Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

بعد مقتل زعيم العسكري لمجلس الشورى المـجـ...ـاهدين "ابو مصـ ـعب الزرقــ ـاوي" الذي كان المجلس بقيادته عباره عن تحالف بين تنظيم القـ..ـاعده الإرهـ ـابي في بلاد الرافدين (التـ.وحيد و الجهـ.اد) سابقا و عدة تنظيمات جهاديه و عشائرية و صار هذا التحالف بشكل غير رسمي خلال حربيٓ الفلوجه الأولى و...

33,192 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذا الفيديو بتاريخ ٢٠٢٥/٦/٢٨، أي قبل أحداث السويداء بحوالي ثلاثة أسابيع، تتحدث فيه آية مهنا -وهي ناشطة و مغنية سورية من السويداء- بعتب المحب عن الاصطفاف و الخطاب التعميمي الجائر بعد التحرير ضد من كانوا بالأمس رفاق الأمل والحلم. انقلب خطاب آية إلى النقيض تماما بعد ذلك ليغدو أشد قسوة و عدائية من خطاب شبيحة الأسد و مواليه، و هنا علينا الوقوف قليلا و التفكير مليا لا بأسباب ذلك لكونها مفهومة تماما إذ تصدر عن من فقد عزيزا أو فجع بقريب، و إنما بجذرية هذا التحول و ديمومته و صفريته! لنعود إلى الوراء قليلا، و من حوادث شخصية كنت أرفض فيها أعمالا فيها نجاة لشركتي و موظفيها لأن أصحابها مناصرون لحزب الله بالكلمة فقط و هم مقيمون في الغرب منذ عقود و لم يحدث أن أبدوا اي تحفظ أو استنكار على تقريعي لهم و اتهامي لهم بالتواطؤ و استرخاص دمائنا، و جل مواقفهم مردها لسردية كاذبة عن دفاع حزبالة عن تمدد المتطرفين لمناطقهم المسيحية! لا داعي للتذكير بأن الهجري و فلول النظام هم من استدعى هذا الأحداث و كانوا يعدون العدة لذلك من قبل التحرير، و من نافل القول أن تهجير البدو و قتل من استطاعوا منهم كان مخططا مسبقا ينتظر الفرصة لتحقيقه، و لكن الأخطاء و الجرائم التي ارتكبت و أقرت بها الحكومة، لابد من تفهم فجيعة و خسارة و تطرف موقف أهلها، و من ثم الإشارة و التخصيص دائما و أبدا لشرذمة المجرمين و الميليشيات الفلولية التي سببت كل ذلك، من دون الوقوع في فخ التعميم الظالم و استعداء أهالي السويداء بكليتهم. في خضم الدماء و الآلام و الجروح المفتوحة، نحن الأجدر و الأقدر بالتوطئة لهذا على المستوى الأهلي بينما الحكومة تقوم بما يلزم أمنيا و سياسيا لحل هذا الملف. هذه دعوة للتعقل البارد و لا أقول المسامحة و التجاوز و إنما لضبط الخطاب علنا نلملم ما تبقى من هذا الوطن المنكوب دون إراقة المزيد من الدماء!

Omar Zara

16,616 Aufrufe • vor 2 Monaten

🟥 سالمين كل تمر: في حضرموت لقد كنا نتوقّع أننا سنأتي بالكهرباء القويّة و العامة و الدائمة، و سنحضرم القوات الأمنية و العسكرية، و سنحكم أرضنا، و سنبتاع المحروقات بالأسعار التي تباع بها في مأرب، و سنحصل على العلاج و التعليم الجيّد و المجّاني، و سننعم بثروات حضرموت التي تذهب معضمها إلى جيوب الفاسدين و المتنفّذين و تجّار الحروب و الدين و هم يقبعون في فنادقهم و مهاجرهم. و سنشق الطُرقات، و سنشيّد الجامعات و المستشفيات. و سنقضي على الفقر و الجوع و البطالة والأمراض و الجهل و التخلّف و السّلاح و التهريب و الفوضى و العشوائية و الفساد و النّهب و السّرقة. فإذا بنا نقضي معظم ساعات أيامنا ونحن في طوابير طويلة بحثاً عن لتر ديزل، أو لتر بنزين، أو أسطوانة غاز منزلي، أو حبة دواء، أو نقطة ضوء، أو نسمة هواء و مع ذلك لا نجدها. و الأدهى والأمر من كل ذلك هو أن جميع الذين يتصدّرون المشهد الحضرمي و يتغنّون بحبهم لحضرموت و بحقوقها و مطالبها، على الصّامت حيث لم ينبس أحدهم ببنت شفة بشان ما يحدث في حضرموت، و بشأن ظُلمها و ظلامها و معاناتها و معاناة أهلها، وذلك بعد أن نالوا مبتغاهم، و تقاسموا المناصب و الإمتيازات المادية و المعنوية فيما بينهم.. و سالمين كل تمر..

عبدالله الجعيدي

13,080 Aufrufe • vor 3 Monaten