Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بعد الحرب العالمية الأولى (1914–1918)، خلّفت الأسلحة الحديثة عشرات الآلاف من الجنود بتشوّهات وجهية دائمة. في فرنسا وحدها قُدّر عدد من عُرفوا باسم “الوجوه المكسورة – gueules cassées” بنحو 15 ألف جندي، إضافة إلى آلاف آخرين في بريطانيا وألمانيا ودول أخرى. في غياب الجراحة التجميلية كعلم منظّم، جرى بين...

24,035 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

1990 قبل حرب الخليج بقليل، وأثناء التحشيدات الأمريكية الكبيرة لتحرير الكويت قام العراق باحتجاز آلاف الأجانب في محاولة لمنع الهجوم الأمريكي على منشآته المدنية والعسكرية الحساسة، واستخدمهم كوسيلة ضغط سياسية لردع الحرب. كان من بين المحتجزين مئات البريطانيين من أبرزهم ركاب طائرة الخطوط الجوية البريطانية التي هبطت في مطار الكويت أثناء الغزو. ومن أشهر الحالات الطفل ستيوارت لوكوود (5 سنوات) الذي ظهر في #هذا اللقاء الشهير مع صدام حسين وقال له صدام : "انت تحصل على الحليب ورقائق الذرة بينما كثير من أطفال العراق لا يحصلون على ذلك !!" عرض التلفزيون العراقي اللقاء الشهير بين صدام حسين والمحتجزين بشكل واسع، وأكد أن الغرب تعمد تحريف الكلمات : «درء الحرب» و غيّرها إلى «دروع بشرية» لتشويه الصورة وتصوير العراق كدولة إرهابية. قائلاً: " كما ان الغرب قلق بشأنكم فنحن كذلك لدينا نساء وأطفال ورجال في العراق نخاف عليهم من الحرب " الرهائن البريطانيين لم يتعرضوا لإساءة جسدية وعادوا إلى بريطانيا في ديسمبر 1990 قبل بدء الحرب كانت هذه الطريقة جزءًا من الاستراتيجية العراقية للضغط السياسي، لكنه لم يمنع الحرب في النهاية.

PIC | صـور من التـاريخ

17,358 görüntüleme • 2 ay önce

#هذا هو السلاح الذي غيّر الحروب في العالم !!!! هيرام ستيفنز ماكسيم اخترع الرشاش الآلي الذي ظهر عام 1884 وكان نقطة تحول كبيرة في تاريخ القتال. #كيف غيّر هذا السلاح الحروب؟ أحدث قفزة هائلة في القوة النارية؛ فقبل اختراعه، كان الجندي يطلق فقط من 2 إلى 3 طلقات في الدقيقة. أما رشاش ماكسيم، فكان يطلق من 500 إلى 600 طلقة في الدقيقة بشكل مستمر. وهذا يعني أن جنديًا واحدًا أصبح يعادل قوة عشرات الجنود. كما قلّل الحاجة إلى أعداد كبيرة من الجنود، وأصبح من الممكن الدفاع عن موقع كامل بعدد قليل من الجنود، وهذا غيّر طريقة تفكير الجيوش وخططها. وقد أعطى تفوقًا كبيرًا في الحروب الاستعمارية في إفريقيا وآسيا، حيث استخدمت الجيوش الأوروبية هذا السلاح ضد جيوش بأسلحة بسيطة. وفي معركة أم درمان في السودان عام 1898، سقط آلاف الشهداء السودانيين خلال ساعات قليلة بسبب هذا التفوق، وهنا ظهر ما يُعرف بالفجوة التكنولوجية في الحروب. وبسببه ظهرت حرب الخنادق، خاصة في الحرب العالمية الأولى، حيث أصبح التقدم في أرض المعركة صعبًا جدًا، وتسبب في ارتفاع كبير في عدد القتلى. ففي الحرب العالمية الأولى وحدها، تسبب هذا السلاح في مقتل الآلاف، وأحيانًا خلال ساعات قليلة. ومنذ ذلك الوقت، وحتى اليوم، لم تعد الحروب تُحسم بالعدد فقط… بل بالتكنولوجيا.!!

PIC | صـور من التـاريخ

24,701 görüntüleme • 4 ay önce