وتحريه، وأحفظ لمكانة الفتوى وهيبتها

فيصل بن قزار الجاسم

557,721 Aufrufe • vor 11 Tagen

فاكر الزعانين.. شابٌ من مواليد 2004 نشأ في طاعة الله، خَرج مِن أُسرةٍ مُحافظةٍ ومُحبةٍ للمساجد، عابدٌ متبتلٌ صوَّامٌ قوَّامٌ، محبٌّ للقرآن يَحفظ آياته، ويُرتِّل كلماته، ويُحفِّظ غيره ممن هم أصغر منه سِنَّاً، أخلاقه حميدة، قد فاق سِنَّه تفكيراً وعملاً. والعجيبُ مع حَداثة سنه إلا أنَّه كان مُجاhداً صِنديداً، قد فتح الله على يديه مراتٍ عديدة، وتحدى الصِّعاب في أكثر من موضعِ التحIمٍ، كان رحمه الله سَبَّاقاً مِقداماً أُشَبِّهه بالبراء بن مالك رضي الله عنه وأرضاه في عناده وشجاعته وتضحيته وعدم خوفه، وبابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه في دقة جسده، فلو كان العد.و بعيداً عنه يذهب ليواجهه ببسالة وإقدامٍ، لا يلتفت وراءه ولا يتمنى إلا أن يكتب الله له شhادة في سبيله. طَلب الشَّhادة بِشكل عجيبٍ، قيامُ ليلٍ وبكاءٌ ودعاءٌ وإنابةٌ وتضرعٌ: "اللهم ارزقني الشhادة في سبيلك". أُصيبَ بطلق قنIص في ميدان المع.ركة وسطَ اشت.باكٍ في مدينة بيت حانون، ونُقل إثر ذلك للمستشفى وظلَّ مُصاباً إثر ذلك، من عملية إلى أخرى، حتَّى تَعافى قليلاً، ثُمَّ قُص.ف مرة أخرى بصاروخ استط.لاع، وطار من مكان الاستهداف ولم يصب إلا بأذى بسيط، وكان يقول: "صIروخ الزنانة لا يؤثر في، لا أدري كيف سأموت"، ثم نهض يكمل مسيرته. وما أن أوشك الطريق بين الشمال وغزة على الإغلاق، عاند نفسه وعاند جرحه الذي ينزف ولم يخرج لغزة بل عاد لبيت حانون المحاصرة ليُثبت جدارته مرة أخرى في ميدان وحصارٍ استمر شهراً كاملاً. والعجيب أنَّه كان كُلَّما أوشك الع.دو على الاقتراب منهم كان يقول لمن حوله: "من يبايعني على الم.وت"، فيقول له من حوله: "يا فاكر لا نريد أن نم.وت، نريد أن نق.تلهم ونرجع". ولقد أخبرني أحد أصحابه مخاطباً له: "والله يا فاكر لو أُصبت لأنقِذَك وما أتركك تست.شهد، فكان يزعجه ذلك". ثم اصطفاه الله بعد فشل الهدنة وعودة القتIل أن يبقى في بيت العز والفخار، مع ثلة مقIتلة مجIهدة يكابد ويتصدى لأعتى قوةٍ وأعتى جي.شٍ عتاداً، لكنه ضعيف أمام إرادةٍ وإصرارٍ وعقيدةٍ مستمدة من القرآن الكريم والمساجد، ثم كَتب الله له الشhادة مع أصحابه بعد اشتبIكٍ وإثخIنٍ بفضل الله. رحمك الله يا فاكر فقد كنت فينا رمزاً للشاب الطموح المجIهد العنيد، ولقد كتبت بدمIئك ما لم تكتبه الأقلام في تاريخ العز والإباء.

أحمد حمدان

19,974 Aufrufe • vor 19 Tagen

#قراء_الرياض للشيخ الداعية الواعظ عبد الله بن حمّاد إبراهيم الرسّي -وفقه الله- أكثر من 50 عامًا في الإمامة والخطابة، وقد بدأها عام 1394هـ 1974م في مسجد في حي جَبرة بوسط مدينة الرياض .. وهذه البداية لها قصة لطيفة يرويها الشيخ فيقول: في أحد الأيام تغيّبَ إمام هذا المسجد عن صلاة الفجر، فقَدّمني الأميرُ محمد بن سعود -رحمه الله- للصلاة، فقرأتُ سورة الانفطار فأُعجِبَ بي وقال:(أنت إمامُنا) .. فاعتذرتُ لوجود الإمام، إلا أنّ الأميرَ أصَرّ بسبب كون الإمام مريضًا وكثير الغياب فأصبحتُ الإمام.. الشيخ الرسي مِن مواليد مدينة بريدة، وبها نشأ وتعلّم كباقي أقرانه في الكتاتيب، فقرأ القرآن الكريم ومقدمات العقيدة .. ثم تتلمذ على عدد من المشايخ ومنهم: الشيخ عبد الله بن حماد الرسي (ت 1382هـ)، والشيخ صالح الخريصي (رحمهما الله جميعًا) وغيرهم. في عام 1385هـ 1965م انتقل الشيخُ مع والده إلى مدينة الرياض، ودرس في التعليم النظامي بتشجيع من الأمير محمد بن سعود -رحمه الله-، ودرس على عدد من المشايخ، ومنهم المفتي الأسبق الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، والشيخ إبراهيم الحميضي، والشيخ عبد الله النصيبي (رحمهم الله)، والشيخ أحمد المنصور -أتمّ الله عليه الصحة والعافية-، وقد استفاد منه كثيرًا في طريقة الخطابة والإلقاء والوعظ. كما أشرنا أنّ الشيخ بدأ الإمامة في مسجد في حي جبرة عام 1394هـ، وبَقِيَ فيه أربع سنوات، ثم انتقل عام 1398هـ إمامًا وخطيبًا في جامع الغضيّة بحي منفوحة، واستمرّ فيه إلى عام 1409هـ، ومنه انتقل إلى جامع ذي النورين بحي السلام وبقي فيه إلى عام 1430هـ .. إثرَ ذلك انتقل الشيخُ إلى منطقة القصيم، وأصبح إمامًا وخطيبًا في جامع خبّ الطلحة في البُصر غرب مدينة بريدة ⁠من عام 1431هـ ولا يزال. أمضى الشيخ في الدعوة إلى الله والوعظ سنين طويلة، فهوعضو في الدعوة والإرشاد منذ عام 1404هـ إلى هذا الوقت .. ويتميّز الشيخ -وفقه الله- بقوة تأثيره في الوعظ والرقائق .. ويمتاز بجمال صوته وترتيله أثناء الخُطب والمحاضرات، وقد سبقه بذلك كثيرٌ من العلماء، وقد صَلّى معه الشيخُ محمد بن عثيمين -رحمه الله- أثناء فترة علاجه في الرياض، ثم الْتقاه بعد الصلاة وأثنى عليه وقال له:(أجدتَ وأفدت ولا تَلْتفِت لمن يتحدثون). للشيخ طريقته الخاصة في التلاوة والوعظ، وبرفقه مقطعان، أحدهما لتلاوته، والآخر لوَعْظِه -وفقه الله ونفع به-.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

38,266 Aufrufe • vor 6 Monaten

الحمد لله كثيرا… تحصلت على الزمالة الأمريكية لأمراض الباطنة…وسأبدأ العمل كإستشاري في أمراض الباطنة بإذن الله… بدأت الرحلة عام ٢٠٠٩ وقد تدربت في الباطنة والعناية الفائقة في ليبيا قبل أن أسافر لبريطانيا وأعمل كرجسترار في الباطنة الحرجة ومن ثم تحصلت على تدريب في العناية الفائقة والتخدير تُوجت بشهادة في مبادئ التخدير..عملت خلالها في العناية وحجرة العمليات.. انتقلت بعدها إلى أمريكا لأبدأ التدريب في الباطنة..وها أنا أُتوّج كل هذا الجهد بالحصول على الزمالة الأمريكية بعد أن تحصلت على الزمالة البريطانية في الباطنة وأيضا الزمالة البريطانية في الباطنة الحرجة.. انتقلت إلى أمريكا لسبب واحد..وهو علمي بأن تدريبي في أمريكا سيمنحني القدرة على مساعدة الأطباء وإحداث التغيير والتأثير في بلدي.. لا تزال رحلة العلم والتقدم مستمرة..ولكن ما يميز المرحلة القادمة هو أن العطاء سيفوق البناء..وكُلي سعادة لأنني سأترجم كلما حلمت به وما عاهدت نفسي به منذ أكثر من عشر سنوات إلى أفعال..قد أنجح وقد أُخفق ولكن الله يعلم سرنا ونجوانا ولن يخذلنا أبدا… أتقدم بالشكر بعد الله سبحانه وتعالى.. إلى أُمي وأبي اللذان زوداني بالسلام الداخلي بتأكيدهم على رضاهم عني..ودعائهم الذي كان له كل الأثر…ثم لزوجتي وأبنائي الذين صبروا عليّ طوال فترة التدريب وكانوا داعمين مساندين دافعين إلى الأمام..ثم أساتذتي دون استثناء وأخص بالذكر الأب الروحي أحمد العائش رحمه الله والدكتور خالد جابر والدكتور رفيق المهدوي والدكتور عادل عطية والدكتور جمال الطلحي وغيرهم الكثير…ومن ثم طلبتي الذين دعموني ووضعوا ثقتهم بي..شكرا لكم جميعا والله أسأل أن يوفقنا لكل خير… أخيرا.. يا شباب المستقبل.. اكتسابك لمهارة الطبيب ليست الأمر الصعب ولكن وضعها في وعاء قِيَميّ كبير فيه العقيدة والثقافة والهدف الأول والأخير وهو الحفاظ على الوحي كمركز للدين..هو الأمر الأهم.. وبدون ذلك الوعاء ستصبح مهارتك زبد يذهب جفاءً.. اللهم طهر قلوبنا من النفاق..وطهر أعيننا من الخيانة..وطهر ألسنتنا من الكذب..إنك تعلم خائنة الأعين وما تحفي الصدور..

Mohammed Elagouri

93,849 Aufrufe • vor 2 Jahren

طفل خرج يشتري حلوى فعاد ضحية قسوة لا يصدقها عقل بقلم الدكتوره . مروة شعلان هناك مشاهد لا تحتاج إلى تعليق لأنها تهز الضمير قبل أن تهز المشاعر وتجعل الإنسان يتساءل إلى أين وصلت القسوة في بعض القلوب في واقعة مؤلمة شهدتها البدرشين تحول خلاف بين أب وأم إلى مأساة كان ضحيتها طفل صغير لم يتجاوز عاميه خرج مع والدته ولم يكن يريد من الدنيا سوى قطعة حلوى لكن اللحظات التي كان يفترض أن تحمل له الفرحة انتهت بمشهد صادم أبكى كل من شاهده وبحسب ما تم تداوله ظهر الأب أثناء وجود الطفل مع والدته ثم أمسك به بعنف وألقاه بقوة على الأرض ليسقط الطفل الصغير ويندفع جسده أسفل سيارة في مشهد مؤلم أثار حالة واسعة من الغضب والحزن بين المواطنين أي خلاف في الدنيا لا يمكن أن يبرر أن يكون الطفل هو الضحية فالخلافات تنتهي أما الجروح التي تتركها القسوة في قلب طفل فقد تظل سنوات طويلة وربما العمر كله الأبوة ليست كلمة تقال وإنما رحمة واحتواء ومسؤولية واليد التي خلقها الله لتحمي أبناءها لا ينبغي أبدا أن تتحول إلى مصدر خوف أو أذى لأن الطفل لا ذنب له في صراعات الكبار ولا يجوز أن يدفع ثمنها.. حسبنا الله ونعم الوكيل،🥺💔

𓆩 السـعـادة 𓆪 👑 | 𝑨𝒍𝒔𝒂𝒂𝒅𝒂𝒉 ✨

22,999 Aufrufe • vor 1 Monat

أعطوا الأهلي مثل الاتحاد بقلم/ احمد الشمراني • لا أرى مشكلة في أن يرفع أي أهلاوي شعار «عطونا مثل ما عطيتم الاتحاد». • ولا يمكن أن أعتبر ذلك تجاوزا، بل أعتبره حقا سأطالب به، سيما وأن المظلة واحدة والراعي واحد. • فما يحدث للاتحاد أسميه دلالا مطلقا، في حين لم نرَ في الأهلي أي شيء. • وعندما أقول هذا فهنا أخاطب الواقع من خلال أرقام تتجاوز المعقول. • ولا أقصد هنا حسدا أو حقدا كما يتوهم بعض قاصري الفهم من إعلام الاتحاد، بقدر ما أشير إلى ضرورة إرساء قاعدة المساواة. • هل تريدون من رئيس الأهلي أن يعلن استقالته ويسرّب للإعلام والمساحات ما يحدث للأهلي كما فعل لؤي ناظر؟ • ما يحدث للاتحاد من نقلة نوعية في التعاقدات سببها كما يُردد بل يُفهم الناظر وبنزيما، ولا أعتقد أنني أتحدث عن «تابو». • الأهلي وأعلنها صريحة كنا نتوقع أن ينصف بعد أن جمّل جمهوره مدرجات روشن بحضور شكّل أيقونة الدوري. • في عصر الشراكة المعلنة لأندية الصندوق ينبغي أن تكون هناك مراعاة لضرورة المساواة لكي لا ندخل نفق أسئلة لا إجابات لها. • في كل الأوساط، وأولها الرياضة، باب النقد مفتوح، وأول من يرحب بالنقد سمو وزير الرياضة الذي تعلمنا منه ما معنى أن تكون شفافا في إظهار أي خلل بعيداً عن الإساءات أو الاتهامات. • إن أردتم الحقيقة كما هي، فما أعطيتم الاتحاد يجب أن يعطى مثله الأهلي، ويفترض أن يطالب بذلك مسيرو الأهلي بقيادة الرئيس. • ما نراه في معسكر الأهلي أمر لا يطمئن ولا يمكن أن نبني عليه طموحات أكبر من الواقع. • ماكسيمان رحل ولم يأتِ البديل، أما العناصر المحلية فحدث ولا حرج. • فريق لا يملك دكة لا يمكن أن يواجه منافسين كل فريق عنده فريق. • فهل في طلبي ما يغضب عندما أقول أعطوا الأهلي نصف ما تم إعطاؤه للاتحاد؟ • أخيراً: «كل شيء مّر بي، علّمني أن لا شيء ثابتا، لا حال مستقرة ولا بقاء لأحد، كل شيء عبرت من خلاله علّمني أني لله، وأنني إليه راجع».

احمد الشمراني

74,156 Aufrufe • vor 2 Jahren

🟥 لاحول ولاقوة الابالله!! الإمارات تواصل قتل السودانيين… وبعضنا يرقص فوق الدم! 27 روحًا تُزهق في صباح العيد…أطفال يصرخون… أمهات يهربن… وقرى تُحاصر بالنار..! ثم اسأل نفسك:كيف يحدث هذا… وفي نفس اللحظة تُضاء القاعات "الامارات تحب السودان" ؟؟؟؟كيف تُسفك الدماء هنا… وتُرفع الكؤوس هناك؟؟؟ أي انفصال هذا؟؟أي وعي هذا؟ما يجري ليس مجرد حرب…هذه صناعة موت ممنهجة…تمويل… تسليح… توجيه… ثم مشهد أخير مُلمّع:رقص… حفلات… وصور بلا ذاكرة. هل هي صدفة أن يستمر القتل أربع سنوات؟؟؟هل هي فوضى؟ أم مشروع كامل يُدار بدم بارد؟؟ الحقيقة أقسى مما نريد تصديقه:هناك من يقتل… وهناك من يُغطي… وهناك من يشارك بالصمت أو التبرير… أو حتى بالرقص..! نعم… بالرقص! الذروة هنا:المعركة لم تعد فقط في الميدان…المعركة في الوعي..في إدراك من العدو… ومن الضحية… ومن الذي باع نفسه..! حين يصبح الدم خبرا عابرا…وتصبح المأساة خلفية موسيقى…فاعلم أن الخطر لم يعد على الأرض فقط… بل في العقول الخاتمة التي لا مفر منها:من لم يرَ الحقيقة الآن… سيراها لاحقًا… ولكن بعد أن يدفع الثمن كاملا والتاريخ لا يرحم المتفرجين…ولا ينسى من رقصوا فوق الجراح..حسبنا الله ونعم الوكيل ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

18,752 Aufrufe • vor 3 Monaten