Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بعد الاطلاع على صور وبقايا الجسم الذي استهدف بيت الشيخ محمد بن شيخ العروي الحميقاني في مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء، وعرض القطع التي عُثر عليها في موقع الاستهداف على عدد من المختصين والخبراء، تأكد أن هذه القطع تعود إلى طائرة مسيّرة انتحارية استُخدمت في تنفيذ الهجوم. وبناءً على المعطيات...

59,306 Aufrufe • vor 12 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الجميع يتسابق اليوم للاستحواذ على طائرة STING الاعتراضية المطبوعة بتقنية 3D فقط !!؟ في ظل الاستخدام المكثف للطائرات المسيّرة في الحرب، طورت شركة Wild Hornets الأوكرانية طائرة اعتراضية صغيرة تُعرف باسم STING، يمكن تصنيع أجزاء كبيرة منها عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يسمح بإنتاجها بسرعة وبتكلفة منخفضة. صُممت هذه الطائرة لاعتراض المسيّرات الانتحارية مثل شاهد -136 التي تستخدمها روسيا وايران بكثافة. ووفقًا للشركة المطورة فقد تمكنت طائرات STING من إسقاط آلاف الطائرات من طراز شاهد منذ استخدامها في ساحة المعركة. فهي رخيصة جداً وسريعة الإنتاج ويمكن تجهيز الطائرة خلال نحو 15 دقيقة ويصل مداها إلى حوالي 25 كيلومترًا، كما يمكنها العودة إلى القاعدة إذا لم تعثر على الهدف أو لم يتم تدميره. تعتمد طائرة STING على عدة تقنيات لتعقب الهدف أثناء الطيران، منها كاميرات أمامية وأنظمة رؤية حاسوبية تساعدها على التعرف على شكل الطائرة المعادية وتتبعها، كما يمكن توجيهها من الأرض عبر بث فيديو مباشر أو عبر بيانات الرادار التي تحدد موقع المسيّرة المعادية. وبمجرد اقترابها من الهدف تبدأ عملية الاعتراض

PIC | صـور من التـاريخ

115,845 Aufrufe • vor 6 Monaten

● التصريحات الأخيرة للمدعو عبدالملك الحوثي، التي يحاول من خلالها تصوير موظفي وعمال موانئ الحديدة كـ"مرابطين" يخدمون مشروعه الإرهابي، ليست سوى محاولة رخيصة للتغطية على الجريمة التي ارتكبتها مليشياته بحقهم، بعد أن أجبرتهم على الاستمرار في العمل بالقوة وتحت التهديد، رغم المخاطر الجسيمة التي تهدد حياتهم ● والواقع أن هؤلاء العمال لم يُمنحوا حرية الإختيار، بل فُرض عليهم البقاء في الموانئ تحت سطوة القمع والابتزاز، واستخدمت ضدهم كافة أدوات الترهيب "التهديد بالفصل، ومداهمة منازلهم واعتقال الرافضين " ، حيث تشير المعلومات إلى أن عدداً منهم لا يزال رهن الاحتجاز في معتقلات الحوثي حتى اليوم ● هذه التصريحات تعكس مجددا طبيعة الخطاب الدعائي الكاذب للحوثيين، الذي يقوم على قلب الحقائق وتزييف الوقائع، في محاولة لتجميل الوجه القبيح للمليشيا التي لا تكترث بحياة المدنيين الأبرياء، ولا تتورع عن استخدام الإرهاب لفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة والمرافق الحيوية، وفي مقدمتها الموانئ، خدمة لأجندة إيران التدميرية في اليمن والمنطقة

معمر الإرياني

35,243 Aufrufe • vor 1 Jahr