Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بعد الهزائم المُذِلّة في صفوف الصهاينة ومن والاهم من المرتزقة ها هي أمريكا 👇🏻 تضغط على إسرائيل لوقف مؤقت لإطلاق النار في غزة … الجُبناء والمرتزقة لا ينتصرون في مواجهة ولا يتقدمون #طوفان_الأقصى طوفان العزة وإذلال العدو وكشف كذبة الجيش الذي لا يُقهر 👇🏻

112,684 views • 2 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أمريكا درع إسرائيل السياسي : محمد الفرح كانت أمريكا ولا تزال الحامي الأول للعدو الإسرائيلي، والمدافع عن جرائمه على طول تاريخه، حيث تعترض على أي مشاريع أو قرارات تدين ممارساته أو تدعوا لوقف عدوانه، وذلك في داخل مجلس الأمن وفي مختلف المحافل الدولية من خلال الآتي: استخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، حيث استخدمت أمريكا الفيتو لصالح العدو الإسرائيلي أكثر من 47مرة، منذ عام 1972م، وأبطلت أربعة قرارات تدعوا لوقف جريمة الإبادة في غزة. فضلا عن التأثير السياسي والدبلوماسي، المتمثل في الضغط على الأعضاء، وتهديد الدول بحجب المساعدات أو فرض عقوبات إذا صوتت ضد إسرائيل، وصولاً إلى سحب تمويلات المنظمات الداعمة للفلسطينيين مثل وكالة غوث للاجئين، ومنظمات الأونروا. إضافة لإعاقة التحقيقات الدولية، من خلال عرقلة تشكيل لجان تقصّي حقائق حول إنتهاكات العدو الإسرائيلي في غزة. ولا يقف الدعم السياسي والدبلوماسي الامريكي عند هذا الحد بل يمتد إلى التبرير القانوني لجرائم العدو بحجة "الدفاع عن النفس"، و تقديم غطاء قانوني للعدوان العسكري على غزة تحت هذا العنوان. في مقابل إدانة هجمات "حماس" ومن يساندهم واعتبار مواجهة إسرائيل "إرهاباً"، بينما تسمى الضربات الإسرائيلية "ردًا مشروعًا". وكل هذا الدعم السياسي الأمريكي قد شجع العدو الإسرائيلي على مواصلة جرائمه بحق الفلسطينيين، ومنحه حصانة من المساءلة الدولية، وحمى قادته من العقوبات والملاحقات. وبهذا فإن أمريكا قاتل ومجرم وشريك في جريمة الإبادة الجماعية الحاصلة في غزة، بعد أن تحولت إلى درع سياسي وقانوني للعدو الإسرائيلي. وهي بهذا الفعل تكشف وجهها الحقيقي المتستر خلف شعارات الحريه والحقوق والديمقراطية، وذلك بدعمها المطلق للإجرام والتوحش والحامي لاسوء الكيانات في العالم دمويه، وهي الذي تسحق بسلاحها النساء والأطفال وتستبيح حقوقهم ودماءهم بدون حق. إن من المهم جداً في هذه المرحله أن تعي جميع النخب وكل فئات شعوب أمتنا الإسلامية مستوى الإجرام والخداع الأمريكي الذي تجلى اليوم في أوضح صوره وألّا يسمحوا بمرور التضليل والخداع مرة أخرى، ويجب لعن كل من يروج لأمريكا بأنها صديقة ويجمّل صورتها القبيحة ويقدمها راعية للسلام أو حامية للحقوق والحريات بعد كل هذه الممارسات التي تفعلها.

محمد الفرح

10,715 views • 1 year ago

مع تشكيل إسرائيل لجهاز تحت مسمى "مكافحة الإرهاب" ، تستخدم فيه بعض الخونة لتنفيذ أجنداتها، يتأكد المؤكّد، الذي تحدثنا عنه منذ بداية الإبادة، أن الحرب لم تكن على حماس، كما حاول الجهلاء تصويرها بسبب غرقهم في حزبيتهم المقيتة، وإنما هي حرب على كل مكونات الشعب الفلسطيني بهدف تصفية قضيته. والمؤسف أن هناك من لا يزال الحقد وسواد قلوبهم لا يريهم سوى عدائهم لحماس، ويعتقدون أن بإسقاط حماس ستعود السلطة إلى غزة، وهذا اعتقاد سطحي متخلف، مبني على جهل كبير بما ينفذه الاحتلال في غزة والضفة معًا. وهذا الاعتقاد مبني على أن نتنياهو إن نجح في إنهاء حكم حماس، سيأتي لهم بالسلطة الفلسطينية إلى غزة، وهذا ضرب من الخيال، و قالها نتنياهو مرارًا وتكرارًا: لا "حماستان" ولا "فتحستان" ، بل ما ترتبه إسرائيل لغزة هو نموذج يتشابه مع نموذج "الصحوات" الذي شكلته أمريكا في العراق، حكم مرتزقة وعملاء للاحتلال يطارد كل من يقاوم الاحتلال ، دون مرجعية سياسية أو وطنية، هدفها الأساسي إنهاء أي وجود سياسي للشعب الفلسطيني في غزة، بعد تهجير ما يمكن تهجيره. حقيقة، أحببتها أو لم تحبها، هي الحقيقة الوحيدة: المقاومة هي الوحيدة التي تتصدى لمخططات الاحتلال في غزة، ومن خلفها الحاضنة الشعبية، التي رغم كل ما تعرضت له من إنهاك وتجويع وقتل ممنهج، ورغم غضب جزء منها من حماس، إلا أنها ما زالت صخرة قوية في وجه المخططات الإسرائيلية. الفيديو كما نشره أحدهما دون تعديل، لا إملاء ولا ضمير.

𓂆 Eyad| إِيَادٌ

79,454 views • 1 year ago

يا أخي، إنّ بين الفلسطيني في غزة واليمني في صنعاء صلةً لا تُقطَع. كأنما كُتِب على هذين الشعبين أن يحملا راية الكرامة في زمنٍ عزّ فيه الرجال، وأن يُختَبرا في نار المِحن حتى يثبتا للعالم أن العزّ لا يُستعار. ففي غزة كما في اليمن، يولد الطفل على صوت القصف، ويفتح عينيه على مشهد الدمار، ويتربّى على زادٍ من الحصار، ولكنك مع ذلك تراه مرفوع الجبين، شامخ النفس، كأنّ الله أودع في قلبه من العزة ما لا تقدر عليه جيوش الأرض. الفلسطيني في غزة، كما اليمني في تعز أو صعدة، لا يسأل الناس إلحافاً، بل يصنع من الرماد جمراً. يتشابهان في الدين، وفي اللسان، وفي الخُلق، وفي حُب الوطن. يتشابهان في سجادة الصلاة التي لم تُفارق بيوتهما، وفي دعاء الأمهات في السَّحر، وفي النشيد الذي يُتلى في الفجر حين يقول أحدهم للآخر: “اثبت، فوالله إن النصر والفَرّج قريب”. في غزة كما في اليمن، يتشابه الدم حين يُراق ظلماً، ويتشابه الدمع حين لا يجد له كتفًا، ويتشابه الزهد في الدنيا حين تكون العزة أغلى من الحياة. هما شعبان اختُبرا فصبرَا، وعُذِّبَا فاحتسبَا، وحُوصِرَا فارتقَيا، حتى صارا أخوين في طريق الجلجلة، ومثالين للوفاء في زمن الخذلان. بصوت واحد قالوا : “هيهات منا الذلة.” فيا أيّها اليمني، إن في غزة لك أخًا يُشبهك، وفي دمه شيء من ترابك، ويا أيّها الفلسطيني، إن في اليمن من إذا ناديت قال: “لبيك، فأنت أخي في المحنة والحق.” ومن لم يفهم أن اليمن وفلسطين وجهان لعملة الصبر والمقاومة، فليقرأ التاريخ من جديد، فليقرأه بالدم لا بالحبر. (ولا ننسى إخوتنا في جنوب لبنان، وفي كل بقاع الأرض، من أصحاب القلوب الحرة التي احترقت حبًّا وجهادًا لغزة العزة).

حسام شبات

51,071 views • 1 year ago

كلام رائع و مهم من الدكتور الجنرال محمد باقر قاليباف : نحن لسنا أقوى من أمريكا في القوة العسكرية، من الواضح أن لديهم المزيد من المال والمعدات والإمكانيات، وبسبب تعدياتهم المتكررة في العالم لديهم خبرة أكثر منا، والكيان الصهيوني الذي هو تابع وعميل لأمريكا في المنطقة يمتلك قوة عالية أيضًا. 📌 أحيانًا نسمع من شعبنا العزيز يقولون إننا دمرناهم، لا! نحن لم ندمرهم، نحن الفائزون في هذه الحرب، بالتأكيد المعدات والإمكانيات والمال تؤثر في الحرب والنصر، لكنها ليست دائمًا كذلك، لقد حاربنا في حرب غير متكافئة بطريقة صممناها واستعددنا لها مما دفعنا العدو للوراء، العدو كان لديه المال والإمكانيات لكنه لم يتصرف بشكل صحيح في التخطيط، هم يتخذون قرارات استراتيجية خاطئة، وهم يخطئون في فهم شعبنا كما يخطئون في تخطيطهم العسكري. 📌 تدعي الحكومة الأمريكية أن أمريكا هي الأولوية لديها، لكنها في الواقع أظهرت أن إسرائيل هي الأولوية لأنها تتخذ قراراتها بناءً على معلومات خاطئة من إسرائيل. 📌 أسمع أحيانًا من الشعب العزيز وحتى من الإعلام الوطني يقولون إننا دمرنا كل قوتهم العسكرية فلنواصل وندمر الباقي ولا نتفاوض، بالتأكيد التفوق في الميدان لنا ولهذا السبب يطلب ترامب وقف إطلاق النار.

AHMAD SLMAN

254,469 views • 3 months ago

وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس: في نهاية العملية في لبنان، سيتمركز الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل لبنان - عند خط الدفاع في مواجهة الصواريخ المضادة للدروع - وسيسطر أمنياً على كامل المنطقة وصولاً إلى الليطاني، بما في ذلك جسور الليطاني المتبقية ، وسيمنع بشكل قاطع عودة 600 الف الى منازلهم من سكان الجنوب . —— هل لدى إسرائيل القدرة؟ نعم، لديها القدرة على الوصول إلى نهر الليطاني واحتلاله، ولكن من الصعب جداً الحفاظ على هذا التواجد إلا من خلال اتفاق مشابه لـ "اتفاق غزة". أما إذا استمرت معركة استنزاف، فإن إسرائيل ستنسحب في نهاية المطاف. وبالعودة إلى التاريخ، حين كانت الفصائل اللبنانية وحتى القوى الفلسطينية في لبنان أضعف بكثير مما هي عليه اليوم، تواجدت إسرائيل في جنوب لبنان من عام 1978 حتى عام 2000، وانسحبت تدريجياً خلالها إلى أن خرجت كلياً، لتصبح الفصائل اللبنانية بعدها أكثر قوة مما كانت عليه قبل الاجتياح. لذلك، ستسعى إسرائيل عند احتلالها لليطاني إلى عقد اتفاق يشبه اتفاق غزة الذي أثبت نجاحه حتى الآن؛ بمعنى تخفيف الهجمات الإسرائيلية وتقليل عدد القتلى في صفوف المدنيين مقابل التزام الطرف الآخر بالهدوء بشكل كامل. ومن دون هذا الاتفاق، سيكون من المستحيل السيطرة على جنوب لبنان أو قطاع غزة؛ لأن الاستنزاف النفسي والبدني في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي سيدفعها للانسحاب في نهاية المطاف.

Tamer | تامر

41,587 views • 4 months ago