Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🔴بعد غارات أميركية وإسرائيلية استهدفت مواقع نفطية في العاصمة الإيرانية ومحيطها، أعلن محافظ #طهران صادق معتمديان أنه "بسبب الأضرار التي لحقت بشبكة إمداد الوقود، توقف التوزيع موقتا" في #العاصمة. #إيران #إسرائيل #الولايات_المتحدة

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

من الشك إلى الصاعقة.. كيف قلب الرد الإيراني الموازين في ساعات ؟ ▪️ بعد ضربات #إسرائيل الصباحية التي استهدفت شخصيات إيرانية بارزة، كان السؤال الأكبر: هل تمتلك #طهران القدرة على الرد؟ أم أن شعارات "المقاومة" مجرد أوهام؟ ▪️ لكن الرد الإيراني جاء صاعقاً: • قصف #تل_أبيب ومقر وزارة الدفاع الإسرائيلية. •إسقاط طائرتي F-16 وأسر طياريها. •استمرار الضربات حتى "كسر موازين المعادلة" ▪️الرسالة واضحة: #إيران لم تعد تلعب بورقة الردع الرمزي بل دخلت مرحلة المواجهة المفتوحة! ▪️ تأثير الرأي العام العربي والإسلامي: •تحول جذري من التشكيك إلى الإعجاب بالقوة الإيرانية. •صدمة في الشارع الإسرائيلي ، وفرحة في الشارع الاسلامي والعربي. •إعلان طهران انسحابها من المفاوضات النووية يؤكد: "الكلام الآن للميدان وحده !" ▪️الخلاصة: إيران أثبتت أنها لاعب لا يُستهان به.. والضربة القوية أعادت لها هيبتها في المنطقة. لكن السؤال الأكبر الآن: هل ستستمر المواجهة.. أم أن العالم على حافة حرب شاملة؟ لا تناموا هناك بشريات كبيرة بعد قليل! #إيران_تضرب_بقوة #المواجهة_الكبرى #الشرق_الأوسط_ينتفض

عمر رحمون

20,315 görüntüleme • 1 yıl önce

إقحام جسر البوابة الذهبية في سان فرانسيسكو في هذه المقارنة غير موفق إطلاقًا، ويُضعف الحجة إلى أقصى حد! جسر البوابة الذهبية جسر مدني بحت مخصص للنقل اليومي العادي (السيارات والمشاة).. لا يُستخدم حاليًا لأي أغراض عسكرية روتينية، ولا يربط بين مواقع عسكرية، ولا تُنقل عبره صواريخ أو معدات حربية؛ أهميته العسكرية انتهت منذ عقود، منذ الحرب العالمية الثانية، إذ تحولت المنطقة المحيطة به إلى متنزه وطني مدني بالكامل.. أما جسر B1 في كرج غرب طهران، فالوضع مختلف تمامًا؛ مسؤول دفاعي أمريكي أكد أن الجسر كان يُستخدم من قبل الجيش الإيراني لنقل الصواريخ ومكوناتها سرًا من طهران إلى مواقع الإطلاق في غرب إيران، بالإضافة إلى تقديم دعم لوجستي للقوات في العاصمة.. هذا يجعله، في أفضل الأحوال، بنية تحتية مزدوجة الاستخدام، وقد يُصنف قانونيًا هدفًا عسكريًا مشروعًا وفق اتفاقيات جنيف نفسها التي يقوم عليها القانون الإنساني الدولي، شريطة توافر الميزة العسكرية ومبدأ التناسب! الاعتماد على الرواية الإيرانية الرسمية التي تصف الجسر بأنه مدني بحت، دون النظر إلى الادعاءات الأمريكية، ثم مقارنته بجسر أمريكي مدني بالكامل بشكل موثق؛ يُعد تبنيًا أعمى لرواية النظام الإسلامي في إيران غير الموثوقة من الأساس، وتجاهلًا للفارق الجوهري في الاستخدام الفعلي على أرض الواقع.. مع ملاحظة أن عدة تقارير أكدت أن الجسر لم يفتتح مدنيا بعد كما يدعي النظام في إيران، ومايزال ضمن مراحل التشغيل الأولية، بعكس جسر البوابة الذهبية! القانون الإنساني الدولي لا يحكم على الجسور حكمًا مطلقًا بأنها منشآت مدنية، بل يقيّم كل جسر وفق مدى مساهمته الفعالة في العمل العسكري في ظروف الحرب.. المقارنة هنا سطحية وغير دقيقة، ولا تخدم التفكير القانوني الموضوعي في تقييم شرعية الأهداف في النزاعات المسلحة!

طارق بن عزيز

16,596 görüntüleme • 6 ay önce

#عاجل 🔴جيش الدفاع يواصل شن فاردت في قلب طهران مستهدفًا مواقع تخزين صواريخ فوق الأرض وتحتها ⭕️أتمّ سلاح الجو بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية وبالتعاون مع هيئة العمليات خلال الليلة الماضية شن موجة غارات استهدفت أهدافًا تابعة لنظام الإرهاب الإيراني في أنحاء طهران. ⭕️وفي إطار هذه الغارات استهدف جيش الدفاع بنى تحتية تابعة لمنظومة الصواريخ الباليستية لنظام الإرهاب الإيراني ومن بينها موقع تحت الأرض استخدمه النظام لتخزين الصواريخ الباليستية إضافة إلى مواقع لتخزين صواريخ معدّة لاستهداف القطع الجوية. ⭕️كما جرى استهداف عدد من مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي شكّلت تهديدًا حقيقيًا لدولة إسرائيل ولمواطنيها. ⭕️وخلال الغارات رصدت طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو عددًا من جنود نظام الإرهاب الإيراني وهم يشغّلون منصّة إطلاق محمّلة بصواريخ معدّة لاستهداف الطائرات. وبعملية رصد واستهداف سريعة هاجمت الطائرة المقاتلة المنصّة والجنود ما أدى إلى إحباط عمليات إطلاق نحو طائرات إسرائيلية خلال نشاطها في أجواء إيران. ⭕️ويتواصل الجهد المشترك لتعميق ضرب قدرات الإطلاق والدفاع التابعة لنظام الإرهاب الإيراني يوميًا منذ بداية عملية “زئير الأسد”، وذلك بهدف تقليص نطاق إطلاق الصواريخ باتجاه أراضي دولة إسرائيل إلى الحدّ الأقصى وتعزيز التفوق الجوي لسلاح الجو.

افيخاي ادرعي

76,563 görüntüleme • 7 ay önce

عـــــــــاجل وغير عادي إطلاقاً 🔴كشفت وول ستريت جورنال عن ان إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في صحراء العراق العربية لدعم الهجمات على إيران بعلم الولايات المتحدة تم اقامتها قبل اندلاع الحرب بفترة قصيرة، لاستخدامها كقاعدة للقوات الخاصة ومركز لوجستي لسلاح الجو الإسرائيلي خلال الضربات ضد إيران. بعد التقرير الذي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، اكتشف مراسلون صوراً بالأقمار الاصطناعية خلال الليل تكشف عن وجود قاعدة إسرائيلية سرية في العراق، على بعد حوالي 180 كيلومتراً غرب مدينة النجف، جنوب العاصمة بغداد، في قلب الصحراء العراقية. تُظهر الصور مدرجاً مؤقتاً طوله 1.5 كيلومتر تم بناؤه في قناة نهر. وبالقرب من المدرج، تم بناء خنادق تشير إلى منطقة تركز فيها الجنود. كشفت قناة كان الإخبارية أن المدرج تم بناؤه في نهاية شباط، في 26 من الشهر، قبل بدء عملية "صراخ الأسد" في إيران، وأنه لا توجد حالياً أي آثار للمدرج المؤقت - إما تم تدميره أو تضرره بسبب الفيضانات. تم بناء المطار المؤقت شمال الحدود مع المملكة العربية السعودية، في منطقة ذات مناخ صحراوي جاف وحار، حيث تكون كمية الأمطار منخفضة نسبياً.

الصين بالعربية

1,435,858 görüntüleme • 4 ay önce

نحن في صدد موجة من الضربات العسكرية الأميركية ضد مواقع إيرانية، ضربات موجعة، ثم الإنتظار للإختبار... ثم إصدار أوامر لموجة أخرى من الضربات العسكرية التي تستهدف القدرات الإيرانية: ضرب الرادارات، شل القدرة الإيرانية على إستخدام مضيق هرمز للإبتزاز، وكذلك فيما يتعلق بالأذرع أينما كان... ما زلنا في مرحلة عدم الحسم التام نحو إستئناف العمليات العسكرية الكبرى... نحن في صدد مراجعة جديدة لسياسة ترامب، وهي توحي بأنه قد يتوقف عن التراجع، وبالتالي يذهب إلى الخيارات العسكرية... ترامب يحب ويفضل أن يحشد تجمعاً دولياً في مواجهة إيران، لكن الأوروبيين لن يهرولوا إلى الإنخراط عسكرياً في هذه الحرب... قمة الأطلسي في أنقرة أثبتت أنهم باتوا مستعدين لدعم ترامب في أكثر من ناحية وليس فقط في إزالة الألغام... هناك عمل مكثف على موضوع الأذرع والوكلاء... ما يحدث في العراق مثير جداً للإنتباه، وكذلك ما يحدث على المسار اللبناني من المفاوضات المباشرة بين الدولة اللبنانية وإسرائيل برعاية أميركية بوجود ضامن أميركي لإزالة الإحتلال الإسرائيلي بعد النجاح في حصرية السلاح بيد الدولة... ما زلنا على بعد كبير من تناول المسألة النووية، لأن إيران حتى الآن لم توافق على تجميد التخصيب، ولن توافق على التوقف عن البرنامج النووي الذي تزعم أنه سلمي وأنه حق لها... ولا توافق على قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات تفتيش مفاجئة بلا إنذار مسبق…ترامب يعرف أن البرنامج النووي هو العنوان الأساسي له، ولذلك تحدث بلغة إحتمال القيام أو الإستعداد للقيام بعملية عسكرية في جزيرة خرج التي هي المفتاح الأساسي للهزيمة الإيرانية إقتصادياً وعسكرياً... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #جزيرة_خرج #ضربات Gilan Fatayri 🇱🇧جيلان الفطايري

Raghida Dergham

11,381 görüntüleme • 2 ay önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 görüntüleme • 6 ay önce

- الخارجية الإيرانية للعربية: الحديث عن مهاجمتنا للسعودية مجرد اتهامات - وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث: غواصة أميركية تغرق سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي - هيغسيث: أميركا ستستخدم مخزونا غير محدود من القنابل الجاذبية الدقيقة - هيغسيث: ستسيطر أميركا وإسرائيل سيطرة كاملة على الأجواء الإيرانية في أقل من أسبوع - هيغسيث عن إيران: انتهى أمرهم - هيغسيث: إيران لم تكن تنوي التفاوض على اتفاق نووي مع أميركا - هيغسيث: نعمل وننسق عن كثب مع دول الخليج - هيغسيث: لا مؤشرات على أن الواقعة المتعلقة بتركيا ستؤدي إلى تفعيل المادة الخامسة من ميثاق حلف الأطلسي - رئيس الأركان الأميركي: القيادة المركزية الأميركية تُحكم سيطرتها الجوية على المناطق الجنوبية من الساحل الإيراني - رئيس الأركان الأميركي: سنبدأ الآن بالتوسع نحو الداخل - رئيس الأركان الأميركي: سيستغرق الأمر بعض الوقت لتقييم معلومات الأضرار - رئيس الأركان الأميركي: العملية معقدة وخطيرة ولم تنته بعد - رئيس الأركان الأميركي: لا يزال الوقت مبكرا جدا لكن التوازن بدأ يتغير - رئيس الأركان الأميركي: الدفاعات السعودية ساهمت بإيقاف صواريخ حاولت استهداف مواقع الطاقة - مسؤولين أميركيين: الجيش الأميركي نفذ ضربة ضد سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا - مسؤول سريلانكي: مقتل 80 في هجوم غواصة أميركية على سفينة حربية إيرانية - القناة 12: إسرائيل اغتالت رحمن مقدم الذي يقف خلف محاولة اغتيال ترمب في العام 2024 - مسؤول تركي: تركيا "لم تكن هدفا" للصاروخ الذي أُطلق من إيران باتجاه المجال الجوي التركي - مسؤول تركي: نعتقد أن الصاروخ كان يستهدف قاعدة في قبرص اليونانية لكنه انحرف عن مساره - تركيا: تدمير صاروخ باليستي إيراني عبر دفاعات الناتو أثناء اقترابه من مجالنا الجوي - الدفاع التركية بعد إسقاط صاروخ إيراني: نحتفظ بحقنا في الرد - الرئاسة التركية: عزمنا وقدرتنا على ضمان أمن بلدنا في أعلى مستوياتهما - الرئاسة التركية بعد اعتراض صاروخ إيراني: سنتخذ كل خطوة للدفاع عن أرضنا وأجوائنا - الحرس الثوري الإيراني يهدد بتدمير البنية التحتية العسكرية والاقتصادية بالمنطقة - الناتو: ندين إطلاق إيران صاروخا تجاه تركيا - ستارمر: أميركا تستخدم قواعدنا لقصف منصات صواريخ إيران - نيويورك تايمز: مسؤولون بالمخابرات الإيرانية تواصلوا بشكل غير مباشر مع أميركا لإنهاء الصراع - إندونيسيا: تعليق المحادثات مع مجلس السلام بسبب حرب إيران - مقذوف يصيب سفينة أثناء عبورها مضيق هرمز

عضوان الأحمري

460,403 görüntüleme • 7 ay önce

في شهر 6 من العام الماضي، خرج ترامب بخطاب أعلن فيه تدمير المشروع النووي الإيراني ونجاح طائرة B-2 في تدمير منشآت فردو ونطنز وأصفهان بالكامل. وفي تصريح لاحق، قال نتنياهو لإسرائيل: “لقد أوفيت بوعدي لمواطني إسرائيل بتدمير المنشآت النووية الإيرانية”، مؤكداً نجاح الجيش الأمريكي في تدمير المنشآت النووية الثلاثة. قبل قليل، نشر تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال يشير إلى أن الولايات المتحدة اشترطت ضمن المفاوضات تدمير جميع المنشآت النووية الثلاثة، وهي نفسها التي كانت قد أعلن ترامب عن تدميرها قبل عدة أشهر، ووصف تلك العملية بالنجاح المذهل، باستخدام سلاح فتاك تمتلكه أمريكا وحدها: طائرة B-2. أعتقد أنكم جميعاً تتذكرون ما حدث. كما تطالب الولايات المتحدة بتسليم كامل اليورانيوم المخصب لها، وضمان تخصيب صفري مع الحفاظ على مفاعل طهران. إذا كانت إسرائيل وأمريكا قد نجحتا فعلاً في تدمير المنشآت النووية الإيرانية بعد القصف الشديد الذي تعرضت له البلاد، واستخدام أكثر الأسلحة فتكاً وتطوراً، فلماذا يُعاد الحديث عن الأمر الآن؟ وإن كانتا قد فشلتا في ذلك ،وهذا ما يبدو أنه يتضح حالياً ،فما الذي سيتغير من هجوم عسكري آخر ! ما لم تستطع طائرة B-2 فعله، هل ستفعله طائرة F-22؟ وهي مقاتلة مخصّصة للتفوق الجوي، وهو أمر لا تمتلكه إيران أصلاً، ولا تبدو هناك حاجة فعلية لهذه الطائرة في مثل هذه الحرب. إيران تمتلك منشآت محصّنة، والسلاح الوحيد الذي قد يكون قادراً على تدميرها قد فشل في تنفيذ المهمة. إذاً، فهل الحل سيكون حرباً فتاكة وهجوماً برياً لتدمير تلك المنشآت، بعد أن فشلت الوسائل الأخرى في تحقيق الهدف ! وهذا ما لايريده ترامب . أوهمتنا أمريكا وإسرائيل بفقاعة كبيرة من البروباغندا حول قدراتهما العسكرية ونجاحهما، لكنهما سرعان ما أثبتتا بأنفسهما أنهما كانتا تخدعان العالم لا أكثر .

Tamer | تامر

122,675 görüntüleme • 7 ay önce

⭕️ يواصل جيش الدفاع نشاطه المكثف في إطار المعركة متعددة الساحات، التي تتمحور حول عملية "زئير الأسد" لإزالة التهديد الوجودي الذي يشكله نظام الإرهاب الإيراني عن دولة إسرائيل. ⭕️ استهداف أكثر من 200 بنية تحتية إرهابية خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ومنذ بداية عملية "زئير الأسد" نُفِّذت نحو 400 طلعة هجومية في غرب ووسط إيران، مع التركيز على ضرب منظومات النيران والدفاع التابعة للنظام. ⭕️ في ضربة دقيقة في طهران، قام جيش الدفاع بتصفية كبار مسؤولي شعبة الاستخبارات في قيادة الطوارئ "خاتم الأنبياء". ⭕️ في إيران، كما في سائر الشرق الأوسط، لا يوجد أي إرهابي يتمتع بالحصانة. 🟡 في لبنان،يواصل جيش الدفاع مجهوده لتعزيز الدفاع عن سكان المنطقة الشمالية، حيث عملت قوات المجموعة القتالية التابعة للواء 7 خلال الأسبوع الماضي في غارات مركزة على منطقة جنوب لبنان لتدمير بنى تحتية إرهابية وتصفية مخربين من حزب الله. 🟡 إن نشاط جيش الدفاع في جنوب لبنان يشكل طبقة دفاع إضافية وضرورية لحماية سكان المنطقة الشمالية. 🟡 يواصل حزب الله تعميق تموضعه وسط السكان المدنيين ويستغل الساحل اللبناني لنقل شاحنات مدنية تحمل وسائل قتالية، حيث خُصِّص جزء منها لتنفيذ عمليات إرهابية واستهداف سفن وأهداف في البحر. 🟡 هذه المعركة، التي بدأت بالضربة الافتتاحية لعملية "زئير الأسد" قبل نحو 16 يومًا، اتسعت مع انضمام حزب الله الذي يزعم أنه حامي الوطن، لكن في الواقع تبيّن أنه حامي نظام الإرهاب الإيراني. لن يتوقف جيش الدفاع إلا ما بعد تحقيق جميع أهداف العملية.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

13,279 görüntüleme • 6 ay önce