Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بعد مطاردة لأكثر من عقدين من الزمن، يرتقي القائد أبو معاذ شهيداً في عملية اغتيال جبانة نفذتها طائرات الاحتلال و كانت أبرز محطات عمله الجهادي: - قائد لواء غزة. - قائد ركن العمليات. - قائد ركن التصنيع العسكري. - نائب قائد هيئة أركان القسام.

15,701 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🔻بعد الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل حماس وقبل إعادة تنفيذ الاتفاق: جيش الدفاع استهدف عشرات المخربين ومن بينهم مخربين اثنين برتبة قائد كتيبة، ومخربين اثنين برتبة نائب قائد كتيبة، و 16 مخرباً برتبة قادة سرايا ⭕️شنّ جيش الدفاع خلال الليلة الماضية غارات على أهداف تابعة للتنظيمات الإرهابية في قطاع غزة، وذلك في أعقاب الخروقات الفاضحة التي قامت بها منظمة حماس الإرهابية يوم أمس ⭕️ومن بين الأهداف التي تم الهجوم عليها: عشرات المخربين البارزين، ومواقع الاستطلاع، وموقع لإنتاج الوسائل القتالية، ومنصات إطلاق قذائف صاروخية وقذائف هاون، ومسار نفق تحت أرضي 🔻كما ونُفذت محاولات استهداف لمخربين اثني برتبة قائد كتيبة، ومخربين اثنين برتبة نائب قائد كتيبة، و16 مخرباً من قادة السرايا. كما تم استهداف عشرات المخربين من التنظيمات الارهابية المختلفة في قطاع غزة ⭕️ومن بين المخربين الذين تم استهدافهم وتصفيتهم، مخربون اقتحموا أراضي البلاد خلال مجزرة الـ 7 من أكتوبر: 🔻المدعو محمد عيسى الذي شغل منصب قائد فصيل في قوات النخبة 🔻المدعو حاتم القدرة الذي شغل منصب قائد سرية قوات النخبة في شمال خان يونس 🔻المدعو فواز عويضة الذي شغل منصب قائد خلية تابعة لقوات النخبة 🔻🔻 محمد أبو شريع ونضال أبو شريع من جماعة كتائب المجاهدين 🔻وقد أسفرت غارة دقيقة في جنوب قطاع غزة عن تصفية المخرب المدعو حاتم ماهر موسى القدرة، قائد سرية قوات النخبة في شمال خان يونس، والذي قاد الهجوم على كيبوتس "عين هشلوشا" خلال مجزرة الـ 7 من أكتوبر الدموية التي ارتكبتها منظمة حماس الإرهابية.

افيخاي ادرعي

28,147 views • 10 months ago

عز الدين الحداد "شبح القسام" المطلوب الأول لإسرائيل.. مقاوم وقيادي في كتائب عز الدين القسام-الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- يعرف بكنيته "أبو صهيب"، ولد في بداية سبعينيات القرن العشرين، ويُوصف في أوساط الاحتلال الإسرائيلي بلقب "شبح القسام" نظرا لقدرته على التخفي ونجاته المتكررة من محاولات الاغتيال، وقد أعلنت إسرائيل اغتياله في 15 مايو/آيار 2026. تولى قيادة لواء مدينة غزة في كتائب القسام، وهو عضو في المجلس العسكري المصغر للحركة، وتقول تقارير إعلامية، إنه خلف الشهيد محمد السنوار في قيادة أركان كتائب عز الدين القسام. بعد اغتيال إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة عام 2023 القيادات البارزة في حماس أمثال إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، أصبح عز الدين الحداد هو المطلوب الأول للاحتلال، الذي رصد مكافأة بـ750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه. التجربة العسكرية انضم إلى حركة حماس منذ إنشائها في عام 1987، وارتقى في صفوف كتائب القسام، إذ بدأ جنديا في المشاة بلواء غزة قبل أن يصبح قائد فصيل، ثم قائد كتيبة، إلى أن أصبح قائد اللواء نفسه. شارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز "المجد" داخل القسام، وهو وحدة كانت مسؤولة عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح "إسرائيل". محاولات اغتيال تعرض الحداد لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية، إذ قصف الاحتلال منزله، أكثر من مرة في حروب سابقة، كانت أولاها في حي الشجاعيةأثناء معركة الفرقان عام 2009، وحاول الاحتلال من جديد اغتياله في حربي 2012 و2021. بعد اغتيال باسم عيسى في معركة "سيف القدس"، تولى الحداد رسميا قيادة لواء غزة، فأصبح أحد أبرز المطلوبين لجيش الاحتلال، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 عن مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار مقابل معلومات عنه وعن مكان وجوده. أواخر 2023 داهمت قوات الاحتلال منزله في حي التفاح، وقالت إنها عثرت على وثائق وصور تؤكد علاقاته بقادة ميدانيين آخرين. وفي فبراير/شباط 2024، تعرض منزله في تل الهوى للقصف لكنه نجا، وفي مارس/آذار من العام نفسه تم استهداف منزله للمرة الرابعة. وفي 17 يناير 2025، أعلنت كتائب القسام استشهاد نجله صهيب الحداد في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة. دوره في طوفان الأقصى بزي عسكري ظهر الحداد في فيديو بثته حركة حماس قبل عام من عملية طوفان الأقصىالتي شنتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي ذلك الفيديو حذر عز الدين الحداد إسرائيل من أنها سوف "تصاب بالصدمة من دقة وكثافة وتأثير صواريخ القسام في أي معركة مستقبلية". وحمل الشريط عنوان "عميد التصنيع"، وكان الحداد يتحدث فيه عن القيادي في كتائب القسام وليد شمالي الذي استشهد في حرب 2021. وقال الحداد "في المعركة القادمة، سيشهد العدوّ عمل هذه المقاومة المُخلصة. هذا وعد الله: طريقنا إلى الأرض المقدّسة، ونحن قادمون". وتحقق وعد الحداد بسرعة، وعملت تحت قيادته وحدات عدة اقتحمت مستوطنات الغلاف، بما فيها وحدة النخبة المسؤولة عن الهجوم الأول في صباح يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكشفت تقارير استخبارية أنه في 6 أكتوبر/تشرين الأول، وقبل ساعات من الهجوم المفاجئ، استدعى الحداد سرا القادة التابعين له وسلّمهم ورقة طُبع عليها شعار كتائب القسام، كُتب عليها: "إيمانًا بالنصر الحاسم، وافقت قيادة الألوية على إطلاق العملية العسكرية الكبرى، طوفان الأقصى توكلوا على الله، قاتلوا ببسالة، واعملوا براحة ضمير، وليكن هتاف "الله أكبر" هو الفخر". ومن أبرز تعليماته أثناء الاجتماع ضرورة أسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في الساعات الأولى للعملية، وبث مشاهد اقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية مباشرة، والسيطرة على المواقع الاستيطانية، كما أوصى بإحضار أعلام الدول العربية والإسلامية لرفعها في المواقع.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

42,017 views • 3 months ago

#عاجل 🔻تصفية ارهابيين واستهداف أهداف عسكرية في عمليات الفرقة 99 في شمال ووسط قطاع غزة 🔻خلال الشهر المنصرم وفي عمليات مشتركة لجيش الدفاع والشاباك قضت قوات الفرقة 99 على عشرات الارهابيين في قطاع غزة خططوا لتنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع العاملة في شمال ووسط قطاع غزة. 🔻خلال العمليات قضي على الإرهابي المدعو أحمد أبو الضيف والذي شغل منذ العام 2024 منصب نائب قائد سرية في كتيبة الزيتون الحمساوية حيث خطط ووجه وأشرف على تنفيذ عشرات المخططات الارهابية والكمائن ضد قوات جيش الدفاع كما عمل لتجنيد ارهابيين آخرين إلى صفوف حماس. 🔻في احدى العمليات قضي على الإرهابي المدعو طالب صدقي طالب أبو عطاوي والذي شغل منصب قائد فريق قوات نخبة وشارك في اقتحام الأراضي الاسرائيلية في السابع من أكتوبر. ⭕️كما هاجمت طائرات سلاح الجو ودمرت مباني عسكرية في الشجاعة والزيتون استخدمها عناصر حماس والجهاد للالتقاء وتخطيط هجمات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع العاملة في قطاع غزة. ⭕️سيواصل جيش الدفاع العمل في قطاع غزة لحماية مواطني دولة اسرائيل.

افيخاي ادرعي

30,094 views • 1 year ago

رجالُ الأنفاق.. لُغز غزة الذي عجزَ عنه الطغاة ! من عتمة الأرض وتحت ركام مخيم الشاطئ، صُنعت أساطير لا يستوعبها عقل بشر. هذه الصورة تختصر حكاية الأسد الهصور، الشهيد القائد البطل: أحمد الغماري "أبو يامن".. رجلٌ لم يعرف التراجع يوماً. مع بداية المعركة البرية الشرسة، أذاق العدو الويلات وفجر مع إخوانه أكثر من 4 دبابات حصينة. ثم نزلت فوق رأسه أطنان المتفجرات، واحتُجز في الأنفاق المتقدمة شمال قطاع غزة لأكثر من 50 يوماً كاملة تحت الحصار والقصف المستمر! هل استسلم؟ هل تراجع؟ بل خرج كالمارد هو ورفاقه من فوهة النفق، من قلب تجمع آليات ودبابات العدو، حاملاً روحه على كفه لتنفيذ عملية إغارة وخطف بطولية كانت لتهز أركان جيش الاحتلال، لولا قدر الله الغالب بأن ينسحب بعد خلو الأرض من جنودهم الجبناء الذين يتحصنون داخل حديدهم! من هنا بدأت الحكاية.. وهناك كانت النهاية المذلة للعدو! ما ترونه اليوم في مشاهد كتائب القسام من دعسٍ على رؤوس جنود الاحتلال، وتفجير آلياتهم من مسافة صفر في كل أزقة القطاع، ما هو إلا امتداد لثبات "أبو يامن" وإخوانه الذين حفروا طريق النصر بأظافرهم ودماءهم.

أحمد حمدان

26,103 views • 2 months ago