Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بعد أن استلموا رواتبهم بالدولار الأمريكي، وبعد أن نزلوا من سياراتهم الأمريكية وبعد أن أكملوا تدريبهم على السلاح الأمريكي وبعد أن احتلوا المناطق بدعم من الطيران الأمريكي خرجوا ليهتفوا: "كلا كلا أمريكا" في الذكرى "المباركة" لهـ لاك المهندس وسليماني نعم،إنهم ميليشيات الحشد الشعبي.

144,991 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هنا يعتقد الجنرال أركان حرب دكتور أحمد محمود وصفي قائد الجيش الثاني الميداني المصري سابقاً، والمساعد السابق لوزير الدفاع المصري،أن للحرب الأمريكية الاسرائيلية علي ايران، أهداف أخري غير معلنة.. السيطرة علي مضيق هرمز وباب المندب وجبل طارق ،وكل الممرات البحرية الحيوية في المنطقة لصالح أمريكا وبادارة اسرائيل،بعد تحييد روسيا والصين والاتحاد الأوروبي. يرى الجنرال المخضرم أن الحشد العسكرى الأمريكي والاسرائيلي في المنطقة ،يتجاوز مجرد ايران، الي ماهو أبعد.. وبعد خروج ٤ قواعد عسكرية أمريكية من الخدمة فعليا،يخلص الجنرال الي أن امريكا في مرحلة معينة وبعد تحقيق أهدافها الاستراتيجية، ستتخلي عن الحرب. الأهم هنا هو أن وصفي يري تماسك الشعب الايراني، رغم عمق الاختراق الأمني الذي أدي الي اغتيال المرشد علي خامنئي ونحو ٤٠ من كبار القادة والمسئولين.. رغم ضعف الصوت وسوء ادارة الحوار، لكني أدعوكم للاستماع لتلك القراءة العسكرية المنضبطة للحرب ، بكل أبعادها وخفاياها..

khaled mahmoued

200,188 просмотров • 5 месяцев назад

منذ الكاسيت الأول الذي أرسلهُ الخميني من فرنسا إلى أتباعهُ في إيران.. منذ أن نُفي إلى العراق وألقى محاضراتهُ في دهاليز النجف منذ أن قبض الكابتن جان موي قائد الرحلة AF 4721 التابعة للخطوط الجوية الفرنسية، يد الخميني وأنزلهُ من الطائرة بوينج 747 منذ إختطاف موظفي الشر منذ عملية مخلب النسر واحدة لا تقبل التأويل واحدة لا تحتاج الى حوار واحدة لا تستحق أن تتفطر حنجرتك لتثبت عكس ما يريد صديقك قالوا هؤلاء الرجال ( كلا كلا أمريكا ) قالوها منذ ٤٦ سنة ليست ٤٦ سنة عمر والدك ! بل ستة وأربعون سنة في كل لحظة أزمة وفي كل يوم قتيل وفي كل شهر هجمة وفي كل سنة حصار وفي عقد ازمة وفي كل جيل فوضى، وفي كل لمحة بصر هزة، ستة وأربعون سنة من العذاب والجوع ثم وراء كل أرتداد زلزالي يخرج صاحب اليد المصابة، عالناً إن الشعار كما هو ( كلا كلا أمريكا ) يرتقي المنصة بعد ستة وأربعون سنة من الضغوطات ليقول مجدداً ما قالهُ صاحب الثورة الخميني، لا سفارة أمريكية في إيران ولا دولة إسمها إسرائيل، قالوا إن إيران مستفادة وبنت نفسها على حساب هذا الشعار!! ثم يُقتل أفذاذها في سوريا ولبنان والعراق واليمن، ومجدداً يتكأ الخامنئي على عصاه ويسير نحو المنصة ليقول: إن الشعار بخير ولا زال كما هو : ( كلا كلا أمريكا ) ووراء كل كلا يقولها ألم وبعد كل كلا قتيل من الرفقاء، وبعد كل كلا جوع ينخر البطون، ويلي كل كلا عصف، لنفهم على الأقل إن ثمن الصدق كبير قل ما شئت الخامنئي دكتاتور. طاغية، دموي، مرشد، مرجع. ولي أمر المسلمين، لكن الشيء الذي لا يأول إن هذا الرجل، من الطفرات التي لا تجيء في صدفات الزمان، ولا يولد نتيجة تزاوج أنثى وذكر فقط ، هذا الرجل ليس لحظة من لحظات الكون ولا ضيف عابر، فإن لم يصل إلى ما يسعى فإن شرف المحاولة يكفي بل بمستوى ألف نصر تحققهُ الولايات المتحدة الأمريكية وهي تملك الأدوات، هذا الرجل إمتزاج كبير بين العقيدة والواقع، وسيكتب في صفحات التأريخ الحقيقية إنه حَل ورحلَ بشعار واحد : ( كلا كلا أمريكا )

علي الشمري

45,780 просмотров • 7 месяцев назад