Loading video...
Video Failed to Load
بعد محاولة دهسه بالدبابة بمحيط المشفى الوطني وإصابته بخمس رصاصات الشاب صافي خالد درغم يروي قصة نجاته من الموت في اجتياح تموز الأسود..
12,818 views • 2 months ago •via X (Twitter)
17 Comments

Sarah Amer2 months ago
فيديو كاميرات المراقبة.

قطر الندى2 months ago
تبا وسحقا لكم يا خونه

obaida2 months ago
اذا كان مدني وصادق فالله يشفيه ويشفي كل "المدنيين"

Fʳᵉᵉ Sʸʳⁱᵃⁿ 🗽🆇2 months ago
الحمد لله على سلامة الدبابة 😂😂😂😂😂

𝒎𝒂𝒋𝒆𝒅 𝒂𝒍𝒎𝒐𝒉𝒂𝒎𝒎𝒂𝒅2 months ago
دهس دبابة و 5 رصاصات 😂😂😂😂😂 يحرق حريشك يارجل قول غيرها اميتاب باتشان ماعملها بكل افلامه😂😂😂😂😂😂😂

Amjad Almasri2 months ago
وانا قول وين شايف هالفيلم🤔🤔🤔

جلنار2 months ago
لو كان نعمان عايش

جهاد يوسف الكراد2 months ago
خاين يجي دوره قريبا

omar najar2 months ago
شبا عينك يا سبع 😂😂

منير الحريري2 months ago
الله يرحمك يا نعمان كان حاضر بوقتا

🦅2 months ago
خونة الأوطان عملاء غدارين

Mm Gg2 months ago
عووووي ولااااك

Um2 months ago
خ ر

سيف الإسلام محمد أمين2 months ago
هههههههههههههه

Muhammed Alshikh2 months ago
كل هالشي صار معه بتموز الابيض واساته عايش 🤣🤣🤣🤣🤣 طيب الدخلة الجاية جهز حالك يا ايرون مان هههههه

Ichbin2 months ago
😂✂️اهتك على اخت ابوك الفطيس✂️✂️😂😂

فواز الحسن2 months ago
خمس رصاصات أنا أقول خلهم ثلاث
Related Videos
2:18:40
Sensitive content
فيلم حقول الموت 1984 مترجـــم ===================== يحكي الفيلم عن قصة حدثت في العام 1973، عندما خاض الجيش الوطني الكمبودي حربًا أهلية ضد جماعة الخمير الحمر الشيوعية في بنوم بنه. ينتظر ديث بران، الصحفي الكمبودي والمترجم لصحيفة نيويورك تايمز، وصول المراسل سيدني شانبرج إلى مطار المدينة، لكنه يغادر فجأة. يستقل شانبرج سيارة أجرة إلى فندقه حيث يلتقي بالمصور آل روكوف. و يلتقي بران بشانبرج لاحقًا ويخبره أن طائرة أمريكية من طراز بي-52 قصفت نيك ليونج. بعد أن ذهب شانبرج وبران إلى المدينة وتأكدا من الادعاء، يتم القبض عليهما عندما حاولا تصوير إعدام اثنين من عملاء الخمير الحمر. يتم إطلاق سراحهما في النهاية ويغضب شانبرج عندما يصل سلك الصحافة الدولي مع الجيش الأمريكي.
دكتور سعيد عفيفي
25,179 views • 1 year ago
2:01:33
Sensitive content
فيلم كليوباترا 1963 الجزء الآول ==================== بعد معركة فارسالوس في عام 48 قبل الميلاد، ذهب يوليوس قيصر إلى مصر، بحجة تعيينه منفذًا لوصية والد الفرعون الشاب بطليموس الثالث عشر وأخته الكبرى والحاكمة المشاركة كليوباترا. كان بطليموس وكليوباترا في خضم حرب أهلية بينهما، وطُردت من مدينة الإسكندرية. حكم بطليموس وحده تحت رعاية "أوصيائه" الثلاثة: رئيس الخصيان بوثينوس، ومعلمه ثيودوتوس والجنرال أكيلاس. أقنعت كليوباترا قيصر باستعادة عرشها من بطليموس. حكم قيصر، وهو يسيطر فعليًا على المملكة، على بوثينوس بالإعدام لتدبيره محاولة اغتيال كليوباترا، ونفى بطليموس إلى الصحراء الشرقية، حيث واجه هو وجيشه الأقل عددًا الموت المؤكد في مواجهة ميثريداتس. تُتوَّج كليوباترا ملكة على مصر وتبدأ في الحلم بحكم العالم مع قيصر، الذي يرغب بدوره في أن يصبح ملكًا لروما. يتزوجان، وعندما يولد ابنهما قيصرون، يقبله قيصر علنًا، ويصبح هذا حديث روما ومجلس الشيوخ.
دكتور سعيد عفيفي
124,235 views • 1 year ago

