Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بعد رفضها وجود شعار السلطة الفلسطينية على شعار لجنة إدارة غزة.. لماذا تخشى إسرائيل ذلك؟ التفاصيل مع سلام خضر ومحجوب الزويري #الجزيرة_أخبار

12,588 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

يجتمع اليوم ما يُعرف بـ”مجلس السلام” بتمثيل عدة دول، وكان ملك البحرين الوحيد عربيًا الذي حضر شخصيًا، بينما أرسلت باقي الدول العربية مندوبين عنها. وقد تم الإقصاء الكامل للتمثيل الفلسطيني. وحضر وزير الخارجية الإسرائيلي لتمثيل إسرائيل كعضو في المجلس لمناقشة مستقبل الفلسطينيين في غزة، والإعلان عن إرسال قوة الاستقرار الدولية إلى غزة، وجمع التبرعات المالية من أجل إعادة الإعمار . نعم، كما تقرأ؛ إقصاء الفلسطيني عن تقرير مصيره، بينما يكون المحتل والقاتل جزءاً من المنظومة التي تقرر هذا المصير! وفي المقابل، نشرت اللجنة الوطنية الفلسطينية، التي تعمل تحت مندوب سامي كحلقة وصل بينه وبين لجنة دولية تعمل تحت مجلس السلام، طلبات توظيف لقوة شرطية لأهل قطاع غزة، تحت شعارها الثالث الذي دمج “نسر صلاح الدين” داخل شعار مجلس السلام. وكان الشعار الثاني قد أثار ضجة إعلامية إسرائيلية بسبب تطابقه مع شعار السلطة الفلسطينية حتى هذه اللحظة، كل ما استطاعت اللجنة فعله هو تغيير الشعارات، وقد قوبل ذلك باعتراض إسرائيلي، ولا تسمح لها إسرائيل حتى الآن بدخول قطاع غزة، فتحاول العمل النظري من المنفى دون أي تطبيق .

Tamer | تامر

171,611 просмотров • 6 месяцев назад

كان المشهد أشبه بسيرك سياسي لا بخطاب دولي، مهرجان نفاق تُعزف فيه ألحان الكذب على أنقاض غزة. بدأ العرض بصلاة الشلة التلمودية: روبيو، ويدكوف، وكوشنير عند حائط البراق، وانتهى بطلّة الطاووس البرتقالي في شرم الشيخ بعد مروره بخطاب العار في بيت الأفعى – الكنيست. اختصروا سنتين من الدم والنار والخراب بعودة بضع أسرى صهاينة، وكأن 16 ألف أسير فلسطيني لا وجود لهم، وكأن 250 ألف غزي بين شهيد وجريح ومفقود مجرد أرقام بلا قيمة. لم يأتِ أحد على ذكر غزة التي سُويت بالأرض، ولا عن حلم الدولة الفلسطينية الذي دُفن تحت الركام. وقف البرتقالي مزهواً كأنما فتح القدس، يتفاخر بأنه دعم الكيان بكل سلاح وغطاء، ليجعله الأقوى في الشرق الأوسط. ضحكوا وصفقوا له بحرارة حين تفاخر بتحويل ابنته إلى يهودية، بينما كانت دماء غزة لم تجف بعد. كل ذلك تحت شعار "السلام 2025" — سلام على جثث الأبرياء، وبأيدٍ عربية تُصافح وتُسلم وتُبرر. يا أهل غزة... لا تنتظروا نصراً من قومٍ باعوا القضية بثمن الابتسامة في صورة جماعية. #الأردن #فلسطين #غزة

General Inspector

12,863 просмотров • 10 месяцев назад