Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بعد ذا المقطع مستحيل اتابع المباريات خارج البيت يلعنم الغثه

516,688 просмотров • 29 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذي اكثر قضية جنونية هي حديث الناس هذي اليومين رجل ربح 35 الف دولار تقريبا بطريقة لا تخطر على البال: في سوق الرهانات بمنصة Polymarket شخص راهن بـ 119 دولار ان درجة الحرارة القصوى في باريس ستكون 22 درجة مئوية في 6 ابريل و 22 في 15 ابريل وهذا كان شبه مستحيل، لأن التوقعات كانت 18° فقط الغريب إن في اليومين، ارتفعت درجة الحرارة فجأة 4-5 درجات لدقائق قليلة، ثم رجعت طبيعي تماما وربح الرجل الرهانين.الرهان يعتمد على حساس واحد في مطار شارل ديغول، سهل الوصول له جدا، ما فيه حراسة ولا سياج لاحظت الجهة الرسمية الشذوذ، وعملت فحص جسدي على الحساس + تحليل البيانات، واكتشفت ملاحظات تتعلق بهيكل الحساس، فرفعت شكوى جنائية رسمية للشرطة هذا اللي رجح نظرية ان شخص استخدم استشوار لرفع لتسخين الهواء حول المشتعر لرفعها لبضع درجات، واحتمال يكون اكثر من شخص متعاونين مع بعض احدهم خارج فرنسا والاخر داخلها (المقطع مصنوع بالذكاء الاصطناعي للتوضيح فقط حول تلك النظرية)

Saif

142,788 просмотров • 3 месяцев назад

📌الان الإيـرانـيـيـن في زحام واستنفار في الطرق والجبال والأودية لمساعدة قوات الأمن في القبض على طيار الطائرة الأمريكية إف-15 التي أسقطت. الكواليس هي 📌طيار أمريكي قد يحرم دونالد ترامب من النوم وذلك على الرغم من وجوده حاليا في موقع مجهول خارج البلاد.. ومع التصعيد الدائر بين الولايات المتحدة وإيران بعد العمليات العسكرية ضد طهران توالت أخبار إسقاط إيران لطائرات في مواقع متفرقة ذكرت شبكة "سي إن إن" أنها سبع طائرات مأهولة. لكن طيارا واحدا فشلت الولايات المتحدة في إنقاذه بموقع شديد الصعوية في إيران وهذا الطيار قد يكون سببا في تذمر داخلي في بين زملائه في حالة فشل الولايات المتحدة في استعادة ذلك الطيار. 📌اختفاء طيار امريكي عقب إسقاط طائرته داخل الأراضي الإيرانية دفع الإدارة الأمريكية إلى سباق مع الزمن للعثور على ذلك الطيار، بينما تم إجلاء زميله وخضوعه للعلاج. 📌القوات الإيرانية أيضا تتحرك للعثور على ذلك الطيار قبل أن تصل إليه الولايات المتحدة.. هنا لا يتعلق الأمر فقط بعملية إنقاذ بل بلحظة حاسمة قد تحدد مسار التصعيد بين واشنطن وطهران. 📌الجيش الأميركي يعتمد في مثل هذه الحالات على تدريبات خاصة تتيح للطيار البقاء حيا لأطول فترة ممكنة بعد الهبوط عبر التخفي وتجنب الأسر . 📌ارتباك شامل أحده الطيار في واشنطن.. ترامب يزعم أن الرد الأمريكي سيكون قويا وأقال 12 جنرالا من صفوف الجيش الأمريكي دفعة واحدة 📌هذا التباين يضع البيت الأبيض تحت ضغط متزايد خاصة مع حديث وسائل إعلام أميركية عن استمرار قدرات إيران العسكرية بل وإعادة تأهيل منصاتها الصـ ـاروخية بسرعة وهو ما يتعارض مع التصريحات التي تحدث عنها ترامب سابقا عن شل هذه القدرات. 📌في الداخل بدأت أصوات في الكونجرس تطالب بوضع سقف زمني للمواجه محذرة من الانزلاق إلى صراع مفتوح دون تفويض واضح أو استراتيجية خروج.

أنيس منصور

77,228 просмотров • 4 месяцев назад

الوضع خطير الان ، وش صار آخر 48 ساعة ؟ أفادت مصادر بأن الإيرانيين يتراجعون عن التفاهمات التي تم التوصل إليها في الأيام الأخيرة بعد أن تمت دعوة عدة دول بالفعل للمشاركة في المفاوضات حيث ان الإيرانيون يريدون نقل المفاوضات من إسطنبول إلى عُمان كما أنهم يريدون الآن عقدها بتنسيق ثنائي، فقط مع الولايات المتحدة، بدلاً من حضور عدة دول عربية وإسلامية كمراقبين قال مسؤول كبير في النظام الإيراني أن المحادثات مع الولايات المتحدة ستكون محدودة بالبرنامج النووي الإيراني وأن برنامجها الصاروخي غير قابل للتفاوض. بنفس الوقت حدثت عدة حوادث مثل اعتراض طائرة مسيرة إيرانية استفزت حاملة الطائرات الأمريكية و اعتراض قوارب إيرانية لسفينة نفط أمريكية يوم امس أفادت تقارير بأن نتنياهو أخبر المبعوث الأمريكي الخاص بأنه إذا لم تتخذ الولايات المتحدة إجراءات بشأن قضية الصواريخ الباليستية ، سواء من خلال ضربات عسكرية أو محادثات دبلوماسية ، فإن إسرائيل ستواجه التهديد بنفسها ترامب فجر اليوم صرح بشكل حازم وكأنه هناك شيء قائلاً: كان لديهم فرصة للقيام بشيء ما منذ فترة، ولم ينجح ذلك، وقمنا بعملية 'مطرقة منتصف الليل ، لا أعتقد أنهم يريدون أن يحدث ذلك مرة أخرى. تقارير أولية غير رسمية اليوم تقول انه تم إلغاء المحادثات المقررة يوم الجمعة بين الولايات المتحدة وإيران بسبب رفض النظام مناقشة أي شيء خارج قضية النووي. المبعوث الأمريكي ويتكوف وكوشنر يخططان للسفر إلى الدوحة غدًا لمناقشة الملف الإيراني مع القطريين. أفاد وزير الخارجية روبيو اليوم بأن المحادثات ستحتاج إلى معالجة الصواريخ الباليستية الإيرانية، ورعايتها للإرهاب في المنطقة، وبرنامجها النووي، ومعاملتها لشعبها. المصادر: اكسيوس i12 I24 العربية رويترز البيت الأبيض

تمرة • tmrrah

176,381 просмотров • 5 месяцев назад

بوست شخصي لا غير .. لم يكن ردع العدوان خارج التوقعات لمن يتابع كما هو حال المهوسين بسوريا أمثالنا، كنا نراقب التحضيرات على مدار ثلاثة أشهر ونقول ما هي إلا للردع، والتحضير للحرب يمنعها ومن ذا الذي يأخذ هذا القرار..؟ كان اتخاذ القرار يعني إما بقاء أو موت أبدي للثورة السورية، وكانت احتمالات الأخير تفوق الأول. اتخذ القرار إذا، هو الجحيم أو الفتح قادم، غرفة الأخبار تأخذ التغطية.. نضع السيناريوهات والتشاؤمية أولا عن غزة ثانية مع نافذة للأمل باستعادة المناطق المحررة وصولا لآستانة مع حلب. ياله من سيناريو إذا حصل، من سمح للعقول أن تذهب أبعد من ذلك؟ نتابع التقدم وكسر الخطوط.. نزيد من ساعات التغطية ونزيد. مساء، اضطررت للذهاب لحضور اجتماع هام لا يمت لسوريا بصلة. لقد أهلكنا المنفى كثيرا حتى ضاق. تركت القرار التحريري بيد مدراء التحرير المتعاقبين في دوامهم الطويل مع رفع درجة التأهب حتى أقصاها. عدت إلى المقر قبل الحادية عشر فوجدت الزملاء قد هموا بالانصراف؟ سألت مستهجنا.. لماذا؟ تعبوا وهم يتسمرون في الغاليري على قدم واحد منذ الصباح فلم يجدوا وقد هدأت الأحداث إلا أن يستريحوا ليتابعوا ما ينتظرنا صباحا. وافقت بداية واستسلمت لواقع النقص اللازم لتغطية مستمرة ثم عدلت عن رأيي وطلبت من المسؤول التحريري أن يخبر الزملاء بضرورة العودة واستكمال التغطية مهما كان. عادوا بعيون منفخة وبعض النفخات تخرج من أفواه بعضهم. أخبرتهم بأن هذه اللحظات فاصلة إذ لن تقوم لنا قائمة إذا فشلت.. أخبرتهم أن وسائل الإعلام لا تستطيع التغطية إما كرها أو مللا من ملف يائس أو لسبب أخر ذلك أن المانحين اشترطوا أن تلتزم المؤسسات باتفاق وقف إطلاق النار في خطها التحريري ولا تشجع على حسم الصراع عسكريا. أخبرت زملائي أن هذه الأمور غير موجودة عندنا ولن نوقف التغطية قبل أن تتوقف العملية، وهنا بدأت حكاية الليل والنهار.. خرجت من عملي تمام الثالثة صباحا متأكدا أن تاريخا يكتب وقد يكون لنا شرف المساهمة ولو بكلمة فيه. تسارعت الأحداث بعد النصر والتحرير والحكومة ولم تسمح لي فرصة أن أشكر أولئك المجانين أصحاب القلوب الصافية والذين حصلوا شكر الفاتحين آنذاك والذين صدقوا حلمهم وسايروني على المجهول.. من نعم الله أننا وثقنا اللحظات حماية لتاريخ يسعى كثر لتزويره.

حمزة المصطفى

31,589 просмотров • 8 месяцев назад

شاهدت هذا المقطع مرات لا تُحصى، وانتشاره في كل مكان لا يغيّر من حقيقته: إنه مشهد مؤلم لا مفرح، لأنه يُظهر كيف يعاملنا الشيعة بالمحبة والتسامح، بينما نقابلهم نحن – أهل السنة – بالإيذاء والازدراء. طبعاً كنت قد بينت مراراً أن صلاة النبي ﷺ وأهل بيته كانت بإسدال اليدين لا بضمّهما. ففي موطأ مالك (باب وضع اليدين في الصلاة)، لم يرد عن النبي ﷺ حديث صحيح صريح يأمر بضم اليدين، بل قال الإمام مالك: «ليس من أمر الناس عندنا أن يضع أحد يده على الأخرى في الصلاة»، أي في المدينة المنوّرة، موضع السنّة النبوية نفسها. وفي سنن أبي داود (حديث رقم 759)، يُروى عن وائل بن حجر أنه رأى النبي ﷺ واضعاً يده اليمنى على اليسرى، إلا أن أهل الحديث أنفسهم اختلفوا في صحة هذا الحديث وتفصيله، وبعض رواته – كعاصم بن كليب – قد تفرّد به، بينما لم يروِه أحد من كبار فقهاء المدينة أو الكوفة من طريق متواتر، مما يدلّ على أنّه ليس من الفرائض أو السنن المؤكّدة بل من هيئة جائزة فحسب. أما الإسدال فقد ورد عن عدد من التابعين وأهل البيت، فعن الإمام جعفر الصادق (ع) – كما في التهذيب والاستبصار – أنه قال: «إرسال اليدين في الصلاة هو فعل رسول الله ﷺ». كما ورد عن عبد الله بن الزبير وسعيد بن المسيب وابن سيرين وغيرهم أنهم كانوا يسدلون أيديهم في الصلاة، وهي الهيئة التي كانت معروفة في الحجاز قبل أن يتبنّى بنو أمية أسلوب “القبض” لتمييز أنصارهم. وقد أشار عدد من المؤرخين، كالإمام النووي في شرح صحيح مسلم، إلى أن الاختلاف في وضع اليدين لم يكن فقهياً في بدايته بقدر ما كان سياسياً، إذ استُعمل كعلامةٍ للتفريق بين من يلتزم بأوامر السلطة الأموية ومن يعارضها، خاصة في صلاة الجمعة والجماعة، كما نقل ابن أبي شيبة في مصنفه (ج2، ص 397) أن بعض أهل المدينة أنكروا القبض وعدّوه بدعة جاءت بعد عصر النبوة. لهذا فإن القول بأن الضمّ سنةٌ نبوية لا يملك سنداً قطعياً من كتب أهل السنّة، بينما الإسدال ثابت بالعمل المتوارث في المدينة زمن الصحابة، وهو ما يجعل القول به أقرب إلى الأصل النبوي الأصيل لا إلى التحريف الذي أدخلته السياسة الأموية في تفاصيل العبادات.

CosmoTrade | تجارة الكون

59,281 просмотров • 8 месяцев назад

الرياضة بين التحضر والانحدار: حين تهزمنا عقول ما قبل الأولمبياد الأولى منذ آلاف السنين، أدركت الشعوب المتحضرة أن الرياضة ليست مجرد صراع عضلي على ميدالية، بل تجلٍ راقٍ للسمو الإنساني والتفاعل الحضاري. ففي أثينا، مهد الألعاب الأولمبية، كان الأبطال يتبارون لا لإثبات الهيمنة، بل لاستعراض مهاراتهم وسط جمهور يشجع الخصم كما يشجع الصديق، يصفّق للجَمال والجهد، لا للانتماء الضيق. هذا المفهوم ظل حاضرًا في قلب الأولمبياد الحديث، حيث تجتمع الأمم من كل فجٍ عميق، في احتفالية إنسانية كونية، تتجلى فيها أبهى صور الأخلاق. لم نر يومًا من يعيّر أمريكا حين تخسر، أو من يسخر من فوز دولة فقيرة كبنغلادش، لأن الجميع يدرك أن التنافس لا يلغي الاحترام، وأن الفوز الحقيقي هو حين يبقى الإنسان كبيرًا حتى في الخسارة. لكن كم هو مؤلم أن هذه الروح تختفي أحيانًا في ساحاتنا. فبعض المباريات تنقلب إلى مشاهد تذكرنا بحرب "داحس والغبراء"، تلك الملحمة القبلية التي استمرت نصف قرن بسبب سباق خيلٍ لم يُرضِ المهزوم، فاتهم خصمه بالغش، ورفض الاعتراف بالنتيجة. للأسف، هذا النمط من التفكير لم يُدفن مع الزمن، بل يسكن عقولًا ما زالت تحكم حاضرنا بمنطق الكهوف. لقد كبرنا، ونضجت رؤيتنا، وفهمنا أن عنترة بن شداد لم يكن دائمًا على حق، وأن التعصب لفريق أو قبيلة أو جهة جغرافية هو شكل من أشكال العمى العقلي. لكنّ المفاجأة أن بعضًا من أبناء اليوم، ممن ولدوا في عصر الإنترنت والفضاء، لا يزالون يغذّون هذه النزعات البدائية، ويتعاملون مع الرياضة كمعركة بقاء لا كمناسبة للتحضر. والأسوأ أن بعض هذه التصرفات لا تصدر عن العامة أو الأطفال، بل عن لاعبين وإداريين، يُفترض أنهم القدوة والنموذج. فإذا كان الخلل في الرأس، فلا عجب أن يضطرب الجسد كله. #نادي_الخليج، على سبيل المثال، لعب مع عمالقة الرياضة السعودية — كالأهلي والهلال والنصر والاتحاد — ولم يُسجل تاريخهم أي توتر يُذكر. حتى داخل منطقتهم، تجد مبارياته مع أندية كـ "الصفا" و"الترجي" تسودها الروح الرفيعة والاحترام المتبادل. لكن الغريب أن بعض الأندية المجاورة، ما إن تلاقي الخليج، حتى تتحول المباراة إلى ساحة للمهاترات والانفعالات، وكأنهم لم يأتوا للعب بل لتصفية حسابات لا يعرفها أحد. ويبدو أن من لم يتعود اللعب مع الكبار، يصاب بالرهبة حين يواجههم، فيُسقط ضعفه في صورة انفعال. وهنا تكمن المعضلة: ليست المشكلة في الخليج، بل في من لم يتجاوز بعد عقلية الصغار، ولا يزال يخلط المنافسة بالشخصنة، والخسارة بالإهانة، وكأن الرياضة وسيلة لتفريغ الأحقاد لا لرفع الأذواق. الرياضة وُجدت لتبني، لا لتهدم، لتقرب الناس لا لتفرقهم، ولترتقي بالإنسان لا لتهوي به إلى حضيض النعرات. ومن لا يدرك ذلك، فالأجدر به أن يبقى خارج الملعب حتى ينضج. @108Mah Jafar Alrashid Abu Abdullah أحمَد شَوقي المطرُود أحمد آل خليفه علي آل محسن سيد مرتضى العلوي علي المحسن شركة عبدالله وإبراهيم أبناء سلمان المطرود مالك القلاف Nabil Alsidrah آل سعيد عادل بن ثاني الزراع دعبل الخزاعي 1969 عبدالمنعم العباس Hani Hilal hazza حسن الباشا Hussain Huwaidi احمد جاسم‏ ﮼شوق،المطرود jassim abduallah خليج الديرة نادي الخليج السعودي كامل العباس 🔰Mohammed Alshuikhat🔰 سيد ماجد السيهاتي Mohammed Aljaroof ‏‎محمدالعصفور Dana Al Matrood. محمـد خميـس امل المستقبل منبر الخليج ﮼محمّد﮼عبدالله﮼المطرود ♔п̵вđulαzɪ̇z п̵l-мп̵tяσσ∂ منير آل خاتم نجيب عبد الله المطرود نذير عباس المطرود نادر المطوع Naeema Mahdi Noor howaidi Ali T.J Obaidan Sailor Sami almarzouq Mustafa Al Basheer محمد الصايغ👓 Sh, Alajmi Adel slees Haider AL-Hashim الدانة 🔰

MHH

12,567 просмотров • 1 год назад

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,479 просмотров • 19 дней назад