Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بعد بحث أستمر لأكثر من 12 عاماً واخيرا عثر الإبن على والده في احد المطاعم في البداية لم يصدق الأب ولم يكن مستوعب لكن عندما ذكر الإبن اسم والدته تغير كل شيء وهكذا كانت ردة فعل الأب

48,292 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هناك شخص واحد بحثت عنه طوال حياتي تقريبا ليس مدربا ولا زميلا ولا شخص مشهور امرأة كانت تعمل في ماكدونالدز عندما كنت طفلا جائعا من ماديرا في ذلك الوقت كان اصدقائي وانا نذهب احيانا في وقت متأخر من الليل نأمل ان يكون هناك بقايا طعام لم يكن لدينا الكثير بعض الليالي كنا جائعين وهي دائما تلاحظ كانت تخرج بالطعام وتبتسم لنا وتعاملنا بلطف رغم ان ليس لديها سبب لذلك مع مرور السنين لم انسها ابدا بصراحة حتى بعد ان اعطتني كرة القدم كل شيء كنت لا ازال افكر فيها اين هي الان ثم في يوم من الايام وانا اقود في لشبونة رأيت سيدة عجوز جالسة قرب محطة حافلات شعرت ان شيئا مألوفا جدبني اليها فورا قلت لسائقي اوقف السيارة نزلت ومشيت نحوها عندما رفعت نظرها عرفت انها هي ثم عانقتها وقلت لها كنت ابحث عنك لسنة امتلأت عيناها بالدموع في تلك الليلة دعوتها الى منزلي جلسنا على مائدة العشاء نضحك ونتحدث عن الايام القديمة ثم سألتها كيف هي الحياة قالت لي انها كبيرة في السن ولا تستطيع العمل وبالكاد تتمكن من مصاريفها هذا آلمني لان كل ما رأيته هو ذلك الطفل الصغير الذي كانت تطعمه عندما لم يكن لديه شيء فاتصلت بمديري وقلت له حوّل احد مطاعمي باسمها صدمت تماما امسكت بيدها وقلت لها من فضلك اقبلي هذا من ذلك الطفل الصغير من ماديرا الذي كان ينتظر خارج المطعم للحصول على الطعام لقد اطعمتني كأنني ابنك عندما لم يكن احد مضطرا لذلك .

‏﮼الأعرابي القديم .

53,222 görüntüleme • 1 ay önce

المواقف البطولية هي التي تنادي علي اصحابها، بينما كانت السيارة تغرق وبداخلها زوج وزوجة وإبنتهما كان أحمد يختار أن يخاطر بحياته .. هذا ما فعله الشاب أحمد مجدي ندا البنا، وهو في طريقه إلى عمله بمدينة طنطا. لم يكن يعرف أصحاب السيارة التي سقطت في الترعة، ولم يسأله أحد أن يتدخل. لكن عندما رأى السيارة تغوص في المياه، لم يتردد. أمسك بطوبة، وبدأ يحطم زجاج السيارة بكل ما يملك من قوة، بينما كانت المياه تبتلعها ثانية بعد أخرى. كسر الزجاج... ثم نزل إلى المياه. أخرج شخصًا، ثم عاد مرة أخرى. وأخرج الثاني، ثم عاد مرة ثالثة. ولم يغادر المكان إلا بعدما اطمأن أن الأب والأم وابنتهما خرجوا جميعًا أحياء. لم يبحث أحمد عن كاميرا، ولم ينتظر تصفيقًا. فقط فعل ما أملاه عليه ضميره. في زمن أصبحت فيه الهواتف تسبق الأيدي أحيانًا، يثبت أحمد أن البطولة الحقيقية لا تحتاج إلى عباءة بطل خارق، بل إلى قلب لا يعرف التردد. سلامة أسرة كاملة .. كانت، بعد فضل الله، ثمرة قرار واحد اتخذه شاب عادي، في لحظة استثنائية. تحية لأحمد مجدي ندا البنا .. لأن بعض الناس، حين يمرون في طريقهم إلى العمل، ينقذون حياة الآخرين قبل أن يبدأ يومهم. ادعوا له دعوه حلوه❤️

Motaz Assal

26,168 görüntüleme • 1 ay önce

🚨🗣️ هاري كين: انظري، الأمر محزن للغاية، وأعتقد أنه محزن لنا جميعاً؛ للفريق وللجماهير. لقد قدمنا مباراة جيدة، ولكن بمجرد أن تقدمنا بنتيجة 1-0، أعتقد أننا تراجعنا وحاولنا الحفاظ على هذه النتيجة، وفي هذا المستوى من المنافسة، هذا لا يكفي. على أي حال، لقد عملنا بجد واجتهاد للوصول إلى هنا، واللاعبون قدموا كل ما لديهم في الملعب... الكثير من الدم، والعرق، والدموع. في النهاية، الأمر محزن للغاية. 🎙️المذيعة: لماذا كان من الصعب جداً الحصول على زخم وزخم أكبر في المباراة؟ 🚨🗣️هاري كين: انظري، لقد بدأنا نتعرض لضغط كبير، خاصة في الشوط الأول. وفي بداية الشوط الثاني، قمنا بالضغط بشكل جيد على الأرجنتين، وفرضنا عليهم ضغطاً كبيراً بلا شك، مما سمح لنا باستعادة بعض الكرات. ولكن بعد الهدف، لا أدري... أعتقد أننا لم نتمكن من إظهار ردة فعل، ولم نستطع مجاراتهم رجلاً لرجل. وهكذا جرت الأمور، حاولنا التمسك بالنتيجة ولم ننجح، وفي النهاية لم يكن ذلك كافياً. 🎙️المذيعة: هل تشعر أنه في النهاية، وبعد كل ما قدمتموه في المباراتين الأخيرتين، كان من الصعب جداً المطالبة برد فعل مختلف عن هذا؟ 🚨🗣️هاري كين: لا، لا أعتقد ذلك. أرى أن لاعبينا مستعدون دائماً لأي لحظة في المباراة. ولكن على أي حال، كانت الفكرة هي الاستمرار في التقدم والمحاولة. ولكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً. حاولنا البحث عن حلول بعد أن سجلوا هدفين، حاولنا تعديل الأوضاع ولكننا لم نتمكن من العودة بتركيزنا الكامل إلى المباراة. لقد قدمت الأرجنتين أيضاً كل ما لديها، ويبدو أن الأمور تصبح صعبة للغاية في مثل هذه الأوقات. 🎙️المذيعة: ما الذي يمكن لإنجلترا أن تتعلمه من هذه التجربة؟ وما هو الدرس الذي ستخرجون به؟ 🚨🗣️هاري كين: لقد حظينا بلحظات رائعة في هذا المونديال وفي هذه البطولة، وقدمنا مباريات ممتازة. وصلنا إلى نصف النهائي، ولقد طرقنا الباب واقتربنا كثيراً، ولكننا لم نجد تلك القطعة المفقودة في المرحلة الأخيرة من البطولة. هذه البطولات تستهلك وتستنزف كل طاقة فينا؛ الكثير من الجهد، الكثير من الضغط، والجانب الذهني. وقد أظهرنا الكثير من ذلك خلال الأسابيع الستة أو السبعة التي قضيناها معاً هنا، وأظهرنا روح الجماعة، ولكن بقيت قطعة أخيرة مفقودة. شكراً جزيلاً لكِ.

محمود مجيد

60,438 görüntüleme • 1 ay önce

في #ذكرى_تأسيس_الهلال تفضلوا هالمعلومات الغير مسبوقة : حقق الهلال بطولات في : _ جميع شهور السنة الميلادية _ جميع شهور السنة الهجرية حتى في رمضان محقق بطولة آسيوية!! _ حقق بطولات في كل أيام الأسبوع : من " الجمعة إلى الجمعة " فعل هذا الأمر داخلياً وكذلك فعل نفس الأمر خارجيًا .. _ في أول 4 سنوات من تاريخ نادي القرن حقق بطولة كأس الملك عام 1381 هـ فالهلال النادي العظيم الذي ( وُلد كبيرًا ) 👌 _ طوال تاريخ ريال مدريد العظيم المُمتد لأكثر من 120 عام لم يتجرأ أي نادي من خارج أوروبا على تسجيل 3 أهداف في شباك الريال إلا الهلال الذي لعب بشجاعة ولم يدافع رغم مواجهته لبطل العالم فمن يصدق أن تبديلات مدربه في آخر ربع ساعة جميعها هجومية ( ميشايل .. إيقالوا ) _ كل هلالي شجاع وهذا الأمر يزيدني محبة في الهلال والهلاليين وهنا عرفت لماذا أحببت الهلال👌 نقطة أخيرة : عندما تقوم بالبحث في أرقام الهلال تستمتع و تقف إحترامًا لهذا الكيان الكبير برجالاته و أفعاله .. الهلال غير ورب الكعبه وأسألوا جمهوره 💙 #سامي_الحريري عظيم يا زعيم 🌹👌

سامي الحريري 🇸🇦

483,216 görüntüleme • 2 yıl önce

كان لدى الفتاة قدرة غريبه كانت تستطيع رؤية الأرواح التي لا يراها اي شخص آخر ،في احد الايام داخل الصف طلبت المعلمة من جميع الطلاب الوقوف، لكن الفتاة فقط هي من وقفت دون جميع الطلاب، نظر اليها الجميع باستغراب وعدمها ادركت خطأها لأن المعلمة كانت شبحاً ولا احد غيرها يستطيع رؤيتها، بدأت المعلمة الشبحية في ببطء نحوها خافت الفتاة وفتحت مظلتها صرخ باقي الطلاب وركضوا خارج الصف خوفاً من تصرفها الغريب ، كان اسم الفتاة ليزا وبسبب قدرتها على رؤية الأشباح كان تحمل مظلة معها، كلما فتحتها تهرب الأرواح فوراً،حتى بعد انتهاء الحصه كانت الأشباح تواصل ملاحقتها في كل مكان. في يوم من الايام عندما حاولت ليزا فتح المظله امسك روح بيدها ليمنعها ، وفي تلك اللحظة ظهر رجل وغرس مظلته في الارض فخرجت منها طاقة قوية دمرت ذلك الشبح فوراً ادرك الرجل ان ليزا ايضاً تستطيع رؤية الأشباح فأخذها إلى مكان. لم تكن تتوقعه…. هل تؤمنون بالأشباح وقصصها؟؟!!

موجي

12,241 görüntüleme • 2 ay önce

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 görüntüleme • 7 ay önce