Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

بعد هتافاتهم المستفزة وتمزيقهم لأعلام فلسطين.. هكذا عاش مشجعو كرة القدم "الإسرائيليون" ليلة مليئة بالرعب في أمستردام

105,574 views • 1 year ago •via X (Twitter)

9 Comments

وجدي wagdy's profile picture
وجدي wagdy1 year ago

وفي هذه اللحظات الفارقه تذكروا هذا الرجل وترحموا عليه فهوا لم يتسيد الطوفان من فراغ لقد جعل الكيان المحتل منبوذ ومعزول اينما حل

المعلّم's profile picture
المعلّم1 year ago

منذ نشأة معاهدة كامب ديفيد حاولت الأنظمة المطبعة دمج الشعوب فى هذه المعاهدات لكن لم و لن يحدث لان فلسطين ليست قضية سياسية ، بل هى الفاصل بين الحق و الباطل الذى ليس به اى لبس و الفطرة التى من خلالها تعرف من انت.#اهداف_ثورة_المفاصل

Mohammed AL-Qupati's profile picture
Mohammed AL-Qupati1 year ago

تحية للأخوة المغاربة والاتراك في امستردام

𝐃𝐫. 𝐇𝐞𝐬𝐡𝐚𝐦 ‏ 🇪🇬 🍉🔻🇵🇸's profile picture
𝐃𝐫. 𝐇𝐞𝐬𝐡𝐚𝐦 ‏ 🇪🇬 🍉🔻🇵🇸1 year ago

هذا واحد من الشعارات التي تحضر ع الابادة التي رددها انصار الفريق الصهيوني في امستردام هولندا. "أولي..أولي دع الجيش "الإسرائيلي" ينتصر ويذهب و يسحق العرب! لا توجد مدارس في غزة لأنه لم يعد هناك أطفال! أولي…أولي

Yasser's profile picture
Yasser1 year ago

تحية الى مغاربة و جزائرين احرار 🇲🇦🇲🇦🇩🇿

ابو يعقوب الشعيبات's profile picture
ابو يعقوب الشعيبات1 year ago

اولا هؤلاء ليسوا مشجعين بل هم جنود قتله للاطفال والنساء ثانيا هم مكرهون من كل شعوب الأرض وفي كل زمان ثالثا اقترب زوال سيطرتهم على الشعوب في العالم

Riad leo's profile picture
Riad leo1 year ago

وَاضربوهم حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ .. إلى أن يقضي الله أمره و تحل ساعة اليهود و بني صهيوني و اتباعهم. #أمستردام

Mohamed El Nagar's profile picture
Mohamed El Nagar1 year ago

المجد للمغاربة 😘

Sara Morsy elsaman's profile picture
Sara Morsy elsaman1 year ago

ان شاءالله بكرة نجري وراكوا كده نطردكم من فلسطين

Related Videos

✋ رِسالة إعتزال رافينيا: "مرحباً بالجميع، بعد فترة بعيداً عن الملاعب، وبعد تعافٍ طويل، اليوم أريد أن أشارك قراراً مهماً بالنسبة لي. لقد حانت لحظة اعتزالي كرة القدم. منذ أكثر من عام بقليل، تعرضت لإصابة خطيرة في ركبتي، والتي تمنعني للأسف من العودة للمنافسة في أعلى المستويات. تقبُّل هذا الأمر لم يكن سهلاً. كرة القدم كانت حياتي منذ أن وعيت، وفهمُ أنني لا أستطيع أن أكرس نفسي لها كما فعلت دائماً كان عملية صعبة. لكن مع مرور الوقت، تعلمت أيضاً أن أنظر إلى الوراء بامتنان. ياله من مسار مذهل. حظيت بسعادة العيش في بلدان مختلفة، وتعلم لغات جديدة، والدخول في ثقافات أخرى. عرفت أشخاصاً تركوا فيّ أثراً للأبد. تقاسمت غرفة الملابس مع نجوم وزملاء استثنائيين. دافعت عن شعارات أندية كنت معجباً بها منذ طفولتي، وشعرت بدعم وشغف الجماهير في كل ملعب وطأته قدماي. كرة القدم منحتني لحظات لا تُنسى. وسمحت لي بالعمل مع محترفين كبار، جعلوني أدرك كم كنت محظوظاً ومميزاً لأنني أستطيع أن أسمي نفسي لاعب كرة قدم. هديتي الأولى كانت كرة قدم وذكريات طفولتي هي اللعب مع أخي وأبي. في العشرين عاماً الماضية، كانت كرة القدم هي روتيني، ووقودي، وهويتي. اليوم تبدأ مرحلة جديدة، مختلفة. بدون ذلك الأدرينالين الخاص بالمنافسة العالية، لكنها مليئة بأسباب للابتسام. أنا أُكوّن عائلة رائعة، تملؤني بالفخر والسعادة، وكان ذلك جوهرياً في كل هذه العملية. شكراً لكل عائلتي لكونهم بجانبي دائماً. شكراً للجميع على الدعم والمودة وشكراً لكرة القدم، لتحقيق أحلام كبيرة. إلى الأبد."

FCB World

642,281 views • 8 months ago

يُعرف نصير مزراوي بين بعض الجماهير بلقب "الحاج"، ليس فقط بسبب شخصيته الهادئة، بل أيضا لما يُعرف عنه من التزام ديني واهتمام بالقرآن الكريم إلى جانب مسيرته الكروية. وُلد مزراوي عام 1997 في بلدة لايدردورب الهولندية لأسرة مغربية تنحدر من شمال المغرب. وبينما كان يدرس علوم التربية، اختار في النهاية التفرغ لكرة القدم بعد أن أصبحت تدريباته وارتباطاته الرياضية تتعارض مع الدراسة. بدأت رحلته الاحترافية مع نادي أياكس أمستردام، حيث تدرج في الفئات السنية قبل أن يصل إلى الفريق الأول. وهناك كان جزءا من الجيل الذي أبهر أوروبا وبلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، كما توج بعدة ألقاب محلية في هولندا. وفي عام 2022، انتقل إلى بايرن ميونخ الألماني، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع مانشستر يونايتد الإنجليزي ابتداء من صيف 2024، حيث أثبت قدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي بفضل مرونته التكتيكية وجودته الفنية. أما على المستوى الدولي، فقد اختار تمثيل المغرب رغم حمله الجنسية الهولندية، لينضم إلى صفوف المنتخب المغربي نهاية عام 2018. ومنذ ذلك الحين، أصبح أحد أبرز عناصر "أسود الأطلس"، وساهم في العديد من الإنجازات التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة. وبعيدا عن المستطيل الأخضر، يلفت مزراوي الانتباه بتصريحاته حول علاقته بالقرآن الكريم، إذ عبّر في أكثر من مناسبة عن رغبته في حفظه كاملا وفهم معانيه وتعليم ما يتعلمه للآخرين، بل وكشف أن من أحلامه أن يصبح إماما في المستقبل. مسيرة كروية ناجحة وطموحات تتجاوز كرة القدم، جعلت من نصير مزراوي شخصية تحظى باهتمام داخل الملعب وخارجه. ما أكثر ما يعجبكم في نصير مزراوي: أداؤه داخل الملعب أم شخصيته خارجه؟ #الجزيرة_الوثائقية #وراء_كل_صورة_حكاية

الجزيرة الوثائقية

157,504 views • 2 months ago

هل ستصبح مدرباً في المستقبل ؟ هل من الممكن ان تلعب في الدوري الأمريكي ؟ 🗣️🎙️ كيليان مبابي: اممم... لا، ليس بالضرورة أنني أفكر في أن أكون مدرباً، أنا فقط محب لهذه اللعبة. أحب مشاهدة المباريات، وأحب أن أفهم ما أشاهده، كما أحب أن أتعلم. الأمر ببساطة هكذا، لقد كانت حياتي كلها تتمحور دائماً حول كرة القدم. وعندما تدور حياتك حول شيء ما، فإن الشيء الأكثر أهمية هو أن تفهم هذا الشيء الذي تدور حوله حياتك. أحاول دائماً فهم أدق التفاصيل؛ لماذا يحدث ما يحدث، ولماذا حدث ما حدث، وربما ما الذي سيحدث مستقبلاً. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فبالتأكيد... إنها دولة تمتلك ثقافة مختلفة عن ثقافتنا في أوروبا. وصحيح أنني لطالما أحببت تلك الثقافة؛ تلك الثقافة التي لا حدود فيها للطموح، وحيث لا يخشى الناس قول ما يريدون فعله أو ما يمكنهم فعله. قد لا يتقبل الجميع هذا الأمر في كل مكان، ولكن هنا يتم تقبله. بعد ذلك، هل سآتي إلى هنا في نهاية مسيرتي المهنية؟ لا أعلم. ديفيد يسألني غالباً إن كنت أرغب في المجيء يوماً ما إلى الولايات المتحدة، ديفيد بيكهام... لذا لا أعلم، ربما يوماً ما، من يدري؟ ولكن... سنرى، سنرى ما سيحدث. في كل الأحوال، بالتأكيد هي دولة تعجبني، وأنا سعيد بوجودي هنا.

محمود مجيد

19,466 views • 2 months ago

اخبار حصرية من كواليس المونديال رواية الجامعة لما حدث ليلة الخميس الأسود هذا المساء سأتحدث إليكم بصفتي صحافياً جاءكم بأخبار حصرية، أكثر من كوني معلقاً على الأحداث. جئتكم بما دار خلف الكواليس، وما جرى داخل غرفة الملابس بين الشوطين، وبعد صافرة النهاية. استناداً إلى معطيات من مصادر رفيعة، نحاول اليوم الإجابة عن الأسئلة التالية: * لماذا فقد المدرب وهبي أعصابه بين الشوطين؟ وما الذي قاله للاعبين، لأول مرة، حتى خرج عن هدوئه المعروف؟ * لماذا لم يطبق المنتخب الوطني الخطة التي أعدها وهبي؟ وكيف فقد اللاعبون شخصية المنافس الشرس الذي أبهر العالم في هذه البطولة؟ * لماذا أعلنت الحكومة الفرنسية، في يوم المباراة، عن زيارة عدد من وزرائها إلى المغرب لتوقيع اتفاقيات وشراكات جديدة؟ ولماذا عزز ذلك، لدى البعض، فرضية وجود مؤامرة؟ * لماذا اختار النائب العام في باريس تحريك الملف القضائي لأشرف حكيمي واتهامه بالاغتصاب في اليوم الأول من مشاركة المغرب أمام البرازيل؟ هل هي مجرد مصادفة قضائية، أم أن توقيت القرار يثير علامات استفهام؟ * كيف تنظر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى حالة الخيبة والمرارة التي يشعر بها ملايين المغاربة بعد الخروج المؤلم من البطولة؟ * كم كيلومتراً قطع المنتخب المغربي منذ بداية مشواره في كأس العالم حتى آخر مباراة له؟ وكم ساعة قضاها اللاعبون في السفر مقارنة بمنافسيهم الفرنسيين وهل لذلك تاثيراً مدنيا ونفسيا على الاعبين ؟ * ما حقيقة ما تتداوله بعض وسائل الإعلام الإسبانية عن وجود ضغوط مغربية على الاتحاد الدولي لكرة القدم، بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنح الدار البيضاء شرف استضافة نهائي كأس العالم 2030؟ * ولماذا ظهرت ابنة رئيس الفيفا بقميص المنتخب المغربي، ودخلت به إلى أرضية الملعب أمام عدسات وسائل الإعلام؟ هل كانت مجرد لفتة عفوية، أم تحمل رسائل تتجاوز كرة القدم؟ كل هذه الملفات، وغيرها، نناقشها في حلقة هذا المساء فقط على بودكاست كلام في السياسة على الساعة السابعة كونوا في الموعد سكوبات تستحق المتابعة لكن …

Taoufik bouachrine

35,340 views • 1 month ago

يولد بعض الرجال في زمن يحتاج إلى من يصنعون الأقدار. يمرون بين الناس فيظنهم العابرون رجال إدارة بينما هم في الحقيقة يكتبون المستقبل بصمت ويغيرون مصائر اللعبة. وعندما يلتفت التاريخ إلى الوراء يكتشف أن الهتافات التي ملأت الملاعب لم تبدأ من أقدام اللاعبين وإنما من عقل آمن بأن الأمم تبنى كما تبنى المتاحف حجراً فوق حجر وصبراً فوق صبر. هكذا بدأت حكاية فوزي لقجع مع كرة القدم المغربية كأحد أولئك الرجال الذين يظهر معدنهم بعد انطفاء الأضواء. تمضي الأمم أحياناً سنوات طويلة وهي تبحث عن رجل يرى المستقبل قبل أن يولد ويقرأ الخرائط قبل أن يتم رسمها ويؤمن بأن المجد يبدأ من الورقة والقلم قبل أن يبدأ من العشب والكرة. ذلك الإيمان حمله فوزي لقجع إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوم تولى رئاستها عام 2014 فكان العام أشبه بصفحة جديدة في كتاب ظل مفتوحاً طويلاً ينتظر من يكتب فصله الأهم. جاء الرجل من عالم الحسابات الدقيقة يحمل عقل المهندس الزراعي وبصيرة المفتش المالي فتعامل مع كرة القدم كما تدار المشروعات الكبرى برؤية تتقدم على الانفعال ومؤسسات تعلو على الأشخاص وخطط تمتد أعواماً طويلة ولا تنتهي عند صافرة مباراة. أدرك أن الأوطان التي تحلم بالكؤوس لا يكفيها جيل موهوب وإنما تحتاج إلى بيئة تنبت الموهبة وتحميها وتمنحها الوقت حتى تشتد جذورها. ومن تلك الفكرة خرجت ورشة وطنية واسعة أعادت ترتيب البيت الكروي المغربي حجراً فوق حجر وأعادت تعريف معنى الاحتراف ورفعت سقف المسؤولية داخل الأندية حتى غدا الانضباط جزءاً من الثقافة اليومية. ثم ارتفع مجمع محمد السادس لكرة القدم كأنه وعد مستقبلي. بلغت كلفته أكثر من خمسة وستين مليون دولار فصار وطناً صغيراً للأحلام ومكاناً تلتقي فيه المواهب القادمة من أقصى المدن والقرى تحمل أحلامها البسيطة وتغادر وهي تحمل ملامح المستقبل. غير أن الأحلام الكبيرة لا تكبر داخل حدود مقيدة فكانت البصيرة تدرك أن القرار الرياضي يتم صنعه أيضاً في الممرات الهادئة وفي الاجتماعات التي لا يسمع صداها الجمهور. هناك مضى فوزي لقجع بخطوات واثقة يبني حضوراً مغربياً متماسكاً داخل مؤسسات اللعبة العالمية حتى غدا اسمه رقماً يصعب تجاوزه في دوائر التأثير. وجاء انتخابه عضواً في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2021 محطة تؤكد اتساع ذلك الحضور ثم ازداد الوزن القاري رسوخاً عندما تولى منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عام 2025. لم تكن المناصب غاية في ذاتها وإنما أدوات تمنح المغرب صوتاً يسمعه الجميع وتعيد للقارة الأفريقية مساحة تستحقها على طاولة القرار حتى أصبحت الرباط تتحدث بثقة ويصغي إليها العالم باحترام. ولم يتأخر الحصاد فجاء شرف تنظيم كأس أمم أفريقيا 2025 ثم انفتح الأفق الأبعد مع ملف كأس العالم 2030 حيث حمل لقجع مسؤولية رئاسة اللجنة المنظمة للملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال بتكليف من العاهل المغربي فغدت الفكرة التي بدت يوماً بعيدة أقرب إلى الحقيقة من أي وقت مضى. أما المستطيل الأخضر فقد رد الجميل بطريقته الخاصة فتحققت إنجازات كانت تبدو حتى وقت قريب ضرباً من خيال فبلوغ نصف نهائي كأس العالم في قطر عام 2022 لم يكن معجزة عابرة وبرونزية أولمبياد باريس 2024 لم تكن صدفة جميلة وهيمنة المنتخبات السنية والتتويج بكأس العالم تحت عشرين عاما ليس استثناءً لحظياً وتألق كرة القدم داخل الصالات وازدهار الأندية المغربية قارياً كلها فصول كتبتها سنوات من العمل الصامت حيث كانت كل خطوة صغيرة تضاف إلى ما بعدها حتى اكتمل البناء وارتفع بنيانه أمام العالم. يستطيع كثيرون أن يربحوا مباراة وأن يحققوا بطولة وأن يتركوا ذكرى عابرة في ذاكرة الجماهير. أما أن يغير إنسان وجه كرة القدم في وطن كامل فتلك مهمة لا ينهض بها إلا من يرى في الرياضة مشروعاً للحياة ورسالة تتجاوز حدود الملاعب. لهذا تبدو سيرة فوزي لقجع أقرب إلى قصة وطن آمن بنفسه فآمن به العالم. فالمغرب لم يبلغ المكانة التي يقف عليها اليوم بكثرة ما أنفق وإنما بوضوح ما خطط وبالصبر الذي لازم كل خطوة وبالعقول التي أدركت أن المجد يبدأ من الفكرة ثم يتحول مع الأيام إلى حقيقة يراها الجميع.

يعقوب السعدي 🇦🇪

15,770 views • 1 month ago

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة أيوب بوعدي | 🎙️المذيع: أيوب، كان "أدريان رابيو" يخبرنا أنه شعر بأن المنتخب المغربي لم يكن خطيراً جداً في مواجهة "الديوك" (المنتخب الفرنسي). ما هو شعورك بعد هذه المباراة وما هي عواطفك؟ 🗣️أيوب بوعدي: بالطبع، نحن حزينون، خائبوا الأمل ومحبَطون لأننا كنا نريد الفوز والذهاب إلى أبعد حد ممكن. لكن الآن، لقد واجهنا منتخباً فرنسياً جميلاً تمكن من الفوز علينا. لقد كانت مباراة معقدة، وكنا نعلم منذ بدايتها أنه سيتعين علينا بذل الكثير من الجهد، وتقديم كل ما لدينا، وأن نكون متضامنين. هذا ما حاولنا القيام به بأقصى ما يمكن. بعد ذلك، هكذا هي كرة القدم، لا يمكننا الفوز دائماً، وهنيئاً لهم. 🎙️المذيع: في أي جانب كان ينبغي عليكم تقديم أداء أفضل حسب رأيك لإحراج المنتخب الفرنسي؟ 🗣️أيوب بوعدي: أعتقد أنه عند استعادة الكرة ، كان بإمكاننا ربما الأداء بشكل أفضل وبحيوية أكبر. ولكن هذه هي طبيعة لعبة كرة القدم أيضاً؛ عندما تركض كثيراً يصيبك التعب، وتفتقر أحياناً إلى بعض الطاقة. وأعتقد أنه في هذا الجانب كان بإمكاننا ربما... نعم، كان بإمكاننا الأداء بشكل أفضل. 🎙️المذيع: على مستوى إدارة المشاعر، نعلم أنك كنت قائداً لمنتخب فرنسا للشباب قبل بضعة أشهر، والآن أنت مع المنتخب الوطني المغربي. بالنسبة للاعب يحمل جنسيتين مثلك، إلى أي مدى كانت هذه المواجهة مميزة وكيف أدرت هذه المشاعر؟ 🗣️ أيوب بوعدي: نعم، على الصعيد الشخصي كانت مباراة خاصة لأنني مغربي فرنسي. لذا نعم، لقد كانت مباراة خاصة، ولكن بمجرد أن نكون على أرض الملعب لا مكان للمشاعر؛ أنا أقدم أقصى ما لدي من أجل بلدي، وهو المغرب الذي أمثله. أنا فخور جداً بتمثيل المغرب، وفي كل مباراة أحاول تقديم كل ما لدي بغض النظر عن هوية المنافس الذي يواجهني.

محمود مجيد

632,698 views • 1 month ago