Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بعد اشتباك لمدة خمس دقائق تمكنت قوى الأمن التركية من قتل المهاجمين على القنصلية الإسرائيلية في اسطنبول وعددهم ثلاثة أشخاص واعتقال رابع منهم حسب الروايات المتداولة حتى الآن

48,252 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تقول (بعض) وليس (كل) وسائل الإعلام المصرية: " اللي ياكل فول وطعميّه.. احسن من اللي عندو قواعد أمريكيّة " طيب ومع كونه تدخل في شؤوننا السيادية.. ولكن خلينا نقول عدّاكم العيب من منظور حرقتكم على الأمن العربي .. طب سؤال مهم: " مش اللي عندو قواعد أمريكية.. أحسن الاستمرار في صفقة الغاز الإسرائيلية.. حتى بعد اجتياح الأراضي اللبنانية العربية ؟؟ " ومع كون ذلك حق سيادي لمصر ولا نُنازعها عليه بتاتًا.. إلا أني أطرح هذا السؤال أيضًا من حرقتي على الأمن العربي المشترك وفقًا لذات المنهجية التي تطاولت علينا.. لأولائك الأشخاص الذين تدخلوا في شؤوننا السيادية الخليجية وانتقدوا وجود (القواعد الأمريكية) على أراضينا العربية وجرّحوا باعتبارنا العربي.. حميّةً منهم لإيران غير العربية. أليست لبنان الآن أولى بحميتكم العربية في ما يتعلق بصفقة الغاز المصرية/الاسرائيلية بعد هذا الاجتياح الاسرائيلي ؟ مرفق فيديو نتنياهو وهو اليوم يصور داخل الأراضي اللبنانية المحتلة.

عبدالله خالد الغانم

189,770 Aufrufe • vor 4 Monaten

من قتل سهيل ريحان وأخيه؟ خلال الساعات الماضية انتشر تسجيل مصور لسيدة فقدت اثنين من أبنائها وحفيدها في أحداث الساحل السوري، ما أثار موجة من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، وبدأت بعض الحسابات الموالية لنظام الأسد وإيران في اتهام الأمن العام والجيش السوري بالمسؤولية عن مقتلهم، مستندين إلى مقطع فيديو يظهر أحد المقاتلين وهو يسيء إلى السيدة ويهينها وسط شتائم طائفية، إضافة إلى صورة تُظهر مقاتلين يدوسون على الجثث أمام الأم. ورغم إجماع السوريين على رفض هذ السلوك وإدانته ومطالبة باعتقال الشخص الذي ظهر وهو كان أحد المحرضين على مظاهرات إدلب ضد تحرير الشام في إدلب العام الماضي، إلا أن الفيديو وحده لا يمكن أن يكون دليلا قاطعا على هوية القتلة. السيدة تدعى زريقة سباهية من قرية قبو العوامية بريف اللاذقية وأبنائها سهيل ريحان وشقيقه كنان إضافة إلى حفيدها لامك ريحان. بعد انتشار الفيديو بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي خرج أحد مقاتلي الأمن العام ويدعى هيثم الشلبي، في تسجيل مصور قال فيه إنه كان متواجدا في الموقع لحظة العثور على جثث الضحايا. موضحا أن قوات الأمن العام خاضت اشتباكا مع فلول النظام البائد بقيادة الشبيح مقداد فتيحة على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من منزل العائلة، وبعد طرد فلول النظام دخلت القوات إلى القرية ووجدوا الأم قرب جثث أبنائها. ويضيف الشلبي أنه بحسب إفادات سكان القرية فإن مجموعة مسلحة دخلت المنطقة قبل ساعات وطلبت من الشباب مساعدتهم في نقل ذخائر وعندما رفضوا قامت المجموعة بتصفيتهم قبل أن تغادر، وأكد الشلبي أن مقاتلي الأمن العام وصلوا إلى الموقع بعد الحادثة بساعتين، مؤكدا أن "بعض الاغبياء حاولوا أن يدوسوا الجثث امام أمهم فقمنا بمنعهم لكن اضروا إلى المغادرة لمؤازرة القوات في مناطق أخرى". من خلال مراجعة حساب سهيل ريحانعلى فيسبوك يتضح أنه كان شخصية مثقفة حاصلا على شهادة في الأدب الإنجليزي ودبلوم تأهيل تربوي من جامعة تشرين وكان يؤمن بالتغيير ويدعو إلى نبذ الطائفية وتعزيز السلم الأهلي وبناء دولة مدنية كما عبر في منشوراته عن تفاؤله بسقوط نظام الأسد الذي وصفه بأنه "نظام ديكتاتوري صادر حقوق الطائفة العلوية تحت حجج واهية. كان سهيل من المؤيدين لقوات الأمن العام ومؤمنا بدورها في إنهاء التشبيح والسرقة ويحذر من حملات التضليل الإعلامي التي تسعى لإشعال الفتن الطائفية. مواقف سهيل وأمثاله لم تكن ترق لزعيم فلول النظام مقداد فتيحة الذي كان قد أطلق قبل شهرين تهديدات مباشرة ضد أهالي الساحل السوري، متوعدا بالانتقام منهم بسبب دعمهم للحكومة الجديدة، حيث قال في أحد تصريحاته "حتى لو ُقتل 60% من سكان الساحل، فلا أسف عليهم". كما تؤكد الصور المنتشرة لمقداد فتيحة وشبيحته أنهم كانوا يرتدون زي الأمن العام مما يثير تساؤلات حول تورطهم في الجريمة ومحاولاتهم التلاعب بالرواية لإلصاقها بالجيش السوري في ظل تضارب الروايات لا بد من فتح تحقيق لكشف الحقيقة حول مقتل سهيل ريحان وأخيه، وعلى لجنة التحقيق المكلفة من قبل الرئيس أحمد الشرع التوجه إلى والدة الضحايا وتعزيتها، بالإضافة إلى محاسبة كل من تورط في الإساءة للجثامين، سواء ظهر في الفيديو أو الصور المتداولة، فما حدث لا يمتّ لديننا أو أخلاقنا أو إنسانيتنا بصلة #سوريا #الساحل_السوري #أحمد_الشرع #اللاذقية #جبلة #القرداحة #دمشق #درعا

Murad Abdul Jalil

25,542 Aufrufe • vor 1 Jahr

في 18 نيسان عام 2011 صباحاً، اتصلت شخصية أمنية رفيعة في النظام السابق بالشيخ محمود الدالاتي وأبلغته بضرورة فض اعتصام ساحة الساعة في حمص، محذرة من عواقب وخيمة في حال عدم الامتثال. بعض الروايات تقول أن ماهر الأسد هو من اتصل حينها. عندها، قام الشيخ الدالاتي عبر مكبرات الصوت بتحذير المعتصمين أن الوضع خطير طالباً منهم فض الاعتصام، إلا أن المعتصمين أصرّوا على البقاء في الساحة، مع إخراج النساء منها. عند الساعة الثانية إلا عشر دقائق صباحاً، اقتحمت قوات الأمن ساحة الاعتصام بعد أن أطلقت الرصاص بقصد القتل على المعتصمين، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا في ليلة لا ينساها أهالي حمص. تلا ذلك اعتقال المصابين، ونقل الجثث باستخدام الجرافات ووضعها على ظهر شاحنات، ثم جرى تنظيف ساحة الساعة بالمياه عبر سيارات الإطفاء في محاولة لطمس آثار الجريمة. مرتكبو المجزرة: عبد الحميد إبراهيم: من أمن المخابرات الجوية، ويُنسب إليه إصدار أمر إطلاق النار. العميد حافظ مخلوف: شقيق رامي مخلوف. سعد داود صايل: نائب رئيس فرع المخابرات الجوية في المنطقة الوسطى. اللواء محمود رفيق شحادة: رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في حمص، ونائب رئيس شعبة المخابرات العسكرية. اللواء علي يونس: رئيس اللجنة الأمنية في حمص. المقدم حيدر حيدر: رئيس شرطة باب السباع. لم تتم محاسبة أي من المسؤولين حتى اليوم.......

Aghiad

15,847 Aufrufe • vor 4 Monaten

#وقع_أو_بغتصب_زوجتك! في سجن بئر أحمد، وفي العنبر رقم (6) المخصص لأبناء الشمال، أكثر قضية استمعت إليها من أصحابها وكانت تحمل ظلماً وحزناً كبيرين هي قضية أبناء ذمار! طلب مني شقيقه بالفيديو نشر القضية ولكني سوف أخبركم ما سمعته بالسجن وهو أشد ألمًا.. شخص يُدعى (الجشمي أحمد حسين الجشمي)، وهو من أنس بذمار. نزل إلى عدن عام 2019 وسكن في بئر أحمد مع أسرته. افتتح عشرات مفارش القات في (المنصورة - المعلا - بئر أحمد - الدار- إنما)، وكان لديه عشرات العمال الذين يجلبون القات من ذمار ويبيعونه في عدن. لُفِّقت له قضية مؤسفة سأحكي لكم تفاصيلها كما أخبرني بها، وأتمنى مشاركتها على أوسع نطاق. كان الجشمي يعيش مع زوجته وأطفاله في بئر أحمد لمدة ثمانية أشهر يعمل ولم يقل له أحد شيئاً. وفي عام 2020م، قام مدير شرطة البساتين الأسبق، "مصلح الذرحاني" (لا أصلح الله له حالاً)، بأخذ عامل من عماله يُدعى "نجيب" ومعه مليون وثلاثمائة ألف قيمة قات وجعله يسحب المبلغ من الكريمي! انتظر الجشمي ثلاثة أيام وصول المبلغ، لكن نجيب لم يرسل شيئاً ولم يرد على اتصالاته. بعد ذلك، علم أنه معتقل لدى الشرطة بأمر من مصلح! صديق له يُدعى (أحمد قاسم الردفاني)، كان يعمل معه و ضابط في استخبارات الانتقالي عولقي، قالوا له: "تعال نذهب إلى الشرطة لنأخذ أموالك ونرى قصة صاحبك، فنحن لدينا معارف كثيرون في كل مكان". بتاريخ 13 / 10 / 2020م، ذهب الجشمي بنفسه إلى الشرطة مع الردفاني والعولقي للوساطة. استقبلهم مصلح قائلاً: "أهلاً بالقيادي الكبير وزعيم الحوثة!" وأخذه وسجنه مباشرة. أما الردفاني والضابط في استخبارات الانتقالي اللذين ذهبا مع الجشمي، فقال لهما مصلح: "أتريدون الدخول للسجن معه أم الانصراف؟" فغادر الاثنان. وبعد ثلاثة أيام من التعذيب، أُخذ الجشمي إلى بيته، وتم اختطاف (النساء والرجال والأطفال) من منزله، وكذلك العمال الذين معه من ذمار والساكنين في المعلا مع زوجاتهم، واقتيدوا جميعاً إلى الشرطة... نهب مافي البيت من أموال وأجهزة .. وكانت القضية سوف تنتهي سرقة وبلطجة وخلاص ولكن! قُتل شخص منهم على أثر التعذيب يُدعى (عبد الله الحيي) فحول مصلح القضية إلى جنائية وهددوا باغتصاب زوجاتهم إذا لم يوقعون ويعترفون بما يطلب منهم! وقال لهم بوضوح وقع أو بغتصب زوجتك! يالله.. لم يكن منهم إلا الرضوخ والتوقيع والتبصيم على ما طلبه منهم مصلح حفاظاً على شرفهم! تعرضوا للإخفاء لمدة ستة أشهر. وعندما صدر قرار تعيين مصلح مديراً لشرطة دار سعد، أراد أن يأخذهم معه، لكن النقيب عدنان علي مدير الشرطة، رفض ذلك واستلم المتهمين وعددهم 25 وحولهم إلى سجن بئر أحمد. لُفِّقت لهم تهم تعود إلى الفترة من عام 2015 حتى 2020، شملت عشرات الاغتيالات والتفجيرات، وحتى تهم سبق عرضها على المحكمة وصدرت فيها أحكام! لأنهم من أبناء الشمال، لم يجدوا أي تعاطف، وهم سجناء منذ خمس سنوات ولا تزال القضية في الاستئناف، على الرغم من عدم وجود أي دليل أو شهود ضدهم، فقط أقوال وأدلة غير قانونية. حُكم عليهم بالإعدام، والبعض الآخر بالسجن، ورفضت المحكمة الابتدائية حتى عرضهم على طبيب شرعي أو الرد على الدفوعات القانونية وسماع الشهود، وحكمت على الأقوال ومضبوط يفتقر لأي إجراءات قانونية! القضية الآن في محكمة الاستئناف، وكلي ثقة بأنهم سينالون العدالة الكاملة، فالقضاء في عدن لا يُظلم فيه أحد. هذا ننشره براءة للذمة والله خير شاهد! أحمد ماهر 11/ 5 / 2025

أحمد ماهر

161,048 Aufrufe • vor 1 Jahr

السلطات البريطانية تسمح بنشر مقطع تم تصويره السنة الماضية للحظة القبض على امرأة من مقاطعة إسكس، وتفاصيل القصة يصعب تخيلها... في الفيديو تقوم الشرطة بالقبض على امرأة تُدعى "فرجينيا مكولك" 36 عام، قامت بقتل والديها قبل خمس سنوات وأبقت جثثهم معها وكانت تنام قربهم في نفس المنزل وبعد سؤال أقربائها ومعارفها عن سبب اختفاء والديها أخبرتهم بأنهم قررا الانتقال لمكان آخر. حسب اعترافاتها أنها قتلت والدها بعقار طبي بجرعة زائدة حتى مات متسمماً وضربت والدتها بمطرقة ثم طعنتها بسكين حتى قضت عليها، وسبب القتل كان لتراكم الديون عليها وكانت تحتاج لأموالهم فأنهت حياتهم وظلت تستخدم بطاقاتهم الائتمانية وتستلم مستحقاتهم التقاعدية الشهرية طوال سنوات وأصبحت جميع الأموال لها وحدها. لحظة اعتقالها كانت هادئة ومتعاونة لدرجة أنها قالت لأفراد الأمن (ابتهجوا، لقد قبضتم على الشخص الشرير) وخلال سنة من المداولات في المحكمة حكم القاضي عليها بالسجن مدى الحياة وبحد أدنى للإفراج المشروط بعد 36 عام.

إياد الحمود

1,977,533 Aufrufe • vor 1 Jahr

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 Aufrufe • vor 7 Monaten

تعليقاً على حلقة برنامج “ما أُخفي أعظم” التي عُرضت مساء أمس، هناك بعض المعلومات المهمة الناقصة و المغلوطة المرتبطة بسرية “إمبراطورية مصاصي الدماء” التابعة للكتيبة 52 في لواء المدرعات 401 في الجيش الإسرائيلي ، والتي كنت أتابعها منذ بداية الحرب. السرية هي المسؤولة عن قتل الطفلة هند رجب في مدينة غزة. أولاً، السرية تحمل اسماً بالعبرية وليس فقط بالانجليزية كما ورد في البرنامج هو “ומפיר אימפריה”. نأتي إلى قائد السرية العقيد شون غلاس، في الحقيقة هو القائد السابق للسرية، وقد تم استبداله في شهر نوفمبر عام 2024 بالنقيب دافيد كورمان، فيما عُيّن بنيامين غرانون نائباً له برتبة ملازم. أما شون غلاس فقد قاد السرية لمدة عام فقط، وهو الآن يشغل منصب رئيس قسم العمليات في اللواء 401، أي أنه تمت ترقيته إلى منصب أكبر بعد نحو عشرة أشهر من جريمة قتل هند رجب وارتكابه جرائم عديدة. السرية أيضاً قُتل عدد من جنودها خلال الحرب، فيما لا يزال عدد كبير منهم على قيد الحياة ويواصلون ممارسة جرائمهم بشكل يومي. في المشهد أدناه، احتفال السرية بتعيين القائد الجديد النقيب دافيد كورمان في 13 نوفمبر 2024، حيث يلقي القائد السابق شون غلاس كلمته لهم . يتبع >>>

Tamer | تامر

624,559 Aufrufe • vor 10 Monaten

لحظة نزع رُتب قادة الإنقلاب على ملك المغرب الحسن الثاني في الصخيرات قبل تنفيذ الإعدام فيهم : "طلب منهم الجنرال أوفقير ان يرددوا عاش الملك” وسيُعفى عنكم… فلما صاحوا بها أمر أوفقير بإطلاق النار عليهم، إلا العربي الشلواطي الذي كان يصرخ محذراً: توقفوا… إنها خدعة! " في العاشر من يوليو 1971، كان الملك الحسن الثاني يحتفل بعيد ميلاده الـ42 في قصر الصخيرات جنوب الرباط بحضور نحو ألف مدعو من وزراء ودبلوماسيين وشخصيات مغربية وأجنبية. حوالي الساعة 14:00، اقتحم حوالي اكثر من الف من التلاميذ العسكرية القصر فجأة وأطلقوا النار بشكل عشوائي على الضيوف، مستخدمين أسلحة أوتوماتيكية وقنابل يدوية. قُتل وأُصيب اكثر من 278 شخصاً بينهم ضيوف ودبلوماسيون منهم سفير بلجيكا الملك نجا باختبائه في غرفة صغيرة (حجرة ملابس أو حمام) قرب المسبح مع بعض المقربين لساعات. سيطر المتمردون مؤقتاً على بعض المواقع في الرباط (الإذاعة والتلفزة، وزارة الداخلية، ومقرات عسكرية). أُذيع بيان يعلن سقوط النظام، لكن الوضع انهار بسرعة بسبب الخلاف بين القادة الانقلابيين (يُقال إن أعبابو قتل المدبوح أو العكس أثناء الاشتباكات). تدخلت قوات موالية بقيادة الجنرال محمد أوفقير، (والذي كان دوره مشبوها كما سيتضح لاحقاً) واستعادت السيطرة. سلم بعض التلاميذ أنفسهم بعد أن تعرفوا على الملك وقبلوا يده. بعد ثلاثة أيام أُعدم 10 ضباط رمياً بالرصاص. أما معظم التلاميذ فحصلوا على عفو بعد تدخل الجنرال محمد أوفقير، وأقنع الملك بذلك و خرج من الأحداث أقوى وأكثر نفوذاً، وتولى وزارة الدفاع. لكن أوفقير لم يتوقف. في 16 أغسطس 1972، بعد أقل من 13 شهراً، دبّر محاولة ثانية أغرب: اعتراض طائرة الملك البوينغ 727 العائدة من فرنسا بست مقاتلات F-5 من قاعدة القنيطرة. أطلقت ثلاث منها النار، أصابت الطائرة وتعطل محركان، وقُتل ثمانية وأُصيب أربعون. نجا الملك بعد أن أُقنع المهاجمون عبر اللاسلكي أن «الطاغية مات». فخدع المهاجمين وتركوا الطائرة تهبط في الليلة نفسها وبعد ان نجا الملك بأعجوبة وُجد الجنرال أوفقير ميتاً الرواية الرسمية قالت «انتحار»، والعائلة قالت «إعدام». خاصة انه قُتل باكثر من رصاصة !! أُعدم بعدها 11 طياراً وضابطاً، وأُرسل آخرون إلى تازمامارت. محاولتان في ثلاثة عشر شهراً. الأولى من داخل القصر، والثانية من السماء كلاهما فشلتا، وكلاهما فتحتا الباب لما عُرف لاحقاً بـسنوات الرصاص وقبضة الملك الحديدية على مفاصل الجيش والدولة

PIC | صـور من التـاريخ

930,560 Aufrufe • vor 22 Stunden

حماة: بعد بحث طويل حصلنا على المقطع الكامل لمدير صحة حماة الدكتور نزيه الغاوي، الحادثة جرت في "خيمة رمضانية" في مركز مدينة حماة منذ ثلاثة أسابيع. قال أحد المواطنين في شكوى له أنه هناك تسيب في الدوام لأطباء المشفى الوطني في حماة، وأنه قسم منهم لايقوم بالحضور حتى نهاية الدوام، وأنه انتظر للحصول لدور لعملية قسطرة وزراعة لخالته لمدة ثلاثة أشهر. (ملاحظة المشفى الوطني في حماة هو يقع في مركز مدينة حماة، فالمشفى بحكم أمر الواقع غالبية أطبائه من المدينة) فكان جواب مدير صحة حماة كما نقلناه لكم حرفياً، "سيقوم بتغيير كامل طاقم الأطباء واستبداله بطاقم جديد، فقط أن يمهلوه بعض الوقت وهو لايملك عصاة سحرية ليقول للاطباء أغلقوا المشفى الوطني ومشفى السقيلبية والسلمية ومصياف، وخالصين، ولكن اصبروا بعض الوقت إذا لم اجبر كل الأطباء على الاستقالة يمكنك ان تحاسبني" فهو رغم أن المواطن كان حديثه عن المشفى الوطني في حماة، إلا ان رد مدير صحة حماة كان بتعداد مشافي مدن تقع في ريف المحافظة وهي "سقيلبية" ، "سلمية"، "مصياف" وهي مدن كلها للاقليات الدينية كما عددنا لكم السقيلبية مدينة مسيحية، سلمية مدينة إسماعيلية، ومصياف مختلطة اسماعيلية وعلوية، ولا يوجد أي شكاوي عليها أو على طاقم الطبي فيها، حتى ان اللقاء الذي أجراه مدير صحة حماة في حماة المدينة. 📌 نذكر لكم أنه في 3 من شهر اذار الحالي 2026 تم فصل 107 طبيب من مشافي اللاذقية ومراكز صحية، وغالبيتهم العظمى من الطائفة العلوية وبعدها بيومين اعلنت مديرية صحة اللاذقية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، عن حاجتها في المديرية والمشافي التابعة لها للتعاقد مع اطباء وموظفين مفصولين بسبب مشاركتهم الثورية "فقط"، أي بما معناه عن التعاقد مع اطباء من الطائفة السنية، في حين لم يجري اي عمليات فصل جماعي في النظام السابق كما يحاول النظام الحالي الترويج له بالإضافة الى ان معظم مديريات التي فصل منها موظفين في اللاذقية وطرطوس، تم استبدالهم بموظفين من محافظات اخرى، فعمليات الفصل لم تكن لان الموظفين بسبب فائض في التوظيف وانما فقط لاستبدالهم، حتى ان مرفأي طرطوس واللاذقية غالبيته موظفين الان من ادلب وحلب وحمص، وليسو من أبناء المحافظة.

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

21,673 Aufrufe • vor 5 Monaten

بمناسبة تكرار حوادث استهداف الإسرائيليين في مصر، بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد حدثت شروخ في مؤسسات الدولة نفسها.. لدرجة إن أحد رجال وضباط المخابرات العامة المصرية واسمه "محمود نور الدين" ترك خدمته وأسس تنظيم مسلح برفقة خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر، واطلقوا عليه (ثورة مصر) معبرين عن رفضهم لاتفاقية السلام. "محمود نور الدين" كان ناصري، وبدأ في ضم مزيج متنوع من المدنيين والعسكريين لتنظيمه وكانت أهدافهم تتلخص في: تصفيه الكوادر الجواسيس الإسرائيلين العاملين تحت غطاء السلك الدبلوماسي، لكن بصورة غير رسمية حتى لا تقع مصر في أزمات دبلوماسيه أو ما شابه، ورفض "نور الدين" حينها رفضا قاطعا اغتيال أي مصري أيا كان موقفه السياسي وكان يردد دائما حسب التحقيقات أن «صدور الصهاينة أولى بكل رصاصة». أولى عمليات التنظيم كانت في يونيو عام 1985 حين تمكن أعضاؤه من اغتيال " زيفي كيدار " مسئول الأمن في السفارة الإسرائيلية بالقاهرة وفي أغسطس من نفس العام قام التنظيم باغتيال " ألبرت اتراكشي" المسؤول السابق للموساد في إنجلترا والذي كان يعمل بالسفارة الإسرائيلية في مصر والذي وصفه الضابط محمود نور الدين في حوار صحفي فيما بعد بأنه كان «يتلذذ بفقع أعين الأسرى المصريين». توالت العمليات حتى تم القبض على التنظيم بالكامل نهاية عام 1987، وحوكم الضابط نور الدين مع عشرة متهمين آخرين من بينهم خالد نجل الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر ، الذي وجهت له تهم تمويل التنظيم وإمداده بالأسلحة ولكن سرعان ما تم تبرئته مع أربعة متهمين آخرين بعد وساطات عربية ودولية، في حين حكم على "نور الدين" بالسجن 25 عاما وتوفي في سجن طرة عام 1998 بعد أن قضى بداخله 11 عاما، خلال جنازته الشعبية قام المشاركون بإحراق العلم الإسرائيلي والهتاف ضد إسرائيل. ⁃ مرفق صور الضابط "محمود نور الدين" خلال القبض عليه وفيديو لمحاكمته هو وبقية أعضاء التنظيم وصورة لخالد جمال عبدالناصر داخل القفص.

بلال البخاري

546,878 Aufrufe • vor 2 Jahren