Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بعد الخسائر الهائلة للشركات الداعمة للصهاينة.. الإعلام المصري يشن حملة ضد المقاطعة التي تشمل "ماكدونالدز وستاربكس وكنتاكي وبيتزا هت..." بحجة أن ذلك يضعف الاقتصاد ويؤثر عليه، ونفس الإعلام منذ أشهر بعد الارتفاع الجنوني للأسعار بسبب فشل الحكومة وتعويم الجنيه كان يحاول إقناع الناس بضرورة الصبر والتقشف والاكتفاء الأكل البسيط...

908,469 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في هذه التغريدة 4 تصريحات لشخصيات صهيونية 1- وزير الدفاع الإسرائيلي: نحارب حيوانات بشرية.. لا كهرباء ولا طعام ولا مياه ولا وقود إلى قطاع غزة 2- وزير التراث الإسرائيلي: التهديد بإلقاء قنبلة نووية على غزة. 3- حاخام يهودي: لا رحمة بالأطفال والنساء ويجب قتلهم جميعًا. 4- أديب صهيوني: يحرض على قتل النساء والأطفال وقتل أي جار عربي. هذه ليست التصريحات الوحيدة فهناك فتوى من حاخامات بقصف مستشفى الشفاء وغيرها من المقترحات الدموية. في هذه الحالة نحن لا نتعامل مع جماعات إرهابية فالجماعات الإرهابية حسب التصنيف الدولي لم تصرح قط بمثل هذا الكلام بل كانت تحاول إثبات أنها تتجنب النساء والأطفال كما رأينا في إصدارات القاعدة وتنظيم الدولة عندما أوقفوا عمليات تفجير بسبب مرور النساء أو الأطفال ولم نسمع من هؤلاء عن ضرورة محو الجميع بلا رحمة بل فقط يتحدثون عن خصومهم في الحرب ويستعطفون المدنيين. نحن نتعامل الآن مع قوى إجرامية لا مثيل لها في التاريخ فإن أعتى المجرمين لا يقول هذا الكلام علنًا أمام الكاميرات وهو يعلم أنها ستصل إلى الجميع ونحن هذه المرة أمام تصريحات تصدر من دولة مدعومة من دول الغرب التي تتزعم حماية حقوق الإنسان بل هذه الدول تمنع إيقاف القصف على غزة وتحمي هذه التصريحات حتى لو استنكرتها علنًا فهي تدعم القتل الجماعي على أرض الواقع وتزود الاحتلال بالصواريخ والقنابل والأموال للاستمرار. كنت أتمنى أن تواجه هذه التصريحات حملة كبيرة مثل تلك الحملة ضد الجماعات الإرهابية فقد رأينا حماسة كبيرة من الطابور الخامس العلماني وحتى بعض الشيوخ والدعاة وجميع وسائل الإعلام ضد هذه الجماعات الإسلامية بينما نرى هذه التصريحات تنقل كأخبار عادية لا تستحق التوقف معها لأكثر من دقائق بل لم أسمع تعليقات من بعض العلمانيين الذين صدعوا رؤوسنا بالإرهاب وضرورة تعديل المناهج الدراسية في بلادنا وإزالة الآيات التي تتحدث عن اليهود والنصارى والجهاد والأحكام! في أحداث سوريا والعراق أذكر أن أفعال الجماعات الإسلامية من قتل رهينة أو إقامة حد كانت تتكرر لمدة أسابيع ورأينا عشرات التحليلات حول ارتباط ذلك بالإسلام وطبعًا يطالب هؤلاء بضرورة التخلص من هذا الإرهاب بل كان الإعلام يتبرع بالكذب عليهم لزيادة الحشد الدولي. لماذا تجاوزنا هذه التصريحات بهذه السهولة وأصبحت كأنها عادية دون استغلال لها ضد الكيان الصهيوني والدول الداعمة له وعمل حلقات وجلسات للتعليق عليها؟ ما يحدث الآن يفوق الخيال والوصف ويحتاج إلى تنظيم حملة ضد هؤلاء المجرمين وكذلك دعوة للحكومات التي بدلت وغيرت قوانينها ومناهجها لأجل الغرب أن تعود إلى رشدها وتتخلص من عقدة النقص التي كانت تطاردهم في اللقاءات مع المسؤولين الغربيين الذين يتدخلون في شؤون بلادنا ويفرضون أجندتهم علينا!

شؤون إسلامية

478,585 görüntüleme • 2 yıl önce

حجزت مستوطنة إسرائيلية غرفة في الفندق برفقة زوجها عبر موقع بوكينغ لرحلة عمل، في مدينة نابولي الإيطالية وتلقت رسالة آلية جاء فيها: "هذا الفندق يدعم حملة "No Room for Genocide" ويحترم حرية وحقوق الإنسان للمجتمعات التي تعاني من العنصرية والتمييز العرقي والاجتماعي وغيرها من أشكال الضرر. نحن نرحب بحرارة بالفلسطينيين واللاجئين وكل من يقاوم الاضطهاد سلمياً ويكافح من أجل حقوقه المعترف بها دولياً" . هذه الـ واقعة تعكس التحول المتزايد في الرأي العام الأوروبي تجاه ما يحدث في غزة، أثار فندق Decumani Hotel De Charme في مدينة نابولي الإيطالية جدلاً واسعاً بعد أن أرسل رسالة تأكيد حجز آلية تحتوي على موقفهم الأخلاقي الواضح. ورغم أن الفندق لم يلغِ حجز المستوطنة التزاماً بالقوانين التجارية، إلا أن مجرد رؤية كلمة "الإبادة الجماعية" و"فلسطين" أصابتها بذعر وجودي؛ وخرجت لتتباكى أمام القنوات العبرية قائلة إن الرسالة "أفسدت مزاجها وأفقدتها الرغبة في السفر وجعلتها تشعر بعدم الأمان"، لتسارع إلى إلغاء الحجز والهروب من نابولي. هذه الحملة جزء من نشاط حركة المقاطعة BDS في إيطاليا، التي تدعو المؤسسات السياحية إلى اتخاذ موقف واضح ضد ما تصفه بـ"الإبادة" في غزة. وتأتي الواقعة بعد حادثة مشابهة في توسكانا (ايطاليا) قبل أشهر. هذا الحدث يحمل دلالة بالستية على نجاح حركة المقاطعة (BDS) في إيطاليا؛ فالرسالة مستوحاة مباشرة من "حزمة الأدوات الرقمية" التي وزعتها الحركة على الفنادق لتوعية السياح ومقاطعة مجرمي الحرب. إدارة الفندق في نابولي دافعت عن موقفها الإنساني بجفاف وصرامة أمام الهجمة الإعلامية؛ مؤكدة أن دعمها للحملة هو "تعبير عن مبادئ أخلاقية وإنسانية تشمل السلام الكوني، واحترام الكرامة، والقانون الدولي"، معربة عن دهشتها الصادمة من كيف لرسالة تدعو للسلام ومناهضة الإبادة أن تثير رعب وخوف أي نزيل إلا إذا كان هذا النزيل يشعر داخلياً بالذنب والتواطؤ في دماء الأبرياء.

أنيس منصور

39,161 görüntüleme • 1 ay önce

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 görüntüleme • 2 ay önce