Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بعد أول مباراة للنصر أكدت: - مواجهة التعاون هي الأسوأ للذئاب من سنوات. - قد يفوز النصر في مباراة واثنتين وعشر لكنه سيتعثر مع أول نقص. - فريق بين صفوفه الخيبري ومران والنجدي والحسن والغنام لا يؤهله لموسم طويل. - العقيدي لا يستطيع تعويض بينتو وسينكشف في المواجهات الكبرى. #معطيات

172,280 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

***** [#حسن بين #جبلين] نبذة مختصرة عن مسيرة الكابتن : (#حسن_حمران) لاعب النصر السابق، وأبن حارتنا في حي (جبل لبنان) بأبها .. - ففي عام 1392 انتقلنا من القرية (عدوان) شمال أبها إلى أبها والتي كانت عبارة عن حارات تشبه القرى الى حد كبير كنا لا نزال في المرحلة الابتدائية أنا في الصف السادس، وإخوتي أصغر سنًا ،كان حسن يلعب كرة القدم مع أبناء الحارة ومنهم شقيقي (عوض) لاعب أبها لاحقاً وذلك في ملاعب بلاد بن عامر ( أبو مسمار ) رحمه الله لعباً يومياً لا يعرف الكلل والملل .. -في تلك الأيام، كان نادي الوديعة (أبها) حالياً يحاول تسجيله ضمن صفوفه، لكنه كان يرفض بإصرار، ويردد جملته الشهيرة: «لن ألعب لغير #النصر». مرت خمس أو ست سنوات وبعد المرحلة الثانوية وبدأ نجم (ماجد عبدالله ويوسف خميس) يسطع، وكان حسن يردد سوف ألعب معهما بحول الله كنا نضحك ونقول: صحيح أنت موهوب وماهر ولكن والدك العم مشبب لن يسمح لك فهم أسرة ثرية وعريقة جميع أبنائهم يعملون معهم في تجارة الذهب وكذلك الأباء بشكل عام في تلك الفترةلهم موقف من الأندية حتى أن والدي رحمه تعبنا معه حتى أقنعناه بتسجيل شقيقي ( عوض) بنادي أبها ( الوديعة سابقاً) .. - وللعلم أسرة آل بن حمران ( العم حسين والعم مشبب) رحمهما الله من أوائل من أدخل تجارة الذهب إلى المنطقة وبعدها في جميع أنحاء المملكة، ولهم تاريخ طويل في ذلك ، وأبناؤهم جميعًا يعملون في تجارتهم، حفاظًا على تقاليد الأسرة ..فكنا مستبعدين انظمام حسن للنصر : -لكن أمام الإصرار والعزيمة سمح له والده بالسفر إلى الرياض، وكان ذلك تقريباً عام 1402 أو 1403هـ – إن لم تخنّي الذاكرة ،وما هي إلا أشهر قليلة حتى سُجّل رسمياً في نادي النصر، وفي موسم واحد – أو أقل – أصبح لاعباً أساسياً والكثير من أبناء الحارة شجعوا النصر من أجله.. -كان ظهيرًا أيسر، لاعبًا طموحًا على نحو لافت في الفريق الأول، ثم في المنتخب، وزادت شهرته صداقته القوية بالنجم يوسف الثنيان، الذي يتردد على أخواله في أبها ويشارك في الدورات الرمضانية الكبيرة إلى جانب صديقه حسن حمران .. - ولكن في الملعب كانا كالأعداء؛ يوسف يراوغ، وحسن يوقفه خمس أو ست مرات فإذا نجح يوسف في مراوغة واحدة وعدى صُعق مدرج الهلال، لا لقوة المرور فقط، بل لأنها جاءت بعد صمود طويل من حسن وكذا جمهور النصر عندما يتوفق حسن في إيقافه يعج المدرج بالمختصر كانت مواجهتهما مباراة داخل مباراة وقمة الإثارة كروياً ونهايتها ضحكات وعناق حار .. -ارتبط حسن بعلاقة قوية مع أبو خالد ( الامير عبدالرحمن بن سعود) رحمه الله، الذي كان يعرفه جيدًا، ويعرف أسرته ومكانتها، بدءًا من رجل الأعمال (علي بن حسين بن حِمران) صاحب مركز بن حِمران في شارع التحلية جدة والوجيه المعروف .. -بعد اعتزاله، عمل الأستاذ/حسن موظفًا في إمارة منطقة الرياض، حتى وصل إلى منصب مدير عام مكتب سمو الأمير عبدالرحمن بن ناصر – رحمه الله – أمير الخرج آنذاك. وبعد وفاة سموه، ترجل عن العمل الحكومي، وعاد إلى تجارته وأعماله في العقار والذهب.. ومؤخراً، عاد إلى أبها، وبنى قصراً جميلاً ومطلاً ولكن هذه المرة غرب أبها في (جبل العثربان) المطل على بحيرة سد أبها (البحيرة السياحية الوحيدة في المملكة) موقع آسر، يجمع بين الجمال والسكينة.. -كل هذه السيرة، وكل هذا الإرث، من (بلاد بن عامر في حي جبل لبنان، مرورًا بالملاعب، والنجومية، والعمل الحكومي وحتى العودة إلى جبل العثربان)…هي في حقيقتها سيرة (جبل بين جبلين) ، وأيضاً المسافة بين الحلم والبدايات، وبين الوفاء للجذور والعودة إليها .. -والحق يُقال قبل كل تلك النجاحات الأستاذ (حسن حمران) قمة في الأخلاق والإلتزام ،صاحب روح إيجابية كيف لا وهو من أسرة أبهاوية عريقة تعود جذورها إلى قبيلة (رفيدة قحطان الكرام) . —————— *للعلم الفديوهات من ( تكتك) الأستاذ (حسن الناهسي).. - من ذكريات أخوكم : عبدالله العدواني (ابو ناصر) الرياض/1447/7/23 #الهلال_النصر اخبار نادي النصر السعودي #ابها

ابو ناصر

67,166 görüntüleme • 7 ay önce

شاهد هذا "الفيديو" الجميل.. هنا القصة تبعا لغياب الترجمة.. في فعالية نظمتها حركة "Turning Point USA" بجامعة ميسيسيبي، طرح طالب سؤالا على نائب الرئيس (فانس) حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، متسائلا عن سبب الاعتقاد بأن على أمريكا أن تدعم "الكيان" ماليا رغم ما وصفه (نقلا عن المعلق المحافظ تشارلي كيرك) بـ"التطهير العرقي في غزة". وأضاف أنه لا يفهم هذا التوجّه في ظل التباين الديني بين اليهودية والمسيحية، بل وكون الديانة اليهودية "تعارض وتضطهد" المسيحية، بحسب تعبيره. ردّ فانس مؤكدا أن سياسة الإدارة الحالية تقوم على مبدأ "أمريكا أولا"، أي أن الرئيس يضع مصالح الأمريكيين فوق كل اعتبار في قرارات السياسة الخارجية. وأوضح أن ذلك لا يعني قطع التحالفات أو الامتناع عن التعاون مع الدول الأخرى، بل التعاون يكون فقط حين تتقاطع المصالح بين الطرفين. وأشار إلى أن المثال الأوضح على ذلك هو خطة السلام الأخيرة في غزة، موضّحا أن نجاح واشنطن في دفعها إلى الأمام لم يكن إلا بفضل ممارسة "الضغوط" على إسرائيل نفسها. وقال فانس إن هذا دليل على أن إسرائيل لا تتحكّم في الإدارة الأمريكية، خلافا لما يُروَّج أحيانا، مضيفا أن قدرة واشنطن على تحقيق بعض النجاحات في الشرق الأوسط جاءت من هذا الاستقلال في القرار. وفي ما يتعلق بالجانب الديني، أقرّ فانس بوجود خلافات جوهرية بين اليهود والمسيحيين، لكنه شدّد على أن هذه الخلافات العقائدية لا ينبغي أن تمنع التعاون في المجالات ذات المصلحة المشتركة. وختم فانس حديثه بالتأكيد على أن أي دولة لا ينبغي أن تتقدّم على مصالح المواطنين الأمريكيين، في موقف يجمع بين الواقعية السياسية والنزعة القومية المحافظة التي تميّز خطاب الإدارة الحالية. (هـ). لا أعتقد أن أحدا من الحضور قد اقتنع بكلام (فانس)، فالتورّط في الشرق الأوسط لأجل "الكيان"، لا يمكن أن يكون في مصلحة أمريكا وأولوياتها الاستراتيجية في مواجهة الصين وروسيا، كما أن الصهاينة يبيعون أوهام العوائد على ترامب كما باعوها من قبل على بوش (الابن)، وهم يعتقدون أن نتنياهو لا يمثل سوى هواجسه الشخصية، وليس مصلحة "كيانهم" التي هدفهم أولا ودائما. ما يعنينا في القصة هي هذا التصاعد رفض أوساط اليمين للتماهي مع مصالح "الكيان"، ولنفوذ صهاينته في البلاد، وهي محطة فارقة في تاريخ المشروع الصهيوني، كما ذكرنا مرارا، وجاءت بعد "الطوفان" وحرب الإبادة الصهيونية في غزة.

ياسر الزعاترة

48,298 görüntüleme • 9 ay önce

في عام 2001 ، وأنا في الثامنة عشرة من عمري ، تعرضت لإصابة بقطع في الرباط الصليبي ، وهي إصابة أثرت كثيرًا في استمراري كلاعب،، ولأن بعض الأحلام تبقى تسكن القلب مهما تغيرت الأيام ، عملت العمليه بالرياض عند البروفيسور سالم الزهراني ولله الحمد رجعت للملاعب علماً انها كانت اول سفره لي في حياتي جواً .. بعدها تشرفت عام 2000- 2001 بارتداء شعار نادي التعاون الاماراتي، وكانت البداية من أجمل البدايات؛ إذ كنت أول قائد للفريق منذ تأسيسه عام 99 ، وأول هداف لفئة الناشئين برصيد 9 أهداف. كما تشرفت بتسجيل أول هدف فوز في تاريخ الفريق أمام الذيد بنتيجة 3-2، وهي ذكرى ستبقى خالدة في قلبي. تدرجت بعد ذلك من فئة الناشئين إلى الشباب، ثم إلى الفريق الأول، وكان لي شرف تسجيل أول هدف بتاريخ النادي للفريق الأول في مباراة ودية أمام الذيد، انتهت بفوزنا 2-0. ومن أجمل المحطات مع التعاون، معسكر رومانيا في أوروبا، حيث خضنا مباريات قوية، وتشرفت بتسجيل هدف للفريق على أرض القارة العجوز، تعادلنا 1/1 وموثقه النتيجه لدي بصحيفه الاتحاد وهي لحظة لا تُنسى. وبعد إلغاء الفريق الاول بالتعاون عام 2002 ، بقيت 4 سنوات بلا نادي ولا تمرين ولا فكرت اروح نادي ثم شددت الرحال إلى نادي الرمس 2007 ، ولعبت معه نصف موسم، وخضت عدة مباريات، ولمست عن قرب كرم أهل الرمس وطيب أخلاقهم، ولا أنسى فضل رئيس النادي علي صالح، والمدرب البرازيلي المسلم أحمد لوسيانو، اللذين كان لهما أثر جميل في تلك المرحلة. ثم ابتعدت عن الملاعب فترة، قبل أن أعود في آخر محطاتي إلى نادي التعاون 2010 واخوض مباراه رسمية ضد معشوقي الوصل وفي مناسبه غاليه كاس رئيس الدولة.. تمضي الايام وتبقى الذكريات ..

صالح الشحي 🇦🇪

114,337 görüntüleme • 18 gün önce

اختتمت في مساء اليوم الجمعة 1447/11/28هـ الموافق 15-5-2026 م ، دورة #نادي_الحريق الرياضية لكرة القدم ،وسط حضور واهتمام وتفاعل جماهيري جيد، حيث توج فيها فريق #متعة_الحواري_بحوطة_بني_تميم ، بطلا للدورة الرياضية ،بعد فوزه على فريق #الحريق_سيتي_بمحافظة_الحريق ، بهدفين مقابل لا شي ،في مباراة تنافسية قوية،تفوق في نهايتها فريق متعة الحواري،بالمستوى والظفر بنتيجة المباراة. عدة مكتسبات تحققت في هذه الدورة الرياضية،ومنها عودة تنظيم بطولات فرق الحواري في #محافظة_الحريق، والتي من خلال مثل هذه الدورات؛ تعود بالنفع على الأندية بمختلف الدرجات (فريق أول-شباب- ناشئين- براعم) ، والمحافظة ومراكزها اشتهرت قبل سنوات بتنظيم بطولات كبرى لفرق الحواري ،لا يزال صداها يتردد حتى الان ،ونتائجها ايضا الايجابية التي انعكست على بروز عدد من اللاعبين في الاندية في مختلف الدرجات. ايضا كشفت الدورة الرياضية عن قدرة شباب المحافظة على التنظيم المميز للدورات الرياضية ، ونعني الشباب الذين يعملون في النادي ،وكذلك اعضاء اللجنة المنظمة للبطولة والذين أبدعوا في التنظيم المميز لها،وتوجيه الدعوات للإعلاميبن ونشطاء التواصل الاجتماعي،والذين ساهمو أيضا في إبراز الدورة بالتغطيات لأحداث البطولة. وايضا نجحت ادارة النادي في اعطاء الفرصة لشباب المحافظة،للمساهمة في التنظيم ، وسخرت كافة امكانيات النادي لجميع الفرق المشاركة ، وايضا تقديم الدعوات للرياضين لحضور مباريات الدورة، وايضا نجحت وفي بادرة وفاء في إبراز عدد من منسوبي النادي والذين خدمو النادي في مسيرته ،من خلال وضع عدد من الجوائز بأسماءهم،تخليدا لذكراهم،ولفتة طيبة لهم. وكذلك يحسب لعدد من لاعبي النادي السابقين، دعمهم للبطولة ، من خلال حضورهم لعدد من فعاليات البطولة ،ودعمهم المادي والمعنوي للنادي والبطولة الرياضية. وختاما يأمل الكثير من الرياضين في محافظة الحريق ، أن يتم دعم النادي لتحقيق الأهداف والمنجزات الرياضية ، وخصوصا كرة القدم والتي تعتبر اللعبة الشعبية الاولى للكثير من الناس ، وياليت يستفاد تحديدا من بعض اللاعبين والذين برزو في بعض الاندية الكبيرة،ونذكر منهم اللاعبين السابقين والذين مثلو النادي في بداية مسيرتهم الرياضية ،مثل الكابتن سعود الحماد وابراهيم الشويع وحمد الخثران ومحمد الشريمي،وايضا الاستفادة من بعض اللاعبين والذين يديرون بعض الاكاديميات الرياضية او مهتمين بالمواهب الرياضية ،او ممن لهم علاقات مع لاعبي بعض الاندية في استقطابهم لنادي الحريق ، لينافس ويتأهل للدوريات الكبرى في المملكة (درجة ثانية - يلو - روشن- كاس الملك )، وقد أسعدنا حضور عدد منهم في هذه البطولة ودعمهم لها والوقوف مع ادارة النادي.

تركي الفضلي-محافظة الحريق

11,705 görüntüleme • 2 ay önce

🇸🇦🔵🟡 الـحـقـب الـنصـراويـة! في منشور سابق "التغريدة المقتبسة" ذكرت: " ربما لا يمكن تعويض #جيسوس لكن يمكن تعويض #النصر دائمًا على صناعة حقب عظيمة مختلفة، بأكثر من طريقة" كما ذكرت أيضًا أننا نمر بفترة إنتقالية لأنه آخر موسم لـ #رونالدو مع الفريق، وأرجو أن نفهم عمق ذلك أرجوك، باعتبار عدم النظر إلى رونالدو كلاعب فقط، لأن مكانه في الفريق ليس مجرد لاعب كرة قدم، هناك واجهة وشخصية للفريق مختلفة بوجود رونالدو لاعبًا فيه، ثم الآن يوقع #النصر مع #آنجي لمدة موسمين، وهي فترة تبدو جيدة، ليست قصيرة بإنتهاء رونالدو من الفريق، وليست أطول من ذلك بكثير، لكن موسمين يمكن فيها ضبط التوازنات وإثبات ثبات البطل وإنتقال مستقر للتحوّل فور إعتزال رونالدو الصورة واللاعب وإنقطاعه عن الفريق، ثم انفتاح الحرية الفنيّة من زاوية آخرى في تكوين مجموعة بلا ضريبة فنية ثم تعويض خانة الهجوم بل الثلث الهجومي كاملًا تحت إشراف مدرب هجومي بأسلوبه وطريقته. #النصر يحصل على مدرب مشابه لـ #جيسوس نوعًا ما دعونا نمّر سريعًا حول #آنجي بوستيكوغلو (Ange Postecoglou) ونتقاطع مع إرتباطه بـ #النصر كفريق، ثم نعود لأهداف الموسم وربما بعض التنبؤات والزوايا: 🔘 الشخصية (عقلية البطل): آنجي سكوغلو استرالي من أصول يونانية ويتحدث الانجليزية الأم بطبيعة الحال وهذا أمر ممتاز للتواصل؛ لكن الأهم هو سماته الشخصية: قوي، شجاع، و صارم، وهذا ما يبحث عنه أي فريق بطل يملك نجوم ذو شخصيات مختلفة وربما إيقو عالي، لإدارة غرفة الملابس بشكل جيّد ومطلوب. بالتالي هو يفضل اللاعبين الملتزمين بالمنظومة التكتيكية على حساب الأسماء الرنانة، ويركز بشكل مكثف على العامل البدني. يقول آنجي: "لا يهمني إذا خسرنا، لأن الجميع يخسر في الحياة. إذا خسرنا، فسنخسر بشروطنا نحن. لا تبتعد أبدًا عن كونك أنت." آنجي يشارك واحدة من حِكمه ذات يوم: "شخصية واحدة خاطئة في غرفة الملابس، تسبب مشاكل كثيرة. سأتخلى دائمًا عن جودة اللاعب من أجل الشخصية المناسبة. في هذا المستوى، يكون الفرق بين الجودة الأفضل والمستوى الأعلى منها صغيرًا. الشخصية هي التي تقوم بإحداث الفارق!" (شاهد الفيديو المرفق) 🔘 العلاقة الادارية: آنجي هو مدرب متطلب، ولا يتردد في انتقاد إدارات الأندية علناً إذا شعر أن طموحها المالي لا يواكب طموحه الرياضي، وبالتالي أعتقد أن إدارة #النصر تدرك ذلك قبل التوقيع معه، وحتى #انجي يدرك ما هو قادم إليه، الزاوية المختلفة في هذا هو أن الإدارة ذاتها قد مرت بتجربة سابقة مع مدرب متطلب، وبالتالي قد مرت في عملية أوليّة لمراحل رفض وقبول حتى في طلباتها الداخلية ما يعني أن الخبرة الداخلية مختلفة والحلول ستكون مختلفة هي الآخرى، ما تم تجربته لن يتم تجريبه مرّة أخرى، كما أن الإستعداد مختلف عنه في الموسم الأول، هذه المرة يبدأ الموسم بإدارة رياضية مستقرة منذ موسم كامل، وهذا عامل مريح. 🔘 المؤتمر الصحفي هو بداية المباراة: #آنجي أيضًا يتميّز بجرأته الإعلامية، مدير فني يجيد الحديث في المؤتمرات الصحفية، سبق ذكرت أن المدرب الذكي هو من يدرك أن المؤتمر الصحفي هو جزء هام من المباراة ذاتها، بالتالي هو شخص يجيد التعامل مع الإعلام واللعبة العقلية الذهنية لذلك. وتلك نقطة هامة لشخصية قيادية قادرة على احتواء الفريق أو عزله عن أي مشاكل تحدث حوله. 🔘 التجربة التنافسية: أكثر ما يميّز آنج فنيًا بوجهة نظري هو تجربته مع توتنهام في الدوري الانجليزي، لا أقصد تحقيق بطولة مع الفريق، لكن خوض الغمار في أقوى دوري تنافسي في العالم هي إضافة مهمة تفحص جودته وتعطيه عمقًا مهمًا. هو مدرب النفس الطويل لكنه يثبت نجاحه أيضًا في بطولات الكؤوس. يؤمن بالهجوم والغزارة الهجومية في الصندوق والضغط العالي جداً والدفاع المتقدم، حيث يعتمد على إرسال الكرات العرضية الأرضية السريعة والمنخفضة (Low Crosses) من الأطراف. يرفض تماماً النزعة الدفاعية التقليدية التي يراها مملة ولا تناسب الشغف الكروي الذي تربى عليه. عندما يُسأل عن ماهية أسلوبه، يسخر #آنجي بوستيكوغلو إنه يُقلد جوارديولا، لكنه بالحقيقة يرفض أن يتم تصنيفه بفئة معينة، ويعتبر أن منبع فلسفته الكروية هو والده، البطل المجهول والمؤثر الحقيقيّ في قصة صعوده المُلهمة. #آنجي و #النصر هي علاقة مختلفة عن #جيسوس و #النصر، وهو ما يعني أن الفوز بالدوري الموسم المنصرم، يجعل الأرضية أهدأ من ذي قبل بكثير ولأسباب عدة وهو انتفاء محرقة الضغط من فريق فشل في تحقيق أهدافه كل موسم، حتى عاد من الباب الكبير والبطولة الأقوى، وبالتالي #آنجي المنافس يخوض موسمًا مع فريق بطل أكثر ومتحرر من ضغوطه كأفراد. في الدوري السعودي، الفريق الأفضل بدنيًا هو من يفوز بالدوري غالبًا وحتى بطولات آخرى، وليس الأكثر وفرة للعناصر، مقولة أثبتت صحتها في موسم دوري #الهلال مع جيسوس، ثم دوري #النصر مع ذات المدرب، وقبلها مواسم عديدة لأندية مختلفة ومدربين آخرين، لأن الأفضل بدنيًا هو الأطول بقائًا لآخر نقطة في الموسم، وهذا ما يريده #النصر اليوم مع مدرب متطلب ويهتم بالصلابة البدنيّة والذهنية وهما صفقتان مستقلتان بحد ذاتهما. وقد خاض #آنجي ذلك في اليابان لثلاثة مواسم تقريبًا، حيث الأندية اليابانية دائمًا تتميز بالعامل البدني، لا أقصد تكوين الأجسام، لكنها اللياقة العالية، السرعة، الرتم، عدم التعب، والقدرة على التحمل والاستمرار. ختامًا.. أتصوّر أن الأهداف تكون كالتالي: - نخبة آسيا هي أولوية (انظر النقطة الآخيرة) - كأس الملك (لسبب إبتعاد النصر عنه كثيرًا) - البقاء في توب 3 بالدوري، المنافسة الشرسة على كل حال، وإن لم يحدث فإن تحقيق الدوري الموسم التالي هو أمر وارد جدًا وجدًا. (بطبيعة الحال هناك سوبر يسعى لتحقيقه وهي بطولة هامة) أعتقد #آنجي سيكون له بصمة كبرى في نخبة آسيا لـ #النصر، فهو ليس جديدًا على آسيا وتلك نقطة عميقة جدًا، فهو يعرفها جيدًا، جغرافيًا رياضيًا، وعلى صعيد المنتخبات، وعلى صعيد الأندية.. تحقيقه كأس آسيا لمنتخب استراليا ثم خوض التجربة في اليابان والتعرف داخليًا على الآندية التي هي اليوم تلعب نهائي النخبة لموسمين متتاليين أمر هام لفريق يسعى لتحقيقها وتقام أيضًا في مدينته في أدوارها النهائية. شكرًا وكل التوفيق،، 💛

غايب

54,154 görüntüleme • 1 ay önce

مع أول سنة من ثمانينات القرن الماضي، برز مع الهلال يوسف الثنيان، وفي نهايتها تجلّى مع النصر مرحوم المرحوم، وبعدها بسنتين بزغ مع الهلال فهد الغشيان. والموهوب لا يحتاج كثيراً لتلتقطه العين ويميّزه الجمهور. فجميعهم تميّزوا بالمهارات الفردية، والسرعة، والقدرة على التحكم بالكرة والموهبه. الثنيان ـ الذي في تقديري أفضل لاعبي السعودية مع ماجد ـ بدأ في خدمة نفسه لا فريقه، فهو كان يلعب لنفسه ويستعرض مهاراته، وكانت أنانيته سبباً ربما في حرمان فريقه من كثير من الانتصارات. وكانت تعتليه خفّة أحياناً، فمرّة يبصق على حكم، وأخرى يتلفّظ بألفاظ غريبة أمام الكاميرات، وثالثة يتجاوز على اللاعبين، وكان أبرز ضحاياه حسن حمران “الذي عزّر به”. لكنّه مع الأيام والسنوات اشتد عوده ونضج، وأصبح قائداً حقيقياً يلعب لفريقه، فقاده إلى البطولات، وكان نجماً بكل ما تعنيه الكلمة حتى اعتزل. ولليوم لا يوجد من يسد مكانه. أما الغشيان، فمهاراته عالية عديمة الفائده في اللعب كمجموعه. بدأ مع الهلال سنوات يلاعب نفسه، وانتهى مع النصر وهو يلعب لنفسه، حتى أصبح وجوده عبئاً. وانتهى بوداع كروي لم يذكر فيه الهلال بخير، ولم يمدح النصر بكلمة، بل وصف تجربتهما "بالمعفنة" ولاتعلم اين العفن في ان تلعب اساسي مع اكبر الانديه العربيه وفوق ذلك لك حظوه وجعلت المقدم هنا وهناك. وتنصّل من مزاجيته وتراخيه، وخلط الشامي بالعامي، ولمّح إلى أنهما سبب كرهه للكرة وهجرانه له " واظنه عذر يبرر مغادراته". ورغم أنه لعب مع أفضل فريقين، فقد حمّل الفريقين تعاسته. وكتب الاحاد في خانات الميات، وقال: “نحن جهلة ومتخلفون” بصيغة الجمع، عوضاً عن قول “أنا”. والحقيقة أننا لم نرَ جهلة ولا متخلفين، بل ما قام به هو التخلف بعينه. فمن يتهيأ له اللعب مع الهلال والنصر ويضيع فرصتين، فهو “الذي أضاع نفسه”، رغم أنه حظي بما لا يحظى به أحد. أما اللاعب الثالث، الذي ظهر كمذنبات السماء في الليل تخطف النظر ببريقها، فهو مرحوم المرحوم. لكنه، كالمذنب، مرّ بسرعة ولم يترك أثراً يبقى طويلا رغم ان كل مافيه يؤكد ان نجم قادم لامحاله. ولو استمر، ولم يودّع الكرة بعد سنتين من بدايته وعمره 22 عاماً لأسباب خاصة، لكان اسمه اليوم ضمن نجوم كرة القدم السعودية. يذكر بالغائب الذي لايغيب. وعندما عاد، عاد واسمه قد نُسي، وغاب ذكره. وليته لم يعد، واستمر في غيابه لكان افضل له فهو لاعب موهوب وليس إدارياً… تقبل عودته اداري لو اكمل مشواره لكنه عودته مثل مايقول اهل الشمال " لاكسب منه غنيمه وحافظ على موهبته ولاسلم من ملامه ، فالاداره علم .. ومن فرط في في موهبته الكرويه لن يذكر كاداري. هنا بعض مهارات مرحوم الذي شاء الجمهور به وشاءت الاداره منه ولكن قدرة الله سابقة، ما أحد تلافاها.

مساعد الثبيتي

54,023 görüntüleme • 10 ay önce

كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة 🇺🇸 رغم أنه حقق أعلى حضور جماهيري في تاريخ كأس العالم آنذاك، إلا أن كثيرين يصنفونه ضمن أقل البطولات متعة من الناحية الفنية بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وسوء توقيت بعض المباريات لتناسب البث التلفزيوني، إضافة إلى محدودية اهتمام الشارع الأمريكي بكرة القدم مقارنة بالرياضات الأخرى. لكن البطولة شهدت العديد من التغييرات التي أثرت على كرة القدم الحديثة، من أبرزها: • منح 3 نقاط للفوز بدلاً من نقطتين لأول مرة في تاريخ كأس العالم. • وضع أسماء اللاعبين على القمصان بشكل رسمي وواضح. • ارتداء الحكام ألواناً غير الأسود وإنهاء احتكار الزي الأسود التقليدي. • استخدام عربات الجولف لنقل اللاعبين المصابين خارج أرض الملعب. كما شهدت البطولة العديد من الأحداث التاريخية والاستثنائية: • أول نهائي في تاريخ كأس العالم يُحسم بركلات الترجيح. • أول لاعب يسجل 5 أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم، وهو الروسي أوليغ سالينكو أمام الكاميرون في الفوز 6-1. • أول مجموعة في تاريخ المونديال يتساوى فيها المنتخبات الأربعة بالنقاط، وهي مجموعة المكسيك وأيرلندا وإيطاليا والنرويج، حيث حُسم التأهل بفوارق الأهداف. • غياب منتخب إنجلترا عن النهائيات. • غياب منتخب فرنسا للمرة الثانية على التوالي بعد فشله الصادم في التأهل لمونديالي 1990 و1994. أما داخل المستطيل الأخضر، فقد شهدت البطولة مواجهة تاريخية في النهائي بين البرازيل وإيطاليا، وكأن التاريخ يعيد نفسه بعد نهائي 1970 في المكسيك. ففي المرتين كان الطرفان يمتلكان 3 ألقاب، وكان الفائز سينفرد بالرقم القياسي العالمي بلقب رابع. البرازيل بلغت النهائي بقيادة روماريو وبيبيتو، بينما حمل روبرتو باجيو منتخب إيطاليا على كتفيه طوال البطولة وسجل أهدافاً حاسمة أوصلت الأزوري إلى المباراة النهائية رغم معاناته من الإصابة. انتهى النهائي بالتعادل السلبي، ولأول مرة في تاريخ كأس العالم يُحسم النهائي بركلات الترجيح. ابتسم الحظ للبرازيل وفازت 3-2، بعدما أطاح روبرتو باجيو بالركلة الأخيرة فوق العارضة في واحدة من أكثر الصور حزناً في تاريخ المونديال، حيث ظل واقفاً وحيداً في منتصف الملعب قبل أن يواسيه زملاؤه. ومن المفارقات أن نتيجة الترجيح (3-2) كانت نفسها النتيجة التي أقصت بها إيطاليا البرازيل في لقائهما الشهير بمونديال 1982. وشهدت البطولة أيضاً واحدة من أكثر القصص مأساوية في تاريخ كرة القدم، عندما سجل المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة، ليساهم في خروج كولومبيا من الدور الأول، قبل أن يتعرض للاغتيال بعد عودته إلى بلاده في حادثة هزت عالم كرة القدم بأسره. 🏆 البطل: البرازيل 🥈 الوصيف: إيطاليا 🥉 المركز الثالث: السويد 🏅 المركز الرابع: بلغاريا ⚽ هدافا البطولة: أوليغ سالينكو (روسيا) 🇷🇺 وخرستو ستويتشكوف (بلغاريا) 🇧🇬 برصيد 6 أهداف لكل منهما. مونديال 1994 قد لا يكون الأجمل فنياً، لكنه كان من أكثر بطولات كأس العالم تأثيراً في شكل اللعبة الحديثة، وشهد نهاية انتظار البرازيل 24 عاماً لاستعادة اللقب، وأصبح أول منتخب يتوج بالنسخة الحالية من كأس الفيفا للمرة الرابعة، منفرداً بالرقم القياسي .

راشد الحيان

19,396 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🎥 مقابلة باسين بونو مع التلفزيون الأرجنتيني و حديثه بعد الخروج من كأس العالم: ـــــ الصحفي:"ياسين، ما هي مشاعرك بعد مباراة صعبة كهذه أمام وصيف بطل العالم؟ لقد تصديت لركلة جزاء، ودخلت التاريخ على الصعيد الفردي في هذا الجانب، ولكن على المستوى الجماعي لم تسر الأمور كما تمنيتم للأسف؟" 🗣 ياسين بونو: "نعم، في الحقيقة.. واجهنا فريقاً تفوق علينا، هذه هي الحقيقة. حتى من الناحية التكتيكية لم نتمكن من فرض أفضليتنا لأنهم تفوقوا علينا في جميع الجوانب. حسناً، يجب علينا تقبل الأمر، والعودة للعمل وإعادة البناء، وتهنئة الخصم." ـــــ الصحفي: "فيما يتعلق بالتخطيط للمباراة، ما الذي لم ينجح؟ أقصد مما عملتم عليه خلال الأيام الأربعة الماضية بعد مباراة كندا، ما الذي لم يطبق من الخطط المحددة؟" 🗣 ياسين بونو: "انظر، الأمر ليس سهلاً لأننا في كل مباراة نفقد لاعباً مهماً ورئيسياً. كنا نعلم اليوم في مباراتنا ضد فرنسا أنه لا يمكننا الانجرار وراء أسلوب اللعب السريع المتبادل لأنهم أفضل منا، وهم متفوقون رياضياً وبدنياً. لذلك، كانت فكرتنا هي الاستحواذ على الكرة، والدفاع من خلال السيطرة عليها حتى نتمكن من اختراق خطهم الخلفي الأخير وخلق الفرص. لكننا لم نتمكن من ذلك، لم نتمكن لأننا لم نكن في يومنا، سواء من الناحية الفنية أو النفسية. وفي بطولة مثل كأس العالم، هذه التفاصيل لا تغتفر للأسف، وخاصة ضد فريق مثل فرنسا." ـــــ المذيع:"صديقي العزيز، عناق كبير لك. لقد تركت لك رسالة، وبالتأكيد عندما تفتح هاتفك المحمول ستجد أن كل شيء على ما يرام. كنت أقول لك إنه بغض النظر عن ألم الخسارة، أعتقد أنك أظهرت مستوى رائعاً كما عودتنا دائماً. لقد كنت ركيزة أساسية لهذا المنتخب المغربي، وكما قلت؛ يجب التعافي ومواصلة العمل، فهذه هي كرة القدم يا صديقي." 🗣 ياسين بونو: "شكراً لك يا صديقي. نعم، كما قلت أنت، كرة القدم هكذا، واليوم يجب تقبل الواقع بأن الخصم كان متفوقاً علينا بكثير. وكما ذكرت، علينا العودة للعمل وإعادة البناء انطلاقاً من المشاعر التي نمر بها الآن." ـــــ المذيع: "هل كنت تنتظر مبابي في ركلة الجزاء؟ هل كنت تتوقع تسديدته هناك، أم أنك اتخذت قرارك في الخطوة الأخيرة من ركضته عندما تباطأ قليلاً وبدا وكأنه فقد مساحة التحرك في ساقه؟" 🗣 ياسين بونو: "لا، صراحة.. الفكرة كانت الانتظار قليلاً والقيام بحركة تمويهية لنرى، لأنني كنت أعلم أنه كان ينظر إلي، لكنه لم يكن ينظر حتى اللحظة الأخيرة. لذلك كانت الفكرة هي إدخال الشك في نفسه قليلاً، وفي اللحظة الأخيرة اتخذت قراري، ولحسن الحظ سارت الأمور بشكل جيد. في النهاية، كرة القدم تمنحك أحياناً لقطات تنجح في التصدي لها، وحسناً.. أنت تعلم جيداً ما يعنيه أن تكون حارساً للمرمى." ـــــ الصحفي: "إنها إستراتيجية بارزة تلك التي تعتمدها الآن. متى تغيرت هذه المنهجية لديك في التعامل مع ركلات الجزاء؟ يبدو وكأنك تتخذ موقفاً سلبياً هادئاً، وتتحرك نحو زاوية معينة، واليوم بدا واضحاً أنك تحركت نحو القائم الأيسر لتقوم بدعوة المسدد، أليس كذلك؟" 🗣 ياسين بونو: "في النهاية، دائماً عندما نتمرن على ركلات الجزاء مع زملائي، أحاول قراءة الإحساس العام لليوم، وبعد ذلك بناءً على هذا الشعور نحاول التصرف. لكنني أقول دائماً، هناك عامل توفيق وحظ كبير جداً في ركلات الجزاء." ـــــ الصحفي: "بعد ذلك الاجتماع في غرفة تبديل الملابس عقب الإقصاء، كيف هو الوضع الآن؟ ماذا دار بينكم؟ وما هو تقييمكم لهذا الأداء؟" 🗣 ياسين بونو: "انظر، الحقيقة هي أنه لا يجب أن ننسى أننا خرجنا من بطولة كأس أمم إفريقيا صعبة مع كل ما حدث هناك، ولم يكن الأمر سهلاً من الناحية النفسية. لكن الفريق أعاد بناء نفسه من الجانب النفسي واستطاع مواجهة كأس العالم هذه. أعتقد أننا اليوم سقطنا أمام خصم قوي جداً جداً، وكما أخبرتك، يجب تقبل هذا الأمر."

الدوري الإنجليزي™

1,111,642 görüntüleme • 1 ay önce

مشاهداتي في سوريا في رحلة قصيرة إلى الشمال السوري، وتحديدًا إلى حلب وريفها، عشتُ فيها واحدة من أجمل وأكثر تجاربي جمالًا وقربًا للقلب. في ساعات معدودة، عشتُ تجربة كنتُ أمنِّي النفس طويلًا بأن أبلغها يومًا، وها قد كانت، وأجد نفسي مسؤولًا عن نقلها بصدق وأمانة، والله على ما أقول شهيد. بدأت الرحلة من المنفذ الحدودي بين تركيا وسوريا، وهناك برزت أولى الملاحظات التي لا يمكن تجاهلها. مستوى الأخلاق العامة في التعامل، أناس على الفطرة والسجية الطيبة، بعيدة تمامًا عن المجاملات أو التعامل المصطنع. الأخلاق هناك أقرب ما يكون من سلوك متجذر. موظف يترك موقعه ليخدمك بكأس قهوة، وآخر يبادر بالحديث معك بكل أريحية وكأنَّه يعرفك من سنين أو أنَّك من أهله، ومشاهد كثيرة عبرتُ عليها وعشتها. بساطة في العيش، وكرم في الطباع، وجمال روح قل مثيله في هذا الزمان، وكأنَّ تلك المدينة قد غسلت مآثم الحرب بطهر أهلها ونقاء نفوسهم. خلافًا لما قد يتصوره الكثير، لم ألمس في سوريا حالة من الغفلة أو الانقطاع عن الواقع، بل وجدتُ وعيًا واضحًا بما يدور في المنطقة. في نقاشات متعددة حول الحرب الدائرة مع شرائح مختلفة من السوريين، كانت الآراء تُطرح بكل صراحة. ومن الأشياء التي قد تكون صادمة ومفاجئة للكثيرين، هي أنَّ معظم السوريين يتمنون انتصار إيران، رغم الجراح العميق الذي تسببت به. وهذه شهادة لله أنقلها كما سمعتها. وجهة رحلتي كانت حلب المدينة التي كانت حلمًا يراودني منذ زمن. المدينة الجميلة، والتي ستبقى جميلة حتى الأزل. مدينة ليست صعبة الفهم، واضحة ونقية، ولكنَّها صعبة المراس، عصيَّة الانكسار. في شوارعها وأحيائها يتجاور الماضي والحاضر، فما تزال المعالم الأثرية ثابتة رغم ما أصابها، وكأنَّها تأبى إلا أن يقاوم المكان النسيان. آثار الحرب لا تخطئها العين، الدمار حاضر، والضغوط المعيشية حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، ولكن هناك أمل. أمل معقود على واقع جديد. فحلب، كانت الثمرة التي غُرِست فيها سوريا الجديدة، حتى أينعت عهدًا جديدًا. هناك قدر كبير من ضبط الأمن، وإعادة تنظيم الواقع العام، والأهم من ذلك عدم التفريط في وحدة البلاد رغم كل محاولات التمزيق التي تُحاك على سوريا الحبيبة. نعم، الوضع المعيشي لا يزال صعبًا، بل متأخرًا في جوانب كثيرة، ولا يحتاج الناس هناك إلى الوعود أو حبال المشاريع الطويلة، بقدر ما يحتاجون إلى معالجات سريعة. وهناك جيل كامل حُرِم من التعليم بسبب الحرب والنزوح، وهذا تحدٍ طويل الأمد ويحتاج إلى جهود عملاقة لإعادة دمج هذا الجيل في مساره الطبيعي، وإعادة سوريا إلى موقعها كمنارة للعلم والعلماء. ولا يمكن إغفال التحديات الخارجية، وفي مقدمتها الكيان الصـهيوني، الذي يسيطر على مناطق في جبل الشيخ، منبع المياه في سوريا، بحجج مكشوفة كدعم حلفائه من الدروز، وهي نفس الحجج والذرائع التي يتسلل منها الأعداء في كل زمان. سوريا التي نراها اليوم هي أول سطور الصفحة الجديدة، بعد سنوات من الظلم والقهر والفساد والإقصاءات. ورغم أنَّ التحديات كبيرة، إلا أنَّ الانطباع العام لا يخلو من التفاؤل؛ فالأوطان لا تُستعاد في يوم. هي مسألة وقت، وبإذن الله تستعيد سوريا عافيتها، وتنهض من تحت الركام، وتقوم سوريا الكاملة، غير منقوصة أي جزء من أراضيها. وفي نهاية رحلتي التي لن أنساها ما حييت فرغم كل ما رأيت، إلا أنَّ الأرض لا تزال جميلة، والوجوه مشرقة، والقادم إلى خير بإذن الله. #عادل_الحسني

عادل الحسني

28,206 görüntüleme • 4 ay önce

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,802 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🎥 لياندرو باريديس يطلق تصريحًا تاريخيًا حول جزر الفولكلاند بعد الفوز على إنجلترا: "ستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية".. ـــــ المذيعة: "معنا لياندرو باريديس، ما هو أول شيء يتبادر إلى ذهنك الآن؟ ما هو شعورك الداخلي وماذا يقول قلبك؟" 🗣 لياندرو باريديس: "في الحقيقة، لا توجد كلمات قادرة على وصف ما أشعر به. خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، كنت أحاول جاهدًا التفكير في أي شيء آخر، كنت أحاول إدخال أي فكرة في رأسي لمجرد تشتيت انتباهي وعدم التركيز فيما كان يحدث على أرض الملعب، لكنني لم أستطع، لم أتمكن من ذلك أبدًا. المشاعر العاطفية الآن ضخمة جدًّا، وهو شعور فريد من نوعه ولا يتكرر. والآن، لم يتبقَّ لنا سوى خطوة واحدة إضافية وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الأفضل." ـــــ المذيعة: "هل شعرت في أي لحظة من اللحظات أن المباراة قد لا تكون للأرجنتين وتضيع من بين أيديكم؟" 🗣 لياندرو باريديس: "لا، لا، لم يخطر هذا ببالي أبداً، ومثلما قلت في المباريات السابقة؛ بل على العكس تمامًا، أعتقد أن مباراة اليوم هي أكثر مباراة حظينا فيها بالتحكم والسيطرة الكاملة، وهي المباراة التي قدمنا فيها أفضل مستوياتنا ولعبنا بشكل ممتاز. لقد كانت أكثر مباراة شعرت فيها بالثقة والأمان." ـــــ المذيعة: "ما الذي فكرت به وشعرت به، وأريدك أن تذهب بي مباشرة إلى لحظة تسجيل هدف إنزو فيرنانديز؟" 🗣 لياندرو باريديس: "شعوري تجاه هدفه كان تمامًا مثل شعوري تجاه هدف لاوتارو مارتينيز؛ اللقطتان والهدفان جاءا في لحظات فريدة وخاصة جدًّا، وهي لحظات سأحتفظ بها وأحملها دائمًا في أعماق قلبي. أنا سعيد للغاية بما تمكنا من تحقيقه اليوم، لأن ما وصلنا إليه هو أمر استثنائي." ـــــ المذيعة: "ما ينقله هذا الفريق للناس هو عاطفة ومشاعر مباشرة بعيدًا حتى عن كرة القدم.. نعم كرة القدم موجودة كما ذكرت أنت قبل قليل، ولكن كيف تنجحون في نقل وتمرير كل هذا الكم من المشاعر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "ما نولده ونخلقه هو أمر لا يصدق؛ ينعكس هذا بداخلنا نحن أولاً كلاعبين، ومن ثم ينتقل مباشرة إلى الجماهير والناس. إنه الشغف الكبير والعاطفة الرهيبة التي نمتلكها تجاه هذا القميص وتجاه بلدنا، وتجاه كل زميل يقف إلى جانبنا في الملعب. نحن نلعب بحب كبير وباحترام شديد للجميع، وأعتقد أن هذا الترابط هو ما قادنا لتحقيق هذه الإنجازات المهمة، والوصول مجددًا إلى نهائي كأس العالم." ـــــ المذيعة: "قل لي الحقيقة يا لياندرو.. ما هو شعور الفوز وإسقاط منتخب إنجلترا تحديدًا؟" 🗣 لياندرو باريديس: (يضحك) "سأحتفظ بما أفكر به تمامًا لنفسي ولن أقوله! لكنها بالتأكيد مشاعر وفرحة لا تصدق بسبب كل ما تولده هذه المواجهة من إثارة. نحن نعلم جيدًا أن الفوز في هذه المباراة يمثل شيئًا فريدًا واستثنائيًا لبلدنا، وأتمنى حقًا أن يكون الشعب الأرجنتيني سعيدًا جدًّا الآن." ـــــ المذيعة: "وبالنسبة لك شخصيًا، ماذا يعني التواجد في نهائي كأس عالم آخر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "إنه حلم.. حلم كامل. لقد كنت أحلم دائمًا بمجرد اللعب في مباراة واحدة مع هذا المنتخب، وخوض نهائي لكأس العالم، والآن أن أحظى بفرصة خوض النهائي الثاني لي في مسيرتي هو أمر لا يصدق وفريد من نوعه. المرء لا يستوعب هذا بسهولة، ولا يدرك حجم ما نقوم بصناعته وتحقيقه حاليًا، وأتمنى من كل قلبي أن نتمكن يوم الأحد من إهداء شعبنا فرحة كبيرة أخرى." ـــــ المذيعة: "سؤالنا الأخير.. لقد شوهد علم رفعه اللاعبون في الملعب مكتوب عليه جزر المالفيناس (الفولكلاند) أرجنتينية؟" 🗣 لياندرو باريديس: "نعم، وستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية."

الدوري الإنجليزي™

190,989 görüntüleme • 28 gün önce

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 görüntüleme • 2 ay önce

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

25,852 görüntüleme • 3 ay önce

الصحفي اللاتسيالي الشهير غويدو دي أنجليس طرح سؤال أو ربما مشاعر خرجت من قلبه إتجاه المدرب ماوريسيو ساري الذي كاد أن يبكي بعد سماع كلماته حيث تأثر بها كثيراً خلال المؤتمر الصحفي . الصحفي (يتحدث واقفاً): "مساء الخير مستر." ساري: "أهلاً." الصحفي: "لدي سؤال طويل بعض الشيء." ساري (مبتسماً): "نعم، نعم.. أنا أيضاً سأضطر للوقوف من أجلك، بعد 5 أسطر سأفقد تركيزي بالتأكيد (يمازحه)." الصحفي: "بعد سنوات عديدة لم أنزل فيها أبداً إلى قاعة الصحافة، شعرتُ أن من واجبي أن أفعل ذلك اليوم.. لأنه خلال هذه السنوات، لم تكن مجرد مدرب لنادي لاتسيو؛ بل في بعض الأحيان دافعت عن هذا النادي وعالمه كما يفعل المدير أو الرئيس، وفي أحيان أخرى دافعت عنه كواحد منا نحن المشجعين. لقد فعلت ذلك عندما رددت في عام 2021 على الوزير الفرنسي الذي منع سفر مشجعي لاتسيو، مدافعاً عن جماهير البيانكوتشيليستي دون دبلوماسية، بل بصدق وانتماء حقيقي. وفعلت ذلك أيضاً عندما أخبرتنا أنك لم تستطع النوم قبل مباراة الديربي، على الرغم من أنك مررت بأهم ملاعب العالم خلال مسيرتك المهنية؛ لأنك كنت تفهم أن مباراة 'لاتسيو-روما' ليست مباراة عادية، وقبل كل شيء، كنت تفهم ماذا يعني أن تعيشها كمشجع للاتسيو. لقد قلت جملة لن ينساها الكثير منا أبداً: 'إذا دخلت في عالم اللاتسياليتـا (هوية لاتسيو)، فإنها تجتاحك وتتغلغل في داخلك'. وهنا يكمن المغزى يا مستر فأنت لم تكتفِ بتدريب لاتسيو فحسب بل سمحت لهوية لاتسيو أن تجتاحك بالكامل. أنا متأثر قليلاً الآن رغم أنني شارفْت على السبعين من عمري.. ساري (مقاطعاً ومبتسماً): "إذا استمررت هكذا، سأتأثر أنا أيضاً!" الصحفي: "لقد استحضرت دائماً وبشكل متكرر 'لاتسيو مايستريلي' باحترام ومشاعر صادقة. وفي ذلك اليوم ضد كريمونيزي -لا أعلم إن كنت تتذكر- نجحت في جلب 70 ألف روح إلى الملعب الأولمبي، ربما كانت تلك أول مباراة تمتلئ فيها المدرجات بالكامل (Sold-out) بعد سنوات طويلة. لكنك بعد ذلك بقيت وحيداً للأسف، وتلاشى ذلك الحلم.. لأنه كان بإمكانكم الذهاب إلى الجنة في العام التالي. ثم رحلت، لكن قلبك أعادك إلى هنا.. وحتى في أصعب اللحظات، عندما كان لديك كل الأسباب والمبررات لترحل فعلياً، اخترت البقاء لأن هذه البيئة منحتك الحب. لقد فهمت شيئاً قد لا يفهمه من هم في الخارج؛ أن لاتسيو لا يُشجع فحسب، بل يُعاش. إنها 'مسألة كبيرة وعميقة' كما قلت أنت.. إنه حب لا ينتهي. سأختم كلامي الآن.. شكراً لك يا مستر لأنك كشخص فائز وناجح، كان لديك التواضع لتدرس تاريخنا والحساسية لتفهم جمهورنا، والشجاعة لتمثيلنا دائماً حتى خارج حدود الملعب. وشكراً لك لأنه في كرة قدم أصبحت الكلمات فيها فارغة وغالباً بلا قيمة جعلت جماهير لاتسيو يشعرون بشيء بسيط ولكنه نادر جداً، وهو: الاحترام. علاوة على ذلك، لقد تركت خلفك شيئاً يتجاوز مجرد النتائج الرقمية؛ تركت شعوراً بالانتماء الحقيقي، النادر والعميق.. وبالنسبة لجمهور لاتسيو، هذا الأمر يساوي أكثر بكثير مما يمكن تفسيره بالكلمات. والآن، أتمنى لك رحلة موفقة.. وشكراً لك يا مستر." ساري (متأثراً بشكل واضح وهو يبتلع غصته): "شكراً لك.. شكراً."

Lazio4arab.com

62,106 görüntüleme • 2 ay önce

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 görüntüleme • 26 gün önce

احتمالية نسبة خطأ عاليه في قرارات جيسوس الليله 📊❗️ معظمكم يعلم ان جيسوس يعتبر تغيير بعض القناعات بسبب اسلوب الخصم ضُعف وغالباً ماحدث هذا الشيء امام ماتياس جيسوس كان يعلم في كل مره ان بعض نقاط قوته تتحول الى نقاط ضعف بسبب تركيز خصمه عليها ولكن يرفض ان يغيرها ولا يريد ان يشعر ب انه رضخ تكتيكياً وهذا الشيء حصل في كل مواجهه تقريباً بين الهلال و الاهلي ودفع ثمنها الهلال كثيراً اليوم قد تتكرر ولكن جانب بسبب جيسوس وجانب بسبب الظروف لن الومه على اشراك العمري لأن غياب مارتينيز اضطراري ولكن يمكن ان نشبهه بفترة تمبكتي وكوليبالي المميزه وعندما واجه الأهلي عاد للبليهي النصر سجل دفاعي رائع في آخر المواجهات وعندما واجه الأهلي سنشاهد منظومه دفاعيه مختلفه في حال غياب مارتينيز ولكن هذه بسبب الظروف وليس بسبب جيسوس هي مجرد تشابه احداث ولكن التشابه الآخر الذي قد يتكرر هو بسبب قناعات جيسوس يمكنك ان تواجه اي خصم ب اسلوب النصر المعتاد وهو 4-1-4-1 في ارضية الملعب لكن يجب ان تغيّر عندما تصل لماتياس ماتياس يايسله حذرته في مواجهة الهلال من عدم اشراك لاعب وسط ثالث وترك سافيتش محاصر وحيداً في مثلث الأهلي المميز في الضغط وخسر المباراة لهذا السبب حذرته من عدم بدء المباراة بالخيبري وحيداً امام الاتحاد في الكأس وتمسك بقناعاته وغادر البطوله نفس الشيء قد يتكرر اليوم النصر طاغي هجومياً وتهديفياً مؤخراً بفضل تنوع الأسلحه والزياده العدديه في الهجوم مما يجعل الانتشار اسهل في مناطق الخصم ولكن التضحيه ب بروزوفيتش الليله كما تم التضحيه ب الخيبري و سافيتش سابقاً امر غالباً سيدفع ثمنه جيسوس في نتيجة المباراة النهائيه جيسوس يبدء ب انجيلو و بروزوفيتش في وسط الميدان وامامهم فيليكس ولكن انجيلو مجرد لاعب وسط على الورق داخل الملعب يقف يلاعب 10 في المساحه النصفيه بجانب فيليكس بنفس الدور بينما كومان و ماني على الاطراف ويبقى بروزوفيتش وحيداً خلفهم وهو اسلوب يطبق كثيراً في اوروبا خصوصاً في السيتي مع بيب ولكن ليس امام اندية ستقاتل على الكره في وسط الميدان اسلوب ينجح عندما يكون المحور يقف وحيداً بهدف الإمداد والحفاظ على التوازن وليس عندما يكون الخصم ينافسك على الكره في وسط الميدان اسلوب امام خصوم تتكتل وتبحث عن التعادل بالأصح بروزوفيتش داخل مثلث انزو - اتانجانا - كيسييه او زياد - اتانجانا - كيسييه او اياً يكن لأن لاعبي ماتياس جميعهم متمرسين على الضغط العكسي وتضييق الخطوط بروزوفيتش في هذا المثلث سيكون عاجز تماماً عن ايصال الكره للهجوم وهنا سيُصبح النصر كتلتين معزوله 4 في الدفاع و 4 في الوسط بينهم حلقة وصل محاصره تماماً ولكن الأمر لن يقتصر على صعوبة ايجاد الحلول المشكله الاكبر انه سيكون اكثر عرضه لفقدان الكره داخل هذا الحصار مما سيجعل دفاع النصر عرضة للتحولات في كل دقيقه اخر ٥ مواجهات تقريباً استطاع بوشل ان يتقدم للعمق لمساندة بروزوفيتش ولكن هذا بسبب ثلاثية قلوب الدفاع بوجود مارتينيز لكن الآن من المستبعد ان نشاهد هذا الاسلوب بالاعتماد على ايمن يحيى كقلب ثالث بالكره لذلك عملية التحول عن طريق استهداف بروزوفيتش ستكون قاتله للنصر لأن جالينو و توني و محرز سيواجهون العمري و سيميكان فقط بسبب مساندة الاظهره في النصر للاطراف الهجوميه ولكن هذه المسانده ممكنه في ثلاثية قلوب الدفاع لكن الاعتماد على خط دفاع رباعي والاستمرار بالمسانده ب استعمال الاظهره سيكون كارثه ايضاً الدخول ب هذا الاسلوب سيكون فيه سلبيه اخرى جودة خروج اظهرة الاهلي بالكره اذا قوبلت بتقدم مبالغ فيه لأطراف النصر الهجوميه سيدفع بوشل و ايمن الى الضغط والتضييق على اظهرة الاهلي مما يجعل جالينو و محرز في ظهر الاظهره وفي وضعية لا يحسد عليها اي خط دفاع في العالم قلبي الدفاع لن يتمكنوا من توسعة خط الدفاع والغلق على محرز وجالينو لأن توني سيقوم بتثبيتهم في العمق الخيار متروك لهم في وضعيه دفاعيه فوضويه تماماً كالتي شاهدناها امام الاتحاد في الكاس الخلاص جيسوس مطالب باللعب بتوازن اكثر وعدم الاستمرار بالاسلوب المعتاد الثابت في الفتره الاخيره ولكن غالباً جيسوس لن يغير الكثير ولن " يخضع " بوجهة نظره ويغيّر بسبب مدرب اخر المواجهه ستكون صعبه للطرفين وتحمل التعليمات الكثيره للطرفين الحديث كان عن جيسوس في هذه المواجهه لأنه يملك تاريخ طويل مع ارتكاب الاخطاء بسبب العناد خصوصاً امام ماتياس اما بالنسبة لماتياس لا يقلق المشجع كثيراً من قراراته لأنه يعلم انه سيقوم بالتحضير للمواجهة كما يتطلب الامر حسب اسلوب الخصم بينما جيسوس يجعلنا نضطر للتركيز عليه خصوصاً عندما يخسر بنفس الشكل الذي قد يخسر فيه مجدداً اكثر من مره لهذا السبب مواجهة جيسوس و ماتياس دائماً مباراة مدربين نادراً ماتحكمها الفرديات ويُحدد مصيرها حسب قرارات احدهما

بلانكو 🇸🇦

122,389 görüntüleme • 3 ay önce

(2) وفي أعقاب انتصار الثورة، أجرت قناة العربية مقابلاتٍ عدّة مع مظلوم عبدي، قائد تلك الميليشيا، متبنّيةً دعاياته ضدّ الحكومة التركية، بما في ذلك مزاعمه عن احتلالها أراضيَ سورية، وطمعها في المزيد، ودعوته إلى حذف كلمة “العربية” من اسم الجمهورية العربية السورية، وتأييده وجود قوات احتلالية أميركية في البلاد. كما التقت جريدة الشرق الأوسط بعبدي، متناولةً مطالبه باهتمام. غنيٌّ عن القول إن “قسد" تنظيم كاره للعرب والإسلام، يقمع المجتمعات العربية بوحشية، ويُجبرهم على القتال في صفوفه، ويفرض عليهم الفكر الشيوعي في التعليم، فأيّ إحياء لمفهوم الدولة، وأي نصرٍ للسّنّة، في احتضان هذه الميليشيا؟ أعاد سلطان القول إن جماعة الإخوان المسلمين “لا تغفر للمملكة أنها عملت على إسقاط تجربة محمد مرسي، وإنهاء مشروع الإخوان بالكامل في المنطقة تقريباً بعد انهياره في مصر”، وهو هنا يؤكد القصّة، ولا يعدّها “تهمة” إخوانية، كما زعم قبل قليل. لكنه يأتي بزعم آخر مؤدّاه أن نقداً كثيراً صدر عن “رموز إخوانية” لاحتفاء المملكة الواسع بالرئيس الشرع، متسائلاً: لماذا قبلت بالشرع ولم تقبل بمرسي؟ وهو تساؤل يحمل افتراضاً مسبقاً غير دقيق، إذ ثمّة بعض أوجه الشبه بين الاحتفاء بالرئيسين، فقد احتفت السعودية بمرسي بقدرٍ لا يقلّ عن احتفائها بالشرع، وهو ما نشرته قناة العربية آنذاك في موقعها، قائلةً إن “السعودية استقبلت بحفاوة بالغة أول رئيس مصري منتخب بعد ثورة 25 يناير في مدينة جدة، وكان ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز في مقدّمة” مستقبليه، مضيفةً أن الزيارة تأتي بعد ثلاثة أسابيع على انتخابه”، وهي رسالة تأكيد لقوة العلاقات السعودية-المصرية. وبعد استقبال الملك عبد الله للرئيس مرسي، صرّح الرئيس قائلاً إنه “وجد في خادم الحرمين الحكمة والمعرفة والحب لمصر". كما استقبل الرئيس في مقر إقامته بجدّة الأمير سلمان الذي اقترح “تكثيف الزيارات المتبادلة بين المسؤولين ورجال الأعمال في البلدين"،من أجل “دعم الاستثمار”، بحسب القناة التي أشادت بتصريح لمرسي أكّد فيه أن “أمن الخليج خطٌّ أحمر” (13 تموز/يوليو 2012). وأدّى مرسي والوفد المرافق له العمرة بحراسة رسمية، وأودعت المملكة نحو ثلاثة بلايين دولار (2,900) في البنك المركزي المصري لم يأخذ الرئيس مرسي منها شيئاً، بحسب السفير السعودي في مصر آنذاك، أحمد قطّان، الذي اعترف بأن ذلك المبلغ الكبير “خلّص عليه حازم الببلاوي (أول رئيس وزراء بعد الانقلاب) في لحظات” (روتانا خليجية، 2 آذار/مارس 2021). ونسبت جريدة الأهرام إلى الأمير سلمان قوله إن “بلاده تساند الحاكم الشرعي في مصر أيّاً كان” و “يجب إعطاء الرئيس محمد مرسي فرصة كاملة في الحكم" (10 نيسان/أبريل 2013، وقد تجاهل “الإعلام السعودي” هذا التصريح عدا جريدة الرياض). هذه المواقف تدحض ما ذهب إليه سلطان من تقليلٍ لاحتفاء المملكة بمرسي، بغض النظر عن حقيقته ودوافعه. يشير سلطان إلى أن الشرع أفضل من مرسي في عيون السعودية، لأنه “صاحب مشروع لإنهاء نفوذ إيران في الشام كله، وقطع دابرها بصورة حاسمة، وهذا يخدم الأمن القومي للخليج العربي بكامله، وفي القلب منه المملكة، بينما مشروع الإخوان في مصر كان ودوداً..مع النفوذ الإيراني في المنطقة، "بل ومدافعاً عنه، وهذا ما أفزع المملكة وعواصم خليجية”. وفي هذا الكلام من التشويه وتزييف الحقائق ما يجب بيانه، ويحرُمُ كتمانه. لقد كان أحمد الشرع إرهابياً في نظر الحكومة السعودية على مدى سنوات، فكيف أصبح بين عشيّةٍ وضحاها سيفاً مُشهَراً على إيران؟ وهل كانت السعودية تعمل جادّةً على دحر العدوان الإيراني في الشام؟ الحقيقة أنها لم تكن لديها رؤية إستراتيجية للتعامل مع الثورة السورية، لأنها وهي تتوجس من الدور الإيراني، كانت تَعدُّ الثورة جزءاً من الربيع العربي، فدخلت المشهد السوري ولم تخرج بشيء. إنَّ حشد الطاقات في مواجهة عدوٍّ محدّد يسهّل الطريق إلى هزيمته، بعكس ما يحدث عند مواجهة خصوم كثيرين، بعضهم مصطنع أو متخيَّل. لقد نجحت المملكة في الإطاحة بمرسي في سنة، بينما بقي سفّاح الشام سنين طوالاً لم تزحزحه عن مكانه، ولو بذلت لإسقاطه عُشرَ ما بذلته لإسقاط مرسي لهوى في بواكير الثورة. ثم من أين أتى سلطان بالزعم أن “مشروع الإخوان” (هل ثمّةَ مشروع أصلاً؟ وما ملامحه؟ الهدف من وراء هذا المصطلح الإيحاء بأن لدى الإخوان مشروعاً غير وطني، عابراً للحدود، ومهدِّداً للنظام الإقليمي) مدافع عن النفوذ الإيراني؟ فِرْيَةٌ لا دليل عنده عليها، ولا مصدرَ لها إلا الدعاية السعودية التي ما فتئت تضخّها تشويهاً للرئيس مرسي ومرجعيته.

أحمد بن راشد بن سعيّد

36,637 görüntüleme • 1 yıl önce

في حاجة الملك إلى بيانات الولاء: من رقصة العرضة وهزّ الأرداف إلى هندسة الطاعة محمد العرادي ما الذي يحتاجه الملك كي يطمئن؟ هل تكفيه عروض “العرضة” وهزّ الأرداف في ساحات الاستعراض؟ أم يحتاج إلى بيانات ولاء موقعة من القبائل والعائلات والوجهاء؟ قد يبدو هذا المسرح الاحتفالي كافيًا في نظر الجمهور، لكنه من وجهة نظر السلطة يظل ناقصًا دائمًا. فالملك لا يبحث فقط عن الطاعة، بل عن مشاهد متكررة تُظهر سطوته وقدرته على الإخضاع؛ ولذلك يحتاج باستمرار إلى “قرابين” سياسية وأمنية، يُختطف أصحابها ليلًا من بيوتهم، ثم يُشهَّر بهم صباحًا بوصفهم عملاء أو قادة لتنظيمات تستهدف قلب النظام. الأجهزة الأمنية تؤدي هذه الوظيفة على طريقة بلاطات القرنين الرابع عشر والخامس عشر، حين كانت السلطة تبحث عن الولاء المطلق لا عن الكفاءة أو القانون. وفي هذا السياق تُستعاد قصة الملك هنري الثامن لذي عُرف في بلاطه بمنصب Groom of the Stool، ويترجم شعبيا “رفقاء البراز” وهو منصب يتولى خدمة الملك في أكثر شؤونه خصوصية، بما في ذلك مرافقته بعد قضاء حاجته ومسح مؤخرته بعدها. والمفارقة أن شاغلي هذا المنصب اكتسبوا نفوذًا واسعًا، لا بسبب مكانتهم الفكرية أو السياسية، بل لأنهم كانوا الأقرب إلى الجسد الملكي والأكثر التصاقًا بعالمه الخاص. ومن هنا يصبح القرب من السلطة، لا الكفاءة، هو معيار النفوذ والارتقاء. عمليًا، ما يحدث في الفضاء الإعلامي الخاص بالبحرين لا يخرج عن تلك الوظيفة التي لا تزال تُطلق على المرتزقة الرقميين أو الذباب الإلكتروني، وهي بطبيعة الحال تنطبق أيضًا على كتّاب المقالات وأعمدة الصحف الصفراء التي تحولت وظيفتها إلى النطق بتمجيد السلطة والتسبيح لجلالة الملك فيما يفعل. مع ذلك، فإن هناك خصوصية ينبغي التوقف عندها، وهي علاقة العائلة الحاكمة بالقبائل والعوائل الموالية. هذه الخصوصية تعطي رؤية أوضح لفهم منطق السرد السياسي الذي تمارسه تلك الفئات؛ فقد جرّبت تلك القبائل تاريخيًا مسألة خروجها على رغبة الحاكم، وكانت النتيجة في غاية الألم، إذ كانت القبائل تُنفى من الجزيرة أو يتعرض زعماؤها للإهانة، كما حدث للجلاهمة الذين شاركوا آل خليفة الغزو في عام 1783، لكنهم نُفوا بعد سنوات قليلة إلى الزبارة. وكذلك الحال مع قبيلة آل بن علي التي تُعتبر أول قبيلة آوت عتوب آل خليفة في الزبارة قبل هجرتهم إلى بر فارس في عام 1700، ومع ذلك كان مصيرها التهميش. ولعل مثال قبيلة الدواسر، التي استوطنت البحرين في عام 1846 وكانت تُعتبر أقوى حليف لآل خليفة لقوتها الاقتصادية والعددية، يكشف جانبًا من ذلك؛ إذ نُفيت من الجزيرة إلى الدمام عام 1923 حتى نهشها الجوع هناك، وطلبت الاسترحام للعودة مرة ثانية. لقد شكّلت هذه الحوادث التاريخية عصبًا قوامه أن طاعة آل خليفة هي النجاة والأرجح، وأن الخيرات والثراء والوجاهة تأتي عبر الاصطفاف الدائم مع الحاكم من آل خليفة، فهو “ولي النعمة”. أما مسائل الإصلاح أو الإنسانية أو الشراكة الوطنية وغيرها من المفاهيم الحديثة ذات الصلة بالسياسة، فلا تعني شيئًا في هذا السياق. ويمكن هنا التواطؤ مع الأجهزة الأمنية فيما تقرره وفيما تخطط له، من دون أن ينتاب خادم الملك أي تأنيب ضمير. في المقابل، اختار السكان الأصليون ظروف المواجهة، واختبروا فرضية البقاء في أقسى الظروف، مهما كانت طبيعة الحرب الموجهة ضدهم. فهم ملاك الأرض وأصحاب هويتها، ولذلك لا يرتبطون بمنافع السلطة أو بالاصطفاف حولها، ولا بخدمتها أو مرافقة الملك في قضاء حاجته.

يوسف الجمري 🇧🇭

21,637 görüntüleme • 3 ay önce