Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

بعد عوكر والأشرفية، التخريب يطال الجامعة الأميركية ببيروت. هي أرقى جامعاتنا، ولطالما حركت لدى الكثيرين هذا المزيج الخاص من الحقد الايديولوجي-الطبقي. لا جديد تحت الشمس: ما يبدأ ب"التضامن مع فلسطين" ينتهي عادة بتخريب لبنان. هو التاريخ يعيد نفسه؛ أو المخربون يعيدون تاريخهم. لا فرق.

98,842 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

القوّات والنازحون السوريون… لطالما كنت ضد دخول النازحين السوريين إلى لبنان بالطريقة الفوضوية التي حصلت من ٢٠١١ إلى اليوم، ولطالما اتهمت فرقاء وأحزاب لبنانية بالتآمر لدخولهم وبقائهم في لبنان بذريعة إسقاط النظام في سوريا، ولطالما إتهمت مفوضية الامم المتحدة للاجئين في لبنان مع الجمعيات بإستثمار النازحين والتعيُّش عليهم، ولطالما حذّرت من أعباء النازحين على الامن والاقتصاد والبيئة والوظائف، ولطالما اتهمت بعض الدول الأوروبية بمؤامرة توطينهم في لبنان وهُم صرّحوا بذلك علناً، ولطالما طالبت الحكومات اللبنانية بتنظيم إعادتهم إلى المناطق الآمنة في سوريا بالتنسيق مع دولتهم، ولكن، ومع مقتل المغدور باسكال سليمان، ممنوع هذا الانتقام العنصري من الأبرياء منهم في الشوارع من قبل عناصر القوّات اللبنانية، وممنوع هذا النوع من الدعوات العنصرية المقيتة للتهجير التي تذكّرنا بتلّ الزعتر والنبعة وغيرها عام ١٩٧٥ من قِبَل تلك الجهات نفسها، ممنوع أن يبقى الامن والقضاء عندنا متفرّجين وأن لا يضربوا بيد من حديد ويوقفوا المعتدين وأولّهم هذا الخنزير البشري الظاهر في الفيديو:

اللواء جميل السيّد

214,581 görüntüleme • 2 yıl önce

في واشنطن، قُتل دبلوماسيان إسرائيليان خارج متحف العاصمة اليهودي، والمهاجم صرخ "حرروا فلسطين" أثناء اعتقاله! أتقدم بالعزاء لأسر الضحايا، وأعبر عن تضامني مع كل من شعر بالتهديد نتيجة هذا الهجوم.. ما حدث هو جريمة قتل واضحة، وقعت على أرض أمريكية، ويجب التعامل معها بحزم كعمل إرهابي يستهدف مدنيين، بغض النظر عن خلفياتهم أو انتماءاتهم! إدانتي لهذا الفعل لا تستهدف أي قضية عادلة، بل ترفض بشكل قاطع تحويل الشعارات السياسية، مهما كانت، إلى غطاء لأعمال إجرامية.. من يطلق النار على دبلوماسيين أعزَلين في فعالية سلمية، وهو يصرخ حرروا فلسطين، لا يخدم أي قضية، بل يضعفها ويشوّهها.. الولايات المتحدة الأمريكية ليست ساحة لتصفية الصراعات والحروب الخارجية، ولا حاضنة للعنف المستورد! احترام سيادة هذا البلد يبدأ من احترام أمنه! هذا النوع من الجرائم لا يجب أن يكون له مكان في أمريكا، ولا أن يجد أي تبرير أو تردد في إدانته!

طارق بن عزيز

34,826 görüntüleme • 1 yıl önce