Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بعد اعتراف إسرائيل بما يسمى "أرض الصومال".. #السعودية: نؤكد دعمنا لمؤسسات الدولة الصومالية ونرفض أي محاولات لفرض كيانات موازية.. ومقديشو: إقليم أرض الصومال جزء لا يتجزأ من البلاد وغير قابل للانفصال #العربية

107,695 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

دولة محتلة لأراضى شعب اخر، اعترفت بدويلة انفصالية تسعي للانفصال عن شعبها!!. هكذا أعلنت اسرائيل علي لسان رئيس حكومتها النتنياهو، الاعتراف رسميا باقليم ارض الصومال الانفصالي كدولة مستقلة ذات سيادة!! النتنياهو الذي أعلن الخبر بنفسه وسعى لتصويره كنصر ديبلوماسي ،يحاول هنا نفي عزلة اسرائيل بعد حرب غزة وبلطجتها في المنطقة،عبر هكذا خطوة.. بموجب ماجرى ،أصبحت اسرائيل أول أعضاء الأمم المتحدة، اعترافا باقليم ارض الصومال الانفصالي، تأكيدا للعلاقات السرية المشبوهة منذ سنوات بين الطرفين.. وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، نقل عن وزراء خارجية تركيا والصونال وحيبوتي، تأكيدهم في اتصالات هاتفية، الرفض التام وإدانة اعتراف اسرائيل باقليم أرض الصومال، وشددوا على الدعم الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار في البلاد، وشددوا على دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، ورفض أي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة الصومالية. اعتبرت الاتصالات أيضا أن الاعتراف باستقلال أجزاء من أراضي الدول يُعد سابقة خطيرة وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين وللمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأن احترام وحدة وسيادة وسلامة أراضي الدول يمثل ركيزة أساسية لاستقرار النظام الدولي، ولا يجوز المساس به أو الالتفاف عليه تحت أي ذريعة، لافتة الي رفض أي محاولات لفرض واقع جديد أو إنشاء كيانات موازية تتعارض مع الشرعية الدولية وتقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، وتم التأكيد على الرفض القاطع لأية مخططات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني خارج أرضه، التي ترفضها الغالبية العظمي لدول العالم شكلاً وموضوعاً وبشكل قاطع. منح اسرائيل أول اعتراف من نوعه للاقليم الانفصالي بعد 34 عاماً بدون اعتراف، لن يغير الوضع الدولي جذرياً ، لكنه يفتح الباب لعلاقات دبلوماسية كاملة، وقد يشجع دولاً أخرى مثل إثيوبيا . هذا التطور يعني بوضوح بلورة تحالف معلن وغير رسمي بين اسرائيل واثيوبيا واقليم أرض الصومال الانفصالي ،مناوئ للأمن القومي المصرى والعربي في منطقة القرن الافريقى..

khaled mahmoued

17,356 просмотров • 7 месяцев назад

في دافوس، تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاجتماع مع عبد الرحمن "عرو"، حاكم إقليم أرض الصومال الانفصالي، الذي التقى إريك نجل ترامب على مائدة عشاء الرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتزوغ. شكر عرو إسرائيل مجدداً على "اعترافها" بأرض الصومال كدولة ذات سيادة، مدعياً أنها "كسب مستحق" من خلال "كفاح طويل، استقرار، ديمقراطية، وحكم رشيد"، وأنها تلعب دوراً في أمن قرن أفريقيا والبحر الأحمر. هذا "الاعتراف" عدوان صارخ على سيادة الصومال، بعد 34 عاماً من محاولات الانفصال الفاشلة. إسرائيل لا تعترف بدولة فلسطينية لكنها تقسم الصومال بـ"ورقة نتنياهو"، مما يعيق التوحيد السلمي ويغذي الإرهاب مثل "الشباب". إسرائيل "دولة إبادة" تسعى لقاعدة عسكرية في الإقليم، تهجير فلسطينيين قسراً من غزة مقابل الاعتراف، وتطبيع للسيطرة على ممرات مائية. أدانت معظم دول العالم، بما فيها 22 دولة إسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي، مطالبة بسحب الاعتراف، معتبرة إياه انتهاكاً للقانون الدولي. أرض الصومال ليست "مستقرة ديمقراطية" بل جزء من الصومال ، وهو يخدم أجندة صهيونية تهدد المنطقة. رئيس الصومال حسن شيخ محمود اعتبر الصومال وحدة غير قابلة للتقسيم، وهدد بمواجهة هذا التدخل بكل الوسائل.

khaled mahmoued

32,398 просмотров • 6 месяцев назад

حول خطورة اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" .. ماذا بعد؟ تصرفات الإمارات وإسرائيل وإثيوبيا التفتيتية، والمزعزِعة لأمن البحر الأحمر، ستُسرّع من تشكّل تحالف إقليمي لحماية أمن وسيادة ووحدة الدول المُشاطئة له لمواجهة هذه التصرفات المستفزة. في تصعيد بالغ الخطورة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي اعتراف حكومته اليوم بانفصال إقليم "أرض الصومال" عن جمهورية الصومال الفدرالية في تطابق مع تصعيد أبوظبي في اليمن عبر وكيلها "المجلس الانتقالي" لتقسيم البلاد بحيث يكون "اليمن الجنوبي" و"أرض الصومال" على ضفتي باب المندب ومدخل البحر الأحمر تحت سيطرتهما بالكامل، في خطوة تندرج بوضوح ضمن مسار تحالف أبوظبي–الليكود الإسرائيلي لإعادة هندسة أمن وحدود دول البحر الأحمر. وتأتي هذه الخطوات التصعيدية بعد فشل محاولاتهم المستمرة للسيطرة واحتلال الساحل السوداني عبر وكيلهم الجنجويدي وغطائه القحاطي، وهو الساحل الأقرب لهدف عيال زايد ونتنياهو المشترك في تطويق السعودية ومصر واحتواء تركيا وإعادة هندسة معادلات الأمن والنفوذ في الأقليم لقرن قادم. وقد صرّح الناطق باسم تحالف أبوظبي الجنجويدي "تأسيس" في يوليو الماضي أن النموذج الأقرب لما هم بصدده تطبيق صيغة "أرض الصومال" في السودان!!. جاء الإعلان خلال اتصال مباشر مع زعيم الإقليم الانفصالي، الذي بادر بدوره إلى إعلان اعترافه بإسرائيل واستعداده للانضمام إلى ما يُسمّى "الاتفاقات الإبراهيمية". وبذلك تصبح إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تعترف بـالإقليم الإنفصالي "أرض الصومال" كدولة مستقلة، في خطوة تمهّد لتحويل الإقليم إلى منصة عسكرية واستخباراتية رسمية لإسرائيل وأبوظبي عند مدخل البحر الأحمر، بما يحمله ذلك من تهديد مباشر لأمن المنطقة وتوازناتها. ومباشرة عقب الإعلان الإسرائيلي، أجرى وزراء خارجية مصر وتركيا والصومال وجيبوتي اتصالًا جماعيًا أكدوا فيه رفضهم القاطع للاعتراف الأحادي الذي يهدد وحدة وسيادة الصومال، واعتبروا الخطوة تقويضًا لمبادئ القانون الدولي وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين، وجدّدوا دعمهم لمؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، ولا اعتقد أن الأمر سيتوقف عند البيانات لأن التهديدات صارت متزايدة ومتعاظمة. هذه التطورات ليست مفاجأة، بل تأتي في سياق متدرّج ومكشوف جرى التحضير له سياسيًا وإعلاميًا خلال السنوات الأخيرة. فقد تصاعد في الإعلام الغربي، خصوصًا في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، خطاب يدعو إلى الاعتراف بـ"أرض الصومال" وتسويقها كنموذج "دولة مستقرة وديمقراطية نسبيًا"، في مقابل تقديم الصومال الفدرالي في مقديشو باعتباره دولة فاشلة وغير قابلة للتطوّر، مع تجاهل متعمّد لتعقيدات الواقع السياسي والأمني، ولدور التدخلات الخارجية في إدامة هشاشته. ومن المتوقع أن يعترف ترامب كذلك بأرض الصومال. وخلال السنوات الأخيرة، كثّفت قيادات "أرض الصومال" اتصالاتها بدول مختلفة، عارضةً شراكات اقتصادية وأمنية مقابل الاعتراف بانفصال الإقليم عن الصومال. وحسّنت علاقاتها مع الإمارات، التي عيّنت منذ عام 2021 ممثلًا دبلوماسيًا رفيع المستوى لها في العاصمة الانفصالية هرجيسا، في خطوة أثارت حينها تحفظات صومالية واسعة، وذلك بدون اعتراف رسمي بانفصال الإقليم. وكان هذا المسار قد سبقه، مطلع عام 2024، اتفاق غير قانوني سعت من خلاله "أرض الصومال" إلى منح إثيوبيا منفذًا بحريًا وحق إنشاء قاعدة عسكرية مقابل اعتراف أديس أبابا بانفصالها. غير أن حكومة الصومال رفضت الاتفاق واعتبرته تهديدًا لوحدة البلاد، وتلقّت دعمًا سياسيًا وعسكريًا من تركيا ومصر، ما أدى إلى إفشال المسعى الإثيوبي المدعوم إماراتيًا. وبعد فشل هذا المسار، جرى الانتقال إلى المسار الإسرائيلي الأكثر خطورة، في توقيت يعكس تلاقي المصالح بين تل أبيب وأبوظبي وأديس أبابا لإعادة تشكيل الجغرافيا السياسية للبحر الأحمر والقرن الأفريقي، والضغط على الدول الرافضة لهذا المشروع، وفي مقدمتها مصر والسعودية وجيبوتي وتركيا. هذا التطور الخطير كذلك يستهدف إعادة تشكيل التوازنات الجيوسياسية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وفتح ثغرات استراتيجية قد تُستخدم مستقبلًا للضغط على الأمن المائي والبحري والتجاري والسياسي لدول المنطقة. إن تحالف أبوظبي–الليكود الإسرائيلي، القائم على تفكيك الدول، وتسييل الجغرافيا، وتحويل الكيانات الوطنية إلى كنتونات وظيفية أو منصات عسكرية، لا يقود إلا إلى هاوية صراع إقليمي واسع ومدمّر. لكنه، في الوقت نفسه، يُسرّع تشكّل حلف مضاد لحماية سيادة الدول ووحدة أراضيها وأمن البحر الأحمر، وهو مسار بات أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى لمواجهة الأطماع المضادة. #الامارات_تحتل_دارفور

Ahmad Shomokh

76,843 просмотров • 7 месяцев назад

عبد العزيز الخميس؛ إعلامي أبو ظبي! في هذا المقطع من لقائه مع معاريف تحاشى الخميس مهاجمة السعودية، لكنه هاجم مصر وتركيا! وقال كيف يعترضون على اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، ولو كان صادقًا لسره الاتفاق السياسي في موقف هذه الدول مع السعودية، ورغم أنه يقر بأنَّ القضية يتبعها قواعد عسكرية إسرائيلية! إلا أنه اعترض على تركيا ومصر، وهذا الموقف لا يوجد من يتفق عليه سوى حكومة أبو ظبي التي استنكرت الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال على استحياء، لكنها عمليًا تدخل من يحملون جواز السفر التابع لـ((أرض الصومال)) كأي دولة تعترف بها، ووجود إسرائيل في أرض الصومال يجعلها قاعدة عسكرية، ومنصة صواريخ، وقاعدة استخباراتية كما نشرت ذلك ((مكور ريشون)) الصحيفة اليمينية الإسرائيلية، فإسرائيل لم تأتِ للدفاع عن أمن الخليج كما يزعم الخميس، بل جاءت لتحقيق سيطرتها على خليج عدن، ولتتفوق جويًا وأمنيًا لتطويق الخليج.

د. عبدالله الجديع

77,380 просмотров • 6 месяцев назад

( محاولات أثيوبيا البائسة.. لتقسيم الصومال.. تستفز -حسّاسات الأمن الوجودي- في عقيدة سياسة #الكويت الخارجية.. وتدفعها دفعاً لدعم نشاط #مصر المُقاوم والرّافض -بقوّة السلاح- لتقسيم الصومال ) أنشطة #اثيوبيا المتطرفة والمهددة للأمن والسلم الإقليمي، والمتمثلة بدعمها وتشجيعها -غير القانوني- لتقسيم #الصومال وفصل إقليم #صوماليلاند من الصومال، لا يمكن القبول على المستوى العربي أو السكوت عنها، وفي هذا الصدد فإن -مصلحة الدولة الكويتية- تقتضي وبشكلٍ صريح ولا لبس فيه، دعم (النشاط المصري المُقاوم) والرّافض لتقسيم الصومال العربية. مهم جداً أن نعي حجم المخاطر التي يتضمنها أي تغيير في القواعد الجيوسياسية والقانونية في الشرق الأوسط، حيث أي انفصال أو تقسيم لأي دولة شرق أوسطية مجاورة أو عربية، سيعني تغيّر القواعد الضامنة لوحدة وسلامة جغرافية كل دولة عربية صغيرة لا تستطيع ضمان وجودها منفردةً في الميزان الإقليمي، والكويت أحد الدول العربية الشرق أوسطية الصغيرة جغرافياً والتي لا تستطيع ضمان أمنها الوجودي منفردةً في الميزان الإقليمي، ولذلك من الواجب والضروري على الدولة أن تندمج في الجبهة العربية المُقاومة والرافضة لأي نشاط تقسيمي في الشرق الأوسط، حتى نُحافظ على سلامة القواعد التي تضمن وتكرّس الأساس الصّلب لأمن الكويت الوجودي في الشرق الأوسط. وأخيراً: حسناً فعلت جمهورية مصر العربية، بأن بدأت بنشر تدريجي وتصاعدي لقواتها المسلحة الباسلة في أراضي دولة الصومال، وذلك حمايةً لأرضها العربية من أي اعتداء أثيوبي، ومساعدةً على منع أي محاولة انفصال غير قانونية من قبل إقليم صوماليلاند بالقوة الجبرية المانعة لهذا التقسيم المُهدد لأمن الجسد العربي. مرفق فيديو (مدته دقيقة) أشرح فيه (عقيدة سياسة الكويت الخارجية) المُقاومة لكل الأنشطة التقسيمية في الشرق الأوسط.

عبدالله خالد الغانم

81,855 просмотров • 1 год назад

زيارة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، برفقة رئيس حكومته حمزة عبدى بري إلى مدينة لاسعنود، اليوم ، التي تعد الأولي من نوعها لرئيس صومالي منذ ٤٢ عاما،بعد زيارة سياد بري، تمثل من وجهة نظري، نقطة تحول استراتيجية وتاريخية ، وضربة معلم وصفعة قوية في وجه مشروع أرض الصومال الانفصالي، ورد صارم على الاعتراف الإسرائيلي الأخير الذي حاول شرعنة التقسيم. لاسعنود ،وهي قلب منطقة سول التاريخي ، اختارت الوحدة الصومالية، ورفضت الاحتلال الانفصالي، وطردت إدارة هارجيسا بعد معارك دامية، وأسست ولاية شمال شرق فيدرالية تابعة لمقديشو. ولهذا فتلك الزيارة هي أيضا بمثابة إعلان سيادي بالخط العريض: أن وحدة التراب الصومالي خط أحمر لا تقبل القسمة. وصول القيادة الفيدرالية إلى قلب محافظة سول هو اعتراف واقعي وميداني بانتصار إرادة السكان المحليين . وبلا شك، فالزيارة خطوة وطنية شجاعة تعكس وحدة الأراضي الصومالية وحرص الدولة على التواصل المباشر مع مواطنيها في كل المناطق. هنا الدولة الصومالية تقول للعالم أنها قد عادت إلى أرضها الشمالية، والانفصال انتهى سياسياً وعملياً علي صخرة صمود لاسعانود.

khaled mahmoued

32,359 просмотров • 6 месяцев назад

موضوع خطير يجب أن تقرأه جيداً مشروع "هرر".. استيلاء اسرائيلي على أرض الصومال يعود إلى 80 عاماً 1944 لم يكن عاماً عادياً في التاريخ الصومالي، بل كان عام ميلاد أكبر مؤامرة استعمارية تستهدف تمزيق هوية القرن الأفريقي. هيرمان فورنبرغ، الناشط اليهودي الأوروبي وعضو منظمة "جيلدميستر" الهولندية لمساعدة المهاجرين، قدّم وثيقة بعنوان "قضية اليهود الأوروبيين"، اقترح فيها إنشاء كيان لليهود الأوروبيين بمساحة تتراوح بين 60-70 ألف ميل مربع (نحو 155-181 ألف كيلومتر مربع)، تمتد من منطقة هرر في إثيوبيا إلى أجزاء من أرض الصومال البريطاني. المؤامرة بالتفصيل: إبادة مبطنة لم يكن المشروع مجرد هجرة، بل كان خطة للتطهير العرقي بكل ما تحمله الكلمة من معنى: تهجير قسري: نصت الخطة على إخلاء السكان الأصليين ومنع أي "محرّضين أجانب" من دخول المنطقة نهب الموانئ: طالبت بالسيطرة على ميناء زيلع وميناء بربرة كمنفذ بحري حيوي للدولة المقترحة. غسيل دماغ جغرافي: تم اختيار هرر لـ"مناخها الصحي تماماً والمناسب للأوروبيين" وأراضيها الزراعية الخصبة، مع أسواق جاهزة لمنتجاتها في إفريقيا والدول العربية والهند. التنازل عن وعد بلفور: انتقد فورنبرغ مشروعهم في فلسطين، معتبراً إياه "غير عملي" في تلك المرحلة، ودعا إلى "التنازل الطوعي عن وعد بلفور" لتهيئة الظروف لتبني مشروع الدولة اليهودية في هرر وأرض الصومال. مؤسسة سرية في نيويورك للترويج للمشروع عقب نشر الدراسة، تأسس في نيويورك عام 1943 ما عُرف بـ "مجلس هرر لإقليم يهودي يتمتع بالحكم الذاتي" ، الذي عمل على الترويج للمشروع عبر مراسلات مع جهات دولية وأميركية، من بينها وزارة الخارجية الأميركية، ومجلس لاجئي الحرب في مكتبة ومتحف الرئيس فرانكلين د. روزفلت. فشل المشروع.. وخطر يعود من جديد رفض الإمبراطور هيلا سيلاسي المشروع بشدة، وأكد أن إثيوبيا لا يمكنها تخصيص مقاطعة كاملة لأي مجموعة لاجئين، مهما كانت الظروف. لكن الخطر لم يمت: في 26 ديسمبر 2025، أصبحت إسرائيل أول دولة عضو في الأمم المتحدة تعترف رسمياً بجمهورية "أرض الصومال" كدولة مستقلة ذات سيادة. وكان هذا الاعتراف متوقعاً منذ تشرين الأول 2025، حيث تشير تقارير متعددة إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والإمارات تدرس هذه الخطوة. كما كشف مركز الزيتونة أن المشروع ظل مطروحاً في الأرشيفات الدولية حتى منتصف عام 2026، حيث لا تزال آثاره القانونية والسياسية قيد البحث. إسرائيل اليوم تعيد إحياء هذا المشروع الاستعماري من خلال *الاعتراف بكيان "أرض الصومال" الانفصالي"، في محاولة لتمزيق وحدة الصومال وتأمين موطئ قدم في البحر الأحمر وباب المندب. دوافع إسرائيل الاستراتيجية الممرات البحرية: تنظر إسرائيل إلى أرض الصومال كمصدر للدعم الإستراتيجي بالقرب من طرق الشحن الحساسة في البحر الأحمر. مكافحة النفوذ: ترى في الكيان شريكاً محتملاً في مواجهة النفوذ الإسلامي المتطرف في القرن الأفريقي. *التنسيق المسبق: سبق الاعتراف دراسات من معهد الأمن القومي الإسرائيلي، وتنسيق مع مؤسسات أمنية قبل الانتقال إلى المستوى السياسي.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

10,431 просмотров • 2 месяцев назад

رئيس هيئة الحكماء للشرق الأوسط: السعودية السند الأول لحضرموت وأمنها جزء من أمن المملكة المكلا ١٣ يناير ٢٠٢٦م أكد الحكم عبدالله بن عجاج النهدي، رئيس هيئة الحكماء بمجلس حضرموت الوطني، أن المملكة العربية السعودية تمثل السند الأول لحضرموت بعد الله، مشدداً على أن العلاقة بين حضرموت والمملكة علاقة راسخة ومتجذرة، تقوم على امتداد جغرافي وعقدي واجتماعي وقبلي. وقال النهدي في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» إن الجهود السعودية في حضرموت ملموسة على أرض الواقع، سواء من خلال الدعم المالي أو عبر المواقف الحازمة التي اتخذتها المملكة خلال الأزمة الأخيرة، مؤكداً أنه لولا وقفة السعودية “لكنا كالغريق في البحر”. وأوضح رئيس هيئة الحكماء أن ما قدمته القيادة السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، وسمو الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، سيظل محفوراً في ذاكرة أبناء حضرموت، وستتناقله الأجيال جيلاً بعد جيل، تقديراً لما قدمته المملكة من دعم ومساندة في أصعب الظروف. وشدد النهدي على أن حضرموت تمثل عمقاً استراتيجياً طبيعياً للمملكة العربية السعودية، وأن أمن حضرموت جزء لا يتجزأ من أمن السعودية، في ظل ما يربط الجانبين من مصالح مشتركة وروابط تاريخية متينة. وأعرب عن تفاؤله بمستقبل حضرموت ما دام سندها المملكة العربية السعودية، داعياً أبناء المحافظة إلى استثمار هذه المرحلة عبر تعزيز مسارات التنمية، والتكاتف المجتمعي، ونبذ الفرقة، ومحاربة الفساد، بما يخدم تطلعات أبناء حضرموت ويحافظ على استقرارها.

مجلس حضرموت الوطني

34,689 просмотров • 6 месяцев назад