Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بعد رحيل الوالدين لا طعم للإجازات ولا بهجة للأعياد كما كانت.. فقدُهما فراغٌ لا يملؤه شيء وحنينٌ لا ينتهي. اسألوا من فقد والديه كيف تغيّرت الأيام بعدهم وكيف أصبحت الذكريات تؤلم أكثر مما تُفرح. حفظ الله والدَيكم جميعًا ورحم الله من رحل منهم رحمةً واسعة وجمعنا بهم في جنات النعيم

56,696 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لأنني تحدثت في تغريدة عن هذا الرجل الشهيد الذي ضحى بدمه وروحه نصرةً للمستضعفين المسلمين في غزة، أصبحت بنظرهم شريكًا في دم السوريين والمسلمين. كان هذا الفيديو رد الشهيد السيد حسن نصر الله على رسالة الكيان الصهيوني له بعد حادثة البيجر، حين خيّروه بين الذلة والخضوع بوقف اسناد غزة أو رأسه والقتل. فقال لهم: "هيهات منا الذلة"، ولن نترك غزة وحيدة. ودفع دمه ثمنًا لهذه الكلمة. أما هم، فقد مولّوا ودعموا الكيان بالسلاح الذي خرج من قواعد أمريكية في الخليج والأردن وبلادهم، وأمدّوه بمليارات الدولارات من أموال المسلمين ليقتل أهلي وأحبتي، ويدمر بيتي ومدينتي. ومع ذلك لا يعتبرون أنفسهم شركاء في دمي، ولم ينصروني كما نصروا غيري بالسلاح والرجال في سوريا وساحات أخرى. أكثر ما فعلوه هو الدعاء لي. كانت قلوبهم معي وسيوفهم عليّ. ثم يحدثونك بكل وقاحة ويحاضرون عليك أن "دماء المسلمين سواء"! الله بيني وبينهم يوم القيامة، يوم لا ينفع فيه أمير ولا سلطان ولا دولار. رحم الله الشهيد السيد حسن نصر الله، ولا سامح كل من ظلمنا في غزة بكلمة.

خالد منصور

58,446 Aufrufe • vor 4 Monaten

حين يجتمع الأصدقاء حول طاولة واحدة، أو في زاويةٍ من الزمن يسرقها الضوء والهواء، يتشكل حديثهم ليكون أكثر من مجرد كلمات. إنه حديثٌ يتسلل بين القلوب بهدوء، وكأننا ننسج معًا خيوطًا غير مرئية من مشاعرٍ صادقة، حيث لا حاجة للزخارف ولا للأقنعة. وفي تلك اللحظات، لا تكون الكلمات وحدها هي ما يهم، بل تلك النظرات التي تقول أكثر مما تعبر عنه الحروف. كلماتهم تملك نغمةً دافئة، تنساب بسلاسة، بلا تكلف أو محاولة لفرض آراء أو أفكار. الحديث بيننا يصبح تناغمًا فطريًا، تتنقل فيه العواطف كأمواجٍ هادئة، فتترك فينا شعورًا بأننا قد تبادلنا شيئًا أكثر من الأفكار؛ تبادلنا أرواحًا ونقاءً، كما لو أننا قد غسلنا معًا ثقل الأيام. أضحك على المزاح الذي لا يحمل سوى البراءة، وأتأمل في لحظات الصمت التي هي بمثابة حديث غير منطوق. أصغي بقلبي أكثر من أذني، وأجد أن كل واحدٍ منا هو مرآة لآخر، لكن في تلك اللحظات، لا يوجد شيء مشترك سوى النقاء. نحن نتبادل الشعور بأننا موجودون، وأننا نستحق أن نكون جزءًا من هذه اللحظة التي لا تكرر. في هذه الأحاديث، تذوب المسافات بيننا وتنتفي الحدود. لا شعور بالغرابة ولا تكلف في التواصل. تكون المشاعر عميقة، لكن دون دراما، وتكون الصداقات أعمق من أي تفسير. الأصدقاء هم الذين يعلمونك كيف يتنفس القلب. وكيف يمكن للجمل البسيطة أن تصنع أعظم الأثر. حديثهم يمنحك راحة بالٍ لا توصف، كما لو أنك تجلس في دائرة من الأمان، حيث لا حاجة للخوف من الأحكام أو الردود. فقط وجودنا معًا كافٍ ليشعر كل واحد منا أنه ينتمي إلى عالمٍ من النقاء. هكذا يكون الحديث مع الأصدقاء الذين لا يتطلبون منك أن تكون شيئًا آخر سوى نفسك. فكل كلمة تخرج منهم، وكل ابتسامة أو همسة، هي بمثابة تذكير لنا بأننا قد وجدنا شيئًا نادرًا: #الصدق الذي يتجسد في كل لحظة، حتى وإن كانت مجرد حديث عابر. 🕊️🍃🌷🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

141,005 Aufrufe • vor 1 Jahr

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والعاقبة للمتقين من داخل قطاع غزة من أرض الرباط جئتكم محملة برسالة إخاء ومحبة ورسالة تضامن وتعاضد من دولة قطر قيادة وشعبا 🇶🇦🇵🇸 أقول لكم أننا وكل أحرار العالم معكم.. والحق والإنسانية معكم.. والله جلّ في علاه معكم .. فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون بإذن الله. وأيم الله يا أهل غزة لقد أحييتم الموات، وأيقظتم إنسانية العالم بعد سبات. قبلكم كانت كل الكلمات جوفاء، وكل الحكايا مكررة، وكل معاركنا اليومية تافهة، وكل الخطابات والبيانات لا معنى لها.. كانت الأيام كلها تتشابه طواحين من الماديات والاستهلاكية والتجارة بكرامة الإنسان وشرفه بل وحياته، طواحين ظلت تطحن ضمائرنا وتسحق أرواحنا.. ثم جاءت غزة لتعيد ترتيب أولويات هذا العالم، ولا أبالغ إذا قلت أنكم اليوم تعيدون لنا جميعا إنسانيتنا التي سلبت منا أو ربما نسيناها، فطوبى لكم. وإننا لنعلم حق اليقين أنكم اليوم وحدكم من تدفعون ثمن ذلك كله. ثمن فضح ازدواجية المعايير، ثمن كسر آلة الاحتلال المتغطرسة، ثمن المنافحة عن مقدسات مليارات من المسلمين والمسيحيين حول العالم. لذا يا أهلنا في غزة لست هنا في مقام التنظير واستخلاص الدروس فأنتم وحدكم اليوم من تعلموننا بدمائكم ودماء أطفالكم الزكية كيف تكون الكرامة وكيف تكون الحرية وكيف يكون الصمود وكيف يعود الإنسان أولا. لكنني هنا فقط لأقول: نحن معكم… فلكم العتبى حتى ترضوا ولكم العتبى إذا رضيتم ولكم العتبى بعد الرضى، فاعذروا تقصيرنا … حفظ الله غزة وحفظ الله فلسطين، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

3,358,392 Aufrufe • vor 2 Jahren

⚡️🚨ترامب يلقي خطاب خاص لتهنئة اليهود . إلى مجتمعنا اليهودي الأمريكي الرائع، وإلى اليهود الذين يحتفلون في إسرائيل وجميع أنحاء العالم هذا الأسبوع، أود أن أتمنى لكم عيد فصح سعيداً جداً. منذ أكثر من 3000 عام، خلّص إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب بني إسرائيل القدماء من العبودية، وأتى بهم إلى أرض الميعاد. لقد كانت تلك فترة زمنية مذهلة، تماماً كما نعيش اليوم فترة زمنية مذهلة. بدأت الرحلة بالإيمان بكلمة الله، وانتهت بمسيرة إعجازية عبر البحر الأحمر وخروج مذهل من مصر؛ العالم لم يعد كما كان أبداً بعد ذلك. في هذا الأسبوع، نستذكر هذا الدليل القديم على إخلاص الله، ونُذكَّر بأنه بالإيمان الحقيقي، والأمل الأبدي، وقوة الصلاة، لا شيء يمكنه أن يوقف شعب الله. بينما تجتمع العائلات اليهودية والأحبة معاً لتناول عشاء (السيدر)، نسأل الله أن يستمر في رعاية الشعب اليهودي، وأن يستمر في حفظ وحماية الولايات المتحدة الأمريكية للأجيال القادمة. إن بلدنا يبلي بلاءً حسناً أكثر من أي وقت مضى، ويسعدني جداً أن أعلن ذلك. عيد فصح سعيد."

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

39,304 Aufrufe • vor 4 Monaten

أجد كثيرين يسألونني: لماذا لا أعلّق على ما يجري اليوم بين السعودية والإمارات؟ أولًا.. أنا والحمد لله أكتب ما يرضي ربي وضميري، ولن أكون يومًا من الأقلام المأجورة التي نراها تارة في أقصى اليمين، وتارة في أقصى الشمال.. كما أن السعودية والإمارات أهلنا وإخواننا جميعًا، وإذا وقع شيء بين الأهل والإخوة، فإن الذي يسعى في حله هم ولاة الأمر وحدهم، لا غيرهم. أمّا نحن الشعوب، فواجبنا التآلف، وجمع الكلمة، والسكوت، وعدم زيادة الفتن أو إيغار الصدور، كما يفعل أهل الفتن.. وثانيًا.. لأني على يقين بأننا نملك قيادات حكيمة قادرة على عبور هذه الأزمة، كما عبرت غيرها من قبل.. وكما لم أكتب تغريدة واحدة إبان أزمة عام 2017، ولا عام 2011 حين كانت قناة الجزيرة تحرّض على بلدي الكويت، ويشاركها أذنابها من الكتّاب المأجورين الذين نراهم اليوم يُمجّدون فينا، ويمسحون وينكرون تغريداتهم السابقة، ظنًا منهم أننا سننسى مواقفهم القذرة، فقد التزمتُ الصمت وقتها احترامًا لولاة أمرنا، وللشعوب التي لا ذنب لها في هذه الخلافات.. فمثل هذه القضايا الكبرى لا تُحل عبر المغردين، ولا تصنعها الشعوب، إذ إن الشأن السياسي من اختصاص ولاة الأمر وحدهم. ولا يُؤخذ الموقف ممّن كان بالأمس يهاجم السعودية، ثم يتظاهر اليوم بالدفاع عنها، لا حبًا فيها، بل كرهًا في الإمارات التي كسرت شوكة الإخوان المُفلسين في المنطقة، وحطّمت حلمهم. ولله الحمد، نحن ثابتون على مواقفنا، ولسنا أصحاب أهواء كما أنتم. وهذا هو منهج أهل العلم، وهو ما قرّره العلامة الشيخ ابن باز، رحمه الله، وهو خير من تُتبع فتاواه في مثل هذه المواقف..

سعود عبدالعزيز الجري

595,340 Aufrufe • vor 7 Monaten

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

335,988 Aufrufe • vor 4 Monaten

تذكيرٌ وتحذيرٌ ونذيرٌ إلى المسلمين والكفار المعرضين عن الداعي إلى النعيم الأعظم من نعيم الدنيا والآخرة.. الإمام ناصِر محمد اليماني 03 - 10 - 1437 هـ 08 - 07 - 2016 مـ 10:10 صباحاً ــــــــــــــــــــ [ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ] ــــــــــــــــــــ رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية: ــــــــــــــــــــ تذكيرٌ وتحذيرٌ ونذيرٌ إلى المسلمين والكفار المعرضين عن الداعي إلى النعيم الأعظم من نعيم الدنيا والآخرة .. بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وأوليائه من آل بيته وجميع المؤمنين بربّ العالمين لا يشركون به شيئاً فلا يدعون مع الله أحداً ليشفع لهم عند ربّهم لأنّ ليس لهم من دونه وليٌّ ولا نبيٌّ يشفع لهم فالشفاعة لله جميعاً تشفع لهم رحمته في نفسه من عذابه، حتى إذا فُزِّع عن قلوب الضالين الخوف من الخلد في نار جهنم بعد أن سمعوا ما سمعوا مباشرةً من ربهم أرحم الراحمين بأنّه غفر لهم برحمته التي شفعت لهم في نفسه من عذابه فليدخلوا جنته برحمته بعد أن ذاقوا وبال أمرهم فقالوا للوفد إلى الرحمن من المتقين: {مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴿٢٣﴾} [سبأ]، وذلك ردّ طائفةٍ من المتقين الذين تمّ حشرهم إلى الرحمن وفداً؛ الذين يملكون منه خطاباً فيقولون صواباً مطالبين من ربهم تحقيق النعيم الأعظم من جنته فيرضى في نفسه، ولا يتجرّأون في طلب الشفاعة لا لآبائهم ولا لأمهاتهم ولا لأولادهم ولا لإخوانهم كون الله أحبّ إلى أنفسهم منهم ومن كافة خلقه أجمعين، فرضوان ربهم في نفسه وذهاب حزنه هو خلاصة غايتهم فهدفهم الوحيد رضوان الله العزيز الحميد، كونهم لم يكتفوا فقط برضوان الله عليهم لكي يقيَّهم من ناره ويدخلهم جنته؛ بل يطمعوا لتحقيق النعيم الأكبر من نعيم جنته فيرضى بعد أنْ علموا بحقيقة اسم الله الأعظم بأنّه صفة رضوان الله على عباده، ذلكم اسم الله الأعظم الذي آثر الله به الإمام المهديّ المنتظَر ليعلّمه للناس كون فيه سرّ الحكمة من خلق عباده، فلم يخلقهم من أجل جنّات النعيم وحورها وقصورها؛ بل خلق الله جنّات النعيم من أجلهم وخلقهم من أجل النعيم الأكبر من نعيم جنته ذلكم رضوان الله على عباده إن كُنتُم إياه تعبدون، فلذلك خلقكم لتبتغوا رضوان الله غايةً، كون رضوان الله على عباده هو النعيم الأكبر من نعيم جنّات النعيم. وإنّي الإمام المهديّ المنتظَر عبد النعيم الأكبر ناصر محمد اليماني أقسم بالله الواحد القهار ربّ البشر وربّ كلّ شيءٍ ومليكه أنّ حقيقة اسم الله الأعظم هو أكبر آيةِ تصديقٍ أيّد الله بها عبداً يدعو إلى الله من بين عباده في ملكوت السماوات والأرض! بل آية أكبر من ملكوت السماوات والأرض! بل آية أكبر من نعيم ملكوت جنّات النعيم التي عرضها كعرض ملكوت السماوات والأرض! بل أعظم وأعظم وأعظم من نعيم ملكوت جنّات النعيم لدى عبيد النعيم الأعظم إلى ما لا نهايةٍ فلن يرضيهم ربهم بملكوت جنّات النعيم مهما زاد لهم ربهم في درجات نعيم جنّات النعيم، وكلّ درجةٍ أعظم من درجةٍ في نعيم المُلك، وحتى ولو ضاعف درجات النعيم بأضعاف تعداد ذرات ملكوت الله العظيم فلا يساوي في أنفس عبيد النعيم الأعظم مثقال ذرةٍ! وربّما يودّ كلّ مفتٍ في ديار المسلمين أن يقول: " يا من يُزعم أنه المهديّ المنتظَر عبد النعيم الأكبر، فما هو النعيم الأكبر من جنّات النعيم يا هذا؟ فلم نجده في محكم الذكر القرآن العظيم، وإنك لكذّاب أشِر تدعو إلى الكفر بالله، فما سمعنا بنعيمٍ أعظم وأكبر من جنّات النعيم". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ المنتظَر على كافة السائلين من علماء المسلمين وشيعهم وأقول: فهل من يدعو البشر إلى اتّباع رضوان الله كغايةٍ فيهديهم إلى سبل السلام ترونه يدعو إلى الكفر بالله؟ ثمّ يردّ على المهديّ المنتظَر كافةُ علماء المسلمين وأتباعهم فيقولون: "حاشا لله أن يدعو إلى الكفر بالله من يدعو البشر إلى اتّباع رضوانه ويهديهم إلى سبل السلام، ولكنك تسمّي نفسك عبد النعيم الأكبر، وما ندري ما النعيم الأكبر من جنّات النعيم، وما قرأناه في محكم الذكر، أم تفسّر القرآن برأيك ومن عند نفسك حسب هواك؟ فأيّ نعيمٍ أكبر من جنّات النعيم؟ فَأْتِ به من محكم القرآن العظيم بآيةٍ محكمةٍ بيّنةٍ لكافة علماء المسلمين وأمّتهم على مختلف مذاهبهم وفرقهم ولا يستطيع أن يجادلك في تفسيرها أحدٌ من علماء المسلمين ولا عامتهم، كون هذا النعيم الأعظم الذي تزعم أنّه النعيم الأعظم من جنّات النعيم هو القاعدة الأساسية لدعوتك العالميّة، فإذا جئناك بالحقّ وأحسن تفسيراً فقد هدمنا أساس دعوتك وينتهي أمرك ويرجع أنصارك عن اتّباعك في مختلف الأقطار، فهيا آتنا بالبرهان المبين لهذا النعيم الأكبر من جنّات النعيم إن كنت من الصادقين". فمن ثمّ يردّ المهدي المنتظَر على كافة السائلين من الناس أجمعين وأقول: لا ولن يفتيكم المهديّ المنتظَر؛ قل الله يفتيكم عن النعيم الأكبر من جنّات النعيم في قول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم [التوبة]. فهل هذه الآية تحتاج إلى تفسير ابن كثير أو لغيره من أصحاب التفاسير لفتوى الله العليّ الكبير في محكم الذكر أنّ نعيم رضوان الله على عباده لهو النعيم الأكبر من نعيم جنّات النعيم؟ فلا أرى الآن لمسلم لله ربّ العالمين أيَّ اعتراضٍ على هذه الآية التي يفتي فيها الله عبادَه أنّ رضوان الله على عباده لهو النعيم الأكبر من نعيم جنّات النعيم. ومن ثمّ يقيم الحجّة الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: فهل الأحقّ أن تتخذوا النعيم الأكبر وسيلةً لتحقيق النعيم الأصغر جنّات النعيم؟ فهل خلقكم الله من أجل جنّات النعيم أم خلق جنّات النعيم من أجلكم وخلقكم لتعبدوه؟ فاتّبعوا رضوان الله كغاية، فوالله ثمّ والله إنّ في هذه الأمّة قوماً يحبّهم الله ويحبّونه ولا أعرف كثيراً منهم ولكنهم يعلمون ما بأنفسهم أنهم لن يرضوا بأعلى درجةٍ في جنّات النعيم التي تسمّى بالوسيلة، وإنّه لو يفوز بها كلّ واحدٍ منهم فإنه سوف يتخذها وسيلةً لتحقيق النعيم الأعظم منها فيرضى الله في نفسه لا متحسراً ولا حزيناً. وربّما يودّ ممن أظهرهم الله على بياني هذا من علماء المسلمين أن يقول: "اتقِ الله الواحد القهار يا من يزعم أنّ الله متحسرٌ وحزينٌ على عباده الضالين". فمن ثمّ يردّ عليكم المهديّ المنتظَر وأقول: ألستم معترفين بعظيم فرحة الله بتوبة عبده؟ فكذلك حزنه عظيمٌ على عباده الضالين المتحسرين على ما فرّطوا في جنب ربهم. ثمّ نجد الحسرة والحزن في نفس الله عليهم في الآية التي أخبركم الله عن حاله في محكم كتابه أنه متحسرٌ وحزينٌ عليهم بسبب ظلمهم لأنفسهم. وقال الله تعالى: {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [يس]. ولكنهم وبسبب يأسهم أن يرحمهم الله تركهم في العذاب كونهم مبلسون يائسون من رحمته، ولذلك لم يسألوا الله رحمته؛ بل دعاؤهم إلى ربّهم أن يخرجهم من النار فيعيدهم إلى الحياة الدنيا ليعملوا غير الذي كانوا يعملون، وقالوا فإن عدنا لما نهيتنا عنه فإنا ظالمون، ويقول كلٌّ منهم: {رَبِّ ارْجِعُونِ ﴿٩٩﴾ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ} [المؤمنون:99-100]، ولكن قد أقيمت عليهم الحجّة ببعث الرسل وتذكير الملقيات ذكراً عذراً أو نذراً فيقيمون الحجّة عليهم بالآيات المحكمات البيّنات فكفروا بها وقالوا للرسل وأتباعهم: {إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿١٥﴾ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿١٦﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٧﴾} [يس]، حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله؟ فأتاهم نصر الله لا مبدل لكلماته ولا مخلف لوعده، حتى إذا أحسّ المعرضون ببأس الله يزلزل الأرض من تحت أقدامهم فإذا هم من ديارهم يركضون خشية أن يخرّ عليهم السقف، ثم فاجأهم الله بعذاب حربه براً وبحراً وجوًا، فإن فرّوا من ديارهم حين شعورهم بالزلزال وخشوا أن تخرّ السقف على رؤوسهم فمن ثم يفجّر عليهم حمماً بركانيّة من حولهم تمطر ناراً على رؤوسهم فرجعوا إلى مساكنهم كون سقوفها لو خرّت عليهم أهون من نارٍ تذيب الحجار من الحمم البركانيّة أو أهون من الغرق في موجات البحر المسجور براً، وجاءهم العذاب من كلّ مكانٍ ورجع إلى مساكنهم الفارّون الذين نجى منهم بادئ الأمر من الزلزال فوجدوها قد دُمّرت تدميراً، ولم يُعجزوا الله هرباً من عذابه، قالوا: "يا ويلنا إنَّا كنّا ظالمين"! ولم يسألوا الله رحمته التي كتب على نفسه أن يكشف عنهم عذابه، فما زالت تلك دعواهم: "يا ويلنا إنا كنّا ظالمين"، فما زالت تلك دعواهم حتى جعلهم الله حصيداً خامدين، فانتقلوا إلى عذابٍ أشدّ وأبقى، فيقول كلٌّ من الضالين: {يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾} [الزمر]، فلم يعودوا مصرّين على كفرهم وعنادهم وتكبرهم؛ بل يعضّ الظالم منهم على يديه من شدّة الندم، وتمّ حبسهم في السجن المركزي بالحبس المؤبد. وربّما يودّ سائلٌ أن يقول: "وما ذلك السجن؟". فنقول: سجنٌ عظيمٌ له سبعة أبوابٍ ظاهرةٍ؛ نارٌ ذات لهبٍ، وباطنه أشدّ وأعظم، فمن فوقهم ظللٌ من النار ومن تحتهم ظللّ من النار، وكذلك يتمّ إغلاق أبوابها السبعة عليهم؛ حياةٌ بلا موتٍ فلا يموت فيها ولا يحيا، فكلما نضجت جلودهم في أقرب من لمح البصر بدّلهم الله جلوداً غيرها في أقرب من لمح البصر، فهل سوف تصبرون على نارٍ وقودها الحجارة وليست ذات لهبٍ بالحطب من حطب الأشجار الذي منه توقدون؟ بل وقودها الحجارة وسكانها من عبيد الله الظالمين لأنفسهم، وهم فيها يائسون من رحمة ربهم ويناشدون الرحمة من عباد الله المقربين من ربهم أن: "ادعوا ربكم يخفِف عنّا يوماً واحداً من العذاب". وسبب دعائهم لعبيده من دونه كونهم من رحمة الله يائسين، فزادوا أنفسهم ظلماً على ظلمهم لأنفسهم من قبل، برغم أنّ باب دعاء الربّ مفتوحٌ في الدنيا وفي الآخرة، وإنما أغلق اللهُ باب العمل في الآخرة وبقي باب الدعاء مفتوحٌ لمن يسأل الله رحمته، فوعده الحقّ وهو أرحم الراحمين. فاتقوا الله يا عباد الله، واتّبعوا الداعي إلى رضوان الله، واتّبعوا ما جاء في محكم الذكر، فالفرار الفرار من الله الواحد القهار إليه، واعلموا أنه لا منجى لكم من عذابه في الدنيا والآخرة إلا الفرار منه إليه، فلن يغني عنكم شفعاؤكم عند الله كما تزعمون وعلى الله تفترون، فليس لكم من دونه وليّ ولا نبيّ شفيع. وَيَا عجبي الشديد من أحزاب المسلمين الذين يعلمون أنّ هذا البيان حقٌّ مستنبطٌ بما جاء في القرآن العظيم ثم يذهبون لقتال بعضهم بعضاً باسم الدين وهم يريدون السلطة الحقيرة في الحياة، فيا للعجب مما يحبّون ويطمعون للوصول إلى كرسي الحكم حبّاً في السلطة والمال! ألا يعلم أنه كان بادئ الأمر ليس إلا مسؤولٌ عن أهل بيته بين يدي الله، ولكن من بعد وصوله لكرسي الحكم أصبح مسؤولاً عن أمّةٍ بأسرها بين يدي الله؟ فإذا كان حاكماً ظالماً لا يحضّ على طعام المسكين، فلا يؤتيه حقّه من بيت مال المسلمين، ثم يقول: {مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ﴿٢٨﴾ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ﴿٢٩﴾} [الحاقة]، ثم يقول الله لهذا الملِك أو الرئيس: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﴿٣٠﴾ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ﴿٣١﴾ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ ﴿٣٢﴾ إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّـهِ الْعَظِيمِ ﴿٣٣﴾ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣٤﴾} صدق الله العظيم [الحاقة] . فاتقوا الله يا معشر عشّاق السلطة، ورضيتم بالحياة الدنيا وذلك مبلغكم من العلم في الدنيا؛ حبّ السلطان أو كسب المال بأي طريقةٍ ولو بطريقةٍ تكون سبباً في سفكّ دماء الناس، وجنودهم يلقون بأنفسهم إلى التهلكة! وَيَا عجبي الشديد ألم يفكر أحدهم حين يقتل فإلى أين المصير؟ فوالله ثمّ والله لو لأحدكم ملْءُ الأرض ذهباً جبالَها وترابها أجمعين ومن ثم افتدى به أجمعين من نار جهنم فما الله متقبِّل منه أن يفتدي نفسه بملْءِ الأرض ذهباً، فلماذا تحبّون المال حباً جماً وتسفكون من أجل المال والسلطان دماء بعضكم بعضاً؟ فلماذا يا معشر المسلمين لا تستجيبون لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله إن كُنتُم حقاً تريدون السلطة وسيلةً للحكم بما أنزل الله لرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان إن كُنتُم صادقين؟ وإن كُنتم متشدّقين بالدِّين كوسيلةٍ للوصول إلى الحكم والسلطة والمال فلن تستجيبوا. فليفرض أحدكم أنه وصل لكرسي الحكم فاستمتعتم بالمال والسلطة مائة عامٍ، ثم مات وهو حاكمٌ ظالمٌ لرعيته الضعفاء والفقراء والمساكين، ثم حبسه الله في نار جهنم خالداً فيها إلى ما لا نهايةٍ، فما أغنى عنكم ما كُنتُم تستمتعون به في الحياة الدنيا؟ أفلا تعقلون! فأجيبوا الداعي إلى الاحتكام إلى كتاب الله إن كان كلّ منكم يريد أن ينال السلطة ليحكم بما أنزل الله، وإن أبيتم فأنتم كاذبون ولستم إلا متشدقون بالدِّين من أجل السلطة، فأبشّركم بحربٍ من الله جواً وبراً وبحراً؛ ذلكم عذاب يومٍ عقيمٍ من كوكب العذاب الذي سوف يشرق على أرض البشر من جنوب الأرض؛ ذلكم كوكب سَقَر اللواحة للبشر من حينٍ إلى آخر، وتأتيكم بغتةً فتبهتكم فلا تستطيعون ردّها عن المرور على سماء أرضكم، فتمطر عليكم حجارةً من نارٍ ثم لا تنظرون، وذلك وعدٌ محتومٌ. وأخشى على المسلمين عذاباً دون ذلك الريح العقيم أو نيزكاً ناريّاً مثل راجفة ثمود يقع على أرضكم بسبب إعراضكم عمّا تنزّل عليكم في كتاب الله القرآن العظيم الذي أنتم به مؤمنون فاتّخذتم هذا القرآن مهجوراً من تطبيق أحكامه وحدوده، ولن يعذبكم الله بالكفر بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فما عساني إلا بشر مثلكم؛ بل غضِب الله عليكم بسبب اعراضكم أن يكون الله حَكَماً بينكم، وما على عبد الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا أن يأتيكم بحكم الله فيما شجر بينكم في دينكم فتسلّموا لحكم الله بينكم خيرٌ لكم يا معشر المسلمين إن كُنتُم تؤمنون بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم، وإن أبيتم فربي وربكم أعلم بما توعون به دعوة الحقّ من ربكم، والحكم لله وهو أسرع الحاسبين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين.. عبد الله وخليفته للحكم بما أنزل الله؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

14,605 Aufrufe • vor 2 Jahren

الغريب أن عمر أديب الذي تحدث عن قائدنا بأجمل الكلمات ومدح فيه، هو ذاته من يتهكّم على دولة الإمارات وبالأخص دبي الإمارة التي عاش فيها وتنقّل فيها بأمن وأمان ورزقه من الله كان فيها بعد أحداث 2011، يتخيل احتراق دبي أكثر مما يتخيل نجاحها. من الممكن أن تشترى الذمم، وتباع الأخلاق بحفنة من الأموال التي تدر على النفوس الضعيفة المريضة المهزوزة كعمر أديب وأمثاله. واضح إن صورة دبي وهي واقفة بثبات تزعج أكثر من أي شيء آخر بالنسبة "لمعازيبه"، والذين يعرفون الرخيص الذي لا يحتاج إلاّ لمسكن ومشرب وتوفير سبل الراحة دون الحاجة إلى وظيفة محترمة يشقى فيها. حلم أطفال الديجيتال من الذين يديرونه ولا يستطيعون الكلام، ومن يرسلون أدواتهم الهشّة لضرب الإمارات وبكل الطّرق يدل على خوفهم ورهبتهم من سيادة دولة الإمارات ككل وقوتها الاقتصادية والتجارية والسياسية والاجتماعية والثقافية والعلمية والتكنولوجية والذكاء الاصطناعي. الإمارات شوكة في خصورهم. هل تعلمون بأنّ حتى "معازيبه" تحركهم معازيب أعلى وجماعات إرهابية؟؟! الإمارات لا تنتظر تعاطف أحد… ودبي قلب الاقتصاد العربي النابض للأبد قوية بإذن الله وستعود أقوى، والباقي يكتفون بالكلام. الأيام أثبتت بأن الإمارات هو رقم صعب جداً وثقيلة في كف الميزان العالمي. إذا أنتَ أكرمتَ الكريمَ ملكتَهُ وإن أنتَ أكرمتَ اللئيمَ تمرَّدا حفظ الله الإمارات أرضاً، حكومةً، شعباً ومقيمين.

𝑫𝒂𝒏𝒂 𝑨𝒍𝑸𝒖𝒃𝒂𝒊𝒔𝒊

45,646 Aufrufe • vor 5 Monaten

(#مُتمردة_لله) 🙏 قبل أن تسألوني لماذا لا تضعين غطاءً على رأسك ، أسمحوا لي أن أسأل سؤالًا أبسط : أين أمر الله المرأة صراحة بتغطية شعرها ؟ هذا ليس تحدياً لأحد بل سؤالًا لكل مَن يريد أن يفرق بين دين الله وما أضافه الناس إلى الدين عبر الزمن . الله وصف كتابه بأنه تبيان لكل شيء ومفصل ومبين وكآمل فقال (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) . دين الله لا يحتاج أن نضيف إليه شيئاً ليكتمل لأن الله أعلن اكتماله بنفسه ، فلو كان شعر المرأة عورة ولو كانت تغطيته عبادة لا يكتمل بها الدين إلا بها ، فكيف لا توجد آية واحدة تقول ذلك . القرآن لم يقل أن شعر المرأة فتنة بل قال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ، فجعل الكرامة هي التقوى لا شكل اللباس ولا طول الثوب ولا غطاء الرأس وقال : (إني لا أضيع عمل عامل منكم مِن ذكر وأنثى) ، فلم يفرق بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية ولا في الحساب ولا في الجزاء ، أما الآية التي يُستدل بها دائماً فقد قالت : (وليضربن بخمورهن على جيوبهن) ولم تقل على رؤوسهن ، والجيب في اللسان القرآني هو موضع الفتحة في الجسد كفتحة الصدر أو ما تحت الإبط أو غيرها في المواضع المفتوحة ، كما قال الله لموسى : (وأدخل يدك في جيبك) . فهل كان موسى يدخل يده في شعره أم جيبه ، لو أراد الله تغطية الشعر لقالها بوضوح كما قال الغسل والصيام والميراث والطلاق وسائر الأحكام . لكن ما حدث عبر الزمن أن التركيز أنتقل من الأخلاق والعدل والرحمة والأمانة إلى شعر المرأة وجسدها فأصبحت المرأة تسأل عن غطاء رأسها أكثر مما أن يسأل الإنسان عن صدقه وأمانته وعدله ، وأصبحت بعض المجتمعات تتعامل مع المرأة وكأنها عورة كاملة مع أن الله لم يقل ذلك قط ، بل إن الخطاب الديني المعاصر جعل المرأة فتنة في شعرها وفتنة في صوتها وفتنة في وجهها وفتنة في وجودها كله حتى صار بعض الناس ينظر إلى المرأة بعين الريبة قبل أن ينظر إليها كإنسان كرمه الله . أنا لا أهاجم امرأة أختارت تغطية شعرها فهذا حقها الكامل ولا أدعو أحد لتقليد أحد لكنني أرفض أن يُنسب إلى الله ما لم يقوله الله ، وأرفض أن تتحول عادة إجتماعية إلى فريضة إلهية وأرفض أن يحاكم إيمان النساء بقطعة قماش بينما جعل الله معيار التفاضل بين البشر جميعاً هو التقوى والعمل الصالح . السؤال الحقيقي ليس لماذا لا تغطي المرأة شعرها بل هل نتبع ما قاله الله فعلاً أم ما ورثناه عن الناس ثم نسبناه إلى الله ، ولو كان غطاء الرأس من شعائر الله التي يحاسب عليها الناس لما تركه الله غامضاً أو محتملاً للتأويل بل لبينه بوضوح كما بين سائر الأحكام التي أرادها ديناً على عباده) .

Faisal Idris

39,967 Aufrufe • vor 1 Monat

لا لا لا لا ما بصير يا أهل إدلب.. اعرفوا مقامكم ولا تتجاوزوا ذلك المقام لو تكرمتم ! تحريركم لدمشق وتقديم أرواحكم في سبيل الله ثم فداء لتراب بلدكم وناسكم واكتشاف المقابر الجماعية التي جمعت عظام وبقايا مئات الآلاف من أهلكم المدنيين السوريين عبر سنوات حكم بشار الأنيق ووالده البرستيج وإخراج كُل من في سجون صيدنايا وفرع فلسطين وسجن تدمر وغيرها ... لا يعني إنه بيطلع إلكم تفكروا ولو للحظة إنكم ممكن تتشبّهوا بمن ورثوا الدناءة والخسة والقُبح والفجور أبّا عن جد !! أأأشو هالحكي.. أأشو مفكرين حالكم يا أهل إدلب ..! أأأشو يا خااااي ؟! لا يكون صدقتم إنكم ممكن تكونوا منهم وفيهم ... لا ولوه .. هدول شغله كبيرة ...كتييير كتييير كبيره .. لا يكون مفكرين انكم ممكن تشبهوههم في يوم من الأيام مهما تسامحتم وصفحتم ودفعتم بالتي هي أحسن وتعاليتم على الصغائر؟! أشو مفكرين انكم بتقدروا تزاحموا الكعوب العالية والركب السوداء وتنانير الميني جوب والجينز المقطع وروائح العفن المُعتّق في تلك الأجساد و النفوس السوداء؟! أنتم طبقة النُبلاء يا أهل إدلب ... والتي لا يليق بها أن تُخالط الرعاع والغوغاء ممن لا يستقيم لهم عُود إلا ....... وبما تيسّر مما اعتادوا عليه أيام بشار ورموز مرحلته ! أنتم طبقة أعلى كثيرا كثيرا . ومستواكم كثير مختلف عن كل هذه النفايات البشرية .. وهنا نموذج في مقطعين يُعبّران عمّن أقصدهم وأعنيهم ودون تعميم .. وأنتم يا معشر النواعم من الذكور وقبيحات القلب والروح المُتعفّنات من دواخلهنّ من أشباه النساء البلاستيكيات .. من أين خرجت الجيوش التي حرّرت بلدكم وأنتم تتمرّغون في أحضان الطُغيان والذُل؟! أم أن قطع جنازير وهدم مكابس سجن صيدنايا كانت بمثابة خطايا كبرى لا تُغتفر ارتكبها هؤلاء الشرفاء الذين لا ولن يُشبهونكم وبالتالي سيشعرون بالقرف والاشمئزاز منكم كُلّما نظروا في وجوهكم المزيفة بكل ما فيها من تفاصيل وملامح؟! ما انتم كنتم واقفين على طابور الدعس عليكم إن لم تقدموا شروط الطاعة والولاء والخنوع لبشار وزمرته؟! طبعا أهل #إدلب لا يُشبهونكم ولن يُشبهونكم مهما حاولتم أن تتشبّهوا بهم .. لا بالميلاد الذي أحاطته البسملات والصلاة على النبي، يُشبهونكم ! ولا بالنشأة يُشبهونكم .. ولا بالتكوين العلمي والثقافي الذي ملأهم عزة ومهابة واستقلالية، يُشبهونكم.. ولا بالنتائج يُشبهونكم ؟ فمن أنتِ الآن ومن هُم ؟ أترك القراء يكتبون .. ومن أنتَ أيها المسخ الآن ومن هُم ؟ أيضا أترك المجال لأهل سوريا ولأهلي في إدلب ليصفونك ببعض ما تستحق .. -أين هم وما النتيجة التي وصلوا اليها؟ -كافأهم الله بسقوط الطاغية ودحر المُحتلّ وتحرير دمشق فمضى من مضى منهم شهيدا عند ربه حيّ يُرزق وعاش من عاش منهم بطلا سعيدا بما منّ الله عليه،، يفخر به الرجال الذين يعرفون جيدا قدر الرجال.. === هؤلاء 👇🏻 بعض من مسوخ القوم الذين لم نسمع أصواتهم سابقا أيام القاتل المجرم بشار الأسد .. أتعرفون لماذا؟ لأن أمثالهم لا يستوي التعامل معهم إلا بالدعس.. مش تتهموني إني بحرّض عليهم ما هو كانوا داعسين عليهم كل رجال الأمن أيام بشار الأسد .. هل أنا أكذب؟! والآن يبدو أنه من الواجب أن لا نحرمهم ما اعتادوا عليه فقد رضعوا التبعية والخنوع والخضوع والهوان من صدور أمهاتٍ لا يختلفن كثيرا عن أمثال هذه المتحدثة الفاضلة !!! سلامي لأهل إدلب وفُرسانها الرجال الرجال.. في الأولين وفي الآخرين .. #غالية_الطباع #سوريا #ادلب #موسى_العمر

احسان الفقيه

28,849 Aufrufe • vor 1 Jahr

خالي محمد كاظم الأنصاري… نؤمن بقضاء الله ونرضى بقدره لكن القلب يبقى قلبًا يؤلمه غياب من كان جزءًا من العمر والذاكرة والتكوين. منذ الأمس وأنا أبحث في ذاكرتي عنك فأجدك في تفاصيل كثيرة من حياتي أكثر مما كنت أتصور. أجدك في حبي للكتابة… في شغفي بالتخطيط والاستراتيجيات المؤسسية … في إيماني بأن الإنسان لا ينتظر الفرصة بل يصنعها… في التفرد والخروج عن المألوف في الجرأة في الطرح …. في القيادة وفي العمل مع مختلف الجنسيات في مختلف القطاعات … في احترام وجهات نظر الناس حتى لو اختلفوا معانا. وفي تلك القناعة التي لازمتني طوال حياتي بأن البدايات المتواضعة لا تحدد أبدًا حجم النهايات. أنت من زرعت فينا ذلك يا خالي. كنت سابقًا لعصرك. بدأت من الصفر وشققت طريقك بنفسك حتى أصبحت اسمًا ومكانة ووجهًا يعرفه الناس ويحترمونه. دخلت الرياضة والإعلام والتجارة والمقاولات وكنت من أوائل من صنعوا للإعلام الرياضي القطري حضوره وأسست مع جيلك تجربة مجلة «الصقر» التي تجاوز صداها قطر إلى العالم العربي. لكنني اليوم لا أريد أن أعدد مناصبك ولا إنجازاتك. فالناس قد تتذكر ماذا فعل محمد كاظم الأنصاري… أما أنا فسأتذكر كيف كان محمد كاظم الأنصاري. سأتذكر وجهك البشوش. ضحكتك التي تسبق كلامك. ابتسامتك التي لم تكن تفارقك. حبك للخير. وقلبك الذي كان يتسع للناس دون أن ينتظر منهم شيئًا. سأتذكر خالي الذي رباني دون أن يقول لي: «أنا أعلمج أنا أنصحج». علّمني دون أن يجلس أمامي معلمًا. وجعلني أحب أشياء أصبحت بعد سنوات جزءًا من شخصيتي ومسيرتي وحياتي. والأصعب يا خالي أنني لم أكن أعرف وأنا أعيش كل تلك التفاصيل معك أنني كنت أجمع ذكريات سأحتاجها يومًا لأتحمل غيابك. كنا نظن أن وجودك أمرٌ عادي… لأننا لم نتخيل يومًا بيتًا لا تكون فيه ولا مناسبة لا نرى فيها وجهك ولا حديثًا لا نسمع فيه ضحكتك. اليوم فقط أدركت قسوة الفقد: أن يبقى المكان كما هو… ويبقى الناس… وتبقى الصور… ويغيب الشخص الذي كان يعطي لكل ذلك معنى مختلفًا. صورتك هذه تؤلمني لأنني أعرف هذه الابتسامة جيدًا. أعرف الرجل الذي خلفها. وأعرف كم كان يحب الحياة والناس والخير. وأتأملها اليوم وأسأل نفسي: كيف تحوّل كل هذا الحضور فجأة إلى صورة نقول تحتها: رحمك الله؟ وقبل أن يأخذك الرحيل، غيّبك عنّا الزهايمر قليلًا قليلًا كنا نراك أمامنا ونشتاق إليك وأنت بيننا. كان غيابًا من نوع آخر، مؤلمًا وصامتًا، لكننا ظللنا نبحث خلفه عن خالي الذي نعرفه عن ضحكته وبشاشته وذاكرته الممتلئة بالحكايات. يا خالي، ربما كنت تعرف أنني أحبك لكنني لا أعرف إن كنت تعرف كم منك يعيش فينا لم تفقد عائلتنا رجلًا فقط. فقدنا زمنًا كاملًا كان يمشي بيننا على هيئة إنسان. رحمك الله يا خالي محمد كاظم الأنصاري بقدر ما أضحكتنا وبقدر الخير الذي زرعته وبقدر القلوب التي أحبتك. أما أنا… فقدت خالي، ومعلمي الأول، وقطعةً من طفولتي وذاكرتي وتكويني. وما أصعب أن يصبح من علّمك كيف تبدأ الحياة… هو نفسه من يعلّمك، برحيله، كيف يبدو الفقد. إلى جنات الخلد يا خالي… وإلى لقاءٍ لا فراق بعده بإذن الله. #الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري

د.بثينة حسن الأنصاري

87,267 Aufrufe • vor 5 Tagen

لا أعرف المتكلم، وأسأل الله أن يهديه وأن يلهمه الصواب. ◉ وهو هنا -وفي مواطن أخرى- رأيته يتكلم عن "الدولة السعودية" و"الدعوة السلفية"، وما جرى عبر "التاريخ" من أحداث بخلطٍ عجيب جداً لا يُقرُّ ولا يُقبل. ◉ ومسألة العقال: لم تكن ذات أهمية كبرى، ولا قام تحت ظلالها "فتنة عظيمة"، حتى يسيّر الملك عبدالعزيز جيشاً من أجلها كما قاله المتحدث هنا. وإنما كانت اجتهادية بجهل وتأوّل من بعض الصالحين، لما خُيّروا بين "العمائم" و"لبس العقال" فرأوا أن اللباس النبوي الثابت كان "العمائم" وجعلوا الأمر تعبدياً، وأن العقال (المقصّب) مُحدثٌ من لباس التّرك ونحوهم. ◉ فبيّن العلماء أن الأصل في اللباس الإباحة، وأن العمائم من الأمور العادية لا التعبدية إلا أن يُقصد بها مطلق التأسي والاقتداء بالنبيﷺ، والعقال كذلك من المباحات. ◉ ولشيخ مشايخنا سليمان بن سحمان ردٌّ على هؤلاء ملحق بكتابه "كشف غياهب الظلام" (ص: ٣٣٤ - ٣٥٤) فليراجع ففيه فوائد. ◉ وحُكي عن بعض الجهال منهم أنه حكم بـ"الردة" على من نزع العمامة! وهذا لا يُتصور أن يقوله من له أدنى دراية وعلم، ومثله لا يستحق أن يحكى. أما إن كان ممن يُعتد به فلعله قال ذلك في سياق: ترك الاستقامة بعد التدين والصلاة وإعفاء اللحية ولبس العمامة فانسلخ من دينه وترك كل ذلك فأُخِذ بعض كلامه وترك باقيه. ومن قرأ كتب الفقه والأدب والتاريخ من الكلام في "المكروهات في الملبوسات" سيجد غرائب وعجباً، فيما يلبس وما لا يُلبس، بل في كيفية لبس العمامة وما في بعض هيئاتها مما يُكره. ◉ الخلاصة: أن موضوع "العقال" لم يأخذ حيزاً علمياً كبيراً في كلام أئمة الدعوة وفتاويهم، فلا ينبغي أن يُضخَّم بهذه الصورة التي تكلم بها هذا المتحدث. و"إخوان من طاع الله" لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، خلطوا عملا صالحاً وآخر سيئاً، وقد تكلمت عنهم في مواطن كثيرة. ◉ والملك عبدالعزيز رحمه الله وإن كان قاتلهم على السمع والطاعة؛ لكنه كان على عدل وإنصاف ورحمة لهم، فقد أنكر إطلاق ذمهم والنيل منهم؛ وقال بأن المبالغة في ذمهم: «منافٍ للدين والعقل». الدرر السنية (٩/ ٢٠٣ - ٢٠٤).

د. بدر بن علي العتيبي

41,183 Aufrufe • vor 1 Jahr

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

66,524 Aufrufe • vor 14 Tagen

دعاة ضد الإلحاد أم معه؟ خلال عامين من الحرب على غزة والتي سمَّاها خالد مشعل في لقائه الأخير (حرب إبادة) كان الذي يصفقون لتلك الحرب ويرمون من يخالفهم بالخيانة، هم أنفسهم الذين تصدروا بحجة الرد على الملحدين، على أنَّ كثيرًا منهم كانوا قد خرجوا من رحم العديد من الجماعات ومنها جماعة الإخوان بعد فشل ما أسموه بالربيع العربي، حين كثرت الوعود بالنصر وعودة مرسي، فكانت المشكلة ولا تزال بأنَّهم لا يقدمون تحليلًا سياسيًا إذ حينها يمكن أن يقال بأنَّهم أحداث أسنان في السِّياسة، لكنهم طيلة عامين كانوا يقولون انتصرت غزة سلفًا وينسبون ذلك لله عز وجل، بعد مقتلة عظيمة في أهل غزة، وسيطرة إسرائيل على أغلب القطاع المدمر ورفضها للانسحاب بشتى الذرائع، وتسليم الرهائن، وإعادة سجن فلسطينيين بعد إطلاق سراحهم في التبادل. لقد تعامل هؤلاء الدعاة (المتحزبون) لعامين مع غزة على أنَّها استثمار للشهرة والتَّصدر، لا أنها كارثة أحاقت بأهلها بين سندان الجوع والخوف والضغط للتهجير، ومطرقة القصف وحصد الأرواح، فكان حذيفة عزام يعيد ما ورثه عن أبيه بالحديث عن السلاح الذي يطلق النيران دون توقف بحجة الكرامات من موقعه في الأردن ونشَّط بذلك حسابه في منصة إكس، أحمد السَّيد بدوره أطلق سلاسل لتمرير خطابه وأنَّ غزة انتصرت قياسًا على أصحاب الأخدود، وشرح للناس كيف يحب حزب الله من جهة ويكرهه من جهة أخرى، إياد القنيبي هو الآخر رأى في ذلك نصرًا محسومًا سلفًا مهما كانت النتيجة حتى لو أبيد السُّكان أو هجروا! ومن خالف فهو يعترض على قدر الله! كأنَّ قرار السنوار إلهي، كذلك ذاكر الهاشمي الذي يرى أنَّ أهل غزة لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة بل نضج ما بعد الصدمة بسبب إيمانهم! هؤلاء هم أنفسهم بالخطاب نفسه هم من تسببوا بنفرة كثير من الشَّباب عن الدِّين من قبل! هم أنفسهم الذين دفعوا شبابًا إلى الإلحاد بعد أن جعلوا الواقع يناقض ما يفرضه الإيمان، فصار فرضًا لتؤمن بالله أن تؤيد السنوار وقراره وترى نتائجه نصرًا، وتحب حزب الله من جهة وتكره بعض ما فيه من جهة أخرى، أن تتلاعب بالكلمات مع محمد الصغير حين قال (حسن نصر غزة) وأن تعتقد بأنَّ النصر على الأبواب، وأنَّ إسرائيل تنهار، وأنَّ سكان غزة لا يعانون اضطرابات نفسية! وتقول مثل الددو بأنَّ الحرب لا يقصد منها أن تحقق شيئًا في الأرض، إنما هي من العبادة المطلوبة منك فقط، وبقوا على ترديد هذه الدِّعاية حتى باتت حماس نفسها تعترف بأنَّ ما حدث كارثة تسببت بسقوط غزة، واحتلال مناطق واسعة في لبنان وسوريا، وصار مشعل ينفي أنَّ الحركة جزءًا من المحور، واستيقظ النائمون بذلك الخطاب على الواقع متأخرين جدًا! وهذا يظهر ما يصنعه الخلط بين الرأي الحزبي السِّياسي وبين الدين، حين تجعل من تأييدك لجماعة حكمًا لله عز وجل ومن تحليلك وحيًا، ثم بعد أن يتسببوا بمصيبة إذا بهم لا يراجعون أنفسهم في شيء، فهم في نظر أنفسهم كالمعصومين، يعيدون الاستثمار مرة أخرى في حرب الإلحاد التي شحذوا براثنها بأنفسهم لتفترس الأغمار في عالم التحليل والسِّياسة، لقد كانوا يسارعون في خطوات الشيطان، بالقول على الله ما لا يعلمون من الوعود والأماني، حتى كان بسام جرار ومن خلفه الإخوان يرددون الفرية بأنَّ القران ذكر نهاية إسرائيل سنة (2022) قال تعالى: (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، فالقول بغير علم على الله كان داء هؤلاء بما يقولونه خلال عامين، فلا غرابة إن كانت النتائج أن يشك من صدَّقهم من الشباب وقد كانوا شيوخه في الدين! لذلك فإنَّ تعرية خطابهم، ونفي آرائهم عن الدين مما فيه حفظ لإيمان كثير من الشباب المغرر بهم ولا شك أن ذيوع خطابهم من أسباب الموجات الإلحادية في المنطقة.

د. عبدالله الجديع

18,019 Aufrufe • vor 8 Monaten

في ضاحية جرينايكر الأسترالية، ولد علي بنات في فبراير من عام 1982، حيث تمكن في ريعان شبابه من جمع ثروة طائلة، على خلفية امتلاكه لشركات متخصصة في مجال الأمن والكهرباء، ليصبح الشاب الصغير من الأثرياء في غضون سنوات قليلة. كان من البديهي أن تستحوذ السيارات الفارهة والأزياء الثمينة على عقل علي، الذي عاش حياة مرفهة للغاية : أمام منزله الأنيق في استراليا يصطف أسطول من السيارات المبهرة على رأسها واحدة تعد أقوى وأسرع سيارة في العالم "سبايدر فيراري " حيث تبلغ قيمتها وحدها 600,000 دولار. في يده سوار من الماس قيمته 70.000 دولار . أما غرفته الخاصة فهي مليئة بالملابس، والحقائب، والأحذية الرياضية، والساعات، والنظارات، والقبعات، والأغراض الأخرى التي أعدت خصيصا له من قِبل أشهر بيوت الأزياء العالمية المقدر كل منها بآلاف الدولارات . حياة " علي " المليئة بالثروة والرفاهية، قلبت رأسًا على عقب حين تم تشخيصه بمرض السرطان من الدرجة الرابعة، وقرر الأطباء بأنه لن يعيش أكثر 7 أشهر، وهو الشاب البالغ من العمر 33 عام يقول " علي " : "الحمد لله .. رزقني الله بمرض السرطان الذي كان بمثابة الهدية، التي منحتني الفرصة لأتغير إلى الأفضل، وعندما علمت بالأمر شعرت برغبة شديدة في أن أتخلص من كل شيء أمتلكه، وأن أقترب من الله أكثر، وأصبح أكثر التزاما تجاه ديني، وأن أرحل من هذه الدنيا خاويًا على أن أترك أثرًا طيبًا وأعمالًا صالحة تصبح هي ثروتي الحقيقة في الآخرة" .. تحول " علي " من أكبر تجار الدنيا، إلى التجارة مع الله، قرر أن يتبرع بكل ماله حتى ملابسه تبرع بها . لقد تبرع بثروته الكاملة لصالح الفقراء، أنشأ المؤسسة الخيرية الموجهة لخدمة فقراء المسلمين والمعروفة بإسم MATW” ..”Muslims around the world أو "المسلمون حول العالم ". قامت المؤسسة الخيرية ببناء المنازل والمساجد والمدارس وآبار المياه والمراكز الطبية وبيوت تأوي الآرامل والأيتام؛ كما قام ببناء أول مقبرة للمسلمين في توجو بالإضافة إلى الإمدادات الطبية والغذائية . سئل "علي ": بعدما علمت حقيقة الدنيا، سيارتك الفارهه كم تساوي ؟ فقال : لا تساوي في قلبي قيمة نعل حمَّام، وإن ابتسامة طفل فقير أفضل عندي من هذه السيارة . ثم يقول : إن اللحظات التي قضاها في إفريقيا مع فقراء المسلمين هي الأسعد في حياته على الإطلاق ، سعادة لا يمكن شرائها بالمال، ولا يمكن أن تعوضها وسائل الرفاهية الباهضة الثمن. 2018 وبعد ان عاش علي اكثر مما توقعه الأطباء من 7 اشهر إلى 3 سنوات استرد الله وديعته، فكان يومًا حزينًا على المسلمين في كل من أستراليا وإفريقيا فقد فاضت روح "علي " إلى بارئها بعد صراع مرير مع المرض .. رحل ونحن لا نعلم هل كان السرطان حقًا هدية له من الله أم أن علي هو الهدية التي منحها الله لفقراء المسلمين .. رحل في جنازة مهيبة تحيطه مئات الآلاف من الدعوات المباركة التي سبقته إلى السماء .. رحل علي وقبل رحيله عرفنا حقيقة الدنيا ( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) . نسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة، فذلك الشاب ما أخذ حقه، وحسيبه أنه تاجر مع الله . رحم الله من قال : إن المرض كان هدية من الله؛ فمنحني فرصة كي أتغير نحو الأفضل

PIC | صـور من التـاريخ

354,126 Aufrufe • vor 2 Jahren

كلما تقدّم الإنسان في العمر، وخصوصًا بعد الأربعين، بدأ يرى الناس على حقيقتهم أكثر. تضيق دائرة الأصدقاء، ويقلّ من يبقى حولك بصدق، حتى قد تصل الى الخمسين أو الستين فلا تجد إلا واحدًا أو اثنين. ولا تدري: هل لأن الأيام بعد النضج تكشف لك الوجوه، أم لأنك في العشرين كنت أكثر انفتاحًا على الجميع وأكثر استعدادًا للتصديق ومنح الثقة؟ محمد المقحم رجل مثقف، ونتاجه على السوشل ينبه الصغار والكبار إلى ما قد يعترضهم في الحياة، ويقول أن الخذلان لا يأتي غالبًا من البعيد بل من القريب، من أولئك الذين منحتهم ثقتك وظننتهم أهلًا للمودة والوفاء. فإذا كان القريب قد يؤذي، فكيف بالبعيد؟ لذا لاترجو منهم شي الا ان يساعدوك بأن يخرجوا من حياتك ويتركوا ما بقي منك كإنسان لك. فالنفس، سبحان من سواها، إن صدّت عن أحد كانت كالفرس البرية؛ يصعب على الخيال أن مسكة رسنها. والنفوس إذا تنافرت قلوبها تكون مثل الزجاج، كسرها لا يجبر، والروح إذا خُذلت لا تعود، فما تنافر يصعب رجوعه. فما يبقى بينكما إلا الماضي، ولا تتردد مع اللؤماء في طلب تعويضًا بأن يهبوا قليلًا من المال كتعويض عن السنوات التي خدعت بمعرفتهم لشراء كلب، فربما يكون أوفى. وإن كان تعويضهم أكبر فالإبل معروفة بالوفاء.. وهي أفضل. وما أقسى أن يفي حيوان ويخون إنسان. لكن الأيام لا تترك أحدًا مستورًا؛ فهي كفيلة بأن تكشف المعادن وتظهر الحقائق وتعرّي النفوس كما عرّت تضاريس الأرض ونحتت الجبال. والإنسان الفطن هو من يعتزل ما يؤذيه، ومن ينسحب من كل علاقة تسوقه إلى الهلاك، سواء كان أذى في النفس أو في الكرامة أو في الحياة كلها. فكم من شاب خالط من أفسده وقاده إلى الضياع والمخدرات والانهيار، ثم لم يدرك الحقيقة إلا بعد أن دفع من عمره وكرامته الثمن. فلا تبحث عن نفسك في المكان الخطأ، ولا تنتظر من أهل الخطأ شيء. ومن لا يتعلم من هذه الذاهبة، فما الحياة إلا مدرسة. فقط تخيل أنهم رحلوا، "وجودت" قبورهم باللبن والتراب والحصى، عندها على الأقل لن تشعر تجاههم بحفظ الماضي. فسر عدم ذكر الميت عند الناس والتجاوز عنه يكمن في أنه لن يعود . الحياة تعلّم، وليتها علّمت شبابًا لم يتعلموا إلا بعد أن قضوا على عمرهم واختلطوا بمن ظنوا انهم اصدقاء فقادوهم للسحون او خانوهم وسرقوا اموالهم او تخلوا عنهم عند الحاجه... لا تيأس، وانهض، ولا تنحنِ لأحد لتلتقط ما سقط، فالله يسوق لك من يعوضك وتجد عوضًا عنه كما قال خلف 👇. لا تتردد في اتخاذ أي قرار ينهي شيئًا أثر على حياتك. فيكفي سنين من عمرك لن تعود، لكن ما تتحسر عليه أنك أمضيتها مع من لا يستحق؛ إما قادك للهلاك وكان سببًا في ضياعك، أو شخص عندما آن أوان احتجته ليسندك في عازتك تخلى عنك في ضعفك. ولا تعتقد أن كثرة من حولك أصدقاء، وإن اعتقدت فاعلم أنها ليست بشائر خير، ومتى ما قصدتهم انفضوا من حولك انفضاض الشياطين المريدة. تعلّم من أخطاء غيرك، فلن تعيش عمر شعيب لتتعلم كل الأخطاء بنفسك. وهنا تتذكر مؤسس قناة فوكس وأشهر إعلاميي العالم عندما طلب من صغيره أن يقفز من سريره لحضنه، وعندما قفز لم يستقبله ووقع الطفل، وقال: احذر من الثقة في الناس، ولا تثق بأي أحد. أظن الطفل استوعب الدرس. وخلف بن هذال الشاعر الذي يرسم القوافي من براعة ما تجود به قريحته قدم نصيحة وحكى قصتها، فإذا خلف الذي عرف “برجولته” ونخوته وتسامحه لم ينسَ لمن اعتبره صديق عندما قادته الأيام له صدّ عنه وفي يده مساعدته، لذا فلا تنقص كرامتك، فمن لا يعتبرك مكسب اعتبره خسارة ولا يتجاوز ثمنه في نفسك رخص التراب. فتعلموا مما حولكم وكباركم، فالحكمة ضالة المؤمن، حيث وجدها التقطها. هنا قصة خلف بن هذال مع من اعتبره صديق

مساعد الثبيتي

238,923 Aufrufe • vor 5 Monaten

✴️ أريد أن أموت في بلدي ✴️ 🔶 يجيء الثالث من ديسمبر كأنه زيارة من الزمن… يومٌ يفتح بابًا قديمًا، يدخل منه وجهٌ أعرفه دون أن أراه… وجه #أحمد_عرابي. يومٌ لا يذكّرني بمحاكمة في العباسية قدر ما يذكّرني بمحاكمةٍ أخرى… محاكمةٍ تجري داخل كل قلبٍ عاش الغربة، أو حمل حلمًا أكبر من قدر جسده. 🔶 يقترب هذا اليوم من روحي كما يقترب الدم من أصله… لأن الرجل لم يكن زعيمًا فقط، بل كان من الاشراف نسبٍ جمعني به، وبكل شجرة الضوء، التي تبدأ جذورها، من بيت رسول الله ﷺ. ذلك النسب الذي يجعل الحكاية بالنسب ليست حكاية تمثال ازحنا عنه الستار، ليست حكاية تاريخ… بل حكاية دمٍ يمتدّ في القلب قبل أن يمتدّ في الورق. 🔶 يقف اليوم تمثاله أمامي يضع يده على كتفي… كأنه يقول: “لسنا أبناء عابريْن… نحن أبناء سلالةٍ تحمل نورها معها حيثما ذهبت”. ذلك النور الذي جمع الرجل بالوطن، وجمعني به، وجمعنا جميعًا بحكايةٍ لا تنتهي. 🔶 اتذكر اليوم نسبًا آخر… نسبًا لا يُكتب في شهادات الميلاد بل يُكتب في جبين الوطن. #عرابي الذي بدأ الصرخة، إلى تلميذه #سعد_زغلول الذي حوّلها إلى طريق، وثورة إلى تلميذه #مصطفى_النحاس الذي أهدى هذا الطريق إلى تلميذه #فؤاد_سراج_الدين الذي كان أبي الروحي، ومعلّمي، ونافذتي على المعنى الحقيقي للسياسة: سياسة القلب قبل الخطاب… وسياسة الشرف قبل المكسب… وسياسة الإنسان قبل التنظيم او المنصب. 🔶 ثم يأتي النسب الثالث… الأكثر وجعًا…الذي يوجعني ويجمعني به. نسب #الغربة. ذلك النسب الذي لا يكتبه أحد… لكن يكتبه الواقع. رغم المسافة بين زعيم نُفي إلى “سرنديب” ورجلٍ مصري من احفاد احفاده يعرف مرارة الغربة كما عرفها هو. 🔶 كم اشعر ان غربة عرابي تشبه غربتي… لا لأنها من نفس النوع… بل لأنها من نفس الطعم. طعم الأوطان التي نحملها في قلوبنا أكثر مما تحملنا هي في أمكنتها. 🔶 لم تكن محاكمة 1882 محاكمة لعرابي… بل كانت محاكمة للأمل في ان نولد احرارا ولا نكون عبيدا الشبه هو حين تُحاكم الروح لأنها قالت: “لا”. حين يُجرّم الوقوف لأن الوقوف يحرج الركوع. حين يُنفى الإنسان فقط لأنه يشبه بلاده أكثر مما يشبه سجّانه. 🔶 تحمل الباخرة الإنجليزية “ماريوتيس” جسده… لكنها لا تستطيع حمل روحه. يذهب الجسد إلى المنفى، ويظل القلب في مصر، كأن بينهما حبلًا لا ينقطع حتى لو حاولت الغربه قطعه. 🔶 تستقبله سيلان كأنها تستقبل جرحًا يمشي على قدميه. يتجمّع الناس في الميناء… لا ليشمِتوا… كما فعل بعض ابناء جلدته بل ليروا الرجل الذي قاوم أكبر إمبراطورية في العالم، ثم جاء إليهم محمولًا على سفينةٍ لا تليق بقامته. 🔶 يمضي في “كولومبو” سبع سنوات… سبع سنوات ليست زمنًا… بل تجويفٌ في القلب. ثم يُنقل مع #البارودي إلى “كاندي”… إلى مدينة باردة تشبه المسافة بين الحلم والواقع. 🔶 هناك… في وحدته… كتب رسائله. رسائل ليست وسائل للعودة… بل أنينًا دافئًا، يخرج من قلبٍ مكسور، لكنه لا يزال قادرًا على الحب. كتب يقول: "أريد أن أموت في بلدي…" جملة بسيطة… وحق اصيل... لكنها تُذيب الحجر، لأن كل من عاش غربة يعرف أن الوطن ليس مكانًا… ولا قبرا... بل حضنًا. 🔶 اليوم نقرأ رسائله فنشعر أننا نقرأ أنفسنا. نقرأ خوفه وشوقه وحنينه ويقينه… فنجد الأحرف تتبدّل، ويصبح عرابي هو نحن… ونصبح نحن ظلًّا من ظلاله. 🔶 عاد البارودي بعد 18 عامًا وهو أعمى… لم يفقد عينيه فقط، بل فقد جزءًا من الربيع الذي كان يحمله في صدره. والمنفى يفعل ذلك بالرجال احيانا: يخطف الربيع… ويترك الشوك. 🔶 وعاد عرابي بعد 20 سنة… لكنه لم يعد منفيًا. عاد كمن يعود إلى قلبه… كمن يعود إلى أمّه بعد فراق طويل… كمن يعود إلى وطنٍ لم يغادره يومًا إلا بجسده. 🔶 عاد على متن الباخرة الألمانية “برنسيس إيرين”… لكن الحقيقة أن الوطن هو الذي عاد إليه. عاد ليكمل آخر 10 سنوات من حياته… سنوات قليلة في العدد، لكنها كانت كافية ليضع رأسه أخيرًا على الوسادة التي أحبّها. 🔶 وفي 21 سبتمبر 1911… أغلق عينيه. لا ليغيب. بل ليتركنا نفتح أعيننا نحن. 🔶 يغادر الجسد… لكن تبقى الوصية: «أريد أن أموت في بلدي». وصيةٌ لا تخصّ الموت… بل تخصّ الحياة. الحياة التي أرادها كريمة، وحرة، ومرفوعة الرأس. 🔶 تستعيد مصر اليوم ملامحه كما تستعيد لنفسها معنى الكرامة. تستعيد صوته… ووقوفه… وصرخته التي لا تزال تجري في عروق هذا الوطن. 🔶وانا أقف أمامكم اليوم… في هذا الثالث من ديسمبر… بنفس اليقين الذي وقف به هو. يقينٌ بأن الغربة امتحان… لكنها ليست نهاية. يقينٌ بأن الوطن لا ينسى أبناءه… وإن نسيهم أهلُه أحيانًا. يقينٌ بأن الطريق لم ينتهِ… وأن الرسالة لا تزال تنتظر من يحملها دون خوف… ومن يحبّ بلاده بنفس الطريقة التي أحبّ بها عرابي مصر: حبًّا بلا شروط… وبلا حدود… وبلا مساومة.

Ayman Nour

23,259 Aufrufe • vor 8 Monaten

وترجل أبو الشهداء ودعت الثورة السورية اليوم الجمعة أحد قادتها الأبرار وأبطالها الأحرار وترجل أبو شهدائها الثائر الصابر أبو حمزة عبد الناصر الحميدي الطائي بعد أن قرت عينه بالنصر وهدم عرش سجانه وحطم أسوار سجن صيدنايا الذي طالما روى لنا الأهوال التي عاشها فيه سجينا من سنة ٢٠٠٦ إلى ٢٠١١ والثورة التي قاموا بها داخله والسيطرة عليه والمفاوضات مع إدارة السجن.. وهي ملحمة أسطورية تستحق التدوين والنشر .. وقد كان أبو حمزة رحمه الله من أوائل الثوار في بلدة أخترين في ريف حلب وأسس فيها كتيبة الفاروق وشارك في تأسيس المجلس الثوري في ريف حلب وكان من مؤسسي (حزب الأمة) في سوريا وممثلا عنه في (مؤتمر الأمة) وكان الأستاذ أبو حمزة رحمه الله فريدا في الرجال لم نر مثله في الثبات وقوة العزيمة ورباطة الجأش والثقة بالنصر حتى بعد أن حوصرت الثورة وتراجعت سنة ٢٠١٧ حتى كادت تطوى صفحتها ويأس أكثر الناس من إسقاط عصابات الأسد ظل أبو حمزة طودا شامخا يحرض الناس على القتال في سبيل الله ويبشرهم بالنصر وكنا نعجب منه كلما التقينا به أو اتصل بنا ومن أريحيته وحال السكينة التي يعيشها والطمأنينة التي هو فيها حتى في أحلك الظروف فلا يكاد يظهر عليه الجزع ولا الضعف ولا اليأس بل اليقين التام بوعد الله ونصره! لقد كان رحمه على دين وتقوى وحسن خلق وأدب وتواضع ولين جانب وابتسامة لا تفارق محياه وكان ذا رأي وحكمة . غادر أبو حمزة دنيانا بعد أن قدم أبناءه عبدالله والمثنى في سبيل الله محتسبا صابرا وقد ضربوا أروع المثل في الفداء والتضحية في سبيل الله .. لقد كانت بداية كفاح أبي حمزة وقتاله في سبيل الله من أجل دينه وشعبه وحريته وكرامته من أروع القصص التي عاش مثلها آلاف الثوار الأحرار والمصلحون الأبرار في سوريا وعبرت عن حقبة تاريخية كانت من أشد حقب تاريخ الشام المبارك ظلما وكفرا وطغيانا وفسادا واستبدادا .. وكانت نهايتها كذلك عبرة وعظة وكيف أن الطغاة مهما ظنوا أن سجونهم مانعة من الثورة عليهم وأن المحتل الخارجي حام لهم من شعوبهم إلا ويخرج من سجونهم من تكون نهاية حكمهم على أيديهم فيدكون عروشهم ويسقطون أنظمتهم لتتكرر قصة موسى وفرعون في كل عصر! رحم الله أبا حمزة وعظم أجرنا فيه وأحسن عزاء أهله وذويه فقد توفي اليوم بعد أن صلى الجمعة صائما وذهب يزور قبر ولده ويدعو له فرجع إلى أهله مجهدا فطلب الدواء فعاجله الأجل ليبعث بإذن الله صائما وليفطر بإذن الله في الفردوس الأعلى مع ولديه عبد الله والمثنى .. وكان قد دعانا رحمه الله بعد النصر لزيارته في بلده ووعدناه بالزيارة في أقرب فرصة وقد فاتت في الدنيا فعسى أن يكون اللقاء في الآخرة في {جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر}.. ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾ [الأحزاب: ٢٣]

أ.د. حاكم المطيري

14,227 Aufrufe • vor 1 Jahr