Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
بعد اكتمال الانقلاب العسكري في مصر عام 2013، اندفعت الآلة الإعلامية لتلميع المشهد بوجوه الفنانين في محاولة لشرعنة ما حدث. وكان من أوائل من تصدّروا هذا الدور هاني شاكر، الذي هرول إلى مداخلة هاتفية مع أحمد موسى ليمنح الانقلاب غطاءً فنيًا رخيصًا، ويغني ويحتفل على الهواء… ويؤيد ويمنح نفس... show more
41,111 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)
30 Kommentare

كل النخب من اعلاميين وفنانيين وقضاه وعسكريين هم اعوان الطاغوت المتمثل في رأس النظام وهم من فرعنوه وزينوا له سوء اعماله.

عاش عرS و مات عرS فإلى حيث ألقت غير مأسوف عليه 🤷 #هانى_شاكر

ماذا تنتظري من الساقطين والتافهين الذي لا ينموا الا في بيئه قذره ورئيس نجس يوفر لهم هذه البيئه

هيقابل ربنا بالبوم "ياريتني" 😂

ضيع عمره وحياته على المسخرة وساند الطعاة و وقف في صف المجرمين فعاش كلب ومات كلب 🐕🦺،،، لعنة دماء وأرواح الأبرياء من خيرة أبناء مصر ستلاحقه وتلعنه في قبره . لا عفا الله عنه ولا سامحه . (وعند الله تجتمع الخصوم)

انتقل الملف الي المحكمة الجنائية الالهية عند الله تجتمع الخصوم

وما كان ربك نسيا

حاكم ظالم و شعب كريم ..

التعريص لا من الاعلام ولا من المشخصاتية التعريص من الشعب الوسخ اللي انساق زي الفراخ في ٢٠١١ وصدق نفسه انه عمل ثورة ده عقاب من ربنا وهو بستحق فليذق ثمن تعريصه

جهنم وبئس المصير

لوبتحب مصر صحيح.. كنتوقفت في وش الريح. كنت ماسيبتش شعب جريح.. وسط الناااار. كنت ماسيبتش دم يسيييح...كنت ما عومتش مع التياااار

في كثير من الحالات قد تنتهي حياة أحفاد قوم لوط بسرطان القولون او هكذا يقال بسبب الالتهاب المزمن في هذا المكان

كل الشعب كان مؤيد للثوره ضد الاخوان ومع فض رابعه حقيقه ياريت الاخوانجيه يعترفو بيها بدل الوهم مات مرسي ومحدش زعل عليه اتسجن المرشد وقيادات الجماعه والشعب كان فرحان ياريت حد يقول لقطه واحده ان الشعب متاثر بغياب الاخوان

الرخيص يظل رخيص ..

هانى شاكر مسيحى مصرى عبر عن حقده الدفين للتيارات الإسلامية بطريقته كمطرب.

له من الله ما يستحق

للأسف الشديد الفنانين في مثل هذه الحالات هم أكثر نفاق وتطبيل والكثير منهم عدو الشعب الذي يعيش بين جنبيه

الخروف مرسي كان عسكري يابهايم .

الله يرحمه

في ٢٠٢١ كان يلمع نظام بشار ايضا فوق أشلاء شهداء سوريا هؤلاء لايملكون ذرة رحمة او انسانية

كم هو تافه ومنافق🤮🤮🤮🤮

هاني شاكر متله متل غيره من حثالة الفنانين

جيل مبعبص وصل مصر لارذل الارذلين وصغرها القزم المنقلب

لعنة الله على هؤلاء لعنة الله على من أيد وفاوض

الشيعة الاسماعيليه يتحكموا بمصر

افضى الى ماقدم ....حسبي الله ونعم الوكيل فيه .....

لن نقول شيء ياهاني افندي سوى وعند الله تجتمع الخصوم وتذكر من أعان ظالم سلطه الله عليه ، وطبعا أكيد بصرك الآن حديد ورأيت كل ماكان بعيد عن بصرك

خلي السيسي ينفعه ويشفع له عند ربه.

يا سيده عاءشه، الطيور علي اشكالها تقع، مطبلاتي بيهني انقلابي فاسد خاين للعهود.

تفوه
Ähnliche Videos
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,452 Aufrufe • vor 5 Monaten
