Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بعد سقوط المخا بحسب أحدث التقارير، صارت المعركة الحقيقية على باب المندب. الحوثي يملك زمام المبادرة في الساحل، لكن ابتعاده عن قواعده وفتح جبهات مأرب والجوف والبيضاء قد يحوّل تقدمه إلى ورطة عسكرية. شاهد الحلقة 👇🏻

87,903 просмотров • 2 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 1

Фото профиля ℹ️Abdullah🇸🇦
ℹ️Abdullah🇸🇦2 дней назад

والله مايملك إلا سرواله كل اللي تشوف شو اعلامي وصانع القرار العسكري يستطيع تحجيمه خلال 24ساعه في الساحل😂😂😂

Похожие видео

ملخص البارحة في اليمن : - الجيش اليمني اعلن عن تنفيذ 181 عملية ضد مواقع حوثية خلال 24 -هذه العمليات التي نفذها الجيش اليمني كانت على كامل خطوط الجبهة -مشاهد الطائرات المسيرة الحكومية اليمنية باتت تقلق الحوثيين بشكل كبير ودفعت عوائل وقبائل لسحب أبناءها من جبهات الحوثي ، لأنهم باتوا أهداف سهلة للمسيرات اليمنية وهذا الضغط دفع المتحدث باسم إعلام الحوثي يخرج في مقطع مصور ليقول : أن هذه الصور التي يصورها الجيش اليمني ماهي إلا لقطات مزورة في السودان وقديمة ، مما يكشف عن حجم الضغط الكبير على الحوثيين هذه الأيام -كثف الحوثي هجماته على المخا ومأرب -لماذا يهاجم الحوثي "المخا" ؟ يخشى الحوثي من قوات طارق صالح الضاربة التي تنتشر في الساحل ولديها القدرة العسكرية على السيطرة على الحديدة وخنقه عسكريا ، ويرغب الحوثي بالسيطرة على "المخا" كي يهدد باب المندب عن قرب ، علاوة على ذلك يحاول الحوثي شق صف وحدة الشرعية اليمنية بالضغط على جبهة وترك الجبهات الاخرى كي يقول أنصار صالح بأنهم وحدهم في المعركة،وحاول إعلامه تسويق ذلك. -مأرب كذلك تتعرض لقصف حوثي مستمر وهي ثاني الجبهات تهديدا للحوثي -الجبهة التي يقلق منها الحوثي كذلك هي جبهته مع قوات العمالقة الجنوبية التي تعتبر من أهم القوات وأكثرها شراسة في المعارك ضد الحوثي وتحتل مناطق مهمة في الجنوب -يبدو أن الرتم سيتم بهذه المناوشات والمسيرات مالم يصعد الحوثي المعركة بشكل أكبر

مالك الروقي

1,161,365 просмотров • 28 дней назад

من يوم الانسحاب من المخا وانا ارجع اتذكر مساحة قديمة على تويتر، كانت قبل الاحداث الاخيرة باشهر، وكان فيها قيادي حوثي اسمه احمد عبدالولي، وبحضور اماراتيين. وقتها مر الكلام بشكل عادي، لكن اليوم بعد الذي حصل في الساحل الغربي وسقوط المخا وانسحاب القوات، الكلام صار يستحق الوقوف عنده مرة ثانية. القيادي الحوثي تحدث بوضوح عن وجود تواصل وتناغم مع الاماراتيين، وقال ان الحوثيين استفادوا بشكل كبير من هذا التواصل. ثم تحدث عن ثلاثة مخازن استراتيجية كبيرة ومحصنة في الساحل الغربي، وقال ان المعلومات عنها كانت محصورة في طارق واثنين او ثلاثة من القادة فقط. هنا جاء السؤال بشكل مباشر: هل هم من اعطوكم العناوين والاحداثيات؟ الرد كان واضحا، قال ان هناك تناغما وتواصلا، وان الحوثيين استفادوا من ذلك، وتحدث عن ان هذه المخازن اعدها خبراء اماراتيون، وان الحوثيين تمكنوا من استهدافها وتدميرها، بما ادى بحسب كلامه الى خسارة كبيرة في المخزون الاستراتيجي بالساحل الغربي. اليوم، وانت تشاهد الانسحاب من المخا والمناطق المحيطة بها، وتراجع القوات من مساحات واسعة في الساحل خلال فترة قصيرة، من الطبيعي ان تعود لهذا الكلام وتسأل عن طبيعة ما كان يجري خلف الكواليس. انا لا اقول ان كلام القيادي الحوثي وحده يثبت ان ما حدث اليوم سببه تلك المعلومات، فهذا يحتاج ادلة وتحقيق مستقل. لكن من الصعب تجاهل ان قياديا حوثيا تحدث قبل اشهر عن تواصل وتناغم، وعن معلومات عسكرية شديدة الحساسية، وعن مخازن استراتيجية قال انهم حصلوا على معلومات عنها وتمكنوا من ضربها. المخا التي كانت لسنوات مركزا رئيسيا لقوات طارق صالح سقطت مع انسحاب القوات منها، والحوثيون تقدموا باتجاه باب المندب. لذلك السؤال اليوم اكبر من قصة ثلاثة مخازن. ما الذي كان يعرفه الحوثيون عن الساحل؟ ومن اين كانت تصلهم المعلومات؟ وهل كانت المعلومات العسكرية التي تحدث عنها احمد عبدالولي جزءا من شبكة اوسع من التنسيق؟ مساحة قديمة، لكن احداث اليوم جعلت كل كلمة قيلت فيها تستحق اعادة الاستماع.

طه صالح

84,006 просмотров • 1 день назад

🔴غير عادي احتدام الحرب في اليمن العربية ومصرع العشرات. ماهو معروف وفقا لتقارير محلية ورأي قسم تحليل الصراعات في الغرب الأوسط: شنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران هجوما مفاجئ وغير معلن على منطقة الساحل الغربي الذي يتحكم بشكل مطلق على مضيق باب المندب الاستراتيجي. المعارك عنيفة والقتلى بالعشرات من الطرفين، حيث تحاول انصار الله السيطرة بالقوة على المنطقة الجغرافية المطلة على المضيق، ولكنها تصطدم بالقوات الحكومية غير الموحدة والمدعومة من السعودية العربية. وعلى غير العادة تجري هذه المعارك دون تدخل مباشر من السعودية العربية، وعلى ما يبدو تريد الرياض النأي بنفسها تجنبا لهجمات الحوثيين الصاروخية والمسيرات على مصالحها النفطية، وتسلك طريق ايران في دعم الوكلاء المحليين فقط. وفقاً لمراقبين فأن المعركة مهمة للسعودية ولإيران بشأن مضيق باب المندب، لذلك من المحتمل استمرار واشتداد المعارك، اذ ترى ايران ان السيطرة على المخا سيمكن حلفائها من التحكم المطلق وغير المكلف على مضيق باب المندب، بينما السعودية تدعم حلفائها للدفاع عن هذه المناطق. وتكتسب المعارك أهمية إقليمية بسبب موقع الساحل الغربي وقربه من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وأصبح معروفاً أن الحرب في اليمن تخضع بدرجة كبيرة لحسابات إقليمية، وتتحرك وفق رسائل وتفاهمات بين الرياض وطهران، اللتين تتقاسمان النفوذ في هذا البلد العربي. ويبدو أن هذا التوازن القائم يمنع حسم الصراع عسكرياً لمصلحة أي طرف، كما يعقّد فرص التوصل إلى حل سياسي شامل. * الفيديو نشره انصار الله، ويعكس استخدام الصواريخ البالستية ضد خصومهم اليمنيين

الصين بالعربية

38,283 просмотров • 7 дней назад

🔴 في اليمن دخلت الحرب منعطفا جديداً اليوم شن الحوثيون قصفا عنيفا على السعودية العربية في محاولة لاجبارها الضغط على قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً لتوقف القتال ضد الحوثيين. قبل بضعة أيام شن أنصار الله هجوماً مفاجئ وغير معلن على الساحل الغربي في محاولة للسيطرة المطلقة على مضيق باب المندب، بعد أيام من الهجوم أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني ان بلاده ستعلن عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز في الأيام القادمة، ما يوحي الثقة الكبيرة في طهران بسيطرة وكلائها في اليمن على المضيق الهام. لكن القوات الحكومية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية سرعان ما أعادت تنظيم صفوفها، وتمكنت من احتواء الهجوم وإفشال مساعي الحوثيين للتقدم نحو باب المندب. وتشير التقارير الأخيرة إلى تحول الزخم الميداني لمصلحة القوات الحكومية. اليوم ميدانياً لم تعد المعارك في صالح الحوثيين ولكن قوتهم الصاروخية والمسيرات هي سلاح استراتيجي بيدهم، فهل سترضخ السعودية وتجبر القوات الحكومية على وقف الهجوم الميداني؟ وتستمر في تقاسم اليمن العربية مع إيران؟

الصين بالعربية

155,607 просмотров • 6 дней назад

الإدارة الأميركية بدأت تدرك بأن مواقع نفوذ إيران تهدد الإستراتيجية الأميركية الأوسع.. في العراق هناك مجموعات أعلنت أنها تستهدف الكويت والبحرين والأردن بتواجد ومشاركة الحرس الثوري الإيراني... إيران بعثت إلى الحوثي معدات مهمة جداً في إطار إطلاق الصواريخ والمسيّرات لتمكنه من إغلاق باب المندب... الإدارة الأميركية تعمل على إحتواء النفوذ الإيراني في لبنان وتعمل مع العراق لدراسة كيفية التعامل مع الفصائل المسلحة التابعة لطهران... إذا قامت إيران عبر الحرس الثوري بإصدار الأوامر للحوثي ليفتح جبهة باب المندب، عندها ستأتي الردود الأميركية بصورة صارمة وقوية... ترامب لا يتحدث بلغة التهديد الباشر للحوثي ولايران ما لم تكن لديه معلومات بأن هناك جهوزية عسكرية لضرب الحوثي وضرب إيران... النوايا الأميركية تحولت الآن إلى إحتواء نفوذ إيران الاقليمي عبر الأذرع والوكلاء… وإيران يبدو أنها تتجه نحو إستخدام الأذرع والوكلاء لتفعيل هجماتها... لا نتوقع مفاجأة دبلوماسية... أما المفاجأة العسكرية فلن يكشفوا عن تفاصيلها... لكن ما يقوله وزير الخارجية ماركو روبيو 'العين بالعين' واضح ويشير إلى أنهم في إنتظار تصعيد إيراني يكون بمثابة حافز وهم في جهوزية كاملة للرد بتصعيد مضاعف... إن الإستنزاف المنظم ليلياً وتوسيع دائرة العمليات العسكرية مستمر... ترامب ينتظر من إيران أن ترتكب الخطأ الكبير وهو الذي يحتاجه ليبرر الغضب الكبير والعمليات العسكرية الكبرى والضخمة التي قد تأتي خلال عطلة نهاية الأسبوع... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #العراق #تطورات نادين خمّاش

Raghida Dergham

11,695 просмотров • 1 месяц назад

🚨 عـاجـل وغـير عـادي: ماذا يجري في الجمهورية اليمنية؟ (🇾🇪🇸🇦🇺🇸🇮🇷).. اليك المستجدات والتفاصيل: "الحكومة الشرعية المعترف بها عالمياً تعلن ان قرار تحرير صنعاء وحسم المعركة قد اتُّخذ!".. انفجار شامل للجبهات اليمنية في ظل معركة كبرى! تطورات ميدانية متسارعة تعيد تشكيل الخارطة اليمنية بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الشرعية تعترف بها روسيا قرار تحرير العاصمة صنعاء من جماعة الحوثي المدعومة إيرانياً، وسقوط أكثر من 300 قتيل خلال 48 ساعة فقط: تم فتح حوالي 10 جبهات. 1. الخارطة الميدانية للانفجار العسكري: - محافظة الجوف: هجمات وغارات مكثفة للجيش الحكومي على مواقع الحوثيين في اللبنات والعلم ومركز المحافظة، وسط إعلان حوثي عن إسقاط طائرة استطلاع. - حجة: انباء عن انطلاق عملية عسكرية واسعة في مدينة حرض الحدودية شمالاً، وسط اشتباكات عنيفة وتقدم ميداني للقوات الحكومية. - البيضاء: قوات حكومية تشن هجمات مباغتة وسلاح الجو الحكومي يستهدف بـ 13 غارة مركزة منصات إطلاق الصواريخ وغرف القيادة والسيطرة التابعة للحوثيين في الشرية وذي ناعم والسوادية. معارك طاحنة أسفرت عن مقتل أكثر من 300 عنصر من الطرفين خلال يومين، مع حركة نزوح جماعي لمئات الأسر في مناطق الصراع. 2. صراع السرديات والتطويق الإقليمي: الاشتغال العسكري لم يعد محلياً، بل يأتي امتداداً للتصعيد الإقليمي الشامل بالخليج والبحر الأحمر عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ليضع مضيق باب المندب في قلب المعادلة: - رواية الحكومة (نصر طه مصطفى - مستشار الرئيس اليمني): تصعيد الحوثيين الأخير في تعز يُعد محاولة لتخفيف الضغط الإقليمي عن إيران، والهدف الحكومي الحالي هو إغلاق ملف الصراع بالكامل واستعادة الدولة بعد فشل التسويات الدولية. - رواية الحوثيين (حميد عاصم - وكيل محافظة صنعاء): التصعيد جاء رداً على حصار مطار صنعاء وقصفه، والمواجهة جارية ضمن "معركة إقليمية" لـ "محور المقاومة" لبسط النفوذ البحري قرب باب المندب ورداً على الحصار.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

260,182 просмотров • 6 дней назад

لماذا فشل هجوم الحو...ثي؟ محمد جميح ظن الحوثي أن تعز والساحل الغربي لقمة سائغة، يبدو أن قدره أن يظل تلميذاً فاشلاً، وقدر مناطق تعز والساحل أن تلقنه الدروس. لا هو تعلم، ولا أولئك الذين يغرر بهم ويحشدهم تعلموا، خلال أربعة عشر عاماً. يشيعهم للحرب زامل عيسى الليث، وتشيعهم للقبر تلاوة محمد حسين عامر. ظن الحوثي أن تعز وحدها، فهاجمها، لينفرد بها، ولكنه صدم بآلاف الذين هبوا لنجدتها من أبنائها، ومن الساحل الغربي، بتشكيلاته من مقاومة وطنية وتهامية، ثم جاءت قوات العمالقة الجنوبية، وحمدي شكري، وجاء درع الوطن، لنصرة إخوانهم في تعز والساحل الغربي. واليوم لقيت مليشيات إيران الحو...ثية في حيس ما لم تكن أبداً تتوقعه، بعد أن تم دحرها عن معظم المناطق التي دخلتها في حيس ومفرق البرح، على يد رجال العمالقة والمقاومة الوطنية والتهامية، حيث اندحرت المليشيات مخلفة مئات القتلى والجرحى الذين تغص بهم حالياً المستشفيات، في مناطق سيطرة مليشيات إيران في اليمن. أما النظام الإيراني فقد رأى أن مضيق باب المندب في متناول يده، بعد أن أفلت أو يكاد مضيق هرمز من يده الملوثة بالدم والنفط والمخدرات والأموال القذرة، حين أوعز إلى أدواته، في اليمن، بخوض المعركة غرب تعز، ظناً منه أنها ساعات وتصل تلك الأدوات إلى باب المندب، لتخنق الملاحة البحرية، وتضغط على الاقتصاد العالمي، ومن ثم يتم الضغط على أمريكا، لوقف الحرب، ولهذا الغرض أرسل الحرس الثوري الإيراني طائرة ماهان التي حملت السلاح والطائرات المسيرة وخبراء الصواريخ البالستية، من أجل بدء المعركة. تبرع الحوثي بدماء اليمنيين، مدعوماً بسلاح إيراني، تبرع ووعد بالسيطرة على الساحل الغربي، وصولاً لباب المندب، لتبسط إيران سيطرتها على سواحلنا، ولتؤمِّن ميناء الحديدة، وتضمن السيطرة على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بعد عجزها عن السيطرة على مضيق هرمز. ما لم يكن متوقعاً هو هذه الهبة الشعبية والعسكرية من جنوب اليمن وشماله، ومن كل القطاعات العسكرية التي توافدت أمس واليوم، وبدأت معركة لا ينبغي أن تكون لمجرد استعادة بعض مواقع تمت استعادتها بالفعل، بل ينبغي أن تكون معركة استعادة الدولة والجمهورية، معركة استعادة اليمن، من قبضة مليشيات إيران. الانتكاسة التي حصلت للحوثي صباح اليوم في حيس ومفرق البرح ليست إلا البداية، ويكفي الحوثي انتكاسة واحدة، لتتوالى انتكاساته، بشرط: 1- استمرار التنسيق داخل غرفة العمليات الموحدة التي أنشئت لهذا الغرض، وتفعيل المعركة ضد مليشيات إيران في جميع الجبهات. 2- عدم ترك الفرصة لهذه المليشيات لتقرر متى وأين تبدأ المعركة. 3- تجاوز الخلافات بين القيادات السياسية والعسكرية والحزبية، والابتعاد عن المناطقية، وتوفير السلاح واللوجستيات لدعم المقاتلين. 4- الاعتماد على الله أولاً، ثم على رجال اليمن ثانياً، ثم التنسيق مع أشقائنا السعوديين والعرب الذين يدركون خطورة تمدد الأفعى الإيرانية، حول الجسد العربي، ثم الأصدقاء الذين يتفهمون خطورة النظام الإيراني ومليشياته، على الأمن الدولي، مع عدم الرضوخ لإملاءات أولئك الذين يبلعون ألسنتهم عندما يتقدم الحو...ثي، ثم إذا انكسر خرجوا من أقبيتهم، داعين للسلام، ومحذرين من :الكارثة الإنسانية"، ويكفينا منهم درس اتفاق استوكهولم. أخيراً، الحو...ثي بدأ هذه الحرب، بدعم إيراني، ليس الخميس الماضي، في تعز، ولكنه بدأها ذات يوم من عام 2004، وبدعم إيراني، في صعدة، ويقتضي الأمر، والحال تلك، أن ننظر إلى أننا نواجه عدواناً خارجياً إيرانياً مستمراً، منذ أكثر من عشرين سنة، بأدوات طائفية داخلية، وهو ما يعني وجوب التحام كافة القوى الوطنية، لدحر هذا العدوان الذي بدأ يلملم أطرافه، في البلدان العربية التي دمرتها مليشيات طهران. خلاصة: الانتفاش الكبير الذي حصل للحو…ثي الخميس قابله انكماش أعظم اليوم، والهجوم الذي تم التخطيط له، لشهور طويلة، في طهران، ثم نقلت طائرة ماهان القيادات لتنفيذه، في تعز والساحل الغربي، هاهو ينكسر اليوم على يد الرجال الذين يجب أن يقودوا المعركة إلى صنعاء، قبل أن يقلق المسؤول الدولي.

د. محمد جميح

41,656 просмотров • 8 дней назад

سيناريو الورقة الأخيرة وهو سيناريو خطير ومرعب 🔥: الحرب التوراتيةعندما تفشل الحروب في تحقيق أهدافها السياسية، يبدأ البحث عن مبرر أكبر من السياسة نفسها. وفي حالة شخصيات مثل ترمب والنتن فإن الفشل العسكري أو الاستراتيجي قد يفتح الباب أمام أخطر ورقة يمكن استخدامها: تحويل الحرب من صراع جيوسياسي إلى حرب دينية مقدسة.في هذا السيناريو، لا تعود الحرب مجرد مواجهة عسكرية، بل تتحول إلى سردية عقائدية مرتبطة بنبوءات توراتية وتلمودية. وهنا يظهر مفهوم المعركة النهائية، المعروفة في الأدبيات الدينية باسم هرمجدون، حيث يتم تصوير الصراع على أنه جزء من أحداث “نهاية الزمان”.هذا التحول يحمل خطورة استراتيجية هائلة. فحين تُصنّف الحرب على أنها حرب مقدسة، تصبح الخسائر — سواء في الولايات المتحدة أو داخل الكيان — خسائر مبررة عقائدياً وليست إخفاقات سياسية. بل يمكن تقديمها كجزء من تحقيق نبوءة كبرى.وتذهب بعض التفسيرات التوراتية إلى أبعد من ذلك، إذ تتحدث عن دمار واسع النطاق يطال مدناً عديدة في المنطقة، بما فيها مدن في إيران مثل عيلام ، إضافة إلى مدن في العالم العربي حلب ودمشق وحرستا وبغداد الخ الخ وحتى داخل إسرائيل نفسها. بل إن بعض النصوص الدينية تشير إلى سيناريو شديد القسوة يتمثل في سقوط أعداد هائلة من الضحايا، حتى داخل الكيان نفسه، باعتباره جزءاً من المعركة النهائية الملحميه والغضب الملحمي الترامبي لإستدعاء الماشيحا بحرب هرمجدون والتي ينجوا فيها ثلث واحد فقط ليكون مع المخلص " الماشيحا الكاذب" والحرب لبناء هيكل له قبل تنصيبه وخروجه.وهنا تكمن المفارقة المرعبة: السياسة عندما تفشل… قد تستدعي الأسطورة لتبرير الكارثة.وفي لحظة كهذه، يصبح السؤال الأخطر ليس من سينتصر في الحرب، بل: هل يمكن أن يتحول صراع سياسي إلى سيناريو نهاية نووي ونهاية عالم يُدار بالعقيدة المحرفه بدلاً من العقل؟ 🌍🔥 الملاحم مرعبه و ليس سرا فعندنا نحن احداث ذكرت في كتب الملاحم والفتن التي قيل عنها خيال ولكنها احاديث منها ما هو الصحيح يا صديقي ... هل خزنتم الطعام ؟ فقريبا بعد هرمز سيدخل باب المندب و كما في الأحاديث سيكون تقطع السبل والتجاره والمواصلات .

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

68,107 просмотров • 6 месяцев назад

إلى كل من يملك قرارًا، وإلى كل من يملك صوتًا وإلى الرأي العام الذي ملّ الصمت : هذه ليست اتهامات عاديه بل أسئلة موضوعة على الطاولة فمن يجيب ؟ 1) الجبهات الخاملة… لماذا؟ على امتداد الوطن جبهات خامدة، وقوات محسوبة على الإخوان/الإصلاح تقف في مواقعها وكأن الحرب ليست حربها. وفي المقابل، الحوثي يسحب قواته من جبهات ويقاتل بها في الجوف والساحل الغربي. فمن يمنحه هذه المساحة؟ ومن يحمي ظهره وهو يتحرك؟ وإذا كانت هذه قوات وطنية، فأين واجبها الوطني والإنساني والأخلاقي؟ ولماذا هذا الجمود لا يسمى خيانة؟ 2) الساحل الغربي يقاتل وحده… من ترك ظهره مكشوفًا؟ القوات الوطنية في الساحل الغربي تقاتل وحدها، تقدمًا وثباتًا ودمًا، بينما ظهرها مكشوف. من ترك هذا الظهر مكشوفًا؟ من أراد إسقاط الساحل؟ من يستفيد من إنهاك هذه القوات؟ وإذا كان هناك من يستطيع تغطية الظهر ولم يفعل، فلماذا لا يسمى خائنًا؟ 3) الخيانات الفاضحة… أين المحاسبة؟ تسليم المعسكرات، ترك الأرض، التفريط في مارب والجوف وما فيهما من سلاح، وخيانة الدماء… كلها جرائم واضحة للرأي العام. فلماذا مرت مرور الكرام؟ لماذا لا يوجد أي مساءلة لأدنى ضابط أو مسؤول ساهم في هذه الخيانات الكبرى؟ أم أن المحاسبة أصبحت للمقاتل الفقير فقط؟ 4) الرواتب بالدولار… والمقاتل بلا حق لماذا تُصرف رواتب لبعض المسؤولين بالدولار الأمريكي، بينما المقاتل في الجبهة لا يجد قوته؟ من يدفع؟ من يستفيد؟ ولماذا يمر هذا بلا محاسبة؟ أليس هذا شراء ذمم وتبييض خيانة؟ 5) الإعلام الإخواني… يدعم الحوثي والشرعية تصمت الإعلام الإخواني يدعم الحوثي ليل نهار، والشرعية تصمت. في مرحلة تاريخية كهذه، كان الواجب أن يدعم الإعلام الشرعية فقط، لا أن يخذلها. فلماذا هذا الصمت؟ من يحمي هذا الإعلام؟ ولماذا لا يسمى هذا تواطؤًا؟ 6) تعز… قائد محور مقال والمخالفة قائمة قائد محور تعز الحالي مقال، وبقاؤه مخالفة دستورية ونظامية وقانونية. فلماذا لا يُعيَّن قائد جديد؟ من يعطل القرار؟ من يحمي الفراغ؟ تعز تستحق قيادة كاملة… لا قيادة معلقة. 7) الفخ الأخير إذا كان الحوثي يتحرك، وبعض القوات تشاهد، والساحل يحترق، ومارب والجوف يُفرَّطان، والرواتب تُدفع بالدولار، والإعلام يخذل الشرعية، وقائد تعز مقال، وظهر الساحل مكشوف… فلماذا لا يسمى هذا كله خيانة؟ ومن يحمي الخونة؟ ولماذا يُطلب من الرأي العام الصمت؟ الخاتمة الرأي العام ليس غبيًا. هو يرى الجبهات الخامدة، ويرى الدماء، ويرى الدولارات، ويرى الصمت. والسؤال ليس عن رأي… بل عن مسؤولية. فإما محاسبة، أو اعتراف بأن الصمت هو الشريك الأخير في الخيانة. منشور الخاص بحساب اليمن غالي . #اليمن #الساحل_الغربي #تعز #مأرب #الجوف #محاسبة_الخونة #لا_للصمت د/ رشاد محمد العليمي #اليمن_غالي

اليمن غالي

24,042 просмотров • 1 день назад

قصة "شاهد": من العزلة إلى حرب المسيّرات العالمية كانت إيران تحت حكم الشاه حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، حيث باعت واشنطن لطهران أحدث تقنياتها العسكرية، بما في ذلك مقاتلات إف 14 ومنظومات صواريخ "AIM-54 Phoenix"، مما جعل إيران تمتلك واحدة من أكثر القوى الجوية تطوراً خارج حلف الناتو. لكن الثورة الإيرانية عام 1979 أنهت هذه الشراكة بين عشية وضحاها؛ فتوقفت إمدادات الأسلحة واختفت قطع الغيار، ليجد الجيش الإيراني المجهز بالعتاد الغربي نفسه في وضع حرج ومقيد. العقوبات تفرض الابتكار (1980–1988) واجهت إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية، صعوبات جمة لإبقاء طائراتها الأمريكية في الخدمة، مما دفع المهندسين لبدء التجارب على الطائرات المسيرة، وهكذا دفعت العقوبات البلاد نحو البحث عن حلول غير تقليدية. الجيل الأول من المسيّرات الإيرانية (التسعينيات) طورت إيران طائرات مسيرة مبكرة مثل "أبابيل" و"مهاجر"، وبدأت تتبلور عقيدة عسكرية تقوم على أنظمة منخفضة التكلفة، قابلة للاستهلاك، ويمكن تصنيعها بالكامل محلياً. بناء منظومة محلية للمسيّرات (2000–2010) وسعت إيران صناعة الطائرات المسيرة بهدوء، حيث تمت هندسة المحركات والإلكترونيات عكسياً، وأصبحت المسيّرات هي البديل لتعويض عجز البلاد عن صيانة سلاح جوي حديث. انتشار المسيّرات في النزاعات الإقليمية (2011–2018) بدأت الطائرات المسيرة الإيرانية بالظهور في مختلف أنحاء غرب آسيا عبر الفصائل المتحالفة معها، لتصبح هذه الطائرات أداة مركزية في الحروب غير المتكافئة (Asymmetric Warfare). ظهور "شاهد" (2020) كشفت إيران عن "شاهد-136"، وهي ذخيرة متسكعة (Loitering Munition) بسيطة تعمل بمحرك مكبسي، صُممت للهجمات واسعة النطاق بعيدة المدى. اقتصاديات الاعتراض (2022–2023) تبلغ تكلفة طائرة "شاهد" عشرات الآلاف من الدولارات، بينما قد تكلف الصواريخ المستخدمة لإسقاطها مئات الآلاف أو أكثر، مما بدأ يقلب موازين التكلفة لصالح المسيّرات. انتشار المفهوم (2025) كشفت وزارة الحرب الأمريكية عن المسيرة "LUCAS"، وهي نموذج لمسيرة هجومية منخفضة التكلفة مستوحاة جزئياً من أنظمة "شاهد" التي تم اغتنامها. كما اختبرت الهند نموذجها الخاص للمسيرات الانتحارية بعيدة المدى المعروف باسم "Sheshnaag"، والذي يركز على أنماط الهجوم الذاتي والأسراب المنسقة. وجربت باكستان تكتيكات الأسراب منخفضة التكلفة خلال عملية "سندور"، مما أدى إلى إغراق الدفاعات الجوية وإجبار أنظمة مضادات المسيرات على الخضوع لأول اختبار واسع النطاق. عودة "شاهد" إلى ساحة المعركة في الخليج (2026) بعد مرور أسبوعين على اندلاع الحرب الإيرانية، ضربت طائرات "شاهد" الموانئ والمنشآت النفطية والقواعد والمدن في أنحاء الخليج، مما أجبر الدفاعات الجوية السعودية والرديفة على استنزاف صواريخ اعتراضية باهظة الثمن. وباتت حتى أكثر الجيوش تقدماً تجد صعوبة في وقف الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة التي يتم إنتاجها بكميات ضخمة وإطلاقها بأعداد غفيرة. مترجم

ZaidBenjamin زيد بنيامين

190,608 просмотров • 6 месяцев назад

في (17 / 7 / 2025م)، قلت في بودكاست (أكيد) إن ضرب #إيران مستقبلًا لن يتوقف أثره عند الجغرافيا الإيرانية، بل سيعيد تشكيل (ميزان القوة في #اليمن ). بعد أكثر من عام.. يمكن الآن اختبار ما قلته أمام ما يحدث على الأرض: • أولًا: قلت بالنص: (اليمن معادلة الأمن فيها تختلف عن الهلال الخصيب، لأن ليس لها حدود برية مع إيران، وبالتالي الدعم الإيراني لليمن مرتبط بسلامة الجانب الإيراني واستقراره وقدرته على تصدير ما يفيض من قدرات استراتيجية إلى الأرض اليمنية لدعم الحوثيين). كانت المعادلة جغرافية: كلما ضُرب (المركز الإيراني)، ارتفعت كلفة تصدير القوة إلى (الطرف اليمني) البعيد. • ثانيًا: قلت بالنص: (عندما يتم ضرب إيران ستنكمش الجماعات الولائية إلى (المثلث الثيو/سيادي)، وعندها ستنشغل إيران بشكل كبير جدًا عن الجانب اليمني). وبعد أشهر وقع الشرط المركزي نفسه: (ضُربت إيران). وانتقلت من توظيف فائض القوة خارج حدودها، إلى استهلاك جزء متزايد منها في حماية مركزها وإدارة حربها وضغوطها المباشرة. • ثالثًا: وهنا جوهر الاستشراف، لم أقل: (ضرب إيران = سقوط الحوثي). بل توقعت مسارين متعاكسين يعملان معًا: (انكماش قدرة الراعي الإيراني) + (تصاعد قدرة الخصم اليمني للحوثي وهو الحكومة الشرعية). وقلت بالنص إن انكفاء إيران سيتوازى معه: (دعم عسكري كبير جدًا للفصائل اليمنية المناهضة للحوثي أي الشرعية وما ينضوي تحتها.. وزيادة دعمها عسكريًا وماليًا). واليوم، القوات اليمنية الشرعية تخوض عمليات متزامنة على عدة محاور، وتنتقل إلى (الهجوم المضاد)، وتستعيد وتثبت مواقع في تعز والحديدة، وتهاجم من ثلاثة محاور في البرح، بالتزامن مع عمليات في الكدحة وحيس، فيما دخل (الطيران الحربي اليمني) نفسه إلى المعادلة بضرب مواقع وتجمعات وآليات ومنصات حوثية في عدة محافظات. وهذا بالضبط هو المتغير الذي قلت إنه سيعيد تشكيل الميزان: (تآكل قدرة الراعي) بالتوازي مع (تراكم قدرة الخصم المحلي). • رابعًا: قلت بالنص إن المسار قد يقود إلى: (حرب يمنية/يمنية داخلية وربما يكون فيها غطاء جوي أمريكي). واليوم تتسع بالفعل الحرب اليمنية/اليمنية على محاور متعددة، بالتزامن مع أثر الضربات الجوية الأميركية النوعية والعنيفة التي استهدفت خلال الأشهر الماضية أصولًا وقدرات عسكرية حوثية. أي أن مركز الثقل يتحرك تدريجيًا من: (احتواء الحوثي) إلى: (إعادة تغيير ميزان القوة ضده من داخل اليمن). • خامسًا: أما نهاية المسار، فحددت لها منذ ذلك الوقت احتمالين: (هزيمة عسكرية حاسمة للحوثي). أو -وهو ما رجحته- أن تدفع براغماتية الحوثي إلى: (اتفاقية يمنية/يمنية وطنية جديدة يحمي بها الحوثي ما تبقى له من وجود). هذه الحلقة الأخيرة لم تتحقق بعد، ولذلك لا أقول إن (التنبؤ اكتمل)، وإنما أقول إننا دخلنا اليوم فعليًا في مرحلة اختبار نتيجته النهائية. الخلاصة: قوة ما قيل في (17 / 7 / 2025م) ليست في توقع حدث منفرد، بل في وضع (ترتيب سببي) قبل وقوع شرطه الأول: (ضرب إيران)، ثم (انشغال المركز)، ثم (تراجع قدرته النسبية على تغذية الطرف اليمني)، بالتوازي مع (تصاعد قدرة القوى اليمنية المناهضة للحوثي)، ثم (انتقال مركز الثقل إلى حرب يمنية/يمنية متعددة المحاور) واليوم.. نحن داخل هذه المعادلة. ويبقى الاختبار الأخير: هل تتحول المكاسب التكتيكية الحالية إلى (اختلال استراتيجي مستدام في ميزان القوة اليمني) ينتهي بـ(هزيمة الحوثي) أو يدفعه إلى (التسوية)؟ هذا تحديدًا ما رجحته قبل أكثر من عام في المقطع المرفق.. وهذا ما سنراه قريبًا بإذن الله. والله أعلم. رابط اللقاء كامل:

عبدالله خالد الغانم

93,579 просмотров • 6 дней назад

اللواء احمد وصفي في تصريحات مهمة 👇 👈 توقعت موعد الحرب الحالية لارتباطها بمواعيد اعادة تاهيل الطائرات والصواريخ المستخدمة في الحرب الاولى ، بالإضافة لإرتباطها بأعياد المسلمين ومناسباتهم الدينية ، 👈 الحشد الامريكي في المنطقة لاسباب اكبر بكثير من مجرد اسقاط نظام ، وما يحدث الان هو إعادة صياغة شاملة للشرق الأوسط ، وليس مجرد صراع مع نظام سياسي ، وستنتهي هذه الحرب بتغيير كبير في الخرائط والحدود ، قد تختفي دول وقد تظهر دول اخرى ، 👈 اي حديث عن الخسائر العسكرية اثناء الحرب مضلل وغير حقيقي ، الحديث عن الخسائر يبدأ بعد نهاية المعركة ، وينشره الإعلام يمكن اعتباره خسائر نسبية لكل طرف ، لكن يمكن القول ان كل المشتركين في هذا الصراع خسروا وتألموا ، بما فيهم امريكا التي تعرضت لضربات قوية ، ليس سهلاً عليها ان تخسر ٤ قواعد عسكرية بالكامل في يومين فقط ، او ان يسقط لها ضحايا في هذه الحرب ، ولكن غرورها يمنعها من الاعتراف بذلك! الهدف الرئيسي من هذه المعركة هو السيطرة على المضائق والممرات البحرية الدولية ، والمناطق التي تريد امريكا السيطرة عليها هي مضيق هرمز ، مضيق باب المندب ، خليج عدن ، البحر الأحمر ، تيران وصنافير ، قناة السويس ، مضيقي البوسفور والدردنيل ، مضيق جبل طارق ، الهدف من السيطرة على هذه الطرق الملاحية هو خنق الصين تجارياً ، بعد تحولها في استراتيجية ترامب من خطر وجودي إلى منافس اقتصادي ، والسيطرة على الطرق البحرية تهدف إلى كسر الصين اقتصادياً ، وجود قوات مصرية في الخليج لن يفيد في شيء لعدم وجود حدود مشتركة بين دول الخليج و ايران ، الصراع جوي شامل بين الطرفين ولا توجد معارك على الارض ، اتوقع ان تنسحب امريكا من الصراع بنهاية مارس ، لتجبر الخليج على التعاون اسرائيل ضد ايران ، وهو الأمر الذي يحول الصراع إلى استثمار بالنسبة لأمريكا ، بحيث يدفع الخليج ثمن الحماية وتقوم اسرائيل بإدارة المنطقة نيابة عن امريكا ، امريكا اقتنعت بالعالم متعدد الأقطاب ، وتبحث فقط عن اطراف تحافظ على مصالحها في العالم الجديد ، في العالم الجديد ستترك امريكا مهمة حماية تايوان على اليابان وكوريا الجنوبية ، وتترك لروسيا دول شرق أوروبا والاتحاد السوفييتي السابق ، لهذا طلبت بوضوح من أوروبا ان تدافع عن نفسها دون تدخل من امريكا ، وتبقى بريطانيا باحثة عن دورها الإمبراطوري في الفراغ الذي ستتركه امريكا في أوروبا والعالم ، مضيقي البوسفور والدردنيل سبب تصريحات البعض بان الدور على تركيا بعد ايران ، وهذا حقيقي ، والقيادة التركية تدرك ذلك ، وهذا هو سبب الاستعانة بهاكان فيدان رئيس جهاز الاستخبارات التركية في حقيبة الخارجية ، وهو اقرب شخص لخلافة أردوغان في الحكم ، حصار مصر وتركيا والسعودية وباكستان مقصود قبل التحرك ضد ايران ، لانهم لا يريدون حتى ان تكون هناك نوايا للاتحاد بين الدول العربية والاسلامية ، وليست صدفة اشتعال الأوضاع بين باكستان وافغانستان ، او اشتعال الأوضاع حول مصر والسعودية وتركيا ، والهدف اشغال هذه الدول بالمخاطر المحيطة بها لكي لا تمتلك القدرة على التدخل في الصراع الايراني ، توجد نوايا للاتحاد بين مصر والسعودية وتركيا وباكستان ، لكن لا يوجد شيء واقعي حتى الان ، كرجل عسكري أقيم ما يحدث على ارض الواقع لا التصريحات الاعلامية ، وأظن انه لو تم التحالف بين الدول الأربعة ، فستتولى هي مهمة ادارة الاقليم في العهد الجديد للمنطقة بدلاً من الكيان! التحالف السداسي الذي أعلنت عنه اسرائيل مجرد نوايا وأحلام ، اعضاء هذا التحالف غير مستقرين داخلياً ، ومن الممكن ان تتغير كلياً في القريب العاجل كل ما يحدث نتاج مباحثات بين امريكا والصين و روسيا وأوروبا ، وضغوط من كل طرف على الاخر للقبول برؤيته ، والصين و روسيا يدعمان ايران بكل الطرق ولكن دون التدخل المباشر في الحرب لان هذا سيضر بمصالحهم الخاصة في ملفات اخرى قد تكون اهم لهم من ايران القيادة السياسية المصرية لديها كل المعلومات وكل المخططات ، ولدينا قيادة رشيدة وعاقلة ولا يسهل استدراجها لاي صراع ، واقول للمصريين لا وقت للتناحر والاختلاف ، علينا ان نكون يدا واحدة تدعم القيادة السياسية في ما تراه مناسباً لمصلحة مصر

OMAR HASHISH

37,727 просмотров • 6 месяцев назад

من رجلٍ كان عاجزًا عن شراء حذاء جديد لعامين… إلى رجل أعمال يقود «بورش» تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار! هذه ليست قصة سيارة فاخرة… بل قصة إنسان تغيّرت حياته بالكامل. هاني باكيري شاب جزائري🇩🇿عاش في أوروبا ظروفًا قاسية جدًا، بعد أن وصل إليها بطريقة غير نظامية، ومرّ بفترة من الفقر والحاجة جعلته يتمسك بحذائه لعامين كاملين، لأنه ببساطة لم يكن يملك ما يكفي لشراء غيره. كان يمكن لتلك الأيام أن تكسره… لكنه اختار أن يجعلها وقودًا لمستقبله. مرت السنوات، وتبدلت الظروف، وانتقل من ضيق الحال إلى عالم الأعمال، ومن الحاجة إلى الاستقرار، حتى أصبح ما كان بالنسبة إليه حلمًا بعيدًا مجرد جزء من حياته اليوم. سيارة «بورش» التي تتجاوز قيمتها 250 ألف دولار ليست هي القصة الحقيقية… القصة هي ذلك الشاب الذي كان يومًا يعدّ ما في جيبه، ولا يستطيع تغيير حذائه، ثم استطاع أن يبني لنفسه حياة مختلفة تمامًا. وربما أهم ما يمكن أن تقوله هذه القصة لكل من يمر اليوم بمرحلة صعبة: لا تحكم على مستقبلك من واقعك الحالي. قد تكون فقيرًا اليوم، متعثرًا اليوم، مكسورًا اليوم… لكن «اليوم» ليس بالضرورة هو «غدك». استمر، تعلّم، اعمل، حاول، انهض بعد كل سقوط… فكم من إنسان بدأت قصته من الصفر، وانتهت في مكان لم يكن يتخيله يومًا. البدايات المتواضعة لا تُخجل أحدًا… الذي يُخجل الإنسان أن يستسلم لها💚

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

31,036 просмотров • 17 дней назад

🔴🇸🇾 مطاعمه في الرياض والدوحة.. تفاصيل تُفنّد رواية لونا الشبل عن مصير مالك أستراحة طيبة القصة كاملة بناء على بحث خاص.. ملخص/ - صاحب أستراحة طيبة يملك مطاعم في السعودية وقطر. - سجن مرتين ومات في ظروف غامضة. - لونا ظللت الأسد حيّة ودمرته وهي في قبرها في التسريب الأخير للرئيس المخلوع بشار الأسد، أشارت مستشارته لونا الشبل إلى أن صاحب استراحة طيبة سمّم 40 جنديًا وهرب خارج البلاد. وهذه الرواية مغلوطة تمامًا، إذ أن مالك المطاعم الشهير هشام الحوز توفي داخل سجون بشار تحت التعذيب، ولم يهرب خارج سوريا. هذا التصريح يعطي انطباعًا إما بأن الرئيس المخلوع غير مطلع على الوقائع الأساسية المتعلقة بالأشخاص المحيطين به، أو أنه يتغاضى عمدًا عن الحقيقة حول مصير الحوز، والحوز يعد من الرموز الإنسانية البارزة خلال الثورة السورية وأحد أبرز الشخصيات في منطقة النبك. من هو صاحب أستراحة طيبة؟ واستشهد رجل الأعمال السوري المعروف هشام يوسف الحوز، البالغ من العمر حينها نحو 57 عامًا، بعد سنوات من الاعتقال والإخفاء القسري داخل سجون النظام السوري السابق، وفق ما أكدته عائلته بعد الحصول على معلومات متطابقة حول مصيره. والحوز يُعد أحد أبرز مالكي سلسلة مطاعم طيبة التي انطلقت من استراحة صغيرة أسسها والده عام 1974 على طريق دمشق–حمص، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أشهر الوجهات في منطقة القلمون، ثم تمتد فروعها إلى مرسين في تركيا والدوحة في قطر ومعمل للهريسة في الرياض. وخلال سنوات الثورة، عمل الحوز على مساعدة النازحين في مدينة النبك، ما جعله عرضة للاعتقال مرتين، كان آخرهما قبل اختفائه الكامل داخل الفرع 215 سيئ الصيت. وبعد سقوط النظام وفتح السجون، اعتُبر من بين الشهداء الذين قضوا داخل مراكز الاحتجاز. ابنته الزميلة الصحفية آسيا هشام قالت في تصريح مؤثر عبر حسابها في منصة "إكس"إن العائلة تلقت خلال السنوات الماضية معلومات متعددة تشير إلى وفاة والدها تحت التعذيب، وكتبت في بيان: "وصلتنا قوائم تضم اسمه بين من قيل إنهم كانوا محتجزين في صيدنايا، لكن آخر ما تأكدنا منه أنه كان في الفرع 215. منذ خمس سنوات عرفنا أنه توفي من مصادر متعددة". وتضيف، "لا نعلم إن كان قد صُفّي، أو نُقل، أو خرج حيًا في مرحلة ما. لم نجد أثرًا له لدى أي معتقل تحرر. ولا نعرف أين ووريت عظامه، لأن النظام لا يسلّم جثث المعتقلين". وتختتم آسيا حديثها بالقول: "كان أبي إنسانًا شريفًا، وناضل طيلة حياته من أجل خلاص سوريا من المجرم بشار الأسد".

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

386,665 просмотров • 9 месяцев назад

حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات. ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟ واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟ هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني. لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟ المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف. فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة. وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟ بل: لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟ الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة. فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟ وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً. لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر. ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً. فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني. كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين. إيران ليست هي الشعب الإيراني ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش. إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة. وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم. لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه. وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل. المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور. محور إيراني. محور أمريكي. محور عربي. محور تركي. محور إسرائيلي. وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته. لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور. هو يريد دولة. يريد أمناً. يريد كهرباء. يريد عملاً. يريد مستشفى. يريد مدرسة. يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة. وهنا تكمن الكارثة.

AHMED

100,597 просмотров • 26 дней назад

اسرائيل أقامت قاعدة سرية لها في صحراء #النجف على حدود #كربلاء وول ستريت جورنال ++++++ أقامت إسرائيل موقعًا عسكريًا سريًا في الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيران، وشنّت غارات جوية ضد قوات عراقية كادت تكتشفه في وقت مبكر من الحرب، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر، بينهم مسؤولون أمريكيون. وبنت إسرائيل المنشأة، التي ضمّت قوات خاصة وشكّلت مركزًا لوجستيًا لسلاح الجو الإسرائيلي، قبيل اندلاع الحرب مباشرةً بعلم الولايات المتحدة، بحسب هؤلاء الأشخاص. كما تمركزت هناك فرق للبحث والإنقاذ تحسبًا لإسقاط طيارين إسرائيليين، إلا أن ذلك لم يحدث، وعندما أُسقطت مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 قرب أصفهان في إيران، عرض الإسرائيليون تقديم المساعدة، لكن القوات الأمريكية تولّت بنفسها عملية إنقاذ الطيارين الاثنين، بحسب أحد الأشخاص المطلعين على القضية، ونفّذت إسرائيل أيضًا غارات جوية للمساعدة في حماية العملية. وكاد يُكتشف الموقع الإسرائيلي في أوائل مارس، إذ ذكرت وسائل إعلام رسمية عراقية أن راعيًا محليًا أبلغ عن نشاط عسكري غير اعتيادي في المنطقة، شمل تحليق مروحيات، فأرسل الجيش العراقي قوات للتحقيق. وقال أحد المطلعين على القضية إن إسرائيل أبقت القوات العراقية بعيدًا عبر غارات جوية، ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق، وكانت الحكومة العراقية قد أدانت الهجوم آنذاك، والذي أسفر عن مقتل جندي عراقي. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي، نائب قائد قيادة العمليات المشتركة، وهي هيئة أمنية مركزية، لوسائل الإعلام الرسمية العراقية تعليقًا على الهجوم في أوائل مارس: "نُفذت هذه العملية المتهورة من دون تنسيق أو موافقة". وقالت بغداد في شكوى قدّمتها العراق لاحقًا في مارس إلى الأمم المتحدة، إن الهجوم شمل قوات أجنبية وغارات جوية، ونسبته إلى الولايات المتحدة. إلا أن الشخص المطلع على القضية قال إن الولايات المتحدة لم تكن منخرطة في الهجوم. وقد حظيت المواجهة بتغطية واسعة في وسائل الإعلام العراقية والعربية، وأثارت تكهنات بشأن هوية الأطراف المتقاتلة. وانطلقت القوات العراقية على متن عربات "هامفي" مع بزوغ الفجر باتجاه الموقع، بعد البلاغ الأول الذي قدّمه الراعي، وتعرضت المجموعة لنيران كثيفة أسفرت عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين، بحسب المحمداوي. وأرسلت السلطات العراقية وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب، الذي لعب دورًا مهمًا في حرب العراق ضد تنظيم الدولة، للمشاركة في تمشيط المنطقة، وعثرت القوات على أدلة تشير إلى وجود قوات عسكرية في الموقع سابقًا. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي لوسائل الإعلام الرسمية: "يبدو أن قوة معينة كانت موجودة على الأرض قبل الضربة، وتحظى بدعم جوي، وكانت تعمل بقدرات تتجاوز إمكانيات وحداتنا". ورفض متحدث باسم الحكومة العراقية الإدلاء بمزيد من التعليقات بشأن الحادثة أو ما إذا كانت بغداد على علم بالقاعدة الإسرائيلية، وكانت الولايات المتحدة قد نفذت عدة ضربات داخل العراق لحماية قواعدها وأصولها الأخرى. وتساعد تفاصيل القاعدة، والمخاطر التي تحملتها إسرائيل لإنشائها وحمايتها، في توضيح الكيفية التي تمكنت بها من خوض حملة جوية ضد عدو يبعد نحو ألف ميل، إذ أتاحت القاعدة في العراق لإسرائيل الاقتراب أكثر من ساحة المعركة. وقال أشخاص مطلعون على القضية إن إسرائيل نشرت هناك فرق بحث وإنقاذ لتتمكن من الاستجابة بسرعة أكبر عند الحاجة إلى تنفيذ عمليات إنقاذ طارئة، كما تواجدت في القاعدة قوات خاصة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ومدربة على تنفيذ عمليات كوماندوز داخل أراضي العدو، بحسب أحد المطلعين. ونفّذ سلاح الجو الإسرائيلي آلاف الغارات ضد أهداف داخل إيران خلال الحملة التي استمرت خمسة أسابيع، ويقول خبراء أمنيون إن القوات الأمريكية غالبًا ما تُنشئ مواقع عمليات مؤقتة قبيل العمليات العسكرية، كما أُقيمت قاعدة عمليات أمامية مؤقتة داخل إيران، واستُخدمت خلال مهمة إنقاذ الطيارين الأمريكيين الذين تحطمت طائرتهم في أوائل أبريل. وفجّرت الولايات المتحدة طائرات ومروحيات تعطلت هناك أثناء المهمة. وقال مايكل نايتس، رئيس الأبحاث في شركة هورايزن إنغيج الاستشارية الاستراتيجية: "من الطبيعي قبل العمليات أن تُجرى استطلاعات ميدانية وأن تُنشأ مثل هذه المواقع". وأضاف نايتس أن المنطقة الصحراوية الغربية في العراق شاسعة وقليلة السكان، ما يجعلها موقعًا مثاليًا للمواقع المؤقتة، كما استخدمت القوات الخاصة الأمريكية هذه المنطقة خلال العمليات ضد صدام حسين في عامي 1991 و2003. وأشار نايتس إلى أن السكان الذين يعيشون في الصحراء العراقية اعتادوا مشاهدة أنشطة غريبة على مر السنين، من جماعات مسلحة مثل تنظيم الدولة إلى فرق العمليات الخاصة، وتعلموا الابتعاد عن تلك المناطق، وأضاف أن سكانًا محليين أخبروه بأنهم شاهدوا نشاطًا غير اعتيادي للمروحيات خلال الحرب الحالية. وكان مسؤولون إسرائيليون قد ألمحوا إلى وجود عمليات سرية خلال الحرب، ففي أوائل مارس، أصدر قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار رسالة إلى عناصره. وقال بار، الذي أنهى مهامه قائدًا لسلاح الجو في أوائل مايو: "يخوض مقاتلو الوحدات الخاصة التابعة لسلاح الجو هذه الأيام مهام خاصة قد تشعل الخيال". كشف نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي تفاصيل حادث استهداف قوة أمنية عراقية بنيران جوية خلال عملية تحرٍ عن نشاط مشبوه في صحراء النجف المتاخمة لمحافظة كربلاء، مؤكداً تقديم مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي وطلب توضيح بشأن الحادث. وقال المحمداوي في تصريح اليوم الخميس (5 آذار 2026)، إن القوات الأمنية تلقت في وقت سابق معلومات عن وجود أشخاص أو تحركات في صحراء النجف على الحدود مع كربلاء، ما دفع قيادة عمليات كربلاء إلى إعداد قوة من ثلاثة أفواج للتحري عن الموضوع. وأوضح أن القوة التي تحركت باتجاه الموقع المحدد تعرضت قبل وصولها إلى المكان بنحو 15 كيلومتراً إلى إطلاق نار كثيف من الجو، "ما أسفر عن استشهاد أحد المقاتلين وإصابة اثنين آخرين وإعطاب عجلتين عسكريتين". وأضاف أن "القيادة أوقفت تقدم القوة بسبب عدم توفر إسناد جوي، قبل أن يتم لاحقاً تعزيز القوات بفوجين من جهاز مكافحة الإرهاب لتفتيش المنطقة والتحري عن مصدر النيران"، مشيراً إلى أن "القوات لم تعثر على أي قوة في الموقع". وبيّن المحمداوي أنه "لا يوجد أي اتفاق أو موافقة لوجود قوة في تلك المنطقة"، مرجحاً أن تكون هناك قوة "حاولت تنفيذ مهمة استطلاع أو نصب أجهزة في الصحراء". وأشار إلى أن القوات الأمنية "أصدرت أوامر بتكثيف الانتشار في المناطق الصحراوية وزيادة الدوريات لمتابعة أي تحركات مشبوهة". وشدد نائب قائد العمليات المشتركة على أن "الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية العراقية ويعمل بأوامر القائد العام للقوات المسلحة"، مؤكداً أن العراق "لن يسمح بوجود أي قوة على أراضيه لا تخدم مصلحة البلاد". ووصف المحمداوي ما حدث بأنه "عمل غادر وجبان" لأنه تم من قبل قوة حضرت إلى المنطقة دون تنسيق أو موافقة رسمية مع العراق. وكشف أن بغداد"قدمت مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي مع طلب توضيح بشأن الحادث".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

87,153 просмотров • 4 месяцев назад

ماقصة الرسائل بين أحمد علي وطارق صالح؟ لماذا أعيد تدوير اتهام الحماية الرئاسية في تفجير دار الرئاسة في رواية طبيب الرئيس؟ تقرير خاص بالصفحة. مرت تصريحات هيثم الرضي، الطبيب الخاص للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من دون تدقيق كافٍ، رغم أن اتهام علي محسن الأحمر والفرقة الأولى مدرع بالوقوف وراء تفجير جامع دار الرئاسة ليس رواية جديدة، بل اتهام يردده أنصار صالح منذ وقوع الحادثة عام 2011. طبيب الرئيس بدا غريب الأطوار في المقابلة إذ ظل طوال المقابلة يتأسف لأن علي عبدلله صالح لم يقتل أكثر وهذا يمكن للمتابع ملاحظته . لكن الجديد ليس مضمون الاتهام بحد ذاته، وإنما إعادة طرحه بعد خمسة عشر عامًا، ومن خلال قناة «اليمن اليوم» المحسوبة على أحمد علي عبد الله صالح، وفي أول ظهور واسع لطبيب الرئيس السابق للحديث عن الحادثة. لكن أخطر ما ورد في رواية الرضي هو إعادة فتح ملف الحماية الرئاسية. فقد تحدث عن اختراقات وسوء إدارة داخل منظومة الحماية، وقال إن العربة المخصصة لتعطيل اتصالات الهواتف وأجهزة الإرسال لم تكن تعمل، وقدم ذلك باعتباره أحد المؤشرات الدالة، من وجهة نظره، على أن ما جرى لم يكن مجرد خلل أمني، وإنما جزء من مؤامرة أوسع. أهمية هذه الجزئية أن طارق محمد عبد الله صالح كان يقود قوات الحرس الخاص المرتبطة بحماية الرئيس قبل إبعاده من منصبه عام 2012، بينما كان أحمد علي يقود الحرس الجمهوري. ولذلك فإن إعادة تحميل الحماية الرئاسية جانبًا من المسؤولية، حتى من دون ذكر طارق بالاسم، تفتح بصورة تلقائية سؤال المسؤولية القيادية عن الاختراقات التي يقول الرضي إنها حدثت يوم التفجير. هذا لا يعني أن الرضي اتهم طارق صالح مباشرة، ولا توجد في المقابلة، بحسب المادة المنشورة، إدانة صريحة له. لكن تكرار الحديث عن تقصير الحماية وتعطيل عربة التشويش يجعل الرواية تتجاوز اتهام الخصوم التقليديين لصالح، وتقترب من فتح ملف ظل حساسًا داخل العائلة نفسها: من كان مسؤولًا فعليًا عن حماية الرئيس؟ وكيف حدث الاختراق؟ ومن اتخذ القرارات الأمنية في ذلك اليوم؟ وتتضاعف دلالة هذه الرواية عند وضعها إلى جانب شهادة مدين علي عبد الله صالح في وثائقي «المعركة الأخيرة». فقد أثارت روايته عن الأيام والساعات التي سبقت مقتل والده في ديسمبر/كانون الأول 2017 علي يد الحوثيين نقاشًا واسعًا، خصوصًا بشأن توزيع الأدوار داخل العائلة والقوات المحيطة بصالح. كما أن عدم تقديم إجابة واضحة عن موقع طارق ودوره في بعض اللحظات الحاسمة فتح باب التساؤلات، وإن لم يتضمن ذلك اتهامًا مباشرًا له. هنا تبدو المسألة أكبر من مقابلة توثيقية عن تفجير جامع دار الرئاسة. نحن أمام روايتين خرجتا خلال فترة متقاربة نسبيًا: رواية مدين التي أعادت بناء الساعات الأخيرة في حياة والده، ورواية الرضي التي أعادت ملف الحماية الرئاسية إلى الواجهة. وفي الحالتين ظهرت أسئلة تتصل بصورة غير مباشرة بطارق صالح، من دون أن تقدم عائلة الرئيس السابق توضيحًا علنيًا وحاسمًا بشأنها. ويصبح هذا الصمت أكثر أهمية في ظل ما نُشر خلال السنوات الماضية عن تباينات سياسية بين أحمد علي وطارق صالح. فقد أدى صعود طارق عسكريًا وسياسيًا، وتأسيسه المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ثم دخوله مجلس القيادة الرئاسي، إلى تحويله من قائد عسكري يعمل تحت مظلة إرث عمه إلى صاحب مشروع سياسي مستقل. وفي المقابل، ظل أحمد علي، الذي كان يُنظر إليه سابقًا بوصفه الوريث السياسي والعسكري الأبرز لوالده، بعيدًا عن الداخل اليمني وعن موقع القيادة التنفيذية المباشرة. بعض المصادر تحدثت عن اعتراض أحمد علي على إنشاء طارق مكتبًا سياسيًا مستقلًا، باعتبار أن ذلك يتجاوز حزب المؤتمر الشعبي العام ويمنح طارق مركزًا سياسيًا منفصلًا عن قيادة أحمد علي. لكن هذه التقارير، رغم تعددها، اعتمدت في جانب منها على مصادر غير معلنة، ولم يصدر عن أحمد أو طارق تأكيد رسمي بوجود قطيعة شخصية بينهما. لذلك. من هنا، لا يمكن المرور على بث مقابلة الرضي وإعادة بثها بوصفها مادة أرشيفية فقط. قد يكون المقدم الذي أعدها قد ركز على رواية التفجير من دون أن يقصد توجيه رسالة داخلية، وقد تكون إدارة القناة لم تنتبه إلى جميع التداعيات السياسية لما قيل. لكن بث المقابلة على قناة مرتبطة بأحمد علي، ثم إبرازها وإعادة نشرها، يمنحها دلالة تتجاوز نية المُعد أو المذيع. فالنتيجة الموضوعية للمقابلة هي إعادة تدوير فكرة أن الحماية الرئاسية كانت سببًا رئيسيًا في نجاح عملية تفجير جامع دار الرئاسة، أو أنها على الأقل أخفقت في منعها. وبما أن طارق صالح كان الاسم القيادي الأبرز المرتبط بالحرس الخاص، فإن هذه الرواية تضعه ضمن دائرة السؤال السياسي والتاريخي، حتى وإن لم تضعه صراحة في دائرة الاتهام. يتبع

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

71,629 просмотров • 1 месяц назад

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 просмотров • 1 год назад

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 просмотров • 1 год назад